عرض الإصدار الكامل : ما يدخل هالموضوع الا مطوع أو مطوعه


سنافية.
23-04-2008, 05:18 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته













كثيرا ما نسمع هذا التعليق:



بدت المطوعه تحدث - جاكم المطوع




احيانا تكون هزل واحيانا خوف ورعب واحيانا وقار







لكن












هل سألنا انفسنا؟






هل فعلا نحن ............... نستحق...................... أن ..................... يقال ,,,,,,,,,,,,,,, لنا................ هذا اللقب..؟







ثم اذا كان الناس يطلق عليك هذا االلقب هل فكرت في معناه و روعته وحقيقته...















ستكون مفاجآت هنا للمطاوعه














راقبونا

ام منيب
23-04-2008, 05:22 PM
http://islamroses.com/zeenah_images/34.gif
اختي في الله ممكن شرح للمطوع او المطوعة
يعني مادا تقصدين بهم لوجود تعاريف عدة ولي اننا في منتدى عالمي اتمنى ان تشرحي مادا تقصين كي لايكون التباس
احبك في الله
ربنا يوفقك
وانا من لمتابعين إن شاء الله

سنافية.
23-04-2008, 05:26 PM
عندنا في الخليج يطلق على الشخص المتدين و المتدينة بهذا اللقب.. يقال عنه مطوع يعني متدين ملتزم مستقيم


ارجو انني اوصلت لك المعنى

ام منيب
23-04-2008, 05:40 PM
جزاكي الله خيرا اختي في الله
نعم مفهوم وانا من المتابعين
وانا انتضر المفاجأت
احبك في الله

المستـشار
29-04-2008, 06:28 AM
http://www.upload2world.com/pic68/upload2world_a4804.gif (http://www.upload2world.com)


http://www.swahl.com/up/m118/swahlcom_f31d.jpg (http://www.swahl.com/up)


حياك الله أختي سنافيه


ننتظر البقيه


جزاك الله خير

سنافية.
29-04-2008, 11:58 PM
هل سبق ورأيت مطوع أسمر البشرة ومع هذا تجد وجهه قد امتلىء






























بـالـنـــــــــــــــــــور




















تُرى!! ما الذي جعل وجهه يشع نورا بالرغم من انه أسمر داكن اللون؟!!!!!!!!!!!
















خلطة لتبيض البشرة؟


لأ



















كريم أساس؟؟!!!!


لا





















انمـــــــــــــــــا

























قال تعالى:

(سيماهم في وجوههم من أثر السجود)



















فمن أراد ذلك النور فليكثر من السجود.. ولنا عودة.. يامطاوعه

سنافية.
30-04-2008, 12:02 AM
إنه نور الإيمان



جميلٌ أن تكون ممن سخَّر جوارحه في طاعة الله وانطلق بهمته إلى ما يحبه الله ويرضاه .. حينها يكون قد أشرق في القلب نور الإيمان , وامتلأت الروح بمحبة الرحمن .

إن هذه الحسنات لها ثمرة , بل ثمار , ومن أغلى هذه الثمار هو " نور الإيمان " ..

قال تعالى : { يهدي الله لنوره من يشاء } ( النور : 35 ) فالله هو الهادي وهو المرسل لهذا النور في قلوب أولياءه .

وهذا النور مقتبسٌ من الوحي , فالقرآن نور , والسنة نور , قال تعالى " فآمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا " وإذا كان الله قد سمَّى الدين والوحي نور . فاعلم أن نصيبك من هذا النور على قدر التزامك بهذا الوحي .

ونور الإيمان الذي سكن في قلوب المؤمنين متفاوتٌ على قدر تفاوتهم في قربهم من الرحمن , فهذا قد مُلئ نوراً وإيماناً وبجانبه من هو أضعف منه نوراً , وما ربك بظلام للعبيد .

وهذا النور يقوى حتى يظهر على صفحات الوجه
حتى إنك ترى بعض الناس وعلى وجوههم إضاءة من نور . فما هو ؟ إنه نور الإيمان , ولهذا قال ابن عباس : " إن للحسنة ضياء في الوجه , ونوراً في القلب ".. وهذا أحدهم يسأل الحسن البصري : لماذا أهل صلاة الليل أحسن الناس وجوهاً ؟ قال : خلَوْا بالله فألبسهم نوراً من نوره .

ولا يزال العبد يُنافس في الحسنات ويسابق إلى الصالحات حتى يقوى نور الإيمان في قلبه , فيظهر عليه عند موته , فكم سمعنا من أمواتٍ لما ماتوا وعند تغسيلهم وتكفينهم رأى المغسِّلون أنواراً وضياءً في الوجه , بل وفي سائر الجسد .



ولا يزال هذا النور يُتحف صاحبه بالهدايا , فيأتيه في قبره , فيضيئ له كالقمر ليلة البدر , كما صح في الحديث .. وفي يوم القيامة , حيث الأهوال والمصائب إذا بك تلتفت فترى هناك فئة وعلى وجوههم نوراً عجيباً وصفه الرسول بقوله : " أول زمرة يدخلون الجنة على صورة القمر ليلة البدر ".

وعند المرور على الصراط وفي شدة الظلام , يُشرق نور الإيمان لأهله , قال تعالى : { يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم وبإيمانهم } . ( الحديد : 12 )

فيعبرون على الصراط بهذا النور وينطلقون بكل سرعة نحو الجنان .. وحينما يدخلون الجنان إذا بهم في قصورها وبين أنهارها وتحيط بهم أشجارها وثمارها , وهم مع زوجاتهم من الحور العين , والخدم يطوفون بهم ولا يزالون في نعيم مقيم أبد الآباد .

وهذا جزاء كل من تمسَّك بنور الإيمان .. فاللهم هب لنا من لدنك نوراً ..



محبكم في الله / سلطان بن عبد الله العمري




منقوووووول لتعيها القلوب والعقوووول

ام منيب
30-04-2008, 12:05 AM
أول زمرة يدخلون الجنة على صورة القمر ليلة البدر ".

جزاكي الله خيرا
احبك في الله

سنافية.
30-04-2008, 12:30 AM
حياك الرحمن أم منيب

وأحبك الله الذي احببتيني فيه

والله يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح والثبات... آمين






اختي علو الهمة

بيض الله وجهك.. عدلت الخط بعد ان وضحتي لي.. جعله الله في ميزان حسناتج.





اختكم

سنافية

سنافية.
01-05-2008, 01:12 AM
بعض المطاوعه (الذين فعلاً اقتدوا بالنبي المصطفى صلى الله عليه وسلم) تجده دائما مبتسم - منشرح صدره - ولو كان كل من حوله يتذمر.



الأسعار غالية من حوله - يقول الحمدلله - يعز من يشاء ويذل من يشاء.

ان أصيب بمرض بنفسه او مرض حبيب وقريب قال : الحمدلله - (وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ )

ان قلت المادة وتعسر الحال وزادت الابتلاءات قال: (ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفوا عن كثير ) فيلهج لسانه بالاستغفار.. فتنفرج كربته و تزيد حسناته وينشرح صدره.





ومهما بلغ الأمر عنده إلا أن أمره يتيسر يتيسر، ألم يعده ربه:

(فإن مع العسر يسرا *إن مع العسر يسرا )



فهو سعيد دائما وأبدا مع ربه.. عندما عرف حقيقة الدنيا وصدّق بما عند ربه


فقلبه مليء بحب الله.. فلا يهمه مافاته و ما أَقْبَلَ عليه



انما أكبر همه:



























رضى ربه..

















أليس يحق له أن يكون سعيد


















هنيئًا لكم يا مطاوعه




اللهم ارزقنا واجعلنا مع عبادك الصالحين

المحاربه
01-05-2008, 02:04 AM
هنيئا لهم وثبتهم على طريق الحق

جزاكي الله خيراً

فليحان
01-05-2008, 04:10 AM
جعلنا الله وأياك ممن تبيض وجوههم يوم القيامه


سنافيه


جزاك الله كل خير .. وبارك فيك وفي قلمك

سنافية.
03-05-2008, 01:07 AM
حياكم الله وغفر الله لنا ولكم












نعود ونكمل حديثنا عن المطاوعه..
















والآن وقفه صريحة مع المطاوعة.. وبكلمة ابلغ المتدينين..

هل تقصيرك لثوبك واطلاقك للحيتك تدين.. أم ماذا تحتاج ليطلق عليك هذا اللقلب.

طبيعي الناس يحكمون على الناس من مظهرهم.. ولكن ألا تخجل أن يكون مظهرك أحسن من باطنك..









لذا..











نقول ممن يمثلون المتدينين بمظهرهم.. بارك الله فيك .. فيكفي شجاعتك واقتدائك بنبيك صلى الله عليه وسلم بمظهرك .. لكن اكمل المعروف بتلبيس باطنك لباس التقوى.










كل متدين..


كيف حال أخلاقك..


ان كنت فعلا متدين ستكون أخلاقك قـــــــــــــــــمـــــــــــــــــــــة

وان كنت متدين وتنقصك بعض الأخلاق فاحذر كل الحذر أن يكره السفهاء الدين بتقصيرك..


فالعيب ليس بالدين - بل ممن ينتسبون للدين وبسوء أفعالهم يحكم السفهاء على دينهم - فأنت داعية بمظهرك وباطنك

بضحكتك وبدموعك

بحديثك وصمتك

بجلوسك ووقوفك

فاهتدي بخير البشرية فستهتدي وسيهدي الله على يدك عدد كبير من البشر

غفر الله لنا ولكم..

وتقبل الله منا ومنكم

وأعاننا واياكم على حمل الأمانة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وسيكون لنا حديث في ذلك







مطاوعتنا ومطوعاتنا.. راقبونا.. وتأملوا واعملوا .. ولابد ان نخرج بفائدة


فلا يضيع وقت قرائتك لهذا الموضوع واجعل من قرائته فائدة بتطبيق ما ينفعك










اختكم

سنافية

سنافية.
08-05-2008, 12:24 AM
بسم الله



نكمل


كثير ممن يفتح الله على قلبه ويهديه الى طريق الاستقامة والطاعة يكون سعيد بما فتح الله عليه

يملك طمأنينه لا يشعر بها إلا من جربها

فقلبه مليء بالرضى لانه سلك طريق الحق بعد ان كان غافل..

لكن تمر عليه ايام وليال لم يطلب العلم الذي يرفع عنه الجهل ويعينه على عبادة الله وطاعته على اكمل وجه


نعم.. والله أقولها من قلب محترق على حالي قبل غيري وان كنت اعرف تقصيري ولكنني احب الصالحين واتمنى ان اكون مثلهم

فتأخر (المطاوعة) عن طلب العلم سلبية في حق أنفسهم

فالله الله في طلب العلم

ربما تقولون .. الحمدلله أنا اقيم الصلاة مع الجماعة وأصوم وأسارع للخيرات وأدعو لله بشريط أو مطويه

نعم .,, بارك الله في جهودك وهذا شيء طيب فقد نفعت الناس.. لكن نفسك بماذا نفعتها؟

والله والله ولا أقسم الا لداعي انك لن تجد اللذة الحقيقية الا بطلبك للعلم

العلم الشرعي

لانك اذا تعلمت ستعرف من هو ربك

وماهو دينك

ومن نبيك

ستعرف ان الدين يسر يـــســـــر يـــــــــــــســـــــــــــــــر وليس به شده انما هو رحمة

ستتغير أخلاقك ونفسيتك

ستتغير نظرتك للحياة

ستستوي عندك العطايا والبلايا فكلها خير من عند الله






لذا



يا مطاوعتنا الكرام ومطوعاتنا

يا من تمثلون دينكم، يامن خشع قلبه لله وأقبل على ربه

أكمل مشوارك بعلم ينفعك


اطرق أبواب الحلقات

وابدأ بحفظ كتاب ربك

وسنة نبيه المصطفى عليه الصلاة والسلام

تعلم العقيدة والفقه والحديث



تعلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــم



حتما ستكون أسعد الناس















ولا تنسى الاخلاص الخلاص الاخلاص


بارك الله في ايامنا وايامكم






اختكم

سنافية

حديث القمر
08-05-2008, 01:14 AM
اثابك الله ...........وجعل كل حرف سطرته على تلك الصفحه بميزان حسناتك

جعلنا الله من عباده الصالحين وأسكننا الجنه ووالدينا بصحبة الحبيب المختار

الجوري2007
08-05-2008, 11:14 AM
جزاك الله خيرا سناافية

أسأل الله العظيم ان نكون ان وانت ومن يقرا حروفي منهم

إرهابي
08-05-2008, 02:01 PM
والله ساءت احوال المسلمين فيما بينهم
وبين الاخوة \
والاساس كلنا مسلمون لافرق بين مطوع ومتدين وغيره
الاصل هو الاسلام وككلنا مسلمون \وهناك من يرى
هناك ملتزم وغير ملتزم

وهذه الكلمة تؤلمني مطوع مطوعه شيخ متدين ملتزم \
لانه للاسف اعتراف باطني يقوله اللسان من غير شعور
بانه غير ملتزم بتعاليم الدين وهذا مايجب ان يخشاه الانسان على نفسه \
ذكرا وانثى

ومع التطور وجد مثل ماتفضلت من يخالف ظاهره باطنه
ولكن الظاهر ايضا يحث الانسان على تصحيح الباطن
وادعى للوم النفس ولجمها
وجدت اشخاصا يقولون اصلح باطنك ثم اطلق ظاهرك
وهذا خطأ لان الانسان بطبيعته لايستقيم امره للابد
بل هناك الشيطان يجري منه مجرى الدم
فليطلق ظاهره ويجاهد نفسه لاصلاح باطنه
والالتزام ببعض الخير خير من تركه كله

abu-jehad
08-05-2008, 02:35 PM
أشكرك أخت سنافيه على طرق مثل هذا الموضوع المهم
لكوني سنحت لي فرصة البحث في هذا الموضوع أردت أن ادلو بدلوي عسى أن تعم الفائدة
أولاً: لو بحثنا عن كلمة مطوع فهي من الألفاظ المستحدثة، والاطلاق ليس دقيقاً.
ثانياً: لو أطلقنا على المتمسك بدينه لفظة ملتزم فمن هو الملتزم؟ ( هذه عبارة فضفاضة وغير محددة إجرائياً عندنا كأخصائيين نفسيين ) فقد يكون هذا الشخص مدخناً, حليق لحية، مطيل ثيابه... غير أنه محافظ على الصلوات الخمس في المسجد يقيم الفروض والأركان... فهل هذا ملتزم!
وآخر مقصّر ثوبه، معفي لحيته، يبادر في الأعمال الخيرية إلا أنه متكاسل في آداء الصلوات الخمس في وقتها فضلا عن آدائها مع الجماعة، يلغ في أعراض الناس ... فهل هو ملتزم!
ثم أن الحكم على الناس وتصنيفهم أمر في غاية الصعوبة لأن الإيمان قول واعتقاد وعمل وأهمها النية والأعمال القلبية التي لا يعلمها إلا الخالق سبحانه وتعالى لذا عدّ العلماء النية " في حديث إنما الأعمال بالنيات..." بمثابة ثلث الدين..
كما أن المقاييس الموجودة لدينا عرضة للمرغوبية الاجتماعية والتزييف فلن يخبرك المفحوص أنه لا يصلي أو يتعاطى المخدرات فالكل ملائكة وقد عانيت عند تطبيقي مقياس الالتزام الديني في دراستي من هذا الأمر فالكل تدينهم عالٍ إلا أن منهم من أخبرني بعد تطبيق الاستبانة أنه يتعاطى الحشيش أو لا يصلي لكن لم يكتب ذلك..

والذي قاله الشيخ ابن جبرين حفظه الله أن إطلاق لفظة ملتزم غير دقيقة أيضاً والصواب أن نقول متمسك بدينه
وعلى قدر هذا التمسك يكون الحكم... هذا مالدي وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.

إرهابي
10-05-2008, 12:58 PM
والذي قاله الشيخ ابن جبرين حفظه الله أن إطلاق لفظة ملتزم غير دقيقة أيضاً والصواب أن نقول متمسك بدينه
وعلى قدر هذا التمسك يكون الحكم... هذا مالدي وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.

اللهم
اجعلنا من المتمسكين

سنافية.
12-05-2008, 01:08 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اشكر كل من شارك في هذا الموضوع و أدلى بدلوه - بارك الله فيكم

وأحببت التنبيه بانني لم أقصد تصنيف الناس في هذا الموضوع انما لدي اهداف ارجو تحقيقها على فئة من الناس ليس للتخصيص وانما لعدة أمور كتبتها برد طويل ولكن شاء الله ان لا يتم ارساله وانمسح ولعلها خيره.



ولو لاحظتم في بداية الموضوع قلت:

الى من اطلق عليه الناس لقب مطوع او مطوعه

ولا اريد ان ازكي احد - انما اريد ان اخصص هؤلاء من اطلق عليهم الناس هذا اللقب - والصحيح انه المفروض الكل يكون ملتزم بتعاليم دينه وتطبيقها



دمتم بخير من الله

ام منيب
12-05-2008, 07:30 AM
سنافية
رائع ماقمت به اخيتي في الله
فأتممي عملك ونحن من المتابعين
احبك في الله

سنافية.
13-05-2008, 12:16 AM
أحبك الله الذي احببتيني فيه

وسأكمل بإذن الله متى شاء الله








سنافية

سنافية.
19-05-2008, 05:59 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


تكلمنا فيما سبق عن أهمية طلب العلم.. وأن لا يكتفي الشخص بالقراءة الفردية.. بل عليه أن يطرق أبواب الحلقات والدورات العلمية، فالخير موجوده في كل مكان..

فلا تقول أنا لا أعلم أين تقام الحلقات.. بل اسأل وابحث بإذن الله ستجد ضالتك.. واصبر,, اصبر .. اصبر.. فإن هذا الطريق.. يحتاج إلى صبر..

نعم.. لكل من أراد أن ينال شرف العلم الشرعي لابد أن يصبر على طلبه ويتأدب في طلبه..

وكلامي موجه.. للرجال والنساء.. حتى من لا تستطيع الخروج من بيتها.. فهناك دروس علمية تنقل من المساجد إلى البث المباشر على الشبكة العنبوتيه.. فلله الحمد والمنه.. وسائل التعلم كثيره ومتنوعه.. بل تصل إلى بيتنا بل إلى غرفتنا.. فهل شكرنا هذه النعمة باستخدامها في طاعة الله؟



هنا.. بإذن الواحد الأحد.. سأبدأ بوضع منهجية وكتب تدل (المطاوعة والمطوعات) إلى طلب العلم.. والتأدب فيه.. والتزود منه.. ومحبته.. والتلذذ بذل.. وان شاء الله تستفيدون..

لن أريد من يريد أن يبدأ من نقطة الصفر.. أن يخبرنا بذلك.. حتى أعلم أنه هناك فعلا من يريد لكن.. يبحث عن دليل.. هنا بفضل الله ومنته علي وعليكم سأدلكم إلى ما يشفي صدوركم.. ويكون قرة عين لكم..




آمل.. أن أفرح بطلاب علم وطالبات.. وابشروا بما عند الله..






سنافية.

سنافية.
21-05-2008, 10:22 PM
يبدو ان هنا ناس مارين لا مقيمين.. لا بأس..




أول كتاب أنصح به لمن يريد التأدب في طلب العلم.. كتابين..:



كتاب إرشاد الطلاب إلى فضيلة العلم والعمل والآداب
للامام العلامة محمد بن عبد العزيز المانع


كتاب حلية طالب العلم
للشيخ بكر بن عبدالله أبو زيد






ولنا عودة بإذن الله

سنافية.
25-05-2008, 02:04 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم

كيف حالكم.. أرجو من العزيز الجبار أن ينفع بهذا الموضوع.. فوالله ما كتبته الا لحاجة ماسه في نفسي وكما أنني ذقت مرارة سنين عدت بلا فائدة فلا اريد ان تضيع سنين أخوتي واخواتي.. ولا بأس.. فالوقوع في الخطأ ليس عيب.. انما العيب الاستمرار به..


أما اليوم.. فأنصح كل من أتمنى له الخير.. أن يقرأ هذه النصيحة من الشيخ محمد المختار الشنقيطي حفظه الله..

اترككم مع كلامه.. حفظه الله و أطال بعمره وبارك بعلمه وعمره..


إخوتي الكرام :
أسأل الله أن ينفعنا وإياكم بتلك الكلمات العظيمة
لطلاب العلم والتي اقتطفتها من بستان فضيلة الشيخ محمد المختار الشنقيطي - حفظه الله تعالى وسدد خطاه - :
يقول الشيخ - حفظه الله - :
أولا : أوصي إخواني طلاب العلم بتقوى الله –عزَّ وجلَّ- .
ثانيا : الأهم في العلم ضبطه وليس كثرته ولا كثرة مسائله .
من الناس من قرأ من العلم القليل فبارك الله له، فحاز الثواب الجليل ، ومنهم من قرأ من العلم الكثير ونزع الله منه البركة فلم ينتفع في نفسه ولم ينفع الله به .
أوصي طلاب العلم لأمر مهم جدا وهو قضية ضبط العلم ، ونحن كنا قبل رمضان قد أخذنا كتب العبادات، وسرنا على طريقة الحقيقة ضغطنا فيها طلاب العلم كثيرا، وأخذنا دورة إلى أن انتهينا من كتاب العبادات كاملا .
طالب العلم الذي هو بحق ويريد أن يرضي الله –عزَّ وجلَّ- لا يفوّت من العلم شيئا ، وإذا أردت أن ترى طالب العلم بحقّ فانظر إليه في تحضيره للدرس ، وأيضاً في ضبطه لما يقال أثناء الدرس ، وفهمه وتحصيله وحرصه على أن لا يفوته شيء ، وانظر إليه بعد انتهاء مجلس العلم كيف يرجع ويراجع ، فإن رأت عيناك طالب علم شغله الله بقراءة هذا العلم مستشعرا للأمانة ، ويعلم الله أنه ما جلس بين يدي شيخه ولا جلس مجلس علم إلا وقد قرأ وأتعب نفسه حتى لا تضيع منه كلمة أو لا يضيع منه حرف قبل الكلمة ، لأنه يعرف ويعلم أن الله سيرفع درجته بهذا العلم ، إذا وجدته أتعب نفسه في التحضير وأتعب نفسه في مجلسه في العلم، وخرج من مجلس العلم وقد جمع ما قيل أو أغلب ما قيل؛ لأنه يعلم أنه مؤتمن من أمة محمد- صلى الله عليه وسلم - على هذه المسائل ، وأن أي مجلس علم تذكر فيه مسائل العلم فمعنى ذلك أن كل من حضرها وسمعها وفهمها مسؤول أمام الله أن يبلغها للأمة ، والعالم تبرأ ذمته، ولذلك الأمل في الله، ثم في طلاب العلم ، فإذا وجدته في مجلس العلم بهذه المثابة ووجدته بعد مجلس العلم أخذ ذاك الذي قرأه، فإن كان في شريط فرّغه وإن كان في شريط سمعه المرة بعد المرة حتى يحفظ هذا العلم حفظا صحيحا ، وإن من أهل العلم من أدركناهم فوالله، إني سمعت بعضهم من مشائخنا –رحمة الله عليهم- سئل عن المسألة وبعض الأحيان يسأل عن العبارات في الكتب ليشرحها فيأتي بجملة حفظت بعض الجمل وكتبتها حرفيا، ونظرت إليه بعد أربع سنوات يسأل عن المسألة إياها، وبعد يمكن أكثر من خمس سنوات يسأل عن شرح يمر على نفس هذه الجملة التي قبل أربع سنوات فوجدت أنه لم يزد حرفا ولم ينقص حرفا ، العلم أمانة العلم مبني على الحفظ والرعاية ما يعطيك من رأسه، شيء حفظه عن علمائه وأداه إليك ، حتى إن بعض أهل العلم ممن تقرأ بعض كتبهم وشروحهم وبعض العلماء الكبار الذين أدركناهم –رحمة الله عليهم- وجدناهم إذا تعرضوا لبعض المسائل الفقهية نسمع بعض الأشرطة لهم أو تدوّن بعض المذكرات وبعض المسائل فتأتي إلى الكتب القديمة العتيقة فتجد أن الكلام نفسه ؛ لماذا ؟ لأنه علم أخذ بالأمانة وأدي بالأمانة ، فإذا كان طالب العلم بهذه الصفة فمعناه وهذا الذي نريد معناه أنه يبحث عن علم يضبطه ولو قليل لا عن علم لا يضبطه ولو كان كثيرا .
المشكلة اليوم في طلبة العلم أنهم يبحثون عن عشرات الدورات، ولا يلام فمنهومان لا يشبعان ويبحثون عن عشرات الدروس وبعضهم يقول أنا سأسافر وأرجع إلى بلدي فتجده عنده دروس الجامعة مثلا فيها من العلم والخير الكثير، وعنده دروس الحرم فتجده يخلط بين الاثنين بطريقة ((إن المنبت لا ظهرا أبقى ولا أرضا قطع)) ، تأتي بعد نصف السنة أو السنة الكاملة تقول له ماذا عندك يقول: والله ضائع ما أدري ماذا أفعل ؛ لماذا ؟ أولا قل أن تجده فتح كتابا قبل أن يأتي إلى مجلس العلم، في دورة نعم في دورة بسم الله متى بعد العصر بعد العصر خلاص بسم الله ، جاء وجلس في الدورة اكتب دون أو اسمع حتى يمضي الوقت ثم يقوم لا كأن شيئاً حدث ، تلك الكراسة إن كتب في كراسته رماها في دولابه ، وهو لا يعلم مدى مسؤوليته أمام الله عن هذا الذي سمع ، ولذلك لو أن طالب علم بحق تجده يتمنى أن ليس له بالأسبوع إلا درس واحد، لكن يحفظ فيه كل كلمة ويضبط فيه كل مسألة، ويخرج للأمة ضابطا للعلم كما خرج الصحابة الذين منهم ابن عمر الذي حفظ البقرة في ثمان سنوات وخرج للأمة فانتشرت فتاويه في أصقاع الدنيا من البركة التي وضعها الله –عزَّ وجلَّ- العلم بالاستكثار وعدم النظر في إتقانه مصيبة على الإنسان فيجد بعد فترة أن عنده أشرطة الدروس كلها، وعنده الكراريس مليئة لكن أين ؟ هل يستطيع هذا الذي سمع باب الطهارة هل يستطيع أن يفتي في مسألة واحدة؟ هل يستطيع أن يخرج نفسه من هذا البلاء ؟ والله ، إن القلوب تتقرح نحاسب أهل العلم قبل أن نحاسب أنفسنا فتجده يقول والله الشيخ ما عنده إلا درس واحد، والله ما في الجامعة إلا شيخان أو ثلاثة نستفيد منهم ، كأننا بلغنا القدوة في طلب العلم ، علينا أن نسأل أنفسنا نحن، مالذي قدمناه ؟ وما الذي فعلناه؟ وبعض المشايخ لهم شرح كامل في الفقه، إذا شرح الفقه كاملا فقد أعذر إلى الله ، لكن أين طلاب العلم من هذا الشرح الآن، هل تستطيع أن تجد شيخا شرح كتابا كاملا . ويقول لك : فلان من طلابي أستطيع أن آمن وأحيلك عليه، يفتيك في هذه المسألة ، أو فلان من طلابي اذهب إليه يشرح لك هذا الكتاب، لأنه طالب بحق، ولكن مصيبة إذا كانت الكثرة موجودة والقلة معدودة، كانت مجالس الشيخ عبدالعزيز رحمه الله والشيخ محمد تكتحل بها العيون من الأمة التي تحضر ، لكن أين الذين خلفوا ؟! وأين الذين أبقوا لهذا العالم الجليل، الإمام، الذي قدم للأمة علمه حتى تكون فعلا رد له بعض الجميل على الأمة ؟! حضر له دروس لا تحصى له كثرة، ولكن ما أبقى شيئا ، إلى متى ؟! نحن ما نبحث عن أن يكون عندنا والله عشرون يوما دورة ، خمسون يوما دورة، حينما فعلنا دورة العبادات لأول مرة شرحناها بهذا الوجه تركنا شهر رمضان، وشوال، وذي القعدة ووافقت الاختبارات ما نستطيع . طلاب العلم إذا عندهم اختبارات بين أمرين : إما أنهم يتركون ، وبعضهم يقول : هذا علم لله، وهذا للجامعة، ما يصلح هذا، نحن نريد طالب العلم أن يأخذ من الجامعة ومن الحرم ، وأن يأخذ من أي عالم عنده علم وعنده حق، والله، وجدنا في الجامعة من العلم ما لم نجده في الحرم، ووجدنا في الحرم من العلم ما لم نجده في الجامعة، نحن نبحث عن حكمة وحق، فإذا جاءت أيام الاختبارات نتوقف رفقا للطلاب ، لأننا نحس أننا نحملهم هذه الأمانة والمسؤولية، ونحملهم هذه الأمانة، فإذا شرحت كتب العبادات كاملة فيحتاج طالب العلم بالاستقراء والتجربة إلى ما لا يقل عن سنة مراجعة لكتاب العبادات، كتاب العبادات إذا أخذته كاملا في الفقه تحتاج ما لا يقل عن سنة، سنة بمعنى الكلمة بمعنى أنك تكتب جميع ما في الشريط تفرغه، ثم تأخذ المسائل وترتّبها، ثم تضع فهرسا لهذه المسائل، ثم تبدأ بالحفظ والمراجعة ثم تطبق على نفسك، والله، ثم والله، لا أخفي ما يجده كل من بُلي بمسؤولية تعليم الناس من الألم والحزن حينما لا يجد من يخلفه، ولا يمكن أن يتصور أحد مقدار الفرحة للعالم والأستاذ والشيخ والمعلم إذا وجده من يخلفه، رأس مال العالم في هذه الدنيا بعد تعليمه طلبة العلم، فإذا نصحوا فوالله، قدموا له يعني كافئوا وردوا له جميله، حينما يردون، العلم ما هو الثناء على العلماء وذكر أوصافهم وألقابهم وضبطهم وتحريرهم ، العلم أن تنقل علمه، وأن تؤدي هذه الأمانة على الوجه الذي يرضي الله، نجد في بعض الأحيان طلابا يواظبون ، وهذا ليس هنا يعني من خلال تجربتي في عدة مواضع ، فتألمت وتقرّح قلبي، وما الذي جعلني لا أكثر من الدروس، آتي وأجد طالب العلم في بعض الأحيان لا يفارقني، من أسبق الطلاب ، ما شاء الله ، لا حول ولا قوة بالله حضورا، وتجد عنده حرصا ومحبة للعلم وضبطا له، فتجده مثلا قرأنا بابا في الطهارة والله، هذا شيء أشهد به رأيته وسمعته وعشته ليس من واحد ، بل من أكثر من واحد، فتجد هذا الطالب قد حضر دروس الطهارة، في الفقه وفي الحديث ، وتكرر هذه الدروس ، وأعرف بعضهم من سألني في مسائل في المناسك، ومنهم من قرأ بعض المتون في المناسك، ثم أفاجأ بعد مدة ، وإذا به يقول : يا شيخ، الوالد أو الوالدة أو فلان من جيراننا أو فلان من قرابتنا عنده سؤال مشكل في مناسك الحج، ما هو هذا السؤال المشكل؟ الذي قرأه والذي حضره، والذي سمعه عشرات المرات، أي حزن، هناك جروح يعني لا نلوم أهل العلم، نريد أن نستفيق من الغفلة، يعني حينما يخرج بعض الأسئلة تأتي لا يمكن سؤال يطرح في الدرس إلا وأقرأه بإذن الله –عزَّ وجلَّ- ، وأنا أوصي الإخوان أن يجمعوها، لكن وجدت بعض طلبة العلم طلبة العلم بحق ، حينما تجد السؤال فعلا يدلك على أنه قرأ الدرس، وحضر، حينما تجد كما هائلا من الأسئلة ليس حول الدرس نهائيا، أو تجد أنك تقول شيء وإذا به في شيء آخر، نقول مثلا الخرص مشروع ودل عليه الكتاب والسنة يقول: ما هو الخرص الذي قال الله عنه : ** قتل الخراصون } ما هذا ؟! يعني هذه مصيبة نعم نقول هذا واقع ، هذا شيء موجود، قبل أن نحاسب أهل العلم علينا أن نحاسب أنفسنا، والله، إن كل من يحمل العلم ويرى طلبة العلم بحق ، حُفّاظا لهذا العلم، أمناء لهذا العلم، ما يغش، لما يأتي إلى درس العالم ويجلس بين يديه يشعر أنه فعلا أنه قد حضر هذا الدرس في بيته، وقرأه ثلاث مرات أربع مرات خمس مرات، كنا ندخل على طلبة العلم الصادقين في الجامعة نجد سهر الليل، ونجدهم في شدة الهاجرة، لا مكيفات ولا غيرها يتصببون عرقا وقد جاؤوا من دروس الجامعة وقد وضعوا كتب التفسير وكتب الحديث وكتب الفقه بين أيديهم، ما كان طالب العلم يجد شيئا يشغله عن العلم؛ لأنه يحس بالأمانة والمسؤولية، اليوم هو يومك، وغدا لك إن حفظت يومك، أما هذا الذي نبحث عنه حتى إن البعض يأتي يبحث فقط عن صفات الكمال، ويريد دروسا بطريقة معينة ، وإن استطاع أن يجعل الشيخ يشرح بطريقة معينة نعم، لكن ما الذي قدمه، نريد أكثر من درس، نريد الخلافات والتفريعات، ثم إذا جاءت الخلافات نريد الاختصار، لماذا تشتتنا، نريد شيئا مختصرا، أصبحت الأهواء ، نريد نريد ... ما تنفع ، ثم النظريات هذه شبعنا منها، نريد حفظا للعلم الذي يقال : الذي تريده وتبحث عنه هل الذي يقوله حق، أو لا، وهل الذي ينطق به صدق أو لا، فإن كان حقا فاحفظه، هذا الذي نريد، أما مسألة نريد تأصيلا، نريد التوسع، يعني مثلا في بعض الشروح توسعنا، وذكرنا الخلاف وبسطنا، وفي بعض الشروح نذكر أساسيات المتن لأننا نريد أن نؤصل لطالب العلم، فنجعل دائما في الشروح ، لا أريد طالب علم يقتصر على شرح واحد، ولن أستطيع أن أجعل شرحا مكررا، وإذا أعانني –عزَّ وجلَّ- وفت عليّ بفضله، فسأجعل كل شرح يكمل غيره، حتى يصبح طالب العلم يحس أن هذا العلم بفضل من الله –عزَّ وجلَّ- وليس له منتهى، ومن الذي يجعلنا نطيل المدة في ختم الكتب لأننا وجدنا بعض طلبة العلم يجلس عند الشيخ الشهر والشهرين يختم ثم يحرج للأمة، فيقال: هذا تلميذ فلان، لا علم طريقة التعامل مع طلبة العلم، ولا فقه في طريقة التعامل مع النصوص، ولا فقه في التعامل مع العلماء سلفا وخلفا، ثم يخرج هكذا يرتجل العلم وقيادة الناس، طول الزمان هو المحك لا يثبت فيه إلا الصادقون، ولا يصبر فيه إلا المرابطون، طول الزمان مقصود، ولذلك البعض قد يغتاب بعض أهل العلم يقول والله يطيل في دروسه ، ما عليك من أهل العلم، لست عليهم بمصيطر، وما على المحسنين من سبيل، فإذا وجدت أحداً من أهل العلم فرغ نفسه لطلبة العلم فكف لسانك عنه، واشتغل بما ينفعك، وما يعنيك، هذا النقد الذي نجده لأهل العلم والاشتغال بالاقتراحات هذا مضيعة ، ولن نصغي بآذاننا ولن نلتفت أبدا إلى مثل هؤلاء؛ لأننا سئمنا من هذه الأشياء، لنا طريق اخترناه على أهل العلم وجدنا أمانة نسأل الله بعزته وجلاله أن يبارك لنا فيه وأن يعيننا على بلاغه، والذي نريد ونصل إليه أن طالب العلم يبحث عن شيء يرضي الله –عزَّ وجلَّ- ، ورضى الله في ضبط العلم ، ومن هنا أقول: كل طالب العلم لو قرأ كتاب البيوع أو باب الربا فقط يستطيع أن يطلب شهرين يراجعه، لأنه يحتاج أن يضبط هذا الباب، ثم إذا ضبطه يأتي بعد الشهرين لتسمع الأسئلة المفيدة، لكي تسمع من طالب العلم يملأ عينك، تأتي في الدروس عشرات من العوام يحيط بك ويسألون أسئلة يعني بسيطة جدا وطلاب العلم غائبون، وإنا لله وإليه راجعون، أين طلاب العلم الذين يكتحل بهم العيون، أين طلاب العلم إذا نزل الإنسان من أهل العلم وأحاطوا به أسئلة قيمة مفيدة وأدبا وخلقا ؟! وأما الآن إلا من رحم الله ما يحيط بأهل العلم خاصة إذا خرج إلا أناس من العوام ويصبح الشيخ يسكت هذا ويعترض على هذا لكي يذهب بهاء العلم وسناء العلم ، نريد أن نعيد النظر قبل أن ننتقد أهل العلم ننتقد أنفسنا، وعلينا أن نستشعر الأمانة والمسؤولية، والهدف من هذا كله ليس هذا الدرس، كل الدروس، والأمر عام في هذا ، طلاب العلم في دراستهم في الجامعة عليهم أمانة، ويحتاجون إلى وقت ، يحتاجون إلى ضبط، ولذلك أنسب وقت اختاره هو الوقت الذي لا يكون فيه الاختبارات، ونحتاج ولو نأخذ بابا من أبواب البيوع، ويعطينا طالب العلم مراجعة دقيقة تبدأ أول شيء تأخذ العبارة ، وتنظر فيه، حتى كل من ورث العلم عن العلماء له ذوق في الكلمات التي يختارها، قرأت في فتاوى الإمام واعتبره شيخ الإسلام محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله برحمته الواسعة شيخ المشايخ، وإمام العلماء، رحمه الله قرأت له في فتاويه وفي تقريراته تتعجب والله، إن الكلمة إذا رفعتها لا يمكن أن تحل الكلمة مكانها، هناك ذوق، العلم الموروث هذا له طريقة ، من عود نفسه عليه خرج للأمة على أرض مثبتة، تأخذ الشريط وتفرغه وتفرغ العبارة تنقح العبارة المكررة تنظر فيها تعيدها تكررها تجرب كأنك أنت الذي تشرح ، تجرب أنك تحكي قول شيخك حتى تضبط، ثم بعد ذلك تلتفت إلى الدليل: الحديث بعض الأحاديث ما هي مخرجة تخرجها، ترجع إلى الأمهات، تنظر الفوائد ، يفتح الله لك من أبواب رحمتك ما لم يخطر لك على بال، وتجد أنك فعلا في جنة العلم التي هي جنة الدنيا قبل الآخرة ، ثم بعد ذلك ترتب المسائل وتجعل لك فهرسا ثم تجعل لك متنا خاصاً ترجع إليه، يقال لكل عالم أصل يرجع إليه، أنا قرأت هذا الكتاب على شيخي في باب كذا ، وإذا به منقّح مرتب، ثم بعد ذلك يصبح ديدنك ليلا نهارا، قائما قاعدا، كي تفهم هذه العبارات، كانوا يجلسون من بعد صلاة الفجر، وأدركت بعض حلق أهل العلم القديمة، من بعد صلاة الفجر على متن فقهي إلى صلاة الظهر وهم لم يجاوزوا ثلاثة أسطر، الثلاثة الأسطر هذه يقرأونها، وتصحح العبارة، ثم يعاد ثم يعاد شرحها، ثم يعاد ضرب الأمثلة لها ، ثم يعاد بيانها بطريقة عامية ، ثم يعاد بيانها بطريقة تأصيلية، ثم يسأل الطلاب عنها، ثم تفتح إشكالات الطلاب، فيؤذن الظهر وقد يكون في بعض الأحيان ما انتهوا، وجلست على بعض مشايخنا رحمة الله عليهم في الموافقات للشاطبي في نصف سطر ثلاثة مجالس، كل مجلس ساعتان، والله، ما كرر كلاما، العلم ما هو هذه السطحية وهذا الارتجال، حرام على الإنسان أن يأتي ويحضر في مجالس العلم وهو ما يسمى بأهل العلم لا يعرف الحديث إلا في مجلس العلم ، ولا يعرف فتحة الكتاب إلا في مجلس العلم، ثم إذا رجع رمى الكتاب واشتغل بزوجته وأولاده ولا يدري عن شيء، ثم يقول إنه طالب علم، ثم يأتي ويصيح: يا شيخ، أنا طالب علم، وعندي هم وغم، نعم هم وغم قد يسلط الله بإضاعة الأمانة ، أنا طالب علم لا أجد روحانية العلم ، متى كنت طالب علم ، قبل أن تكون أصابني والهم والغم، هذا الذي نريد، نريد منهجها صحيحا .

انتهى كلام الشيخ حفظه الله ..

براءة قلب
25-05-2008, 06:40 PM
(( فاللهم هب لنا من لدنك نوراً .. ))

آآمين يارب

غاليتي .. سنافيه

قرأت موضوعك سطرآآ سطرآآ وحرفا وحرفا

رآئع جدا ماكتبتي وسطرتي

أوقظتي الهمه بـ داخلي

وكم زاد فرحي ..
حينما علمت أن كتبا ( حلية طالب العلم ) متوفر لدي :)

سنافيه
سجليني من المقيمين لا المارين بإذن الله

فـ يكفي مامر من عمري
وانا لم أطور نفسي دينيا :(

لك شكري ..
إستمري وفقك الله

المحجبة
25-05-2008, 09:01 PM
ما اجمله من كلام رائع جدا جعله الله في ميزان حسناتك ان شاء الله تعالى

سنافية.
27-05-2008, 11:27 PM
حي الله طالبات العلم..

أسأل الله أن ينفع بما كتبنا وينفع بما قرأتم..

وبالنسبة لحلية طالب العلم.. اقرأوا أو اسمعوا لشرح الشيخ ابن عثيمين رحمه الله لهذا الكتاب..

وفقكن الله.. أضاء الله لنا دربنا ونور بصيرتنا..



سنافية.

الكاتبة
28-05-2008, 03:34 PM
http://up.arabseyes.com/gif/6wB77288.gif

سنافية.
29-05-2008, 06:10 PM
السلام عليكم

هذا شرح صوتي لكتاب حلية طالب العلم - شرح الشيخ ابن عثيمين يرحمه الله


http://www.islamway.com/?iw_s=Scholar&iw_a=series&series_id=74 (http://www.islamway.com/?iw_s=Scholar&iw_a=series&series_id=74)

وقت ممتع

سنافية.
31-05-2008, 11:58 PM
الأخوات اللاتي مررن على الموضوع - هل بدأتن في قراءة كتاب حلية طالب العلم؟

أرجو لمن قرأه أو بدأ بذلك اخباري..




وقت ممتع

سنافية.
27-06-2008, 02:53 AM
أحيانا بل في أوقات عديدة، يشعر الإنسان بشعور غريب ، هو مع الناس أو لا ، هو حي أو ميت ، هو سعيد أم حزين ، هو من؟ لماذا موجود؟ وأفكار وأفكار.. لكن الذكي الفطين من يستغل هذه اللحظات بمحاسبة نفسه..


توقف يا هذا..


فعلا انت يافلان ماذا زدت على هذه الدنيا....؟


هل أنجزت شيء لنفسك .. لأهلك .. لأمتك..

أم دمرت لم تبني؟

احذر احذر احذر

فحال كل واحد منا كحال رجل قدر رقى على جبل فإن استمر في الرقي سيرقى حتى يصل إلى القمة ( ولن نبلغ القمة الا بالتعب ) وكل مانرجوه من أمور الدنيا لا تساوي شيء عند ما عند الله.

فإما أن يرتقي هذا الرجل وإما ينحدر.. فوقوفه صعب .. والجاذبية تجذبه ان توقف..

فلا عليك ان تعبت وزلقت قليلا .. فالنهاية القمة .. ستفرح عندما تصل.. ولا تقف.. فيسبقك الآخرون.. ولا يتبقى لديك الا الحسرة والندم..



ارقى يا اخي.. وارقي يا اختي


فوالله ما اجمل الحياة بطاعة الله


فهل انجزنا شيء في هذا الصيف؟


فهل شمرنا لاستغلال فراغنا قبل شغلنا


أسأل الله أن يفتح علينا وعليكم أبواب رزقه






اختكم

سنافية

سنافية.
06-07-2008, 03:08 AM
القراء الأعزاء - حفظهم الله








تأمل نعم الله عليك


ورزقه لك في كل يوم وليلة بل كل ساعة بل كل دقيقة بل أقل من ذلك












تأمل إلى يدك.. انظر لها جيدا.. انظر لما داخلها.. عروق ودم يجري فيها وغذاء ينتقل غليها ولو ربطتها وحجرت الدم لفسدت وربما لبتروها


فسبحان من يضخ الدم في محله وانت لا تشعر..

تسير نحو الذنوب ومع هذا سمعك وبصرك ونطقك الذي هو ملكه - سبحانه - يستمر في العطاء لان الحليم يمهل لك .. لعلك تعود وتتوب.. وان أصريت فإنه لا يهمل .. وإذا أخذ.. أخذ أخذ عزيز مقتدر..




لذا.. يا مسلمين






عندما تجلسون لذكر الله بعد الصلاة.. تأملوا


فحال بعضنا يقرأ الذكر دون استشعار - عسى اله يرحمنا - فإن أردت لذة التسبيح والتهليل.. فافعل بهذا:

مثلا:

أردت ان تسبح الله 33 مرة بعد الصلاة

سبحان الله والحمدلله والله أكبر 33 مرة

وشعرت أنك تقولها في لسانك لا في قلبك..

فافعل التالي:

تذكر أي نعمة من أنعام الله

وتخيلها

مثلا نعمة الأسنان

كيف هي عظام جماد ومع هذا جعل فيها الإحساس

وجعل فيها النطق الصحيح

وجعل فيها حماية اللسان

وجعل فيها تمزيق وقطع الطعام

فهذا كله يجعلك تقول:

سبحان الله .. فتستشعرها..

ثم تعلم أنه ما رزقك هذا إلا الله.. فتقول.. الحمدلله

ثم تتيقن أنه لا أحد قادر على خلق هذا إلا الله فتقول:

الله أكبر










فاعمل على ما يزيد إيمانك.. وتأمل.. وابشر بفضل من الله







فتح الله علينا وعليكم








الفقيرة إلى الله

سنافية

ام منيب
06-07-2008, 03:26 AM
جزاك الله خيرا

gracie barra
07-07-2008, 11:44 AM
اولاً اضيف شيئاً مهم

حتى يزال بعض اللبس

فكلمة المطوع لا تعني بالضرورة الهالة الدينية اذا وجدت بعد كل اسم

فهنالك عائلات اسمها ( المطوع ) في نجد والكويت وغيرها

( جاسم المطوع ) علي سبيل المثال

هو من الذين ذكرتهم فالمطوع من الاسرة

وليس من غير ذلك

حتى يتضح الامر فقط لا اكثر

سنافية.
11-07-2008, 10:26 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اشكر مروركم اخوتي واخواتي الأفاضل

بارك الله فيكم

لكن أرجو عدم الخروج عن الموضوع والفائدة المرجوة منه..

فالهدف منه اصلاح مافي انفسنا وزيادة الايمانيات بداخلنا ولن نختلف بالالقاب فكل بلد يختلف باللهجات بل كل قبيله تختلف عن الاخرى في نفس البلد





وسأعود بشيء أقوى بحول الله قوته



فقلوبنا تستحق ان تقف عند ما ينفعها

الوسام الفلسطينى
15-07-2008, 07:08 AM
من أروع المواضيع التى مررت بها بجد .. جميل جدا ورائع ...بارك الله فيكى يا سنافية ..
جزاكى الله كل خير وانا أن شالله لى عودة وسأتباع قرائة بقية المواضيع بجد شىء جميل .
الله يديكى الف عافية وشكرا جدا لكى ..

جمالي في روحي
15-07-2008, 07:52 AM
الله يذكرك بالشهادة اختي ولا يحرمك الاجر جداا رائع الموضوع

حفيد الألباني
16-07-2008, 05:35 AM
نعم المطوع والمطوعة يقصد بها الشخص الملتزم الاوامر والنواهي الربانية ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,لكن كناصح لكم
يجب ان نكون على حذر من نعت الاخرين بتلك الصفة لأنها تزكية (ولا تزكوا انفسكم ) الاية

سنافية.
16-07-2008, 11:39 AM
حياكم الرحمن اخوتي وأخواتي وبارك الله فيكم

وجزاكم الله خير على مروركم الكريم

وبالنسبة للفظ.. ياجماعة أرجو فهم قصدي..

أنا أريد أن أوضح لفئة من الناس، الناس هم الذي يطلقون عليهم هذا اللقب،ولا نحد شخص بعينه، إنما من أراد أن يستقيم ووجد من حوله يطلقون عليه هذه الألقاب، هذه الفئة بالذات التي أريدها أن تقرأ هذه الكلمات..

واستغفر الله العظيم من كل خطأ تعمدته أو لم أتعمده،



فإن أصبت فمن الله وفضله ومنته علي، وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان.


وجزاكم الله خير على نصحكم، تقبل الله منا ومنكم