عرض الإصدار الكامل : احترت معك ايتها النفس!!!


خلجات نفس
23-04-2008, 09:21 AM
بسم الله,,
بصراحه انا محتارة من نفسي ومن ذاتي ,, وبحس انوا في شخصين بداخلي يتكلموا واحد يقول,,
ليه اعمل الخطأ مع اني عارفه انه خطأ؟؟ ,,
والثاني يرد,,
بس في الخطأ لذة ومتعه ,,
ويرجع الاول يقوللي ,, بس هالخطأ لذته لحظيه يعني ثواني ويرجع ضميرك يأنبك ,, وتدخلي في دوامه لها اووووول مالها ثاني

مشكلتي باختصار ,,انا فتاه عمري23 سنه اني بغلط وربي يحميني سبحان الله في اللحظه اللي بحس فيها اني راح انفضح وارجع ثاني اغلط ,, صحيح بني ادم خطأ بس انا طفشت ,, يعني انا مثلا بتكلم ع الماسن مع اشخاص مااعرفهم واكثرهم نواياهم مو زينه وانا عارفه انهم كذابين ولكن بتغابى وابغى اعيش الدور وتوصل الى اتجاوز الماسنجر واكلمهم ع الجوال اني اكلم بعضهم وارجع استغفرربي واترك بعد كم يوم من محادثتهم مع اني بعرف انوا خطأ برجع ثاني وبوهم نفسي اني احبهم ,,ونا عارفه انوا هالشي خطأ بس بشوف انوا فيه متعه مادري ليه
والصراحه انا اول مرة بحكي في هالموضوع معاكم
ارجوا انكم تساعدوني في هالمشكله ونا خايفه انوا يتفاقم الموضوع اكثر من مجرد محادثات هاتفيه

ابو ريون
24-04-2008, 03:34 AM
خلجات نفس

النفس في القرآن الكريم مقسمه إلى ثلاثة أقسام وهي :
1 - قال الله عز و جل : { وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ } ، ( سورة القيامة ، الآية : 2 ) .
2 - قال عز مِن قائل : { يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ } ، ( سورة الفجر : ، الآية 27 ) .
3 - قال جل جلاله : { وَمَا أُبَرِّىءُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ } ، ( سورة يوسف ، الآية : 53 ) .

والأمارة بالسوء هي التي تمشي على وجهها تابعة لهواها، قال تعالى ( أرءيت من أتخد الهه هواه أفانت تكون عليه وكيلا )
والنفس اللوامة نفس المؤمن التي تلومه في الدنيا على المعصية والتثاقل في الطاعة وتنفعه يوم القيامه .
(( وهذه هي نفسك لكن عليك بتربيتها التربيه الصالحه وعدم اليئس والإستسلام للمعصيه وخلجات الشيطان فقوة الخير والشر مو جوده في كل إنسان لكن لابد أن تنتصر إحدى هذه القوى في النهاية ولا يكون ذلك إلى بتغذية تلك القوى إن كانت خيراً فخير وإن كانت شراً فشر ومن المعلوم أن الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصيه إذاً كلما زادت الطاعة زاد الإيمان مما يدفع الإنسان إلى مرتبة أعلى من الإيمان الآ وهي الإحسان تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك ثم ترتقي النفس الى المطمئنه فإذا استشعر الإنسان ذلك المعنى رُدِعة تلك النفس عن كل معصيه . وهذا دليل أنك على خير إن شاء الله لكن تحتاجين إلى شيء من المجاهده وفقك الله إلى كل خير ))
والنفس المطمئنة هي التي تسكن الى ربها وترضى بما رضي به فترى نفسها عبدا لا يملك لنفسه شيئا من خير أو شر أو نفع أو ضرر ويرى الدنيا دار مجاز ، وما يستقبله فيها من غنى أو فقر أو اي نفع وضر ابتلاء وامتحانا اليها فلا يدعوه تواتر النعم عليه الى الطغيان واكثار الفساد والعلو والاستكبار ولايوقعه الفقر و الفقدان في الكفر وترك الشكر بل هو في مستقر العبودية لا ينحرف عن صراطه المستقيم بافراط او تفريط .
وتوصيفها بالراضية ، لان اطمئنانها الى ربها يلزم رضاها بما قدر وقضىتكوينا أو حكم به تشريعيا فلا تسخطها سانحة ولا تزيغها معصيته واذا رضي العبد من ربه رضي الرب منه .

اخوك
ابو ريون

خلجات نفس
24-04-2008, 10:02 PM
جزاالك الله خي اهي ابو ريون