عرض الإصدار الكامل : العاده السريه ... ساعدوني الله يجزاكم خير
الشفق الاحمر 21-04-2008, 03:22 AM السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بفضل من الله استطعت ان اترك العاده السريه لـ 7 اشهر لكن للأسف عدت اليها قبل اكثر من شهر
الله يجزاكم خير ابغى منكم مساعده ودي اتركها اليوم قبل بكره .. لكن وللأسف الشديد لااستطيع
انا شاب عمري 19 سنه امارس الرياضه دائما والحمدالله كان للرياضه فضل كبير بعد الله سبحانه
بأن تركت العاده السريه طيلة الفتره الماضيه
انا مؤمن وميقن بأضرار العاده السريه الجسميه والذهنيه والمستقبيله وحتى الاجتماعيه
اصبح ذهني مشتت .. لااستطيع التركيز .. اعصابي ضعيفه .. انطوائي .. نظري بدأ يضعف بعد كان
6/6
انا الان آتي إليكم واملي بعد الله سبحانه وتعالى بكم
والله يسعد كل من يحاول مساعدتي وجزاكم الله خير
\
/
لدي سؤال / لو تركتها بإذن الله هل ستذهب اضرار العاده ام ستبقى على طول العمر
][الغامض][ 21-04-2008, 08:14 AM بسم الله الرحمن الرحيم
انت حاولت وفشلت فحاول مرة اخرى
اعلم اخوي انك لن تنجح ان لم تفشل
فاذا امتلكت الاصرار وتركها لمدة 7اشهر
فانت قادر على تركها مدى الحياة
لاتقل لا استطيع
انت تملك الاراده
وحدك من يقرر
وحدك من يتخذ القرارت
فكر وسأل نفسك هل تستطيع....!
نعم تستطيع
تستطيع ان تترك ماتريد
اعتبر ترك ماتريد تحديا لك فاقبل التحدي وكن قائد لنفسك ولا تجعل هواك هو من يقودك
و لو اردتني ان انصحك سأكتفي بقول جل من قال
قال تعالى {ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين} البقرة 208.
ابتعد اخي عن الملهيلات وعن الفتن
واخير
اخوي اشغل نفسك بهوايه في اوقات فراغك
واعلم
ان من ترك شيء لله ابدله الله خيرا منه في الدنيا والاخره
سي يو
red eagl 12-05-2008, 01:50 AM أنا تركتها بعد إدمان 22 سنه ولكن دفعت الثمن غاليا
احمد البدوى 12-05-2008, 07:02 PM اخى الحبيب انت فى حرب فى مواجهة العاده السريه وهى حرب شرسه يجب ان تدرك ذلك فيجب عليك الاتى
1- ان تبتعد عن كل ما يثيرك جنسيا
2- ان تقترب من الله وتدعوه فهو القادر على ان يكشف عنك هذا البلاء
3- عليك بقراءة القران الكريم او سماعه
4- عليك ان تدرك اضرار العاده السريه وكيف انها تصيب الانسان بالشتات الذهنى والضعف والانهاك والانطواء والعزله وكل هذه الاشياء تؤدى الى الامراض النفسيه التى انت فى غنى عنها كما انها تؤثر على القدرة الجنسيه لانها تضعف الانتصاب وتؤدى الى سرعة القذف وهناك البعض من الشباب الذين يمارسون العاده السريه بدافع عدم الوقع فى الفاحشه ولكن هذه العاده مثل المغناطيس القوى الذى اقتربت منه شدك اليه ولا تستطيع الخلاص منه بسهوله وترى مدمن العاده السريه لا يشعر للعلاقه الزوجيه باى متعه لانه اعتاد على ممارسة العاده السريه وتسبب الضعف الجنسى وانا قلت لك فى البدايه انك فى حرب شرسه ويجب ان تعلم ان الحرب لا ينتصر فيها الانسان الا بمواجهة العدو والتصدى له والتخطيط لمواجهته فيا اخى ان سولت لك نفسك ممارسة العاده السريه فقم سريعا وصلى ركعتين لله وصى صلاة المؤمنين صلى بتركيز وتدبر ما تقول او اخرج من البيت واذهب الى مكان هادىء وتامل فى الكون وفى عظمة الخالق اتصل بصديق صالح لك وان لم يكن لك اصدقاء من هذا النوع فلتصاحب هؤلاء وابتعد عن رفاق السوء واشغل وقت فراغك قدر استطاعتك ربنا يحميك.......
ربنا يحميك
tammam 12-05-2008, 08:43 PM حياك الله أخي الفاضل و بعد ..
نرجو منك زيارة الرابط التالي :
http://bafree.net/forums/showthread.php?t=38825
اللهم طهر قلبه و حصن فرجه و اغفر ذنبه ..
أخوك تمــــــــــــــــــــــام
red eagl 13-05-2008, 01:44 AM أزيد على أخي اللي قبلي هو قال لك الصلاه والتأمل
أزيد أنا من خلال تجربتي المريره الرياضه كل ماتحس بشهوه إنبطح أرضا وإعمل 10 تمرين ضغط ستقوم منهك القوى ولن تفكر فيها وبعد كده صلي صدقني بهذه الطريقه بطلت أنا بعد إدمان 20 سنه تقريبا ولو حكيت لك حكايتي أريد صفحات كي أخرج مافي قلبي تجاه هذه التجربه المريره في حياتي وعشرين سنه راحت هدر من عمري نتيجه أن ما حد قال لي عن أضرارها وماكان في أي معلومات عنها ونفعلها كلنا من دون تفكير يعني لولا الأنترنت لكنت لا أزال غارقا في بحورها حتى الأن أنا أدين لمخترع النت ببقيه حياتي وطبعا السبب الأول هو ربي اللذي هداني للصراط المستقيم وهو اللذي فتح عيناي على الحقيقه والنور بعد عمر طويل في الظلام والوهم
أرجو أن ترد علي أخي
راي حكيم 19-05-2008, 11:28 AM السلام عليكم والرحمه والبركه
تسلسل الأحداث التي تضع العاده السريه خيار اماك
فراغ - ملل - التفكير بالهرب من الملل - التفكير ياخذ منحنى آخر - العاده السريه خيار امامي .
عليك حل المشكله بالتسلسل قد ماتقدر مثل :
الفراغ---- حاول تشغل نفسك موشرط الرياضه ممكن القراء او الكتابه او النت ---- لم تستطع وواجهك الملل
الملل ----- حاول تخرج من البيت وتتمشى تشوف الناس والعالم والأصحاب ----- لم تستطع ووصلت لمرحله التفكير في التخلص من الملل
التفكير للتخلص من الملل ----- حاول تفكر كيف ممكن تطور نفسك او كيف ممكن تساعد اهلك ومن حولك او ايش الشئ إلي ممكن يضيف لحياتك شي إيجابي او كيف ممكن تحسن مستواك الدراسي ------ لم تستطع ابدا انتهت الأفكار بدون جدوى
التفكير ياخذ منحنى سيئ ----- فكر إيش ممكن يكون غير العاده السريه ممكن تفكر فيه آي شئ
هذا رأيي الشخصي خذ بيه وقولي إيش صار معاك
hello kitty 21-05-2008, 02:10 PM ممكن اسئلك وبأذن الله سنصل لحل ...
ماهو السبب رجوعك لها........؟
aboaalaa 08-06-2008, 09:25 AM أخي العزيز ( الشفق الأحمر ) و كل من يحتاج لعلاج للتخلص من العادة السرية :
بداية اقرأ هذا هو كتيب للمحاضر طالب الراشدي حول التخلص من العادة السرية و قد جربه بعض الناس ونجح معهم .
التخلص من العادة السرية باستخدام قواعد علم ( NLP )البرمجة اللغوية العصبية .
((( هل سمعت عن قصة هذا الرجل الذي يحكي لنا قصته في أحد منتديات الانترنت :
( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: أولا جزاكم الله كل خير على هذا الموقع الذي يحيي الأمل في قلوب المسلمين، لقد قرأت جميع الأسئلة والأجوبة في موضوع العادة السرية في موقعكم، ولكن ما زالت مشكلتي قائمة.
بدأت أمارس العادة السرية وأنا عمري 14 سنة، وكنت أستمتع كثيرا بالاستمناء على الأفلام الخليعة، وعند قدوم الإنترنت أصبح الاستمتاع في مشاهدة ومتابعة المواقع الإباحية، هذا بالإضافة إلى العلاقات المحرمة مع النساء.
والتزمت في عام 1995 وكان عمري وقتئذ 22 سنة، مع استمراري على العادة السرية، منذ ذلك الوقت وأنا في حرب وصراع بين ديني وهذه الآفة، أتوقف عنها مدة أقصاها 3 أسابيع مليئة بالنشاط والروحانية والإيمان، ثم أنتكس وأعود إليها أسابيع أخرى مليئة بالضياع والندم والاكتئاب.
وقد تزوجت وأنا عمري 26 سنة؛ آملا وداعيا الله أن يغنيني بحلاله عن حرامه، ثم فوجئت بعد أسابيع من الزواج بوجود حنين شديد وشوق جامح نحو العودة إلى العادة السرية ومشاهدة الأفلام الخليعة، حتى أنه كان لي حنين خاص وشديد لمشاهدة [ ..... ] في الأفلام التي اعتدت على رؤيتها في السابق، وفعلا كان وعدت إلى العادة السرية وبصورة أكبر وأقبح من التي كنت عليها قبل الزواج. أنا الآن عمري 28 سنة، وما زلت مدمنا لهذه الآفة!.
وأنا ناجح في عملي ، ملتزم، أصلي في المسجد الكثير من الأحيان، أواظب على دروس العلم في المسجد بصورة يومية، أواظب على الرياضة بصورة يومية، زواجي سعيد وزوجتي جميلة، أواظب على الدعاء منذ أكثر من 6 سنوات؛ داعيا أن أقلع عن هذه الآفة.
دعوت الله في رمضان وفي العشر الأواخر وفي الثلث الأخير من الليل وفي الحج وفي عرفة، وما زالت المشكلة موجودة !! [ ..... ] .
وقد قوي هذا الرابط على مدى 13 عاما حتى أصبح جزءا من كياني!، وأصبحت الأمور التي تثيرني جنسيا خارجة عن نطاق الطبيعة السوية، مثل: [ ..... ] ، وأمور أخرى لا تليق مما تعودت على مشاهدته في الأفلام، وأصبح مجرد الجنس العادي مع زوجتي لا يثيرني على الإطلاق!!!.
وقد قرأت الحل المطروح في مشكلة بعنوان: "المواقع الساخنة.. الاستمناء.. وداعا للإدمان" [.....] لقد حاولت مرارا وتكرارا التخلص من الأدوات عن طريق إتلاف الأفلام التي لدي والتخلص من المواقع الإباحية… إلخ، ولكن عندما تنتابني الرغبة الجامحة أعود مرة أخرى للبحث عن مصادر جديدة، ثم أعود للاستمناء ثم الندم والتخلص من الأدوات ثم العودة مرة أخرى… وهكذا لمدة 5 سنوات!!!!.
لذا، فإني اكتشفت أن المشكلة ليست في الأدوات، فالأدوات والأمور المثيرة للغريزة موجودة في كل مكان، ومن سابع المستحيلات تجنبها في هذا الزمان!.
أنا على يقين أن مشكلة الاستمناء للمتزوجين خاصة ليست مشكلة خارجية لها علاقة بالمجتمع أو المثيرات الخارجية، إنما هي مشكلة داخلية عميقة في نفسي ولن تتغير حالتي بتغيير المؤثرات الخارجية، ولكن بتغيير أمر ما في أعماقي لا أعلم حتى الآن ما هو؟؟!!، وقد حاولت كثيرا اكتشاف ما يجب تغييره عن طريق ملازمة دروس العلم وتقوية الإيمان وسماع شرائط دينية وقراءة كتب علم النفس!، ولكن حتى الآن لم أكتشف ذلك الشيء بداخلي الذي يقودني إلى الإقلاع!.
[.....] بصفة عامة ، تنتابني حالة الهيجان الشديد (وكأنها حالة سكر) والحاجة إلى الاستمناء أو إلى البحث عن امرأة أخرى خارج الزواج في إحدى الحالات التالية:
1- مشكلة في العمل أو مع زوجتي، وكأني أبحث عن الهروب من المشكلة باللجوء إلى ما اعتدت عليه طيلة عمري.
2- فتور في الإيمان.
3- الملل أو الفراغ. ولا بد من وجود فترات ملل بين الحين والآخر مهما حاولت ملء وقتي في دروس العلم والعبادة والرياضة والترفيه الحلال.
آسف جدا على الإطالة، وأرجو أن أكون قد وضحت جميع الجوانب المتعلقة بحالتي، وأدعو أي أحد سواء من المختصين أو غيرهم لإبداء الرأي في حالتي هذه.
هذا.. وأتمنى من كل قلبي أن أجد شخصًا واجه هذا الإدمان، واستطاع التغلب عليه والتخلص منه ليشاركنا جميعا ويخبرنا مفصلا كيف أقلع عن هذه الآفة، وما هي الخطوات العملية التي اتبعها، أو ما هو التغيير الداخلي الذي حدث فأدى إلى الإقلاع!!! ) انتهى .
هل هناك أوجه تشابه بين مشكلتك و بين قصة الرجل من حيث الرغبة في الإقلاع و الندم و الشعور بالذنب ولوم النفس ، و لكن رغم كل ذلك لا فائدة ؟ نعم ، لا تقلق فلست وحدك هكذا ، لقد حانت الفرصة لك لتتخلص من هذه العادة باستخدام بعض قواعد علم البرمجة اللغوية العصبية .
قد جرّب كثير من الناس وسائل شتى فلم تجديهم نفعا ، ولعلك حاولت مرات عديدة للتوقف فلم تستطع ، الآن اعط نفسك فرصة لتجربة هذه الطريقة الناجحة - المبنية على بعض قواعد علم البرمجة اللغوية العصبية - و ستستفيد التالي :
1. ستكتشف نقطة قوتك من خلال تركيزك على ما تريد ، لا على ما لا تريد .
2. ستجد طرقا و سلوكيات أفضل تعوّضك عن الفوائد التي تجنيها من وراء ممارسة العادة السرية .
3. ستستغل الراحة النفسية التي تعقب الانتهاء من ممارسة العادة في التخطيط و التركيز على أهدافك و على ما يفيد ، عوضا عن لوم النفس و تحقيرها وهو لا يجدي نفعا .
4. ممارسة سلوكيات إيجابية جديدة تفتح لك آفاقا جديدة ، و تشعر معها بالإنتاج و المتعة والراحة والطمأنينة .
5. ستشعر بالمشاعر الإيجابية التي تساعدك على الشعور بالثقة بالنفس و الإنطلاق في الحياة نحو الأفق البعيد ، عوضا عن الغرق في وحل المشاعر السلبية و لوم الذات و عدم الإنتاج .
تعال في البداية نستعرض المراحل الطبيعية - التي اعتاد عليها من يمارس العادة السرية من البداية و حتى النهاية :
1. مرحلة الشعور السلبي : عندما يحدث موقف ينتج عنه ( احباط ، اكتئاب ، قلق ، غضب ، إرهاق ، تعب ، شعور بالذنب ، ملل ، ضيق ، غضب ) بعد الإحساس بالمشاعر السلبية يشعر أكثر الممارسين للعادة السرية بالرغبة في ممارستها .
2. مرحلة اشتعال الرغبة في ممارسة العادة السرية : تشتعل نار من الرغبة في داخلك ، و ذلك يكون عن طريق العقل اللاواعي ، حيث إن وضيفته المحافظة عليك فعندما يلاحظ أنك انغمست في شعور سلبي متعب يحاول إخراجك منه ، فيبحث عن أسرع و أسهل و أمتع سلوك يخلصك من الشعور السلبي ، فيجد أن العادة السرية هي أنسب و أمتع و أسهل سلوك يخلصك من المشاعر السلبية ، فيشعل الرغبة بطريقة لا يمكنك السيطرة أو المقاومة معها مهما فعلت ، ويساعد في ذلك كون المخ قد تعوّد على ذلك السلوك فأصبحت له روابط عصبية قويّه .
3. مرحلة المقاومة : و تحتوي على محاولتك مقاومة الرغبة المشتعلة ، عن طريق التفكير في شيء آخر ، أو ممارسة سلوك آخر، و في النهاية تجد أن الرغبة المشتعلة في ازدياد ، و تنهار مقاومتك أمام قوة المشاعر التي يثيرها العقل اللاواعي و التي لا تستطيع التحكم فيها ، كما تشتمل هذه المرحلة على لوم النفس و الشعور بالذنب اللذان لا حول لهما و لا قوة سوى مضاعفة المشكلة .
4. مرحلة الممارسة : ممارسة العادة مع لوم النفس و الشعور بالذنب و الخزي و التألم .
5. مرحلة ما بعد الممارسة : و تحتوي على الشعور بالذنب و لوم النفس و الشعور بالخزي و الدونية و تأنيب الضمير و المقارنة و ربما البكاء من بعض الأشخاص و الندم و التوبة و الاستغفار و الدعاء و العزم على عدم ممارسة العادة مرة أخرى .
6. تعود مرة أخرى بعد فترة لمرحلة اشتعال الرغبة في ممارسة العادة السرية عندما يحدث موقف ينتج عنه مشاعر سلبية مثل : ( احباط ، اكتئاب ، قلق ، غضب ، إرهاق ، تعب ، شعور بالذنب ، ملل ، ضيق ، غضب ) و تتكرر الدائرة التي لا تنتهي .
الحل :
في البداية اعلم أن العقل اللاواعي هو الذي يثير فيك الرغبة لممارسة العادة السرية ، ونيته في ذلك ايجابية ، فنيته المحافظة عليك و تخليصك من المشاعر السلبية ( احباط ، اكتئاب ، قلق ، غضب ، إرهاق ، تعب ، شعور بالذنب ، ملل ، ضيق ، غضب ) ، وعندما يبحث العقل اللاواعي عن سلوك يبعث فيك الراحة و السعادة و الطمأنينة و يخلصك من المشاعر السلبية فإنه يجد أقرب سلوك هو العادة السرية ، بسب توفرها و متعتها و لتعوّدك عليها ، فإذا فهمت هذا عرفت السبب الذي من أجله ترغب في ممارسة العادة و ذلك نتيجة للمشاعر السلبية ، و عندما تقوم بمقاومة رغبتك في ممارستها فإنك لا تستطيع بسبب أن العقل اللاواعي هو المسيطر على المشاعر و لن تستطيع إلغاءها أنت ما دام هو مصر على إثارتها ، لذلك من الحكمة العمل بالقاعدة لا تقاوم المقاومة ، فتركيزك السابق على التخلص من العادة السرية و محاولتك القيام بأشياء لأجل التخلص منها لا يزيد المشكلة إلا تفاقما ، فإذا فكّرت في التخلص منها فإن عقلت يتصورها و يتصور لذّتها و يتصور طريقة ممارستها و بالتالي يزيد الرغبة فيها ، كما يحفّز العقل اللاواعي على محاربتك لأنك تحاول القضاء على نفسك – من وجهة نظره - بحرمانها من السلوك الذي يحفظ لها سعادتها و راحتها وطمأنينتها ، لذلك توقف عن المقاومة ، و ابحث عن سلوك جديد أو سلوكيات جديدة تعطي نفسك الفوائد التي تحصل عليها نتيجة لممارسة العادة السرية .
لتيضح ذلك تعال نستعرض مراحل ممارسة العادة السرية بطريقة الحل الجديدة :
1. مرحلة الشعور السلبي: عندما يحدث موقف ينتج عنه ( احباط ، اكتئاب ، قلق ، غضب ، إرهاق ، تعب ، شعور بالذنب ، ملل ، ضيق ، غضب ) بعد الإحساس بالمشاعر السلبية تشعر بالرغبة في ممارسة العادة السرية .
2. مرحلة اشتعال الرغبة في ممارسة العادة : ( و ذلك يكون عن طريق العقل اللاواعي ، حيث إن وضيفته المحافظة عليك فعندما يلاحظ أنك انغمست في شعور سلبي متعب يحاول إخراجك منه ، فيبحث عن أسرع و أسهل و أمتع سلوك يخلصك من الشعور السلبي ، فيجد أن العادة السرية هي أنسب سلوك فيشعل الرغبة بطريقة لا يمكنك السيطرة أو المقاومة معها مهما فعلت ، ويساعد في ذلك كون المخ قد تعوّد على ذلك السلوك فأصبحت له روابط عصبية قويّه )
3. مرحلة الاستسلام و عدم المقاومة : قد جرّبتَ المقاومة فلم تجديك نفعا و إنما جعلت المشكلة تتفاقم ، فإذا قاومت الرغبة فإنها ستقاومك ، وهذا ما حصل سابقا ، قاومت الرغبة فقاومتك و زادت و اشتعلت اشتعالا لم تستطع أن تصمد أمامه ، الآن ( لا تعتبر العادة السرية مشكلة ، لا تعتبر نفسك مخطئا بممارستك للعادة السرية ، لا تعرها أي مقاومة أو رغبة في التخلص منها ، لا تفكر في أي طريقة تساعدك على صرف التفكير عنها ، لا تحاول القيام بعمل لأجل التخلص منها ، فكل ذلك يجعل الرغبة تقاومك ، و تهزمك بعد ذلك كما جّربت من قبل ) أنت لا تريد ( ممارسة العادة ) ، و تريد (الشعور بالانجاز والراحة و الاطمئنان و السعادة )، لا تفكر فيما لا تريد ( و هو ممارسة العادة ) لا تفكر في التخلص من العادة ، فكّر فيما تريد ( و هو الإنجاز و الشعور بالراحة و الاطمئنان والسعادة )، مارس العادة على أنها رغبة جسمية كرغبتك للطعام و النوم فقط .
4. مرحلة الممارسة : ممارسة العادة بكل بساطة و بدون أي شعور بالذنب أو تألم أو لوم وإنما إعطاء النفس رغبتها فقط مارس العادة على أنها رغبة جسمية كرغبتك للطعام و النوم فقط . مع التفكير فيما تريد في الأشياء التي تشعر معها بالسعادة و الراحة و الاطمئنان و الانجاز ( بشرط أن لا تفكر فيها بنية التخلص من العادة و لا تعويضا عما حصل و لا معاقبة لنفسك و لا مقاومة للرغبة في ممارسة العادة السرية ، لا تقاوم لا تقاوم لا تقاوم ) .
5. مرحلة ما بعد الممارسة : أنت لا تريد ( ممارسة العادة ) ، و تريد ( الشعور بالانجاز والراحة و الاطمئنان و السعادة )، لا تفكر فيما لا تريد ( و هو ممارسة العادة ) لا تفكر في التخلص من العادة ، فكّر فيما تريد ( و هو الإنجاز و الشعور بالراحة و الاطمئنان و السعادة ) و لا تلم نفسك ، لذلك ركّز على الأشياء التي تشعر بسببها بالإنجاز و الشعور بالراحة و الاطمئنان و السعادة ، و استغل الراحة الناتجة عن ممارسة العادة للتركيز على الأهداف الكبيرة التي تنوي تحقيقها و التي تشعر معها بالانجاز والسعادة و الفرح و الاطمئنان ( بشرط أن لا تفعل ذلك بنية التخلص من العادة و لا تعويضا عما حصل و لا معاقبة لنفسك ) خاصة أن الوضع النفسي يكون مريحا بعد ممارسة العادة مما يمكّنك من التخطيط و التفكير في الأهداف و السلوكيات التي تجعلك تشعر بالانجاز و السعادة و الراحة و الطمأنينة .
6. مرحلة ممارسة السلوك الجديد الممتع الذي يعطيك متعا أكثر مما تعطيك العادة السرية : ما تركز عليه ستحصل عليه ، إذا ركّزت على البحث عن سلوك تشعر معه ( بالإنجاز و الفخر و السعادة و الطمأنينة ) فإنك ستجده عاجلا أم آجلا( كالمشاركة في الألعاب الرياضية كالكاراتيه ، كالاهتمام بالقراءة و الإطلاع على علوم التنمية البشرية ، كل واحد منا فيه نقطة قوة فابحث عن نقطة قوتك و ركّز على تنميتها واستغلالها ) ، فقط ركّز ، ركّز على ما تريد ( على أهدافك العظام ، على ما يكسبك الشعور بالإنجاز و الراحة و الطمأنينة ) لا تركز على ما لا تريد ( أنت لا تريد الأشياء التي تقلقك و تبعث فيك الاكتئاب و الاحباط و اللوم والشعور بالدونية و الشعور بالذنب كالعادة السرية فلا تعرها أي اهتمام ، انساها ) .
قم بممارسة سلوكيات ايجابية تشعر معها بالانجاز و السعادة و الطمأنينة و الرضى عن نفسك و الثقة بالنفس ، تعلم ، إقرأ ، شارك ، بادر ، ساهم ، ساعد ، أكسر الحواجز ، فجّر طاقاتك الكامنة .
استخدم طريقة التخيل لإنشاء روابط عصبية لسلوك إيجابي جديد : تخيّل أنك تمارس السلوك الجديد ( مثلا : لعبة كاراتيه ، ممارسة تجارة حرة ، هواية مفضلة ) و تشعر مع السلوك بالانجاز و السعادة و الراحة والطمأنينة و الثقة بالنفس ، انظر إلى نفسك و أنت تمارس السلوك الإيجابي الجديد ( كفلم فيديو )، اسمع نفسك و أنت تثني عليها و تغبطها على السعادة و على الشعور الرهيب ، اشعر بالراحة تسري في قلبك و رأسك و احمد الله الذي أنعم عليك بنعم كثيرة ، توقع الخير من الله ، توقع الخير من نفسك ، توقع الخير من الناس ، أنت بصمة لا تتكرر .
عندما تقوم بممارسة السلوك الجديد فإنك ستشعر بالانجاز و السعادة والفرح و الطمأنينة و الرضى و سيحصل احتمالان :
الاحتمال الأول : استمرار المشاعر الإيجابية و اختفاء المشاعر السلبية التي هي سبب اشتعال الرغبة في ممارسة العادة السرية:و بالتالي انتهاء الرغبة في ممارسة العادة ، لأن العقل اللاواعي إنما أثار فيك الرغبة بسبب الشعور السلبي لنية إيجابية هي حمايتك و راحتك و سعادتك ، فإذا حصل لك ذلك بطريقة غير العادة السرية فإن العقل اللاواعي لن يثير فيك الرغبة ، وهذا بعد وقت طويل غالبا ، و بعد تعوّدك على ممارسة السلوك الجديد و استمتاعك به و اتزانك العاطفي ( ملاحظة : يمكنك إلغاء كل المشاعر السلبية باستخدام تقنية العلاج بخط الزمن في فترة وجيزة ، فهل يسعدك أن تتعلمها ؟ ).
الاحتمال الثاني : الشعور بعد فترة بالرغبة في ممارسة العادة السرية نتيجة لعودة الشعور السلبي الذي هو سبب اشتعالها مثل :( احباط ، اكتئاب ، قلق ، غضب ، إرهاق ، تعب ، شعور بالذنب ، ملل ، ضيق ، غضب ) وفي هذه الحالة يكون الشعور الإيجابي المتولّد عن السلوك الجديد ليس قويا بما فيه الكفاية ، أو أن العقل اللاواعي يرى أن الشعور الإيجابي لا يكفي لتخليصك و لحمايتك من أضرار الشعور السلبي ، مع تعوّده على إثارة الرغبة في ممارسة العادة السلبية فلذلك يثير فيك الرغبة لممارسة العادة السرية مرة أخرى ، و في هذه الحالة تعود مرة أخرى للخطوات السابقة - لا تحاول مقاومة رغبتك ، لا تحاول التخلص من العادة ، لا تفكر في التوقف عن ممارسة العادة ، لا تقاوم لا تقاوم لا تقاوم ، فقط ركّز على أهدافك - حتى تتمكّن من ممارسة سلوكيات كثيرة و قوية و ممتعة و تتعوّد عليها ليتم الاستغناء عن كل الفوائد التي تجنيها من العادة السرية بالمشاعر الايجابية المتولدة من السلوك الجديد أو السلوكيات الجديدة ، حينها يقتنع العقل اللاواعي بأن المتعة المتحصلة من السلوك الجديد أنفع و أقوى و أسلم من المتعة الناتجة عن ممارسة العادة السرية ، و حينها عندما تشعر بأي شعور سلبي فإن العقل اللاواعي سيثير فيك الرغبة لممارسة السلوكيات الجديدة الإيجابية .
هل تبحث عن حل سحري يخلصك من العادة السرية في لمحة بصر ؟ لن تجده هنا ، فقط التطبيق و المعرفة و الالتزام بالقواعد هو الذي يجعلك ناجحا تشعر بالانجاز و السعادة و الطمأنينة و الراحة وهي الأشياء التي يسعى عقلك اللاواعي للحصول عليها من خلال ممارسة العادة السرية ، الحل أمامك و الأمر متروك إليك فأنت أمير نفسك ، و تذكر أنه توجد وراء كل تحدي رسالة ، فإذا فهمت الرسالة زال التحدي . )))) انتهى الكتاب .
و أقترح عليك أن تطبق تقنية الهزهزة أو السويش في علم البرمجة فهو فعال و أخبرنا أستاذنا أنه طبقها مع كثيرين و لم تفشل و لا مرة ، وأنا جربتها مع شخص مدمن للعادة السرية فأقلع عنها فترة قياسية مقارنة مع حالته التعيسة و سلبيته و سوداوية تفكيره ، فإذا نجحت مع هذا فلا شك ستنجح معك إن شاء الله .
tajtoja 17-06-2008, 01:04 PM اضافة الى ماذكره الاعضاء انا انصحك لوجه الله ان تتركها حتى لاتصاب بمرض انفصام مراهقة مرض خطير وانا قاعد اتعالج منه يبغالي صفحات اكلمك عنه سببه العادة السرية انا تركتها ونفس الصعوبات لدي اوقفها مدة وارجع مدة تانية ولكن انا اريد ان ابطلها وبالفعل الحمد لله بطلتها بقوتي وارادتي .
امل من جميع الشباب ان يتوقفوا عن العادة السرية المدمرة نفسية والله يهدي الجميع.
dany08 25-06-2008, 06:54 PM جربت كل الحلول اللي في الدنيا ما نفعش اي حلول الحل ده الوحيد اللي قدرت من خلاله اني اتغلب عليها بجد حل عبقري واحلي مافيه انه وضح ليا الرؤيه وفهمت ليه انا مدمن بجد علم البرمجه اللغويه العصبيه انا بعتبره الحل السحري لاي مشكله
|
|
vBulletin v3.7.1, Copyright ©2000-2008,,