عرض الإصدار الكامل : وصايا رسول الله قبل وفاته,,,,,,؟؟


moment-1
16-04-2008, 06:02 PM
قبل وفاة الرسول كانت حجة الوداع، وبعدها نزل قول الله عز وجل



( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا ( فبكي أبو بكر الصديق عند سماعه هذه الآيه.. فقالوا له ما يبكيك يا أبو بكر أنها آية مثل كل آيه نزلت علي الرسول .. فقال : هذا نعي رسول الله .
وعاد الرسول .. وقبل الوفاه بـ 9 أيام نزلت آخر ايه من القرآن ( واتقوا يوما ترجعون فيه الي الله ثم توفي كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون( . وبدأ الوجع يظهر علي الرسول فقال : ) أريد أن أزور شهداء أحد ) فذهب الي شهداء أحد ووقف علي قبور الشهداء وقال :

( السلام عليكم يا شهداء أحد، أنتم السابقون وإنا إنشاء الله بكم لاحقون، وإني إنشاء الله بكم لاحق (.


وأثناء رجوعه من الزياره بكي رسول الله ( ص( قالوا ما يبكيك يا رسول الله ؟ قال

:( اشتقت إلي إخواني ) ، قالوا : أولسنا إخوانك يا رسول الله ؟ قال :!


( لا أنتم أصحابي، أما إخواني فقوم يأتون من بعدي يؤمنون بي ولم يروني ( .اللهم أنا نسالك أن نكون منهم

وعاد الرسول ، وقبل الوفاه بـ 3 أيام بدأ الوجع يشتد عليه وكان في بيت السيده ميمونه ، فقال: ( اجمعوا زوجاتي ) ، فجمعت الزوجات ، فقال النبي:

( أتأذنون لي أن أمرض في بيت عائشه ؟ ) فقلن: أذن لك يا رسول الله فأراد أن يقوم فما استطاع فجاء علي بن أبي طالب والفضل بن العباس فحملا النبي

وخرجوا به من حجرة السيده ميمونه الي حجرة السيدة عائشة فرآه الصحابة علي هذا الحال لأول مره .. فيبدأ الصحابه في السؤال بهلع:

ماذا أحل برسول الله.. ماذا أحل برسول الله. فتجمع الناس في المسجد وامتلأ وتزاحم الناس عليه.

فبدأ العرق يتصبب من النبي بغزاره، فقالت السيدة عائشة : لم أر في حياتي أحد يتصبب عرقا بهذا الشكل . فتقول: كنت آخذ بيد النبي وأمسح بها وجهه، لأن يد النبي أكرم وأطيب من يدي. وتقول : فأسمعه يقول :( لا اله إلا الله ، إن للموت لسكرات ). فتقول السيده عائشه : فكثر اللغط ( أي الحديث ) في
المسجد اشفاقا علي الرسول فقال النبي :( ماهذا ؟ ) . فقالوا : يارسول الله ، يخافون عليك . فقال : ( احملوني إليهم ) . فأراد أن يقوم فما استطاع ،

فصبوا عليه 7 قرب من الماء حتي يفيق . فحمل النبي وصعد إلي المنبر.. آخر خطبه لرسول الله و آخر كلمات له:

فقال النبي : ( أيها الناس، كأنكم تخافون علي ) فقالوا : نعم يارسول الله . فقال :

( أيها الناس، موعدكم معي ليس الدنيا، موعدكم معي عند الحوض..

والله لكأني أنظر اليه من مقامي هذا. أيها الناس، والله ما الفقر أخشي عليكم، ولكني أخشي عليكم الدنيا أن تنافسوها كما تنافسها الذين من قبلكم، فتهلككم كما أهلكتهم ) .ثم قال :( أيها الناس ، الله الله في الصلاه ، الله الله في!

الصلاه ) بمعني أستحلفكم بالله العظيم أن تحافظوا علي الصلاه ، وظل يرددها ، ثم قال :

( أيها الناس، اتقوا الله في النساء، اتقوا الله في النساء، اوصيكم بالنساء خيرا )

ثم قال :(!

أيها الناس إن عبدا خيره الله بين الدنيا وبين ما عند الله ، فاختار ما عند الله ) فلم يفهم أحد قصده من هذه الجمله ، وكان يقصد نفسه ، سيدنا أبوبكر هو الوحيد الذي فهم هذه الجمله ، فانفجر بالبكاء وعلي نحيبه ، ووقف وقاطع النبي وقال : فديناك بآبائنا ، فديناك بأمهاتنا ، فديناء بأولادنا ، فديناك بأزواجنا ،
فديناك بأموالنا ، وظل يرددها ..

فنظر الناس إلي أبو بكر ، كيف يقاطع النبي .. فأخذ النبي يدافع عن أبو بكر قائلا :( أيها الناس ، دعوا أبوبكر ، فما منكم من أحد كان له عندنا من فضل إلا كافأناه به ، إلا أبوبكر لم أستطع مكافأته ، فتركت مكافأته إلي الله عز وجل ، كل الأبواب إلي المسجد تسد إلا باب أبوبكر لا يسد أبدا )

وأخيرا قبل نزوله من المنبر .. بدأ الرسول بالدعاء للمسلمين قبل الوفاه كآخر دعوات لهم ، فقال :

( أوآكم الله ، حفظكم الله ، نصركم الله ، ثبتكم الله ، أيدكم الله ) .. وآخر كلمه قالها ، آخر كلمه موجهه للأمه من علي منبره قبل نزوله ، قال :

( أيها الناس ، أقرأوا مني السلام كل من تبعني من أمتي إلي يوم القيامه ) .


وحمل مرة أخري إلي بيته. وهو هناك دخل عليه عبد الرحمن بن أبي بكر وفي يده سواك، فظل النبي ينظر الي السواك ولكنه لم يستطيع ان يطلبه من شدة مرضه. ففهمت السيده عائ
شه من نظرة النبي، فأخذت السواك من عبد الرحمن ووضعته في فم النبي، فلم يستطع أن يستاك به، فأخذته من النبي وجعلت تلينه بفمها وردته للنبي مره أخري حتى يكون طريا عليه فقالت : كان آخر شئ دخل جوف النبي هو ريقي ، فكان من فضل الله علي أن جمع بين ريقي وريق النبي قبل أن يموت .!



تقول السيده عائشه : ثم دخل فاطمه بنت النبي ، فلما دخلت بكت ، لأن النبي لم يستطع القيام ، لأنه كان يقبلها بين عينيها كلما جاءت إليه .. فقال النبي :

( ادنو مني يا فاطمه ! ) فحدثها النبي في أذنها ، فبكت أكثر . فلما بكت قال لها النبي :( أدنو مني يا فاطمه ) فحدثها مره أخري في اذنها ، فضحكت ..... ( بعد وفاته سئلت ماذا قال لك النبي ، فقالت : قال لي في المره الأولي :( يا فاطمه ،
إني ميت الليله ) فبكيت ، فلما وجدني أبكي قال :( يا فاطمه ، أنتي أول أهلي لحاقا بي ) فضحكت .

تقول السيده عائشه : ثم قال النبي :( أخرجوا من عندي في البيت ) وقال :

( ادنو مني يا عائشه )

فنام النبي علي صدر زوجته ، ويرفع يده للسماء ويقول :

( بل الرفيق الأعلي، بل الرفيق الأعلي ) .. تقول السيده عائشه: فعرفت أنه يخير.



تقول السيده عائشه: فسقطت يد النبي وثقلت رأسه في صدري ، فعرفت أنه قد مات ... فلم أدري ما أفعل ، فما كان مني غير أن خرجت من حجرتي

دخل سيدنا جبريل علي النبي وقال : يارسول الله ، ملك الموت بالباب ، يستأذن أن يدخل عليك ، وما استأذن علي أحد من قبل!

ك . فقال النبي :( ائذن له يا جبريل )

فدخل ملك الموت علي النبي وقال : السلام عليك يا رسول الله ، أرسلني الله
أخيرك ، بين البقاء في الدنيا وبين أن تلحق بالله . فقال النبي :

( بل الرفيق الأعلى ، بل الرفيق الأعلى )

ووقف ملك الموت عند رأس النبي وقال : أيتها الروح الطيبه ، روح محمد بن عبد الله ، أخرجي إلي رضا من الله و رضوان ورب راض غير غضبان ...

وفتحت بابي الذي يطل علي الرجال في المسجد وأقول مات رسول الله ، مات رسول الله . تقول: فانفجر المسجد بالبكاء. !

فهذا علي بن أبي طالب أقعد، وهذا عثمان بن عفان كالصبي يؤخذ بيده يمني ويسري وهذا عمر بن الخطاب يرفع سيفه ويقول من قال أنه قد مات قطعت رأسه، إنه ذهب للقاء ربه كما ذهب موسي للقاء ربه وسيعود ويقتل من قال أنه قد مات. أما أثبت الناس فكان أبوبكر الصديق رضي الله عنه دخل علي النبي واحتضنه وقال :

وآآآ خليلاه ، وآآآصفياه ، وآآآ حبيباه ، وآآآ نبياه . وقبل النبي وقال: طبت حيا وطبت ميتا يا رسول الله.

ثم خرج يقول : من كان يعبد محمد فإن محمدا قد مات ، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت ... ويسقط السيف من يد عمر بن الخطاب، يقول: فعرفت أنه قد مات... ويقول: فخرجت أجري أبحث عن مكان أجلس فيه وحدي لأبكي وحدي....

ودفن النبي والسيده فاطمه تقول : أطابت أنفسكم أن تحثوا التراب علي وجه النبي ... ووقفت تنعي النبي وتقول:

يا أبتاه ، أجاب ربا دعاه ، يا أبتاه ، جنة الفردوس مأواه ، يا أبتاه ، الي جبريل ننعاه .







تري، هل ستترك حياتك كما هي بعد وصايا رسول الله صلي الله عليه وسلم لك في آخر كلمات له ؟؟


اللهم اني اساللك العفو والعافيه

http://www.arb-up.com/files/arb-up-2008-1/NSs57826.gif (http://www.arb-up.com/)

moment-1
16-04-2008, 06:34 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
> انظر إلى رحمة الله بك واستحي منه> >
> > انظر إلى رحمة الله بك لتتعلم الحياء ، وانظر إلى لطفه بك وحرصه عليك ، يقول الله فى الحديث القدسى:> > > > " إنى والإنس والجن في نبأ عظيم ، أخلق ويعبد غيري ، أرزق ويشكر سواى ، خيري إلى العباد نازل وشرهم إلىّ صاعد ، أتودد إليهم بالنعم وأنا الغنى عنهم ! ويتبغضون إلىّ بالمعاصى وهم أفقر ما يكونون إلى ، أهل ذكرى أهل مجالستى ، من أراد أن يجالسنى فليذكرنى ، أهل طاعتى أهل محبتى ، أهل معصيتى لا أقنطهم من رحمتى ، إن تابوا إلى فأنا حبيبهم ، وإن أبوا فأنا طبيبهم ، أبتليهم بالمصائب لأطهرهم من المعايب ، من أتانى منهم تائباً تلقيته من بعيد، ومن أعرض عنى ناديته من قريب ، أقول له : أين تذهب؟ ألك رب سواى ، الحسنة عندى بعشرة أمثالها وأزيد ، والسيئة عندى بمثلها وأعفو ، وعزتى وجلالى لو استغفرونى منها لغفرتها لهم " .

سبحان الله الرب يغفر ويسامح والعبد يتكبر ويتجبر


http://www.al-mahmoud.net/mohammad/photos/18474.jpg


الحمد لله غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب، الفاتح على المستغفرين الأبواب. والميسر للتائبين الأسباب، والصلاة والسلام على المبعوث رحمةً للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم: أما بعد:



ولماذا نتوب؟

قد يسأل سائل: لماذا أترك المعصية وأنا أجد فيها متعتي؟... لماذا أدع مشاهدة الأفلام وسماع الأغاني وفيها راحتي؟ ولماذا أمتنع عن المعاكسات الهاتفية وفيها اُنستي؟ ولماذا أتخلى عن النظر إلى الحرام وفيه سعادتي؟ لماذا أتقيد يالصلاة والصيام وأنا لا أحب التقيد والارتباط؟... ولماذا... ولماذا؟... أليس ينبغي على الإنسان فعل ما يسعده ويريحه ويجد فيه سعادته؟... فالذي يسعدني هو ما تسميه معصية... فَلِمَ التوبة؟

أن التوبة:

1- طاعة لأمر ربك - سبحانه وتعالى -، فهو الذي أمر بها فقال: {يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا} (التحريم8) وأمر الله ينبغي أن يقبل بالامتثال والطاعة.



2- سبب لفلاحك في الدنيا والآخرة: قال - تعالى -: {وتوبوا إلى جميعا أيها المؤمنون لعلكم تُفلحون} (النور31): فالقلب لا يصلح ولا يفلح ولا يتذلل، ولا يسرُّ ولا يطمئن، ولا يطيب، إلا بعبادة ربّه والإنابة إليه.



3- سبب لمحبة الله - تعالى -لك، قال - تعالى -: {إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين} (البقرة222) وهل هناك سعادة يُمكن أن يَشعر بها إنسان بعد معرفته أن رحمن السماء والأرض يحبه إذا تاب إليه.



4- سبب لدخول الجنة ونجاتك من النار، قال - تعالى -: {فخلف من بعدهم خلفٌ أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا(59)إلا من تاب وآمن وعمل صالحا فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون شيئا} (مريم5960) وهل هناك مطلب للإنسان يسعى من أجله إلا الجنة ؟!


أخي المسلم... أختي المسلمة...

ألا تستحق تلك الفضائل وغيرها كثير أن نتوب من أجلها؟.

لماذا نبخل على أنفسنا بما فيه سعادتها؟... لماذا نظلمها بمعصية الله ونحرمها من الفوز برضاه؟... جدير لنا أن نبادر إلى ما هذا فضله وتلك ثمرته.

يا نفسِ كفي عن العصيان واكتسبي فعلا جميلا لعل الله يرحمني

اللهم نسألك التوبة النصوح ونسألك الثبات حتى الممات وتوفنا شهداء في سبيلك يا رب العالمين ... وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

المستـشار
29-04-2008, 03:40 AM
http://www.upload2world.com/pic68/upload2world_a4804.gif (http://www.upload2world.com)


http://www.swahl.com/up/m118/swahlcom_f31d.jpg (http://www.swahl.com/up)


حياك الله


موضوع متميز


فجزاك الله خير