عرض الإصدار الكامل : الخروج من الجسد بين الحقيقة والوهم
goodboy 11-04-2008, 01:10 PM تحية للجميع :
مرة اخرى يتم طرح موضوع الخروج من الجسد والنقاش حوله مع العلم انه تم اغلاق هذا الباب من المنتدى فيمامضى وذلك لكثرة الشكوك حوله وهنا لابد من ان اعيد مرة اخرى الخروج من الجسد حقيقي ولكن تطبيقه محصور بعدد قليل جدا ولايمكن لأي شخصه تطبيقه بهذه البساطة ومع احترامي لكل أراء الأخوة وتجاربهم لكنني اراها غير كاملة وهي بعيدة كل البعد عن الخروج من الجسد وقد طرحت سؤال مهم فيما مضى وأعيده الآن كيف نعود لجسدنا في حال خرجنا منه لأن المشكلة في حال عدم عودتنا فأين يذهب الجسد الأثيري ومادمنا نخرج بمساعدة العقل الباطن فكيف السبيل لإقناع هذا الجزء الأصم من الجسد باعطاء أوامر العودة .
مااريد قوله باختصار ان التجارب القيمة المطروحة حول هذا الموضوع هي قريبة الى الاسترخاء والتأمل اكثر من كونها خروجا من الجسد وكل الأصوات والتنميل والاهتزاز .. الخ هي من فعل الاسترخاء والانتقال من حالة الى حالة (الفا..بيتا...الخ) والمختصين بهذا الموضوع وهم كثر في هذا المنتدى يدركون هذه الحقيقة تماما وانا انصح الأخوة الذين يجربون الخروج ان يركزوا اكثر على تمارين الاسترخاء لأنها مفيدة جدا اما محاولات الخروج من الجسد (بشكل قسري) فأنا لااراها حقيقة وخصوصا عندما اقرأ عن بعض التجارب في هذا المنتدى وماهي إلا مراحل عامة يمكن قراءتها في اي كتاب حول هذا الموضوع مع العلم ان تجربة الخروج من الجسد تحدث تفاصيل كثيرة ومثيرة جدا لايمكن لأي خارج من جسده اغفالها او عدم الحديث عنها ..
وبكل الأحوال ومن باب معرفتي المتواضعة في هذا المجال أقول ان الخروج من الجسد يحدث بطريقتين فقط
1- في حال النوم العميق
2- تحت تأثير التنويم المغناطيسي وباشراف مختص
عدا عن ذلك فمن استطاع ان يخرج من جسده بشكل قسري او ارادي هم قلة قليلة
مرة أخرى تحياتي للجميع وانا بابنتظاء ردود الأخوة وخاصة اولئك الذين قد خرجوا من جسدهم لأن لدي الكثير من الاسئلة بحاجة لأجوبتهم
مركز صحارى 11-04-2008, 08:48 PM الطرح طرحان - ارادي وقت ما اريد ولا ارادي وهو في النوم -- وهو حقيقه غير قابله للنقاش -- كل من يقراء عن هذا الباب يتمنى ان يحدث معه ذلك لكن للاسف صعب المنال لكثر من الناس ومن الناس من يتهمنا باننا لا نريد ان نعلمه شئيا ونقنعه انك لا تملك مثل هذه الموهبه فلا يصدق -
ويبقى يلح ويلح -- هذه الهبات هي اولا واخيرا من الله والوصول اليها عن طريق التمارين قد تزيد عن العشر سنين وقد تحدث في لحظه من جراء حادث او سقوط او تلقي ضربه عنيفه على الرأس -- تعمل هذه الضربه على تنشيط فوري للغده الصنوبريه العين الثالثه 00
واي موهبه لا تكلل بعلم هي حمل ثقيل على صاحبها --
واقبل تحياتي
goodboy 11-04-2008, 09:35 PM أخي العزيز تسلم على هذا الكلام المنطقي واتمنى من الجميع يقرأه ويقتنع فيه الاسقاط موجود لكنه يحتاج لخبرة طويلة وطويلة جدا في هذا المجال وانا معك
ام منيب 11-04-2008, 11:35 PM http://img444.imageshack.us/img444/2046/15xv0qw.gif
حاول الإنسان منذ القدم أن يعرف ما هي الروح وكيف يمكن لي الانسان ان تخرج روحه وتعود لان زمان كانوا السحرة يخدمون الجن ويخبرون الدين يصدقونهم انهم هم الدين يبعتون ارواحهم لي ياتون لهم باخبار ازوجهم او غيره....
لمهم -وقد وجد العلماء ماشاء الله إرتباطاً كبيراً بين علم الأرواح وعلم التنويم المغناطيسي وعلم التخاطر حيت لم يعد البحت مجرد تسلية او حب استطلاع بل اصبحت الجدية في البحت وفيه دكتورات الله اكبر تبحت في هدا لمجال
مع انوا لا يأتون بشيء من عندهم سنحكي قبل ان نتمم التعريف
طيب ماهو التعريف الغالب لي الروح ؟ عرفوها بأنها عبارة عن موجات ذات تردد عالي وأنها موجودة بيننا في كل مكان وفي العالم الأثيري... ولكننا لا نراها ولا نسمع صوتها بسبب عجز العين البشرية والأذن عن ذلك... فقد ثبت علمياً أن العين البشرية لا ترى إلا في حدود معينة هي ألوان الطيف.
اصل لما الانسان يعجز على فهم شيء يبدأ بنقل وحنا مبنعرفش تريخن ولا دينا نبدأ يعني ...بلاش احسن كلنا كويسين الحمد لله
ويقسم علماء الأرواح الأدلة إلى نوعين ذهني وهو ظاهرة التخاطر و ظاهرة الرؤية عن بعد
يعني حضرتك تصور زرقاء اليمامة تحسب الحمام من بعد كم كيلوا
لادول ممكن تكون قافل عليك بابك وهما يشوفوا بتعمل ايه
نكمل احسن
اما نوع التاني فهو المادي ومنها نظرية التجسيد ،ونظرية رفع الأشياء ...الخ
كفاية علينى لحد هنا
تعالوا بقى لي الحق لي الحقيقة
الغربيين ماشاء الله عليهم الحاجة لي بتعجبني فيهم بيبدعو وبيعرفو زي ينقلوا من غير مايحس حد
العلاجا النفسي بدأ مع العرب وسمي باسمهم .....الخ خلينى في موضوعنا احسن
لم يرد أي تعريف للروح في التوراة أو الإنجيل وإنما استعملت هذه الكلمة بأوصاف أخلاقية ومعنوية مثل الروح الشريرة أي: الشيطان والروح الرضية التي تفرق بين الناس والروح الخفية كالملائكة واستعمل لفظ الروح القدس عن الله.
لحد الان احنا حلوين
وعندما بعث النبي صلى الله عليه وسلم في قومه وأعلن النبوة ذهب بعضهم إلى اليهود يسألونهم في أمر يمتحنون به هذا النبي فطلبوا منهم أن يسألوه في أمر لم يخبر به أي نبي من قبله وهو الروح. الله اكبر- فلما سئل الرسول في ذلك أمهلهم حتى يأتيه فإذا بالقرآن يرد عليهم )ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً ([الإسراء: 85].والمعنى العلمي لهذه الآي أن الروح أمر يصعب على البشر أن يفهموه لأنه أكبر من علمهم وعقولهم ومهما أوتي الإنسان من العلم لن يفهم حقيقة الروح، وهذا هو السر في هذا الرد المقتضب حتى لا يقع الناس في البلبلة والظنون وينشغلوا عن الدعوة الجديدة بأمور فلسفية وقد ذهب المفسرون بعد ذلك إلى شتى التفاسير فمنهم من قالوا: إن هذا الرد معناه: نهى المسلمين عن الدراسة والعلم بهذه القضية... بينما ذهب الأكثرية بأنها لم تنص على القول: ( قل الروح من علم ربي ) بل نصت: ( من أمر ربي ) والفارق بينهما كبير وواضح ومن هنا فلم يتوقف علماء المسلمين عن الكتابة والدراسة في هذا الموضوع من ذلك كتاب ( الروح لابن سينا ) وكتاب ( الروح لابن القيم ) وعشرات الكتب على مر العصور.
وهذه بعض القضايا عن الروح التي ذكرت في القرآن وجاء العلم الحديث لتأكيدها :
أولاً: أننا لا نرى الأرواح ولا نسمع صوتها لا لأنها غير موجودة ولكن لقصور في العين البشرية والأذن البشرية عن إدراكها وقد شرحنا ذلك علمياً... والقرآن الكريم يؤكد هذه الحقيقة فيذكر أن هناك أشياء كثيرة حولنا لا نراها بأعيننا فيقول تعالى: )فلا أقسم بما تبصرون وما لا تبصرون ([الحاقة: 38 ـ 39]. ومن الإعجاز القرآني:أن الله تعالى يقسم قسماً بكمية الأشياء التي لا نبصرها بأعيننا حيث قدر العلم الحديث أن نسبة ما تبصره العين البشرية إلى ما لا تبصره هو 1: 10 مليون وهذه نسبة مهولة ما كان أحد يتصورها أو يعقلها وقت نزول القرآن وهذا هو مغزى القسم العظيم.
ثانياً: والإسلام لا يقف عند هذه الظاهرة حيث عجز العلم الحديث عن تفسيرها فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول عن الروح: ( يسمع صوتها كل شيء إلا الإنسان ولو سمع الإنسان لصعق ) البخاري.
فالله تعالى خلق العين والأذن البشرية لا ترى ولا تسمع الأرواح.. حتى لا يصاب الإنسان بالهلع والذعر من سماعها وهذا أمر بديهي ورحمة من الله تعالى بالبشر الأحياء... فطالما كانت الصلة المادية بين الإنسان والأرواح منقطعة ولا يمكن لمسهم أو التحدث معهم في الظروف العادية... فلا شك أننا نصاب بالفزع إذا رأيناهم أو سمعناهم دون أن نستطيع لمسهم.
والقرآن الكريم يؤكد على هذه الحقيقة حتى مع الأنبياء: فقد فزع سيدنا إبراهيم حين زاره الملائكة... فمد إليهم يده بالطعام ولكنه لم يجد لهم جسداً يمكن أن يلمسه ففزع منهم وفي ذلك يقول تعالى:
)فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم وأوجس منهم خيفة ([هود: 70].وتفسير ذلك: أن الملائكة كالأرواح ليس لها جسد يمكن لمسه باليد. ونفس الشيء حدث مع سيدنا لوط عندما زاره الملائكة في بيته ففزع منهم )ولما جاءت رسلنا لوطاً سيء بهم وضاق بهم ذرعاً ([هود: 77].
ثالثاً:ومن الإعجاز العلمي في الإسلام أنه أول من أشار إلى حقيقة أن بعض الحيوانات كالخيل والكلاب تستطيع أن ترى الأرواح وتسمع صوتها دون البشر فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول: ( إذا سمعتم صهيل الخيل ونباح الكلاب بعد هدأة الليل فاستعيذوا بالله من الشيطان الرجيم فإنها ترى ما لا ترون ).
وهذه الحقيقة العلمية لم تكتشف إلا في أواخر القرن العشرين بعد اختراع أجهزة الضوء أو السمع ذات التردد العالي.. وقد اخترعت ( صفارة الكلاب ) والتي يسمعها الكلب ولا يسمعها الإنسان وأصبحت إحدى وسائل التدريب والتجارب العلمية...
رابعاً: ويؤكد العلم الحديث أن الأرواح لا يمكنها الظهور أو الإتيان بأي عمل ملموس في جلسة الأرواح إلا في وجود الظلام أو على الأكثر ضوء أحمر ضعيف... وتعليل ذلك: أن الروح عبارة عن ذبذبات ضوئية وصوتية تتكسر في وجود الضوء العادي أو الصوت العادي... ولذلك فإن جلسات تحضير الأرواح لا تعقد إلا ليلاً وفي الليالي القمرية الهادئة التي لا يوجد بها برق ورعد. وقد أشار الرسول إلى هذه الحقيقة قبل أن يكتشفها العلم حيث يقول: ( أقلوا الخروج في هدأة الليل فإن لله دواباً يبثهن في هذه الساعة ). ومعنى هدأة الليل: هو الجمع بين الظلام والهدوء فهو إيجاز بلاغي.
خامساً: حياة البرزخ بين القرآن والعلم:
الروح بعد مغادرتها الجسم لا تنتقل إلى الجنة أو النار مباشرة بل إلى حياة البرزخ.. وكلمة البرزخ أصلها فارسي وكان يستعملها العرب للتعبير عن مكان بين مكانين وقد استعملها القرآن عن مرحلة أو حياة بين حياتين... وفي ذلك يقول تعالى: )ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون ([المؤمنون: 100]فالبرزخ مرحلة بين الموت ويوم تقوم الساعة.
والعلم الحديث يتفق مع القرآن في وجود البرزخ ولكنه يطلق عليه اسم ( العالم الأثيري ) وتصفه كتب العلم الحديث بأنه عبارة عن الفراغ الموجود بين الأرض وجميع السماوات المحيطة بنا... بما فيها الشمس والكواكب السيارة وبعد الاكتشافات المبهرة في عالم الذرة أضيف إليه الفراغ الموجود في داخل جميع الأجسام الصلبة وداخل الذرة نفسها... أي: بين البروتون والإلكترون، فالأرواح تعيش حرة طليقة في هذه الفراغات الهائلة لا يمنعها أي حاجز عادي وتستطيع أن تنفذ من داخل فراغات الذرة ولو كانت حائطاً من الصلب.
سادساً :والروح تنتقل في عالم البرزخ بسرعة قدرها أحد علماء المسلمين المعاصرين بأنها خمسون مرة سرعة الضوء. فقد توصل الدكتور منصور حسب النبي أستاذ علم الفيزياء بجامعة عين شمس في كتابه ( الإعجاز العلمي في القرآن ) على معادلة حسابية من آيتين من القرآن الكريم:
ـ الأولى في سورة السجدة الآية الخامسة حيث يقول الله تعالى:
)يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون ([السجدة: 5].ومعنى هذه الآية: أن المسافة التي يقطعها ( الأمر الكوني ) في زمن يوم أرضى تساوي في الحد والمقدار المسافة التي يقطعها القمر في مداره حول الأرض في زمن ألف سنة قمرية، وقوله: مما تعدون. أي: في الكون المشاهد لكم وفي الأمور الخاضعة لقياسكم. وبحل هذه المعادلة القرآنية الأولى ينتج لنا سرعة 299792.5كم / ث مساوية تماماً لسرعة الضوء في الفراغ المعلنة دولياً، والمتفقة مع مبدأ اينشتاين.
أما الآية الثانية فتتحدث عن سرعة الروح والملائكة في عالم الغيب وتقدرها بأنها تعادل خمسين مرة × السرعة السابقة أي: خمسين مرة سرعة الضوء وفي ذلك يقول الله تعالى في سورة المعارج الآية الرابعة:
ـ)تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة (.ومعنى ذلك: أن سرعة الروح تساوي 299792.5 × 50 كم / ث والله أعلم.
سابعاً: طبيعة الروح من طبيعة الله: في أكثر من آية من القرآن الكريم يؤكد الله تعالى أن الروح هي نفخ من روح الله: وقد ذكر ذلك عن نفخ الروح في جسد آدم بعد إتمام خلقه فيقول تعالى: )فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين ([ص: 72].. ويقول عن الجنين حين تدب في جسده الروح: )ثم سواه ونفخ فيه من روحه ([السجدة: 9].فالروح في الإنسان هي نفخ من روح الله وطبيعتها من طبيعة الله.. فهي لا ترى بالعين البشرية. فالله تعالى يقول عن نفسه: )لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير ([الأنعام: 103]. ويقول أيضاً: )ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني ([الأعراف: 143].
ثامناً: ومن الإعجاز الطبي أيضاً ما ذكره القرآن من أن الروح لا تبعث في الجنين في بطن أمه إلا بعد الشهر الثالث من عمره وقد قدرها الفقهاء 120 يوماً وهذا هو نفس ما توصل إليه العلم في العصر الحديث. فالجنين قبل ذلك لا يكون كامل النمو فهو إما نطفة أو علقة أو مضغة، وكلها مراحل بدون روح وهو ما يسمى في الطب بالحياة البيولوجية مثل حياة النبات أو حياة المني والبويضة، وفي ذلك يقول الله تعالى: )ثم سواه ونفخ فيه من روحه ([السجدة: 9]. ومعنى سواه: أي: أكمل خلقه... ومعناه: أن نفخ الروح لا يأتي إلا بعد اكتمال الخلق والنمو في الرحم وهذا ما يؤكده العلم فالجنين بعد الشهر الثالث يتحول إلى إنسان حي وله حركة إرادية ويسمع الأصوات بل إن بعض الأبحاث العلمية تذكر أنه يطرب للموسيقى وينزعج لخلافات الوالدين ولا يحدث ذلك إلا بعد اكتمال الشهر الثالث.
تاسعاً: والله تعالى يحفظ الروح داخل الجسد فلا تفارقه إلا بأمره وفي الموعد المحدد وفي ذلك يقول تعالى:)إن كل نفس لما عليها حافظ ([الطارق: 4].
والحافظ هنا كلمة تحمل معاني كثيرة، فالحافظ قد يكون ملاكاً داخل الجسم أو خارجه يلازم الروح ويحافظ عليها حتى لا تغادر الجسد. وبطبيعة الحال فإننا لا نرى هذا الملاك أو نحس به. والعلم الحديث يؤيد هذه النظرية مع اختلاف في التسمية والتعبير... إذ أن الحافظ هنا في العلم هو مواد في الكيمياء الحيوية موجودة داخل أجسامنا تحافظ على العلاقة بين الروح والجسد وتقول النظريات العلمية أن هذه العلاقة إذا اختلت فإن الإنسان يصاب بالكثير من الأمراض النفسية والروحية دون أن يكون به مرض عضوي.
عاشراً: ومن الآيات التي حيرت المفسرين على مر العصور قوله تعالى )وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة فمستقر ومستودع ([الأنعام: 98].وقد فسرها بعضهم بأن المستقر هو الرحم الذي ينمو فيه الجنين والمستودع هو صلب الرجل أي: الخصية التي تمد الأرحام بالحيوانات المئوية. وهذا تفسير خاطىء لأن الآية تتحدث عن الأنفس أي: الأرواح وليس الأجساد وكثيراً ما يتحدث القرآن الكريم عن الروح بكلمة النفس. والتفسير الذي نراه أن المستقر هو جسم الإنسان الذي تستقر فيه الروح في الحياة الدنيا منذ أن تدخل في جسم الجنين وحتى وفاة الإنسان، أما المستودع فهو حياة البرزخ التي تنتقل إليها الأرواح كلها إلى أن يأتي يوم البعث فتبقى فيها الروح وديعة مع غيرها إلى أن تقوم الساعة.
حادي عشر: الحياة في البرزخ:
والأرواح في البرزخ تكون سعيدة أو تعيسة لأنها تنبأ بمكانها يوم القيامة في الجنة أو النار حسب أعمالها في الدنيا، والله تعالى يصف حياة المؤمنين الصالحين في البرزخ )ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون ([آل عمران: 170].
وأما الكفار والبغاة فيعرفون مصيرهم في النار والعذاب ويقول تعالى: )وأما إن كان من المكذبين الضالين فنزل من حميم وتصلية جحيم (.ويفسر الرسول صلى الله عليه وسلم هذه الحقيقة بقوله: ( إنما نسمة المؤمن طائر يعلق من شجر الجنة حتى يرجعه الله إلى جسده يوم يبعثه ) متفق عليه.
ويقول أيضاً: ( إن أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده من الجنة أو النار بالغداة والعشي ). والأرواح تعيش حرة طليقة في البرزخ بين السماء والأرض وهي لا ترتبط بالجسم ولا بالقبر... وكان الناس قبل الإسلام يقدسون المقابر ويبنون للموتى أضرحة فاخرة ويضعون فيها الطعام والأنوار والحراس اعتقاداً منهم أن روح الميت مرتبطة بالقبر وتسعدها هذه المظاهر... فأمر الإسلام بهدم القبور وتسويتها بالأرض بل نهى الرسول عن زيارتها حتى ينسى الناس هذا التقليد الجاهلي فلما نسوه وآمنوا قال الرسول: ( كنت قد نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها فإنها ترقق القلوب ) وفي رواية أخرى: ( إنها تذكر بالموت ) ( ولم يقل: فإنها تسعد الميت ).
ومعناه: أنه لا توجد صلة بين روح الميت والقبر أو بينها وبين الجسد والأرواح تتفاوت في مستقرها في البرزخ أعظم التفاوت فمنها أرواح في أعلا عليين في الملأ الأعلى مع الأنبياء والشهداء والصالحين ومنها أرواح في أسفل السافلين مع القتلة والزناة والمشركين. هكذا رأى رسول الله الأرواح ومنازلها في البرزخ ليلة الإسراء وبشر به.
والأرواح في البرزخ تتزاور بينها، كما أنها تسمع كلام الأحياء وتتأثر بدعواتهم الصالحة وتزورهم أينما كانوا والقرآن الكريم يقول:
)ولو أن قرآناً سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى ([الرعد: 31]والرسول صلى الله عليه وسلم كان يخاطب الموتى عند زيارته للمقابر... فيقول له الصحابة: يا رسول الله! أتخاطب جيفاً قد بليت. فيقول لهم: ( لستم بأسمع لكلامي منهم ولكنهم لا يقدرون أن يجيبوا ). متفق عليه.
ثالث عشر: الأشياء التي تنفع الميت في البرزخ نوعان:
أولاً: أشياء فعلها قبل موته: يقول رسول الله: ( إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته قبل موته علماً علمه، ونشره، وولداً صالحاً يدعو له ومصحفاً ورثه ومسجداً بناه وبيتاً لابن السبيل بناه ونهراً أجراه وصدقة أخرجها من ماله في صحته وحياته تلحقه بعد موته ). متفق عليه.
الصدقة الجارية والعلم النافع والولد الصالح وبناء بيت للإيواء أو بناء مسجد أو شق نهر أو حفر بئر أو غرس شجر مثمر كلها ترفع درجة الميت عند الله.
ثانياً: ما يفعله له الأحياء فأربع أمور: أولها قضاء الدين عنه ثم الدعاء والصلاة والصوم له وقراءة القرآن على روحه ثم رصد صدقة جارية له ثم الحج عنه.
لنا عودة وانتضر انتقادتكم الموضوع اكيد مش كلوا من عندي فهناك مساعدة مراجع من الصندوق لي عندي
جزاكم الله خيرا
http://www.islamroses.com/ibw/uploads/post-24-1142089814.gif
مركز صحارى 12-04-2008, 02:01 AM كلام جميل ونقل موفق -- بس لا احد منا يتطرق الى الروح وان قيل طرح روحي فالمقصود طرح الجسم الاثيري -- لا شأن لنا بالروح هي من عند الله وامرها الى الله وعلمها عند الله شي مسلم به --
بعد هذا الشرح والنقل -- انتي رأيك ايه ؟ فين نقاط الخلاف اللي ممكن نتكلم فيها -- الاشياء التي اني مسلمه فيها والاشياء الغير مسلمه فيها يا ريت التوضيح
goodboy 12-04-2008, 08:14 PM تحية للجميع :
كلامك جميل اخت ام منيب ولكن كما قال الأخ الفرق كبير بين الجسد الأثيري والروح فخروج الروح يعني الموت ام خروج الجسد الأثيري فيعني اسقاط وبمعنى أخر ولتبسيط المشكلة الجسد الأثيري هو الحد الفاصل بين الجسد الترابي والروح وهو المسؤول عن نقل المشاعر والأحاسيس ليتم ادراكها عن طريق العقل الباطن يعني الجسد الترابي لديه عقل مسوؤل عن وهو الدماغ يمتلك الحاسات الخمس وما الأثيري فلديه العقل الباطن الذي يملك المشاعر
ام منيب 12-04-2008, 08:21 PM انا اسفة الرسالة الي هتترسل الان لي الهوتمايل مش لي الموضوع ده
اتقلبت لمواضيع عندي
لي عودة
ام منيب 12-04-2008, 08:50 PM السلام عليكم ورحمة اله وبركاته
اخي في الله لما تكلمت حضرتك وقرات وعلى حسب فهمي بتتكلم عن الروح لانك بتقول بتخرج من الجسد ولا يخرج من الجسد الى الروح
والجسم الأثيري كما شرح بعضهم هو هالة تحيط بالجسم وتسمى بعملية الانبعاث· فالانسان طوال النهار يمتص جسده الضوء
وبالليل يشع جسد الانسان هذا الضوء، وهذا الانبعاث هوالذي يكون الهالة التي تحيط بالانسان والتي يمكن رؤيتها لو تم تصوير الانسان بالأشعة غير المرئية·· وهذه الهالة تسمى الجسم الأثيري ·
وشرحي لروح حسب العلماء مفهوم
الروح ؟ عرفوها بأنها عبارة عن موجات ذات تردد عالي وأنها موجودة بيننا في كل مكان وفي العالم الأثيري...
يعني انا في صلب موضوعك في نضري والروح هي لي بيقولوا الحالمون إنها بتخرج ودلوقتي بيقولو كتير من الناس وفي البرامج ايضا ان اصبحو يرون الروح الميتة من زمن
ولا حول ولا قوة الى بالله
واصبح الكتير يصدقون دالك
جزاكم الله
ولو مفهمتش ممكن تفهمني من فضلك وجزك الله خيرا؟
عين على الحدث 19-04-2008, 09:42 AM اشكرك اختي الفاضلة ام منيب
|
|
vBulletin v3.7.1, Copyright ©2000-2008,,