عرض الإصدار الكامل : انا شاذ ارجوكم اريد حل لأترك هذا التفكير ارجوووووكم
أرجوكم انقذوني 10-04-2008, 04:19 AM السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا شاب ابلغ من العمر 25 سنة
كنت منشغل برعاية امي رحمها الله حتى توفيت ولم يكن شيء يشغلني بعد ذلك
بعد وفاتها بشهر بدأت تتردى
اكتشفت انني انسان شاذ جنسيا انظر الى اخو صديقي وافكر ليلا ً نهارا ً فيه
انتقدت نفسي كثيرا ً حتى ابتعد عن هذا التفكير
لكن لا جدوى
للاسف مارست معه بعض الاوضاع المخلة من تقبيل ولمس وما الى ذلك ولكن الحمدلله لم تصل الامور اكبر من ذلك
والله انني اخجل من نفسي وانا اكتب هذه الكلمات وابكي لانني لا اريد ان اكون كذلك
اصبح كل تفكيري جنسي وليته كان في الانثى بل كان في الذكر
ارجوكم
ارجوكم
ارجوكم
والله اني مريض واحتاج حلول جادة لتغيير قناعتي بأن الذكر افضل من الانثى
ارجوكم لا اريد ان اغضب الله اقسم بالله ابكي مقهورا ً من هذا التفكير
ارجوكم اجلعوا نظرتي تتغير الى ان المرأة افضل جنسيا
ارجوكم ساعدوني
ام منيب 10-04-2008, 05:10 AM مممممممممم مشكلتك سهلا فقط لابد من اتباع نصائح بسيطة بس هي حرب
حرب وانت تعلم ان الحرب يجب لها تخطيط و تدبير وتفكر ومقالب
؟؟؟؟
لست بمجنونة ولا اقول اشياء في الهوى لو تبعتني خلال شهر تحل لك مشكلتك
اتريد الحل ؟ اتريد ان تخوظ الحرب؟ هل انت مستعد؟
اريد جنديا قويا ليس اي جندي ؟ اريد رجلا رجلا بمعنى الكلمى
ستقول وهل انا لست رجلا ساقول اسفة......؟
سأخيفك قليلا فلابد ان تعلم
عدوك قوي له عرش وجنود كتيرون يمكنه ان يقضي عليك لو تمكن منك
يحب ان يجننك يحب ان يجعلك تكره دينك تكره كل من حوليك
ها مستعد نبدأ الحرب ولا انت خائف؟
ام منيب 10-04-2008, 05:21 AM الشذوذ الجنسي – اللواط والسحاق- هو ظاهرة قديمة قدم الحضارات، فقد جاء في القران الكريم ذكر قوم لوط الذين انتشر بينهم وباء الشذوذ الجنسي } وَلُوطاً إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّن الْعَالَمِينَ [الأعراف : 80] } وبلغ بهم الامر بهم مبلغه حتى انهم اصبحوا يعيبون الاستقامة والطهارة } فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ [النمل : 56]}.
فهؤلاء قوم لوط ما أجار الله منهم ظالماً، بل جعلهم آيةً للعالمين، وموعظةً للمتقين، وسلفاً لمن شاركهم في أعمالهم من المجرمين، وجعل ديارهم في طريق السالكين، وأمر جبريل عليه السلام فأدخل جناحه تحت منازلهم فاقتلعها ورفعها حتى سمع أهل السماء صياح الديكة ونباح الكلاب، ثم جعل عاليها سافلها وأمطرت عليهم حجارةٌ من سجيل، وكانت تلك القرى فيما ذكر أربع قرى، وقيل: خمس فيها أربعمائة ألف، وما يعجز الله من شيء، فقلبها عليهم وما يتبعها من الضواحي فنسأل الله العفو والعافية.
هل تريد ان يحصل لك هدا؟
لا اريدك اخي ان تكون من اهلهم ارجوك اخي لابد من الحرب
ام منيب 10-04-2008, 05:23 AM الشذوذ الجنسي – اللواط والسحاق- هو ظاهرة قديمة قدم الحضارات، فقد جاء في القران الكريم ذكر قوم لوط الذين انتشر بينهم وباء الشذوذ الجنسي } وَلُوطاً إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّن الْعَالَمِينَ [الأعراف : 80] } وبلغ بهم الامر بهم مبلغه حتى انهم اصبحوا يعيبون الاستقامة والطهارة } فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ [النمل : 56]}.
فهؤلاء قوم لوط ما أجار الله منهم ظالماً، بل جعلهم آيةً للعالمين، وموعظةً للمتقين، وسلفاً لمن شاركهم في أعمالهم من المجرمين، وجعل ديارهم في طريق السالكين، وأمر جبريل عليه السلام فأدخل جناحه تحت منازلهم فاقتلعها ورفعها حتى سمع أهل السماء صياح الديكة ونباح الكلاب، ثم جعل عاليها سافلها وأمطرت عليهم حجارةٌ من سجيل، وكانت تلك القرى فيما ذكر أربع قرى، وقيل: خمس فيها أربعمائة ألف، وما يعجز الله من شيء، فقلبها عليهم وما يتبعها من الضواحي فنسأل الله العفو والعافية.
هل تريد ان يحصل لك هدا؟
لا اريدك اخي ان تكون من اهلهم ارجوك اخي لابد من الحرب فهم
تقلبوا على تلك اللذات طويلاً، فأصبحوا بها يعذبون، ورتعوا مرتعاً وخيماً، فأعقبهم عذاباً أليماً، فندموا والله أشد الندامة حين لا ينفع الندم، وبكوا على ما أسلفوه، فجرت دموع الدم، ويقال لهم وهم إلى العذاب يسحبون: ذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ [الزمر:24].. اصْلَوْهَا فَاصْبِرُوا أَوْ لا تَصْبِرُوا سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [الطور:16].. وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ [فصلت:46].
ام منيب 10-04-2008, 05:34 AM خطط الحرب
اولا لابد ان تتيقن من نفسك وتقوي داتك وتقول انا فلان لن اخسر ابدا في حرب معي فيها الوكيل
وردد معي والان حسبي الله ونعم الوكيل
حسبي الله ونعم لوكيل
حسبي الله ونعم لوكيل
حسبي الله ونعم الوكيل
حسبي الله ونعم الوكيل
حسبي الله ونعم الوكيل
حسبي الله ونعم الوكيل
اللهم اني وكلتك فلا تكلني لي احد وكلتك ان افوز في هده الحرب مع عدوك وعدوي الشيطان الرجيم
اللهم ارحم امي وجعلها تفتخر بي يوم القيامة ولا تجعلها تندم لي انها انجبت شخصا متلي يريد ان يفعل فاحشتا يهتز بها عرشك يارب اعني وسمحني وغفرلي
اللهم انت ربي خلقتني ونا عبدك و انا على عهدك ووعدك ماستطعت اعود بك من شر ماصنعت وابوء لك بنعمتك عليه وابوء بدنبي فغفرلي انه لا يغفر الدنوب الى انت
الان بعد سيد الاستغفار لابد من ان تحس بان الله غفر لك قل ماقلناه باحساس ها الان نحن معندناش ولا خطأ اخي في الله ولا معصية
خلاص قلنا سيد لاستغفار
تاني شيء
تصلي ركعتين وتطلب المغفرة من جديد
تالتا تجيب لولد وتعتدر لو وتقولو عارف الشيء لي كنا هنعملوا عرش ربنا بيتحرك لو فستغفر الله وسمحني
ولك العلاج
طريقة علاج الشذوذ الجنسي
يستمر العلاج من مرض الشذوذ الجنسي لمدة خمس ايام وهي على النحو التالي :
في اليوم الاول : الاغتسال بماء الوضوء غسلا شرعيا بعد صلاة الفجر وقبل بزوغ الشمس على نية الطهارة من الخبث والخبائث ثم قراءة مجموعة المعوذات ، وبعد صلاة الظهر قراءة سورة " يوسف " ، وبعد صلاة العصر قراءة مجموعة التسبيح ، وبعد صلاة المغرب قراءة دعاء التحصين وهو موجود على صفحة روحانيات ، وبعد صلاة العشاء قراءة سورة " النجم " ثم قراءة مجموعة الاستغفار .
وفي اليوم الثاني : وبعد صلاة الفجر قراءة سورة " هود " ، وفي وقت الضحى قراءة مجموعة التسبيح ، وبعد صلاة الظهر قراءة مجموعة المعوذات ، وبعد صلاة العصر قراءة سورة " يس " ، وبعد صلاة المغرب قراءة مجموعة المعوذات ، وبعد صلاة العشاء قراءة مجموعة الاستغفار ثم قراءة دعاء التحصين .
وفي اليوم الثالث : الاغتسال بماء الوضوء بعد صلاة الفجر وقبل بزوغ الشمس ثم قراءة سورة " الكهف " ، وفي وقث الضحى قراءة مجموعة التسبيح ، وبعد صلاة الظهر قراءة سورة " الكهف " ، وبعد صلاة العصر قراءة مجموعة المعوذات ، وبعد صلاة المغرب قراءة مجموعة التسبيح ، وبعد صلاة العشاء قراءة سورة " الواقعة " ثم قراءة دعاء التحصين .
وفي اليوم الرابع : وبعد صلاة الفجر قراءة سورة " البقرة " ، وبعد صلات الظهر قراءة سورة " يس " ، وبعد صلاة العصر قراءة مجموعة المعوذات ، وبعد صلاة المغرب قراءة سورة " هود " ، وبعد صلاة العشاء قراءة سورة " الدخان " ثم قراءة مجموعة الاستغفار .
وفي اليوم الخامس : الاغتسال بماء الوضوء غسلا شرعيا بعد صلاة الفجر وقبل بزوغ الشمس على نية الطهارة من الخبث والخبائث ثم قراءة سورة " الملك " ، وبعد صلاة الظهر قراءة سورة " الكهف " وبعد صلاة العصر قراءة مجموعة المعوذات ، وبعد صلاة المغرب قراءة دعاء التحصين ، وبعد صلاة العشاء قراءة سورة " الحديد " ثم قراءة مجموعة الاستغفار . والله الشافي المعافي .
منقول طريقة العلاج
ربما تريد هده اما طريقتي انا فساقدمها لك
ام منيب 10-04-2008, 05:38 AM كما قلت لك عندك شهر
تتوضا كل يوم وضوء كبير وتكون عندك نية القرب من ربنا وعداوت الشيطان ماحييت
الحرب بقى كلم تقوم لصلاة الفجر تقول ادكار الصباح وتقرأ سورة السجدة و7 مرلت سورة الفاتحة واية الكرسي
السجدة ليبكي الشيطان
هنا تبدا باظعاف العدو
اية الكرسي تقتله بقة
بس والعصر تقول اادكار الصباح والمساء
وتمنى لو كنت قادر تتزوج انك تتزوج فحلاوة المرأة لا يمكن ان تعرفها الى بعد لنكاح انشاء لله
ربنا يحفظك ويحميك
وفقكم الله
ابو ريون 10-04-2008, 05:53 AM أرجوكم انقذوني
اخي العزيز تعلم بلا شك جرم ذلك الذنب وحرمته عند الله لن اطيل الكلام في ذلك الجانب لأنني اجزم انك تعرف ذلك جيداً .
لكن انا سوف ابداء معك في علاج ايماني روحاني ليس مثله علاج اذا اردت العلاج
لكن هل أنت متأكد أنك تريد العلاج
لا تقول هذا لن ينفع
لا بد أن تستمر معي
طيب نبداء
اولاً : استشعار مراقبة الله لك (( فهو معك في كل مكان يراك أينما ذهبت ))
ثانياً:عليك بالصلاة في المسجد جميع الفروض
ثالثاً : وهذا مهم جداً (( كل يوم تقراء نصف جزء من القرآن الكريم ))
لن أقول لك أكثر من ذلك
(( جرب هذا لمدة عشرة أيام ثم أخبرني ))
علاج مجرب بإذن الله قد طبقته على بعض الشباب فكان له ثمار قويه ولله الحمد .
اخوك
ابو ريون
الحياة غير 14-04-2008, 06:25 PM السلام عليكم
اخي في الله اعانك الله ويسر لك امورك لتتخطى هذه المشكلة
اولا العلاج الايماني والروحي وهو ما تقدمت به اختي ام منيب واخي ابو ريون سيساعدك كثيرا في تخطي مشكلتك باذن الله
في البداية ان ما جعلك تنجرف لهذا السلوك الخاطيء والمنحرف هو طريقة تفكيرك.... فانت اعطيت التفكير الخاطيء حقه كي يجرفك لعمل هذه المعصية ولكن ولله الحمد فانك تعلم ان ما قمت به خطا.... ولكن عليك ان تحاول ان تجرد هذه الافكار من راسك.... فالرجل خلق للمراة والمراة خلقت للرجل وكل منهما يكمل الاخر
فلو انك وجدت الحب الضائع والذي تبحث عنه لدى هذا الشخص فانك بالتاكيد سوف تجد اكبر من هذا الحب لدى زوجتك باذن الله ........ ولكن عليك الصبر قليلا.... ولكل شخص شهواته ورغباته لكن يجب الا تسيطير علينا بل يجب ان نسيطر عليها....
ويمكننا فعل ذلك بان نوجه افكارنا لامور اخرى او شغل انفسنا بامور نحب ونستمتع بعملها لتبعدنا عن هذا التفكير او الصوم كما قال رسولنا الكريم عليه افضل الصلاة واتم التسليم
وضع في بالك ان هذي العلاقة الشاذة من الممكن ان تؤدي الى امراض جنسية والعياذ بالله ابعدك الله عنها وعنا وعن المسلمين اجمعين....
أخي الكريم
أنت تعاني من مشكلة نفسية هي السبب لما أنت فيه إذا فيك تذكرها هنا فربما نستطيع مساعدتك وتقديم الاستشارة لك أو أرسلها لي على الخاص أو البريد m1shaher@gmail.com وسنحاول بمشيئة الله إلى إخراجك من هذا الكابوس المزعج من خلال تطبيق تقينة جديدة أثبتت نجاحات باهرة في معالجة مثل هذه الحالات هي تقنية ( الحرية النفسية ) وسنطبقها معك خطوة خطوة وستتخلص بمشيئة الله من هذا الوسواس القهري وسيصبح من الماضي وستعيش حياتك في سعادة واطمئنان
مع تمنياتي لك بصحة هانئة سعيدة وما دام هذه رغبتك فلن يخيب ظنك الله 0
تحياتي
بشارة 18-04-2008, 01:13 AM برنامج علاجى لحالات الشذوذ الجنسى ( الجنسية المثلية )
فى المجتمعات العربية والإسلامية
دكتور / محمد المهدى
استشارى الطب النفسى
mahdy1956@hotmail.com (mahdy1956@hotmail.com)
واحة النفس المطمئنة (http://www.elazayem.com/index.htm)
الغريزة الجنسية طاقة موجودة فى كل الناس لتؤدى وظيفة هامة وهى التكاثر وعمران الأرض ، ولكى يحدث هذا أحاطها الله بأحاسيس سارة ولذيذة كى تدفع الناس لتحقيق هذه الأهداف ويتحملوا مسؤليات بناء الأسرة وتربية الأبناء ، ولكن نتيجة لبعض الظروف التربوية فى فترة الطفولة تتجه هذه الطاقة الجنسية اتجاهات مخالفة للمألوف ، وهذه الاتجاهات اعتبرت شاذة ( فى نظر الأديان والأعراف السليمة والعقلاء من البشر ) لأنها لاتساهم فى عمران الحياة فضلا عن أنها تقويض لمسار الحياة النفسية والاجتماعية والخلقية . وما من مجتمع تفشت فيه هذه الحالات حتى أصبحت ظاهرة إلا وأصابه الانهيار ( والمثال الأشهر هو قوم لوط ) وذلك لأن هذا السلوك يسير ضد تيار الحياه الطبيعية .
ولكن للأسف الشديد فان المجتمعات الغربية حين تحررت من أواصر الدين ( لظروف خاصة بها ) تحررت بالتالى من الكثير من الأخلاق المتصلة به ، وفضلت الاستسلام لنداءات الغريزة على أى وضع وفى أى اتجاه ، واعتبارها نشاطا بيولوجيا لايخضع للأخلاق ، وأعطوا أنفسهم الحرية فى ممارسته بأى شكل يريدون ، وقد ظنوا أنهم بذلك قد وجدوا الحل للصراعات والمشكلات الجنسية ، ولكن الواقع العملى أثبت أن الأمر عكس ذلك ، وهم يعانون الآن من رعب الايدز ومن تفكك الأسرومن أشياء أخرى كثيرة وما خفى كان أعظم ، لأن الله الذى خلق الانسان ونظم له حياته وحدد له مسارات طاقاته الغريزية يعلم ما يصلحه ويرشده اليه .
بناءا على هذا فنحن نتفق على أننا لن نتبنى الموقف الغربى الداعى الى انفلات الغريزة فى أى اتجاه بلا ضابط ، ولن يخرج الشواذ فى شوارعنا فى جماعات تفخر وتباهى بشذوذها ، ولكن مع هذا يبقى عندنا مشكلة عدد من الناس ابتلوا بانحراف مسار الغريزة فى اتجاهات شاذة ( وهذه ظاهرة موجودة فى كل المجتمعات بنسب متفاوتة )، وهؤلاء على نوعين :
1 - نوع يرضى بذلك الشذوذ ويمارسه ( وربما يستمتع به ) ( Ego syntonic ) وهذا لانراه فى المجال العلاجى ولكن نسمع عن مشكلاته الأخلاقية أو القانونية .
2 - ونوع لايرضى بهذا الشذوذ ويتعذب به ولايمارسه ويسعى للخلاص منه ولكنه لايستطيع ( Ego dystonic ) وهذا النوع الأخير هو الذى نراه فى المجال العلاجى وينقسم أمامه المعالجون الى قسمين :
1 - قسم يستشعر صعوبة التغيير وصعوبة التحول وفى داخله رغبة الاستسهال والاستسلام للأمر الواقع ( كما حدث فى الغرب ) خاصة وأنهم لايجدون فى التراث العلمى ( الغربى فى مجمله ) وسائل وتقنيات وتجارب علاجية تؤنسهم فى مشوارهم الصعب مع مرضاهم الأصعب ، وهؤلاء يعلنون أن الشذوذ ليس له علاج .
2 - قسم يرى الأمر من كل جوانبه الطبية والاجتماعية والدينية ، ويرى فى هذا الشذوذ ابتلاءا يتعامل معه المريض والمعالج بصبر حتى ينقشع ، وهم يحتسبون الجهد والعناء عند الله ويرجون العون والمثوبة منه ويعتبرون ذلك رسالة يتقربون بها الى الله ولاييأسون مهما كانت نسبة نجاحهم قليلة بناءا على قاعدة : " ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا " وقاعدة : " لأن يهدى الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم "، وهذه هى الروح التى نتمناها أن تسود فى مجتمعاتنا العربية والاسلامية ، كما نتمنى أن يطور المعالجون النفسيون وسائلهم العلاجية لحل هذه المشكلات حيث لاتوجد لها حلول فى المراجع الأجنبية أو توجد لها حلول لاتتفق مع شرائعنا وأخلاقنا فكل مايهمهم هو ازالة الشعور بالذنب لدى الشخص المتورط فى هذا السلوك وعلاجه من خجله أواكتئابه ومساعدته على المجاهرة بسلوكه على أنه شئ طبيعى لايستدعى أى مشاعر سلبيه .
هدف العلاج :
وهدف العلاج هنا هو تحويل مسار الغريزة من اتجاهها الشاذ ( غير المثمر ) الى اتجاه طبيعى ( أو أقرب الى الطبيعى ) . ولايدعى أحد أن هذا التحويل أمر سهل يحدث فى وقت قصير ، وانما هو بالضرورة أمر يحتاج الى وقت وجهد ومجاهدة وصبر ومثابرة من المريض والمعالج ، ولابد أن يوقن الاثنان أنه لابديل عن هذا الطريق
( فليس من المقبول ولا من الممكن الاستسلام للشذوذ ) ، وان يعلما أنهما بناءا على هذا التصور الايمانى يؤجران على أى جهد يبذلانه ، ويتلقيان العون من الله فى هذا الطريق ، ويتذكران طول الوقت قول الله تعالى : " والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا " . هذا عن الجانب الايمانى فهل ياترى هناك جوانب عملية تطبيقية تدعم السير فى هذا الاتجاه ؟
نعم .. ففى خلال الممارسة العملية حدث نجاح مع عدد غير قليل من حالات الشذوذ خاصة أولئك الذين واصلوا طريق العلاج وتحملوا مشقاته ، ليس هذا فقط بل ان الواقع الحياتى يؤكد توقف أعداد كبيرة من الشواذ عن هذا السلوك فى مراحل معينة من العمر حيث يحدث نضج فى الشخصية يسمح بالتحكم فى رغبات النفس وتوجيهها حتى بدون تدخل علاجى بالمعنى الطبى المعروف .
الوسائل والتقنيات العلاجية :
أما عن الوسائل العلاجية المتاحة حاليا ( والتى تحتاج لتطوير وابتكار فى المستقبل ) فهى ترتكز على أساسيات العلاج المعرفى السلوكى من منظور دينى ، وهى كالتالى :
1 - الاطار المعرفى : ويتلخص فى تكوين منظومة معرفية يقينية بأن هذا السلوك شاذ ( أو هذه المشاعر والميول شاذة ) من الناحية الدينية والأخلاقية والاجتماعية ، وأنها ضد المسار الطبيعى للحياة النظيفة والسليمة ، وأن هذا السلوك يمكن تغييره ببذل الجهد على الطريق الصحيح . ومن المفضل أن يعرف المريض والمعالج النصوص الدينية المتصلة بهذا الموضوع حيث ستشكل هذه النصوص دفعة قوية لجهودهما معا فحين يعلم المريض والطبيب أن اتيان الفعل الشاذ يعتبر فى الحكم الدينى كبيرة من الكبائر ، وفى الأعراف الاجتماعية والأخلاقية عمل مشين فانهما يتحفزان لمقاومته بكل الوسائل المتاحة . ويحتاج الاثنان أن يتخلصا من الأفكار السلبية التى تقول بأن الشذوذ نشاط بيولوجى طبيعى لايدخل تحت الأحكام الأخلاقية وليس له علاج حيث أثبتت الأدلة العقلية والنقلية والتجارب الحياتية غير ذلك .
2 - العلاج السلوكى : ويتمثل فى النقاط التالية :
· التعرف على عوامل الاثارة : حيث يتعاون المريض والمعالج على احصاء عوامل الاثارة الجنسية الشاذة لدى المريض حتى يمكن التعامل معها من خلال النقاط التالية .
· التفادى : بمعنى أن يحاول الشخص تفادى عوامل الاثارة الشاذة كلما أمكنه ذلك
· العلاج التنفيرى : لقد حدثت ارتباطات شرطية بين بعض المثيرات الشاذة وبين الشعور باللذة ، وهذه الارتباطات تعززت وتدعمت بالتكرار وهذا يفسر قوتها وثباتها مع الزمن . وفى رحلة العلاج نعكس هذه العملية بحيث نربط بين المثيرات الشاذة وبين أحاسيس منفرة مثل الاحساس بالألم أو الرغبة فى القئ أوغيرها ، وبتكرار هذه الارتباطات تفقد المثيرات الشاذة تاثيرها ، وهذا يتم من خلال بعض العقاقير أو التنبيه الكهربى بواسطة معالج متخصص . ولنضرب مثالا لها : نطلب من المريض أن يتذكر المشاعر الشاذة التى تمر بخاطره حين يرى أو يسمع أو يشم مثيرا معينا ، وحين يخبرنا بان المشاعر قد وصلت لذروتها بداخله نقوم بعمل تنبيه كهربى على أحد الأطراف أو اعطاء حقنة محدثة للشعور بالغثيان أو القئ
· تقليل الحساسية : بالنسبة للمثيرات التى لايمكن عمليا تفاديها نقوم بعملية تقليل الحساسية لها وذلك من خلال تعريض الشخص لها فى ظروف مختلفة مصحوبة بتمارين استرخاء بحيث لاتستدعى الاشباع الشاذ ، وكمثال على ذلك نطلب من المريض استحضار المشاعر الشاذة التى تنتابه وعندما تصل الى ذروتها نجرى له تمرين استرخاء ، وبتكرار ذلك تفقد هذه المشاعر ضغطها النفسى
3 - العلاج التطهيرى: وهو قريب من العلاج السلوكى ويتبع قوانينه ولكنه يزيد عليه فى ارتباطه بجانب معرفى روحى ، وهو قائم على قاعدة " ان الحسنات يذهبن السيئات " وعلى فكرة " دع حسناتك تسابق سيئاتك " ، وباختصار نطلب من المريض حين يتورط فى أى من الأفعال الشاذة أن يقوم بفعل خير مكافئ للفعل الشاذ كأن يصوم يوما أو عدة أيام ، أو يتصدق بمبلغ ، أو يؤدى بعض النوافل بشكل منتظم ......الخ ، وكلما عاود الفعل الشاذ زاد فى الأعمال التطهيرية ، ويستحب فى هذه الأفعال التطهيرية أن تتطلب جهدا ومشقة فى تنفيذها حتى تؤدى وظيفة العلاج التنفيرى وفى ذات الوقت يشعر الشخص بقيمتها وثوابها ولذتها بعد تأديتها والاحساس بالتطهر والنظافة وهذا يعطيها بعدا ايجابيا مدعما يتجاوز فكرة العلاج التنفيرى منفردا . وهذا النوع من العلاج قريب من نفوس الناس فى مجتمعاتنا ( سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين ) ففكرة التكفير عن الذنوب فكرة ايمانية وعلاجية فى نفس الوقت ، وكثير من الأعمال الخيرية فى الواقع تكون مدفوعة بمشاعر ذنب يتم التخفيف منها ايجابيا بهذه الوسيلة .
4 - تغيير المسار : وهذه الخطوة يجب أن يتفهمها المريض جيدا حيث يعلم بأن الغريزة الجنسية طاقة هامة فى حياته ولكن حدث أن هذه الطاقة فى ظروف تربوية معينة حفرت لها مسارا شاذا وتدفقت من خلاله ولهذا لايشعر الشخص بأى رغبة جنسية الا من خلال هذا المسار الذى اعتاده لسنوات طويلة وتدعم من خلال تكرار مشاعر اللذة مرتيطة بهذا المسار . ولكى يتعدل اتجاه الطاقة الجنسية فان ذلك يستلزم اغلاق هذا المسار الشاذ حتى لاتتسرب منه الطاقة الجنسية وبعد فترة من اغلاق هذا المسار تتجمع الطاقة الجنسية وتبحث لها عن منصرف ، وهنا يهيأ لها مسارا طبيعيا تخرج من خلاله ، وسوف تحدث صعوبات وتعثرات فى هذا الأمر ولكن الاصرار على اغلاق المسار الشاذ وفتح المسار الجديد سوف ينتهى بتحول هذا المسار خاصة اذا وجد تعزيزا مناسبا فى اتجاهه الجديد ( خطبة أو زواج ) . وربما لا يجد الشخص رغبة جنسية نحو الجنس الآخر فى المراحل المبكرة للعلاج لذلك يمكن أن يكتفى بالرغبة العاطفية ، وهذه الرغبة العاطفية كنا نجدها كثيرا عند المرضى بالشذوذ وربما قد جعلها الله حبل النجاة للمبتلين بهذا المرض يتعلقون به حين ينوون الخلاص ، وكثير منهم أيضا تكون لديه الرغبة فى العيش فى جو أسرى مع زوجة وأبناء على الرغم من افتقادهم للرغبة الجنسية نحو النساء . ومن متابعة مثل هذه الحالات وجد انهم حين تزوجوا كانوا ينجحون كأزواج رغم مخاوفهم الهائلة من الفشل حيث يحدث بعد الزواج اغلاق قهرى للمنافذ الشاذة للغريزة (بسبب الخوف من الفضيحة أو اهتزاز الصورة أمام الزوجة ) فى نفس الوقت الذى تتاح فيه فرص الاشباع الطبيعية . وفى بعض الأحوال يحدث مايسمى بالجنسية المزدوجة ( Bisexual ) حيث تكون لدى الشخص القدرة على الاشباع المثلى والغيرى للغريزة .
5 - المصاحبة: وبما أن مشوار التغيير يحتاج لوقت وجهد وصبر ، لذلك يجب أن يكون هناك معالج متفهم صبور يعرف طبيعة الاضطراب بواقعية ولديه قناعة لا تهتز بإمكانية التغيير ولديه خبرات سابقة بالتعامل مع الضعف البشرى ، ولديه معرفة كافية بقوانين النفس وقوانين الحياة وأحكام الشريعة وسنن الله فى الكون . هذا المعالج بهذه المواصفات يقوم بعملية مصاحبة للمريض ( المبتلى بالمشاعر أو الميول أو الممارسات الشاذة ) تتميز بالحب والتعاطف والصبر والأمل واحتساب الوقت والجهد عند الله . هذه المصاحبة تدعم مع الوقت ذات المريض ( فيما يسمى بالأنا المساعد أو تدعيم الأنا ) ، وتعطى نموذجا للمريض تتشكل حوله شخصيته الجديدة فى جو آمن . وبناءا على هذه المتطلبات يستحسن أن يكون المعالج من نفس جنس المريض وذلك يسمح بحل اشكاليات كثيرة فى العلاقة بنفس الجنس شريطة أن يكون المعالج متمرسا وقادرا على ضبط ايقاع العلاقة دون أن يتورط هو شخصيا فى تداعيات الطرح والطرح المضاد . والمعالج ( المصاحب ) ليس شرطا أن يكون طبيبا بل يمكن أن يكون أخصائيا نفسيا أو اجتماعيا أو عالم دين أو قريب أو صديق تتوافر فيه كل الشروط السابق ذكرها .
6 - السيطرة على السلوك : نحن جميعا فى حياتنا لدينا رغبات لا نستطيع إشباعها بسبب معتقداتنا أو ظروفنا الاجتماعية أو الاقتصادية أو غيرها ولهذا نصبر عليها ونضبطها لحين تأتى الفرصة المناسبة لإشباعها ، وقد لا تأتى فنواصل الصبر عليها أو إيجاد إشباع بديل . والشخص ذو الميول الشاذة عليه أن يتعلم ذلك الدرس وأن يتدرب على ضبط مشاعره وميوله الشاذة وأن يبحث عن الإشباع البديل ( كباقي البشر ، فكلنا مبتلون بمشاعر وميول لا يمكن اشباعها ) وهذا من علامات نضج الشخصية . وفى المراحل المبكرة من العلاج ربما نحتاج الى السيطرة الخارجية ( بواسطة المعالج أو بالتعاون مع أحد أفراد الأسرة أو أحد الأصدقاء اذا كانوا يعلمون بالمشكلة ) وذلك حتى تتكون السيطرة الداخلية ، والهدف من ذلك هو منع الإشباع الشاذ حتى لا يحدث تدعيم لهذا المثار . وأثناء برنامج التدريب على السيطرة نطلب من المريض أن يكتب فى ورقة المواقف التى واجهته وكيف تصرف حيالها ويقوم بعد ذلك بمناقشة ذلك مع المعالج ، وهذا ينمى فى المريض ملكة مراقبة سلوكه ومحاولة التحكم فيه . وفى كل مرة ينجح فيها الشخص فى التحكم يكافئ نفسه أو يكافئه المعالج حتى يتعزز سلوك التحكم والسيطرة الداخلية .
7 - العلاج الدوائى : لايوجد علاج دوائى خاص بهذه الحالة بعينها ، ولكن استخدمت مانعات استرداد السيروتونين ( ماس ) فى بعض الحالات وأثبتت نجاحها ( وكان المبرر فى استخدامها نجاحها فى السيطرة على حالات إدمان الجنس حيث تقلل من الاندفاع الغريزى ) ، واستخدم معها أو بدونها عقار الكلوميبرامين ( الأنافرانيل ) على قاعدة أن السلوك الشاذ يأخذ شكل الفعل القهرى ولذلك تصلح معه الأدوية المستخدمة فى علاج الوسواس القهرى .
8 - الدعاء : فكلما أعيتنا الأمور وأحسسنا بالعجز لجأنا الى الله بالدعاء ، فهو قادر على كشف البلاء . والدعاء سلاح ايمانى وروحى حيث يستمد الانسان العون من الله الذى لايعجزه شئ فى الأرض ولا فى السماء ، وهو فى نفس الوقت سلاح نفسى حيث تجرى عملية برمجة للجهاز النفسى طبقا لمحتوى الدعاء فيتشكل برنامج نفسى جسدى فى اتجاه تحقيق محتوى الدعاء وذلك فيما يسمى بسيكولوجية ماتحت الوعى ( Subconscious Psychology ) ، اضافة الى مايعطيه الدعاء من أمل فى الخلاص ومايعطيه من ثواب للداعى سواء أجيب دعاءه فى الدنيا أم تأجل ( لحكمة يعلمها الله ) للآخره .
|
|
vBulletin v3.7.1, Copyright ©2000-2008,,