deab
29-07-2002, 02:04 PM
هو قال ..... وأنت ماذا تقول؟؟؟؟؟........
بسم الله الرحمن الرحيم
كان وحيدا (في شعوره) كعادته، وكان في هذه اللحظة في غرفته.. التي هي كل دنياه، هي مكان هروبه التي يهرب له، الشعور بالضيق يملى صدره... بل يكاد أن ينفطر.. .. يفكر فيه ليل نهار لا يعرف كيف يتخلص منه.. .. جلس على سريره كي ينام.. .. ولكن الحمل كبير أرق مضجعه.. .. حاول وحاول ولكن لا فائدة.. .. ..
فجلس عل سريرة وبداء بالنظر في غرفته لعل هناك نقص فيها لكي يحضره ليزينها به، لفت يمينا وشمالا.... من هذه الجدار إلى هذا... ولكن لم يجد شيء ناقص فيه، بل هي مكتملة من شيء كان يظن أنه تكون به الراحة والسعادة.. .. ولم يجد.. .. ..وبحث عن شيء أخر كي يفعله... فلم يجد....
إنه يحمل في داخله ما الله به عليم من هم وتعبد ونصب.. .. وحدة.. ضيق..
من ماضي مؤلم قد مر به..
وحاضر تعيس يراه أمامه...
ومستقبل لا يدر ماذا يخفي له...
يتذكره ويندب حظه التعيس.. .. لم يستطع أن يبوح به لأحد من الناس... حتى أقرب صديق... خبرات يراها كجبال تطبق على صدره .. .. ليل نهار أمامه.. لا تفارقه طرفت عين.... لا يدري ماذا يفعل... كيف يخرج من هذا... يبحث ويبحث لعل هناك حل يمكن أن يجده...
فوقف يمشي بها.. .. وقت قاتل يمر به في يومه هذا... وفي كل يوم.. .. لا يدر كيف يقضيه أو كما يقال يضيعه.. ..... فوجد نفسه أما المرآة التي في أحد الحيطان يتجمل بها ويسرح بها شعره. وعندما لفت لها راء صورته فيها.. .. فمكث هنيهة يتأمل بها... بوجه عابس كئيب..... فتفلها (أي بزغ فيها) في المرآة عندما راء صورته.. .. كعادته.. .. ثم ازداد نظره تحديقا في صورته التي في المرآة... لم يدري بماذا يصف نفسه اليوم؟؟.. ..
لقد نفدت كل الصفات التي كل يوم يصف بها نفسه.. .. وهو يبحث ويبحث لعل هناك شيء لم يصف به نفسه… يوبخ نفسه.. يذمها.. يحتقرها.. يسبها.. يشتمها..
فـــقـــــــــال:
لماذا يمدحني الناس؟؟؟ لماذا يثنون عليّ خيرا وأنا شر ما في الأرض؟؟ لماذا لا يشتمونني ؟؟؟ يوبخوني؟؟؟ يحتقرونني؟؟؟ مثل ما أنا أحتقر نفسي وأذمها؟؟؟ لم أدع ذنب إلا واقترفته لم أدع شيء قبيح إلا وقد قمت به... لا يوجد من هو شر على وجه الأرض..... ماذا يوجد فيني لم أره؟؟ وكل الناس تراه؟؟؟ لماذا يريدون الجلوس معي؟؟ أنا لا استحق الكلمة الطيبة!!!!
أنا أدرى بنفسي من غير… لا يعرفنني أكثر من نفسي…. أنا الذي أمام الناس لست أنا الذي هنا…. بل شخص أخر …. ذو وجهين ....
أزداد همه وغمه وتعبه…. ساءت حالة.... كل يوم على هذا لحال ولا يدري من أين يكون المخرج من هذا الذي يمر به......
وهو فيه كل الصفات الحميدة... أحبه الناس حقا ... ولكن كانت غائبة عنه فكرة العيادة النفسية ... بل كان خائف منها ... أنا لست مجنون .. لماذا أذهب ... وحاول وحاول.. .. حتى وجد أن الحل لما يعاني هنــــاك.
والأن أنت ماذا تقول لنفسك؟؟؟؟؟
هو قال عن نفسه هكذا....
وأنــــت مـــــــاذا تقول عن نفسك؟
وهل وجدت الحل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أمل ذلك.......
مع كل الحب والتقدير
بسم الله الرحمن الرحيم
كان وحيدا (في شعوره) كعادته، وكان في هذه اللحظة في غرفته.. التي هي كل دنياه، هي مكان هروبه التي يهرب له، الشعور بالضيق يملى صدره... بل يكاد أن ينفطر.. .. يفكر فيه ليل نهار لا يعرف كيف يتخلص منه.. .. جلس على سريره كي ينام.. .. ولكن الحمل كبير أرق مضجعه.. .. حاول وحاول ولكن لا فائدة.. .. ..
فجلس عل سريرة وبداء بالنظر في غرفته لعل هناك نقص فيها لكي يحضره ليزينها به، لفت يمينا وشمالا.... من هذه الجدار إلى هذا... ولكن لم يجد شيء ناقص فيه، بل هي مكتملة من شيء كان يظن أنه تكون به الراحة والسعادة.. .. ولم يجد.. .. ..وبحث عن شيء أخر كي يفعله... فلم يجد....
إنه يحمل في داخله ما الله به عليم من هم وتعبد ونصب.. .. وحدة.. ضيق..
من ماضي مؤلم قد مر به..
وحاضر تعيس يراه أمامه...
ومستقبل لا يدر ماذا يخفي له...
يتذكره ويندب حظه التعيس.. .. لم يستطع أن يبوح به لأحد من الناس... حتى أقرب صديق... خبرات يراها كجبال تطبق على صدره .. .. ليل نهار أمامه.. لا تفارقه طرفت عين.... لا يدري ماذا يفعل... كيف يخرج من هذا... يبحث ويبحث لعل هناك حل يمكن أن يجده...
فوقف يمشي بها.. .. وقت قاتل يمر به في يومه هذا... وفي كل يوم.. .. لا يدر كيف يقضيه أو كما يقال يضيعه.. ..... فوجد نفسه أما المرآة التي في أحد الحيطان يتجمل بها ويسرح بها شعره. وعندما لفت لها راء صورته فيها.. .. فمكث هنيهة يتأمل بها... بوجه عابس كئيب..... فتفلها (أي بزغ فيها) في المرآة عندما راء صورته.. .. كعادته.. .. ثم ازداد نظره تحديقا في صورته التي في المرآة... لم يدري بماذا يصف نفسه اليوم؟؟.. ..
لقد نفدت كل الصفات التي كل يوم يصف بها نفسه.. .. وهو يبحث ويبحث لعل هناك شيء لم يصف به نفسه… يوبخ نفسه.. يذمها.. يحتقرها.. يسبها.. يشتمها..
فـــقـــــــــال:
لماذا يمدحني الناس؟؟؟ لماذا يثنون عليّ خيرا وأنا شر ما في الأرض؟؟ لماذا لا يشتمونني ؟؟؟ يوبخوني؟؟؟ يحتقرونني؟؟؟ مثل ما أنا أحتقر نفسي وأذمها؟؟؟ لم أدع ذنب إلا واقترفته لم أدع شيء قبيح إلا وقد قمت به... لا يوجد من هو شر على وجه الأرض..... ماذا يوجد فيني لم أره؟؟ وكل الناس تراه؟؟؟ لماذا يريدون الجلوس معي؟؟ أنا لا استحق الكلمة الطيبة!!!!
أنا أدرى بنفسي من غير… لا يعرفنني أكثر من نفسي…. أنا الذي أمام الناس لست أنا الذي هنا…. بل شخص أخر …. ذو وجهين ....
أزداد همه وغمه وتعبه…. ساءت حالة.... كل يوم على هذا لحال ولا يدري من أين يكون المخرج من هذا الذي يمر به......
وهو فيه كل الصفات الحميدة... أحبه الناس حقا ... ولكن كانت غائبة عنه فكرة العيادة النفسية ... بل كان خائف منها ... أنا لست مجنون .. لماذا أذهب ... وحاول وحاول.. .. حتى وجد أن الحل لما يعاني هنــــاك.
والأن أنت ماذا تقول لنفسك؟؟؟؟؟
هو قال عن نفسه هكذا....
وأنــــت مـــــــاذا تقول عن نفسك؟
وهل وجدت الحل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أمل ذلك.......
مع كل الحب والتقدير