إبراهيم شوقي
09-04-2008, 09:17 AM
الأخوة والأخوات ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
قال الشاعر:
كل شيء تم بدا نقصه توقع زوالاً إذا قيل تم
تصور تمام الأمر نذير هلاك ، وإذا قلنا بذلك ، فهو فناء تدريجي وتدمير داخلي سيحيق بنا .
فمن المعلوم بأنه لا عصمة لأحد من البشر بعد نبيه المعصوم عليه الصلاة والسلام .. وقد فطر الله سبحانه وتعالى الخلق على الضعف والوهن ، { وخلق الإنسان ضعيفاً } .. { حملته أمه وهناً على وهن ..} ..لذا فالإنسان في حاجة مستمرة لأن تنمو مداركه وتنضج أفكاره وتترسخ قيمه ومبادئه لكي يرتقي في سلم الكمال .
وهذا يفرض علينا واجب التسديد والنصيحة ، فلا أحد يملك الحقيقة المطلقة ، ولا يلم بكل شيء ، والإنسان الواعي هو الذي يقوي ضعف رأيه برأي إخوانه ، وهذا هو أول ما فعله أبو بكر في أول خطبه خطبها (إن رأـيتموني على خير فأعينوني، وإن رأيتموني على باطل فسددوني) ، وقد تعلمنا من هدي رسولنا الكريم هذا النهج ، باستماعه للرأي الآخر سواء من طرف معادي أو صديق ، وذلك حتى يعلم البشرية فنون الاتصال والحوار ، ولكي يكون المجتمع جسداً واحداً على مختلف اتجاهاته .
وليس بالضرورة أن يطرح الرأي لكي يكون معادياً أو مناوئاً ، فقد يكون ناصحاً وراشداً وموجهاً أميناً يريد الإثراء والإصلاح والخير للبشرية.
ففي هذه الحالة نعتبره ضروره لحياتنا واستمراراً لنموها ورقيها ، لذا ينبغي قبوله على أي وجه ، بما فيه من مراره فسيكون فيه الشفاء والعافية إن شاء الله ببركة صدق صاحبها .
على الجميع أن يسمع بعضهم بعضا، ويتحاوروا فيما بينهم، وهذه من أهم صفات المجتمع المتحضر والذي يعتبر حصننا نموذجاً مصغراً منه.
وأهل هذا الصرح العظيم يجب أن يكونوا في طليعة الناصحين، ولا يكتفوا بعبارات الثناء والإطراء الجميلة التي يسطرونها رغم ما فيها من أثراً طيباً في النفوس ، ولكن لا نجعلها بديلاً عن النصيحة ، وعلى جميع الفئات الموجودة بالحصن إدارة ومشرفين وأعضاءً أن يتقبلوا الاستماع إلى آراء الآخرين، ولا يضيقوا صدرا بهم ، بل يكونوا محل الأخوة والتسامح .
وخلاصة القول: إنننا نفتح باب الحرية للجميع للتعبير عن أراءهم ، ... عبر عن رأيك في شكل الحصن وإخراجه .. المواضيع التي تطرح فيه .. هل لديك أفكار جديدة .. أو أبواب جديدة تريد أن تضيفها لحصنك .. ما هي الأمور التي كنت تتوقعها في نظام الإشراف ولم تجدها .. ما هو رأيك في إدارة الحصن بصفة عامة ؟؟ هذه أمثلة .. ولكن ليست إطاراً .. قل كل ما يطرأ على بالك بتلقائية وبعفوية تامة ، واطمئن لم يحاسبك أحد ولا يقول لك لماذا قلت كذا ..
الإطار الوحيد الذي علينا أن نلتزم به جميعاً هو عدم التجريح لأي من الأشخاص بعدم ذكر أسماء أشخاص بعينهم تجنباً للتجريح وإيذاء المشاعر ، و امتثالاً لنهج رسولنا الكريم في النصح .. { ما بال أقوام يفعلون كذا وكذا .. } ، نريدها كلمة مخلصة معبرة تخرج من القلب قبل الأنامل .. نسعى من خلالها لعلاج الأخطاء المتراكمة، والأمراض المزمنة، سواء كان ذلك في الحصن أو خارجه ، (أي في مجتمعنا الصغير الحصن ، أم في المجتمع الكبير الذي يضمنا خارج الحصن ) ولتكون لنا معيناً ومرشداً وداعمة لنشر رسالتنا وأداء دورنا المتوقع.
ولا ننسى قول رسولنا الكريم : " أقيلوا ذوي العثرات عثراتهم " ، أو كما قال صلى الله عليه وسلم .
أشكركم جميعاً مقدماً على تعاونكم معنا ...
نرجو من الله أن يجري الحق على ألسنتنا ، وأن يخلص نوايانا من حظوظ النفس وهواها ، وأن لا يجعل للشيطان فيها نصيب . اللهم آمين
ومن باب إسناد الفضل لإهله .. شجعني على طرح هذا الموضوع .. الأستاذ / كمال .. مشرف بوابة " علم النفس الجنائي .. فقد اقتبست منه الفكرة ، وقمت بتطويرها بهذا الشكل ، فجزاه الله خيراً ، وجعله في ميزان حسناته .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
قال الشاعر:
كل شيء تم بدا نقصه توقع زوالاً إذا قيل تم
تصور تمام الأمر نذير هلاك ، وإذا قلنا بذلك ، فهو فناء تدريجي وتدمير داخلي سيحيق بنا .
فمن المعلوم بأنه لا عصمة لأحد من البشر بعد نبيه المعصوم عليه الصلاة والسلام .. وقد فطر الله سبحانه وتعالى الخلق على الضعف والوهن ، { وخلق الإنسان ضعيفاً } .. { حملته أمه وهناً على وهن ..} ..لذا فالإنسان في حاجة مستمرة لأن تنمو مداركه وتنضج أفكاره وتترسخ قيمه ومبادئه لكي يرتقي في سلم الكمال .
وهذا يفرض علينا واجب التسديد والنصيحة ، فلا أحد يملك الحقيقة المطلقة ، ولا يلم بكل شيء ، والإنسان الواعي هو الذي يقوي ضعف رأيه برأي إخوانه ، وهذا هو أول ما فعله أبو بكر في أول خطبه خطبها (إن رأـيتموني على خير فأعينوني، وإن رأيتموني على باطل فسددوني) ، وقد تعلمنا من هدي رسولنا الكريم هذا النهج ، باستماعه للرأي الآخر سواء من طرف معادي أو صديق ، وذلك حتى يعلم البشرية فنون الاتصال والحوار ، ولكي يكون المجتمع جسداً واحداً على مختلف اتجاهاته .
وليس بالضرورة أن يطرح الرأي لكي يكون معادياً أو مناوئاً ، فقد يكون ناصحاً وراشداً وموجهاً أميناً يريد الإثراء والإصلاح والخير للبشرية.
ففي هذه الحالة نعتبره ضروره لحياتنا واستمراراً لنموها ورقيها ، لذا ينبغي قبوله على أي وجه ، بما فيه من مراره فسيكون فيه الشفاء والعافية إن شاء الله ببركة صدق صاحبها .
على الجميع أن يسمع بعضهم بعضا، ويتحاوروا فيما بينهم، وهذه من أهم صفات المجتمع المتحضر والذي يعتبر حصننا نموذجاً مصغراً منه.
وأهل هذا الصرح العظيم يجب أن يكونوا في طليعة الناصحين، ولا يكتفوا بعبارات الثناء والإطراء الجميلة التي يسطرونها رغم ما فيها من أثراً طيباً في النفوس ، ولكن لا نجعلها بديلاً عن النصيحة ، وعلى جميع الفئات الموجودة بالحصن إدارة ومشرفين وأعضاءً أن يتقبلوا الاستماع إلى آراء الآخرين، ولا يضيقوا صدرا بهم ، بل يكونوا محل الأخوة والتسامح .
وخلاصة القول: إنننا نفتح باب الحرية للجميع للتعبير عن أراءهم ، ... عبر عن رأيك في شكل الحصن وإخراجه .. المواضيع التي تطرح فيه .. هل لديك أفكار جديدة .. أو أبواب جديدة تريد أن تضيفها لحصنك .. ما هي الأمور التي كنت تتوقعها في نظام الإشراف ولم تجدها .. ما هو رأيك في إدارة الحصن بصفة عامة ؟؟ هذه أمثلة .. ولكن ليست إطاراً .. قل كل ما يطرأ على بالك بتلقائية وبعفوية تامة ، واطمئن لم يحاسبك أحد ولا يقول لك لماذا قلت كذا ..
الإطار الوحيد الذي علينا أن نلتزم به جميعاً هو عدم التجريح لأي من الأشخاص بعدم ذكر أسماء أشخاص بعينهم تجنباً للتجريح وإيذاء المشاعر ، و امتثالاً لنهج رسولنا الكريم في النصح .. { ما بال أقوام يفعلون كذا وكذا .. } ، نريدها كلمة مخلصة معبرة تخرج من القلب قبل الأنامل .. نسعى من خلالها لعلاج الأخطاء المتراكمة، والأمراض المزمنة، سواء كان ذلك في الحصن أو خارجه ، (أي في مجتمعنا الصغير الحصن ، أم في المجتمع الكبير الذي يضمنا خارج الحصن ) ولتكون لنا معيناً ومرشداً وداعمة لنشر رسالتنا وأداء دورنا المتوقع.
ولا ننسى قول رسولنا الكريم : " أقيلوا ذوي العثرات عثراتهم " ، أو كما قال صلى الله عليه وسلم .
أشكركم جميعاً مقدماً على تعاونكم معنا ...
نرجو من الله أن يجري الحق على ألسنتنا ، وأن يخلص نوايانا من حظوظ النفس وهواها ، وأن لا يجعل للشيطان فيها نصيب . اللهم آمين
ومن باب إسناد الفضل لإهله .. شجعني على طرح هذا الموضوع .. الأستاذ / كمال .. مشرف بوابة " علم النفس الجنائي .. فقد اقتبست منه الفكرة ، وقمت بتطويرها بهذا الشكل ، فجزاه الله خيراً ، وجعله في ميزان حسناته .