magic.soul
03-04-2008, 08:04 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أعزائي الكرام
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته :
جايلكم اليوم وأنا مثقل بكل الهموم بس رجاء قبل ما أبداء أريد من لديه ثقه كبيره ومتأكد جدا ولديه خبره
لا أقول إنني لا أثق بمن في الحصن لا ولكن المشكله التي أقع فيها يجب رأي سديد
ومن كان لديه أي إقتراح فرجاء المساعده ولو بسطر
سوف أرمز بالأسماء <ولكن أكيد ليست الحقيقيه>
أعزائي مشكلتي التي سوف أطرحها ليست عني بل هي مع صديق لي<أحمد>
بل أعز من صديقي هو أعتبره بمثاابه أخي لي . من فتر أسبوعين وهناك شخص يتحرش فيه باستمرار<سعود>
يلاحقه من مكان لأخرويتبعه مثل ظله إكتشفت أنا في يوم من الأيام من خلال واحد من أصدقائي<هيثم> أنه
<أسف جدا على العباره >
أنه <شاذ جنسيا> نعم وأقصدها بكل معانيها لأنه في البدايه كان يتحرش فيه
صديقي هذا <أحمد> طيب القلب جدا جدا <على نياته> توقع الموضوع شيء أخر وعندما
أخبرته بالمفاجئه إنهار بالفعل
لا يعلم ماذا يفعل خصوصا أن <سعود> لديه مجموعه رفاق جدا كبيره ويخاف صديقي<أحمد> أن يجبروه على
فعل مايكره وهو ...........!
هذا سعود وهو ..........! من طباعه أنه يستلطف حتى يستمكن ولكن هو خبير جدا
حكاني أحد من أصدقائي أنه أحب شخصا ولكن هذا الشخص قال له إنه لا يحب هذه الحركات
قفقال له حسنا وبعد مضي <أسبوع>فقط جاء شخصا أخر سعود بمعنى الكلمه أي !!!!!!!!!!!!!!
فكان يجلس عند فصله بل وأكثر حتى إنه كان عندما يجلس يأتي هو يجلس فوقه <على رجله> بل كان
يفعل أكثر وأكثر والأن نركه
تعرفون متى عندما أعطاه ما يريد وهو <سلمه نفسه> وبعد ما فعل هذا ترك المكان اللذي هو فيه وسافر ليس سعود ولكن الأخر
ولديه أفعال كثيره ولكن خوفي على صديقي أحمد
أخبرته بأن أواجهه أنا فقال أنظر ماذا فعل بذلك الشخص اللذي سافر <جاءه بالعناد>
ولكي أثبت أنه بالفعل هكذا جاء أحد من أصحابه فاصطدم بصديقي وقال له<ألم تستوعب حتى الأن>
وقد قال <والله إني لألفت نظره >
هذا الشخص ربما أفكر في التحدث معه ولكن إن جإته بهذا الصدد
سوف يحور ويقلب كلامي 180درجه وربما يقول إنني أنا متعلق به وأجري وراءه
وربما تحدث مشكله كبيره بيني وبينه
وربما يفعل بي شيأ اخر
لأن كل هذا ليست بعيده عنه لأنني عندما سأتكلم معه أكيد لن أكلمه إلا في مكان بعيد عن الأنظار
أكيد ليس مكان للشبهات ولكن بعيد عن ضديقي الأول لأنه خائف جدا من أن أتحدث معه
أرجوووووووووووووووووووكم من كل قلبي أن تقفوا معي وأريد نصائح ولو كانت بسيطه فربما ساعدت
أعزائي الكرام
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته :
جايلكم اليوم وأنا مثقل بكل الهموم بس رجاء قبل ما أبداء أريد من لديه ثقه كبيره ومتأكد جدا ولديه خبره
لا أقول إنني لا أثق بمن في الحصن لا ولكن المشكله التي أقع فيها يجب رأي سديد
ومن كان لديه أي إقتراح فرجاء المساعده ولو بسطر
سوف أرمز بالأسماء <ولكن أكيد ليست الحقيقيه>
أعزائي مشكلتي التي سوف أطرحها ليست عني بل هي مع صديق لي<أحمد>
بل أعز من صديقي هو أعتبره بمثاابه أخي لي . من فتر أسبوعين وهناك شخص يتحرش فيه باستمرار<سعود>
يلاحقه من مكان لأخرويتبعه مثل ظله إكتشفت أنا في يوم من الأيام من خلال واحد من أصدقائي<هيثم> أنه
<أسف جدا على العباره >
أنه <شاذ جنسيا> نعم وأقصدها بكل معانيها لأنه في البدايه كان يتحرش فيه
صديقي هذا <أحمد> طيب القلب جدا جدا <على نياته> توقع الموضوع شيء أخر وعندما
أخبرته بالمفاجئه إنهار بالفعل
لا يعلم ماذا يفعل خصوصا أن <سعود> لديه مجموعه رفاق جدا كبيره ويخاف صديقي<أحمد> أن يجبروه على
فعل مايكره وهو ...........!
هذا سعود وهو ..........! من طباعه أنه يستلطف حتى يستمكن ولكن هو خبير جدا
حكاني أحد من أصدقائي أنه أحب شخصا ولكن هذا الشخص قال له إنه لا يحب هذه الحركات
قفقال له حسنا وبعد مضي <أسبوع>فقط جاء شخصا أخر سعود بمعنى الكلمه أي !!!!!!!!!!!!!!
فكان يجلس عند فصله بل وأكثر حتى إنه كان عندما يجلس يأتي هو يجلس فوقه <على رجله> بل كان
يفعل أكثر وأكثر والأن نركه
تعرفون متى عندما أعطاه ما يريد وهو <سلمه نفسه> وبعد ما فعل هذا ترك المكان اللذي هو فيه وسافر ليس سعود ولكن الأخر
ولديه أفعال كثيره ولكن خوفي على صديقي أحمد
أخبرته بأن أواجهه أنا فقال أنظر ماذا فعل بذلك الشخص اللذي سافر <جاءه بالعناد>
ولكي أثبت أنه بالفعل هكذا جاء أحد من أصحابه فاصطدم بصديقي وقال له<ألم تستوعب حتى الأن>
وقد قال <والله إني لألفت نظره >
هذا الشخص ربما أفكر في التحدث معه ولكن إن جإته بهذا الصدد
سوف يحور ويقلب كلامي 180درجه وربما يقول إنني أنا متعلق به وأجري وراءه
وربما تحدث مشكله كبيره بيني وبينه
وربما يفعل بي شيأ اخر
لأن كل هذا ليست بعيده عنه لأنني عندما سأتكلم معه أكيد لن أكلمه إلا في مكان بعيد عن الأنظار
أكيد ليس مكان للشبهات ولكن بعيد عن ضديقي الأول لأنه خائف جدا من أن أتحدث معه
أرجوووووووووووووووووووكم من كل قلبي أن تقفوا معي وأريد نصائح ولو كانت بسيطه فربما ساعدت