عرض الإصدار الكامل : معرفة لماذا يفشل المفكرون الجيدون في بعض الأحيان؟


abu-jehad
02-04-2008, 07:46 PM
يفشل كل واحد منا في بعض الأحيان، ومن المشكوك فيه أننا قد نتعلم إذا لم نفشل في أي شيء، ولا تكمن علاقة التفكير الجيد في عدم اقتراف الأخطاء ولكن في التعلم من هذه الأخطاء بحيث لا يقترف الخطأ مرة أخرى، وقد نغفر للمفكر الجيد أن يقترف بعض الأخطاء ولكن ليس لتكرار هذه الأخطاء.
ربما نعرف جميعاً مفكرين جيدين يقترفون أخطاءً في كثير من الأحيان ويفشلون فيما يقومون به مرات كثيرة، ويبدو أن تفكيرهم الجيد لا يسعفهم عندما يواجهون المشاكل على أرض الواقع ومن الواضح أن التفكير الجيد لا يكفي لأداء ناجح في الحياة اليومية بغض النظر عن مدى اتساع تعريف التفكير الجيد، فقد يأتي الناس إلى هذا العالم وهم يملكون الموهبة العقلية، أو ينشأون في بيئة غنية جداً، أو يستطيعون قراءة كتاب كهذا الكتاب، ويمارسون المهارات العقلية، ومع ذلك لا يستطيعون ترتيب شؤون حياتهم فهم إذا لم يستطيعوا أن يراوغوا أو يتجاوزوا العقبات التي تقف في طريق أدائهم العقلي الأمثل، فإنهم بلا شك سيجدون بأن معظم أن لم يكن كل الهبات العقلانية ذات قيمة قليلة.
وعلى العكس من ذلك، فإن ذوي الأداء العالي ينجحون عادة ليس فقط بسبب مواهبهم الطبيعية ولكن بسبب صفات شخصية أخرى، هذه الفكرة تم توضيحها في نشاطنا الأخير "لماذا ينجح المفكرون الجيدون؟.
إن مناقشة هذا الهدف تظهر عشرين عائقاً يمكن أن تقف في طريق أفضل المفكرين (ستيرنبيرغ، 1986)، وفي الجزء الأكبر منها، فإن هذه العوائق والعقبات لا تقتصر على العقلية منها، ولكن إذا استطاع الناس أن يبقوا هذه الأنواع من المشاكل تحت السيطرة فإنهم يستطيعون عندها التركيز على تنمية فكرهم وهم يعرفون أن مثل هذا التطور سوف ينعكس على أدائهم، وعندما تقرأ العوائق العشرون حتى المعرفة التامة بالتفكير الجيد فقد يصبح من الواضح لك أن اختبارات الذكاء حتى المعرفة منها تختلف قليلاً من حيث الأداء على أرض الواقع.
1- ضعف التعزيز:
ليس من الأهمية بمكان ما يملكه أصحاب المواهب إذا لم يتوفر لديهم الدافع لاستخدامها، ففي بعض البيئات إن لم يكن معظمها تساهم الدافعية كالمهارات العقلية في تخفيف النجاح، ويمكن سبب الأهمية الكبيرة للدافعية هي أن الأفراد في بيئة معينة مثل الغرفة الصفية تميل إلى تمثيل مدى ضيق من القدرات ولكن تمثل مدى واسعاً من الدافعية، لذلك فقد أصبحت الدافعية مصدراً رئيساً للاختلافات الفردية في النجاح.
وللبعض من الناس تأتي الدافعية من مصادر خارجية موافقة الزملاء، تحصيل المعرفة، تحصيل الأموال أو أي شيء آخر، وتكون الدافعية للبعض الآخر داخلية (محلية) تنتج عن الرضا الوظيفي لديهم، فالكثير من الناس سوف يعززون داخلياً وخارجياً بطرق مختلفة، ومهما كان مصدر الدافعية فإنها تعدُّ ضرورية للذكاء وللنجاح.
وفي كل الأحوال فإنه ربما كان من الأفضل أن تكون الدافعية داخلية أكثر من كونها خارجية بسبب أن المصادر الخارجية للدافعية تميل إلى كونها سريعة الزوال، ونتيجة لذلك فإن الذين يتلقون تعزيزاً خارجياً يميلون إلى فقدان هذا التعزيز إذا ما اختفت أو تضاءلت مصادر التعزيز الخارجية بينما يحافظ من يعززون من الداخل على دافعيتهم مع ارتفاع وتراجع التعزيز الخارجي، فعلى سبيل المثال يفقد الأطفال الذين يعززون بالنجوم والملصقات دافعيتهم عندما لا يكون مصدر هذا التعزيز متوفراً، بينما أولئك الذين يكون لديهم دافعية داخلية من الأطفال تجاه موضوع معين فإنهم يحافظون على دافعيتهم بسهولة.
2- نقص الضبط في الدافعية:
هنالك أوقات في حياة الناس يشعرون فيها بالحاجة إلى الأداء بدافعية، لكن السلوك النابض يميل إلى التقليل من أكثر منه إلى شحذ العمل العقلاني، فالمعلمين يميلون إلى مواجهة الأطفال الذين يميلون إلى مواجهة الأطفال الذين يقومون بعمل أكاديمي مميز لكن ذوي القدرات المتواضعة يودون عملاً ينتج من الدافعية دون أن يظهر ذلك، وقد ادعى (شرستون) 1924 في أحد كتبه أن الميزة الرئيسية للطلبة الأذكياء هي قدرتهم على ضبط استجاباتهم وبعد عدة سنوات، فإن عالم النفس (ستنهاوس) 1973 وصل بشكل مستقل إلى نفس النتيجة، فالدافعية تقف في طريق الأداء العقلي المميز من خلال منع الناس من إظهار مصادرهم العقلية لتظهر على مشاكلهم، وعلى الرغم من أن الانعكاس اللانهائي غير مرغوب فيه، فإن الناس يجب أن لا ينساقوا وراء الحلول الأولية التي تظهر أثناء محاولتهم حل المشاكل ذلك أن الحلول المثلى تظهر عادة بعد التفكير العميق.
3- نقص المثابرة والمواظبة:
فالبعض من الناس وعلى الرغم من ذكائهم يستسلمون بسرعة إذا لم تسر الأمور كما يريدون في الحال أو إذا باءت محاولاتهم الأولى بالفشل ويتركون ما هم بصدد فعله.
عليه، فإنهم يفقدون الفرصة لإتمام العمل ربما بطريقة ملائمة حيث يتسرب اليأس إليهم ولا يعودون إلى المحاولة، ومن جهة أخرى هنالك قسم آخر يستمرون في العمل على المشكلة لوقت طويل قبل أن يصيبهم اليأس، حيث يثابرون على العمل حتى حيث يتضح لهم عدم قدرتهم على حل المشكلة على الأقل حتى ذلك الوقت، وربما يستطيعون حل المشكلة ولكنهم يستمرون في حلها مرات ومرات، ويستطيع المرء أن يرى مثل هذه المثابرة عند الباحثين (كرسالة الدكتوراه مثلاً)، حيث يقوم بالعمل على مشكلة ما يحلها ويتوقع الناس هنا أن ينتقل إلى مشكلة أخرى أو إلى منحنى آخر من المشكلة، ولكنه بدلاً من ذلك يستمر في عمل ما يراه الناس تكراراً لما فعله من قبل. وربما يكون هنالك بعض الإضافات أو التغييرات البسيطة.
كذلك تكون المثابرة في مجالات أخرى من الحياة، فكلٌّ منا يعرف شخصاً رفض من قبل شريكه ومع ذلك فإنه يحاول ويحاول على الرغم من إشارات الرفض من ذلك الشريك حيث يبدو أن هذا الشخص غير قادر على التوقف، ويستمر في المثابرة حتى يتضح للجميع وله شخصياً أن لا فائدة ترجى من تكرار المحاولة.
في أول مشاركات أخيكم أبو جهاد

abu-jehad
02-04-2008, 07:49 PM
- استخدام القدرات في المكان الخطأ:
يصبح الكثير من الناس واعون في وقت ما خلال حياتهم أنهم يمارسون العمل الغير مناسب، فالعمل الذي يمارسونه يتطلب مجموعة من القدرات المختلفة بينما يحاولون هم من خلال مجموعة أخرى مختلفة من القدرات، وهذه الظاهرة بالطبع يمكن أن تحدث خلال فترة الدراسة أو في فترة متأخرة من حياتهم، فقد يجدون أنفسهم في مدرسة (كلية) للقانون ويدركون حينها أن قدراتهم العقلية تتناسب أكثر والمهن الأكاديمية، وربما يجدون أنفسهم أيضاً في كليات أو مدارس طبية ويكتشفون عندها بأن قدراتهم الحقيقية تكمن في مجال المبيعات، كذلك قد يجد البعض أنهم لامعون في مجال عملهم ولكنهم غير ناجحين في التدريس مثلاً، واكتشافهم أن لديهم قدرات قوية ولكن ليس في مجال العمل الذي يمارسونه حالياً.
وفي هذه الحال فإن الحل الذكي يكمن في اختيار مدرس أو كلية أخرى أو عمل آخر أو على الأقل التحول في دراستهم أو استراتيجيات عملهم، ويختلف بالطبع أداء الناس من موقع إلى آخر.
5- عدم القدرة على ترجمة الأفكار إلى أفعال:
يستطيع البعض الوصول إلى حلول سريعة لمشاكلهم وربما يصلون إلى حلول لكل شيء في حياتهم وحياة الآخرين ولكنهم غير قادرين على ترجمة أفكارهم إلى أعمال، وكما يصفهم عالم النفس (غوثري، 1935) فإنهم "مدفونون بالأفكار"، ومهما كانت أفكارهم جيدة فإنهم نادراً ما يقومون بأي عمل يتعلق بها، ولكي يستثمر ذكاءه بشكل كامل فإنه لا يكفي أن يكون لدى الشخص أفكار جيدة وإنما أن يكون لديه القدرة على فعل شيء بشأن هذه الأفكار وأن يترجم هذه الأفكار إلى أفعال. فكل واحد منا شخصاً اتخذ قرارات تتعلق بحياته ولكنه غير قادر على التصرف بشأنها، فإذا ما قرر الزواج مثلاً لا يستطيع أن يحدد موعداً لذلك، وعندما يكون عليه أن يقرر يبدأ بالتردد، ومهما كانت درجة ذكاء البعض فإنهم غير قادرين على الإفادة منها، وفي بعض الأوقات نكون جميعاً هكذا، فالمشكلة التي نواجهها هي الحاجة إلى ترجمة الأفكار إلى أفعال.


6- نقص التوجيه نحو الناتج:
يهتم بعض الناس كثيراً حول العملية التي يتم بها عمل الأشياء، ولكن ليس كمثل اهتمامهم بالمنتج النهائي، وفي المحصلة النهائية فإن الإنتاج بعد الذي يتم الحكم من خلاله على الإنجاز سواء كان ذلك في مرحلة الدراسة أو في مرحلة متأخرة من الحياة، فهناك من الطلبة من يقوم بتصنيف البحوث ولكن عندما يتعلق الأمر بكتابة بحثه الخاص، فإنه يقوم بعمل من الدرجة الثالثة، فهم يشاركون بفعالية أثناء العملية في البحث ولكنهم يفقدون هذه المشاركة وذلك الحماس عند الانتقال من مرحلة العملية إلى الإنتاج النهائي، والنتيجة أن مساهمات هؤلاء لا تتضح أهميتها كما يفترض كذلك فإن مستويات الذكاء عندهم لا تظهر إلى العيان، ويمكن أن يرى هذا الأمر عند الأطفال المبدعين، ومن لديهم أفكار ممتعة ويكتبون مسودة موضع ولكنهم لا يلاقون النجاح في النتيجة النهائية.
7- عدم القدرة على استكمال العمل والمتابعة:
إن الشخص الأكيد الذي يمكن أن يقال عن هؤلاء أنهم لا يقومون بأي عمل ينجزونه، حتى أنه لا يوجد في حياتهم ما قد يكتمل، وربما كان يعتريهم الخوف من أنهم إذا ما قاموا بإنجاز عمل ما فإنهم لا يعرفون ما الشيء التالي كذلك يوجه البعض في حياتهم نفس المشكلة وهم يأملون في الانتقال من نقطة إلى أخرى ولكنهم يسيرون بخطى بطيئة ولا يصلون أبداً إلى النهاية.
8- الفشل في المبادرة:
لا يرغب البعض وقد لا يكون لديه القدرة على المبادرة للقيام بمشروع ما، فهم يحاولون دائماً أن يقرروا ما الذي سيفعلونه، وغالباً ما تنتج عدم القدرة على المبادرة عن الخوف من الالتزام، وعادة ما يخاف هؤلاء من الالتزام بأي شيء، مثال ذلك محاولة بعض الطلبة اختيار موضوع للبحث وقد لا يتخرج البعض نتيجة عدم قدرتهم على اختيار الموضوع فالرسالة أو البحث تتطلب استثمار الوقت والطاقة وبعض الطلبة لا يميل إلى الالتزام، وكذلك الأمر بالنسبة للالتزام بعلاقة ما مع شخص آخر وهكذا يمضون حياتهم في علاقات عابرة.
9- الخوف من الفشل:
يبدأ الخوف من الفشل في مرحلة مبكرة من حياة الإنسان، وهذه المشكلة شائعة وخاصة في مجال التحصيل عند الأفراد مثال ذلك أن بعض الطلبة يتهرب من دراسة بعض المواد المطلوبة منه خوفاً من الفشل فيها. قد يكون الخوف في بعض الأحيان مبرراً، فإذا كانت نتائج الفشل مكلفة. مثال ذلك الخوف من البدء بحرب نووية خوفاً من أن يكون لها نتائج كارثية على البعد نفسه كما على غيره.
وهكذا يكون الخوف أحياناً مبرراً ولكن في أحيان أخرى لا بدّ من المخاطرة لأن تجنب هذه المخاطرة قد يضيع فرص كثيرة لا يعوض.

10- التأجيل:
يعتبر التأجيل حقيقة عالمية في الحياة، وقد أصبح التأجيل مشكلة خطيرة عندما تكون إستراتيجية موحدة في طريقة الإنسان لعمل أي شيء مثال ذلك بعض الطلبة الذين يقومون بإنجاز الأعمال الصغيرة ويقومون بتأجيل الأعمال الكبيرة.
11- إلقاء اللوم على النفس أو الغير:
فالبعض يعتقد أنه لا يخطئ أبداً ويلقى باللوم على الآخرين البعض الآخر يلقي اللوم على نفسه في أي عمل، وإلقاء اللوم سواء على النفس أو الآخرين يمنع التعرف على العقلانية عند الشخص ويغلق الباب أمام تطوير الذات.
12- الشفقة على الذات:
إن كل شخص يشعر بالشفقة على نفسه عندما لا تسير الأمور كما يريد لكن استمراريتها تصبح مزدراة، والشعور بالشفقة بدلاً من القيام بعمل ما لا تعيق العمل فقط ولكنها أيضاً تضع جانباً أولئك الذين يمكن الاستفادة منهم.
13- الاعتماد الدائم على الآخرين:
في كثير من نشاطاتهم يتوقع الناس الحصول على درجة من الاستقلالية حتى في مرحلة الدراسة الابتدائية في الصف وفي البيت، إن عدم القدرة على الاستقلال في وقت ما قد يعيق نجاح الطالب في المدرسة.
هذا ويتوقع في كل من البيت أن يحصل الشخص على الاستقلال بشكل تدريجي حتى ينخرط في عمل ما وأن يكون بعدها الاعتماد على الآخرين في أدنى مستوياته، ولكن البعض لا يتعلم ذلك ويميل إلى أن يقوم الآخرون، وهكذا فإنهم يسعون إلى الأعمال التي تقل فيها المسؤوليات، وهكذا فإن الشخص يجب أن لا يعتمد على غيره وأن يقوم بتأدية العمل بنفسه وأن يتحمل مسؤولياته.

ام منيب
02-04-2008, 07:54 PM
http://img444.imageshack.us/img444/2046/15xv0qw.gif

موضوع جميل ويستحق القراءة
لكن ممكن اطلب طلب ونا باقرأ قلت في الكتاب هدا الا اخبرتنا المرجع واسم الكاتب لنستفيد اكتر

واهلا وسهل بك في المنتدى فعلى ماارى انه اول اشتراك لديك


http://www.alamuae.com/gallery/data/media/123/0462.gif

abu-jehad
02-04-2008, 08:14 PM
وفيك بارك هذا هو المرجع
Sternberg, Robert & Spear Swerling, Louise 1996. Teaching For Thinking. American Psychological Association: Washington.

abu-jehad
02-04-2008, 08:18 PM
14- التخبط في المشاكل الشخصية:
لا شك أن كل شخص يواجه مشاكل شخصية ولكن مداها يختلف من شخص إلى آخر، فالبعض تتكرر المآسي في حياته، بينما يحافظ البعض الآخر على بعض التوازن، فالإنسان يتوقع في حياته بعض المسرات وبعض المصاعب. والشيء المهم هنا هو محاولة المحافظة على نوع من التوازن وأن لا تنسحب المشاكل التي يواجهها الفرد على عمله.
15- صرف الانتباه وقلة التركيز:
إن البعض وعلى الرغم من أنهم يتمتعون بذكاء كبير إلا أنهم لا يستطيعون التركيز على شيء لفترة طويلة لذلك فإن إنجازهم يكون قليلاً، وفي هذه الحالة يجب على هؤلاء تنظيم بيئتهم لتقليل عدم التركيز وخلق بيئة جديدة يستطيعون من خلالها تحقيق أهدافهم.

16- إيجاد نوع من التوازن وعدم تحميل النفس أقل أو أكثر مما يستطيع عمله:
فالبعض لا يستطيع أن يتعامل إلا مع موضوع واحد فقط، وهنا يجب على الإنسان أن يأخذ لا أقل ولا أكثر مما يستطيع.
17- عدم القدرة على تأجيل النشوة:
قد يقوم البعض بأشياء صغيرة عوضاً عن الأشياء الكبيرة ولكن البعض لا يستطيع تأجيل الرضا فيكافئون أنفسهم على هذا الإنجاز القليل، فالعمل العقلاني يتطلب من الإنسان يتطلب من الشخص تأجيل التقدير ولو لفترة طويلة وذلك للقيام بمشاريع كبيرة.
18- عدم القدرة على رؤية الصورة الكلية والاهتمام بالتفاصيل:
ومثال ذلك عندما يشغل المعلم نفسه بالتحضير اليومي، وتصحيح الأوراق وينسى الهدف الرئيس الذي يجب أن يحققه في بعض المجالات يتم التركيز على التفاصيل الصغيرة لأنها مهمة، ولكن في مجالات أخرى لا بدّ من التركيز على الصورة الكلية لئلا يضيع الهدف.


19- عدم وجود توازن بين التفكير التحليلي والناقد والمبدع والتركيبي والعملي والسياقي:
من الضروري معرفة متى يكون الإنسان بحاجة إلى هذه الأنواع من التفكير، والبعض من الطلبة يطلق التعرف على مواطن إبداعهم. إن من الضروري معرفة أي نوع من التفكير يتوقع في سياق معين واستخدام نوع التفكير المناسب هو أمر ضروري أيضاً ومن الضروري كذلك إيجاد نوع من التوازن بين أنماط التفكير السابقة واستخداماتها.
20- التقليل أو المبالغة بالثقة في النفس:
يحتاج كل شخص إلى قياس مدى الثقة بالنفس للانخراط في الحياة، فالثقة بالنفس ضرورية للنجاح، ولكن من المهم أن لا يفرط الشخص بالثقة بنفسه وأن لا يحط من هذا التقدير ويحافظ على نوع من التوازن.
فالانخراط بالثقة أو التقليل منها يمكن أن يؤدي إلى تدمير الشخص في مقابلة من أجل الحصول على عمل. ما نريد توضيحه هنا هو أن الشخص يجب ألا يغفل أن المسألة المهمة هي ليست مستوى الذكاء، ولكن ما يحققه هذا الشخص من خلال هذا الذكاء، والهدف النهائي يكمن في فهم وزيادة الذكاء الشخصي ومحاولة التعرف على قدرات الشخص الكافية في داخلة.

الهدف (7) الأسئلة والنشاطات الموجهة ذاتياً:
1- ما هي بعض الأمثلة على المتغيرات غير المعرفية التي قد تعيق التحصيل حتى عند الأفراد الذين يتمتعون بمستوى محالٍ من الذكاء؟
2- أي مشاكل التي نوقشت في هذا الفصل قد تلاحظها عند طلابك؟ إذا كنت تستطيع حذف أي منها تختار؟ ولماذا؟
3- أي من المشاكل التي تمت مناقشتها في الفصل تعتقد أنها تؤثر على المعلم؟ بمعنى آخر لماذا يفشل الأذكياء أحياناً كمعلمين؟
الإجابة على الأسئلة:
1- قلة الدافعية، النقص في المواظبة، الخوف من الفشل، استخدام القدرات في غير مكانها، ترك المشاكل الشخصية تؤثر على التحصيل، إلقاء اللوم على النفس والآخرين، الاعتماد على الآخرين.
2- الخوف من الفشل، الاعتماد المتواصل على الغير عدم وجود ضبط للدافعية، عدم المواظبة.
3- تختلف الإجابة.


الهدف (7) نشاطات التدريس.
لماذا ينجح المفكرون الجيدون.
اقرأ عن الأشخاص المشهورين مثلاً علماء، فنانين موسيقيين، رياضيون ويمكن ذلك من خلال عقد مقارنة ومناقشة العقبات التي تم ذكرها سابقاً.
الهدف (7) قراءات مقترحة.
مراجعة نهائية ملخص:
حاولنا في هذا الكتاب تقديم إطار عمل نظري لفهم وتدريس وقياس التفكير الذكي في سياق الغرف الصفية والحياة بشكل عام، كذلك حاولنا أن نوضح للمعلم كيفية استخدام إطار العمل لشحذ عملية القياس والتقويم.
هنالك ثلاث طرق رئيسية:
1- التعليم والقياس في تدريس الذكاء، حيث يتعلم الطلبة التفكير بشكل أفضل بالطريقة التي تركز على الذكاء.
2- الممارسة وتطبيقها من قبل الطلبة.
3- أن يكون المعلم أنموذجاً في تعليم التفكير وأن لا يفكر بطريقة ويدرس أخرى.

النقاط الرئيسة لتطبيقها في تدريس الذكاء:
1- التفكير الجيد له جوانب تحليلية، أخلاقية، عملية وتندرج تحته نشاطات: تحديد المشكلة، اختيار العملية، تمثيل المعلومات، صياغة الإستراتيجية، تحديد المصادر، وضع الحلول، تقويم الحلول.
2- استراتيجيات التدريس الصفية:
أ‌- المقصود.
ب- التي تركز على الحقائق.
ج‌- التي تركز على التفكير.
3- تعلم كيفية طرح الأسئلة تلعب دوراً في تنمية التفكير من خلال تشجيع المعلمين.
4- إعطاء الفرصة للطلبة لتطوير مهارات التحصيل من خلال المقارنة، التحليل، التقويم، والتفسير، وهكذا يعطى الطلبة الفرصة للإبداع، الاختراع، التصور الافتراضي ويجب إعطاء الطلبة الفرصة لاستخدام وتطبيق وتنفيذ ويمكن تدريس هذه المهارات من خلال نماذج حل المشاكل.
5- عملية حل المشاكل مهمة في الحياة وتتضمن مقارنات مختارة فيما يتعلق بمجموعات مختارة.
6- يتطلب تعليم التفكير الجيد فهم المبادئ الرئيسية مثل التركيز على المشكلة، تحديدها، حلها.
7- غالباً لا ينجح المفكرون الجيدون بسبب وجود عوائق أو مشاكل شعورية ولا شعورية مثل عدم وجود الدافعية، وعدم ترجمة الأفكار إلى أفعال وهكذا يستطيع المعلمون تحسين فعالية تدريسهم للتفكير.

ام منيب
02-04-2008, 08:29 PM
http://www.alamuae.com/gallery/data/media/123/0435.gif

ممكن طلب واجرك على الله اخي ممكن تكبر الخط شوية حتى يتمكن الي متلنا بنظر جيدا دون ان يتقربوا لي شاشة
اسفة وجزاك الله خيرا


http://www.alamuae.com/gallery/data/media/123/0445.gif

abu-jehad
02-04-2008, 09:04 PM
بمشيئة الله في المرة القادمة سيكون هذا الامر في الحسبان
شكرا لمرورك لاحرمنا الله وإياك الأجر