القحطاني
28-07-2002, 02:46 PM
سلام الله على الجميع ..
في البدء اعرف أن العنوان مزعج ، ولكن قراءة الموضوع قد يمنح القاري تصورا لما أردته ،
وليس بإطلاقه ، وإنما وجهة نظر من خلال تعامل مع نوعيـات كانت صادقة في البوح عما صدر
منها تجاه زوجاتهم .. ورغم ذلك أكدوا على ندمهم ، وشعورهم بالخطأ .. وفي الآن نفسه حملوا
مسؤولية نزعتهم للضرب إلى المرأة .
** حالات من واقع العيادة .. مجرد نماذج ..
1- لم أتوقع أن تمتد يدي يوما على زوجتي بالضرب ، ولم اكن احب أن أمارس العنف معها ..
ولكن كانت لي أسبابي التي دفعتني على ذلك فقد تزوجت زواجا تقليديا عن طريق الأهل ، واتفقت مع
زوجتي منذ البداية على احترام كل منا للآخر وعائلته .. وبعد مرور الشهور اكتشفت أنها تصاب
بالعصبية الزائدة لأتفه الأشياء ، وتتلفظ بابشع الكلمات حتى طالت ألفاظها والدتي !! حذرتها ..
نصحتهـا .. أخبرت والديهـا .. تعتذر ، وتتأسف .. لكن دون فائدة " تعود حليمة لعادتها القديمة "
واشد ... حاولت الهروب من أمامها حتى لا يتطور الموقف الذي تهذي فيه بالشتائم .. بكل ألم فسرت
ذلك علنا أنه ضعف مني ، ولا مبالاة ، وهي من يسب ن ويشتم .. هنـا تغيرت طريقتي فانهلت عليهـا
بالضرب .ز حتى أخرستهـا من الألم .. بعدها ما عدت اسمح لهـا بالمناقشــة إذا عادة لعادتهـا أنهلت
ضربا عليهـا .. وقد فعلتهـا حوالي ( 4- 7 ) مرات .. بعدهـا أصبحت قادرة على التحكم في
حديثـها ..
2- تعلمت الضرب من والدي .. فقد كان يضرب أخوتي ، وأمي في كثير من المواقف التي لا تروق
له .. فأصبحت مثله ، نسخة منه .. لا أتحمل زيادة في الكلام أو المناقشة .. لذلك اعتدت على ضرب
اخوتي ، وأخواتي ، وبعد أن تزوجت لم يتغير شيء لانه اصبح أسلوبا للتعامل ، لم تتحمل زوجتي
بقائها للعيش معي وطلبت الطلاق وقد ذهبت لبيت أسرتها .. نعم يجب أن أعترف باني أخطأت ،
ونادم وأشعر حقيقة بضعفي أمامها رغم أني أضربهـا ، ولا يسعها إلا البكاء أمامي ، بكل وضوح
تعبتُ ، وأدركتُ أني ضحية تربية قاسية ، ومنطق أعوج ، ولست طبيعيا ، والمؤكد أن في ذاتي خلل
يحتاج إلى تعديل أو دواء .. وحاليا أنا أتابع لدى عيادة نفسية ، وتحت أشراف طبيب نفسي ، ومعالج
نفسي من خلال جلسات نفسية .. وزوجتي تعرف ذلك ، وقد قررت طلب خلعـها أو تغيير سلوك من
خلال مراجعتي للعيادة .. فأنا لست راضيا عن تصرفاتي مع اخوتي ، وزوجتي ..
3- تزوجت ، وأنا مثقل بمفاهيم خاطئة عن المرأة ، وعن أسلوب التعامل ، وبالذات من البداية ..
فكنت أسدا من أول أسبوع بالكلمة الجافة ، والنظرة الحادة .. ولكن فيما بعد عرفت أني اقل من
الحمار !! في غبائه ، وتصرفاته .. بل هو ألطف مني مع أتانته ..
لم ينتهي شهر العسل إلا وقد لقنتها لكمات ، وضربت بعد كل موقف نتناقش فيه ، ويعلو صوتها عليّ
أو لا توافقني الرأي مهما كان .. بعد كل ضرب وجـدتهـا أكثر هدوء ، واحترام .. الغريب أني في
داخلي أعرف بخطئي ، ورغم ذلك تأتي هي وتعتذر .. كانت معادلة معكوسة في داخلي .. بعدها
استشرت مختصا نفسيا .. فاتضح لي أشياء كثيرة كنت أجهلها .. كم كانت رائعة وصبورة وتحملت
معي كثيرا .. وبعد قناعان جديدة ، وتبدل مفاهيم خاطئـة عدت إليهـا فاعتذرت ألف مرة ، وقبلت
رأسها ألف مرة ، وطلبت منها أن تقتص مني بأي طريقته ، ومنحتهـا كل ما تريد لكن غلبتني بكرمهـا
، وصفحـهـا لي .. وعرفت كم كانت أروع من الروعـة ، وكم كانت أبنت رجل علمهـا الأدب ،
والجلد .. فالحمد لله على أنهـا الآن أعز امرأة إلى قلبي ، واشرف امرأة عرفتهـا ،
ولا أعتقد أن لهـامثيل ..
4- تزوجت من امرأة ذات مستوى مادي عالي ، مقارنة بدخلي ووضع الاجتماعي ، وهي تعرف ذلك
مسبقا .. بداية حياتنا الزوجية كانت متفهمة وكريمة ولم تشعرني بأي فرق بيننا .. بل تجاوزت ذلك
إلى إصرارها على مساعدتي ومشاركتي لها في بعض المشاريع .. هي بمالها وأنا بجهدي ،
وإدارتي .. ، بعد أن أنجبنا طفلين .. ممزوجة دمائهم بالفقر والغنى .. أصبحت تعايرني وأمام
أولادي .. بعد أي مشاجرة أو نقاش حاد كما في الحياة الزوجية تحملت .. تنازلت .. صبرت ..
أخبرتها بعد أن تهدى العاصفة أن ما تتفوه به يزعجني .. يشعرني بالألم .ز يطعن في رجولتي ..
وتقديري لنفسي .. لكن تبقى لفترة طبيعية رغم ما تمارسه من تورية أنا من يفهما .. فأتجاهل ذلك
وأتظاهر بعدم الفهم .. وفي أحد المواقف عادة اشد مما كانت عليه فأفصحت عن كلام لم اكن أتوقعه
تجاه نظرتها لي ومستوي المادي ووضع الاجتماعي لحظتها لم اكن قادرا على التعامل معها بأي لغة
بأي أسلوب .. فما وسعني إلا أن ضربتها ضربا ادمي بعض أجزاء في جسدها ضربتها حتى أصابها
الذهول ، ولم اسمح لها طوال أسبوع كامل أن تتفوه حتى بكلمة سلام عليكم .. لحظتها كنت أتمنى أن
ازهق روحها بين يدي لأن ذاتي كانت مثقلة بتراكمات وقهر تجاهها .. كل شيء تساوى لدي وأدركت
أن اختياري كان خطأ من البداية .. ذهبت بها إلى أسرتها وأخبرتها أن الخيار عندي أن تعيش
بالأسلوب الذي مارسته معها أو تعيش بوضعي أنا بطريقتي معيشتي ومعيشة أسرتي ، ومنحتها
أشهرا للتفكير ، وإلا ورقـة طلاقهـا سأرسلها لهـا .
تلك نماذج .. واقعية عايشوا زوجاتهم ، ومارسوا الضرب بعضا منهم تغير ، وبعضا شعر بالندم ،
ونوعية منهم الطلاق هو الخيار الوحيد من أجل الزوجين .
** ولنا رأينا المتواضع في تفسير بعض أسباب ما يدفع الرجل لضرب المرأة ،
وأذها النفسي أو الجسدي ..
1- تعرض بعض الرجال في طفولتهم للضرب أو مدرستهم إلى الإساءة مما رسخ في تفكيرهم صحة
العنف للتعامل مع الآخر والأطفال كأسلوب حياة ومنهج تربية .
2-عجز بعض الرجل عن الحوار والتواصل في المواضيع التي يحدث فيها نقاش خاصة إذا وصلت
الأمور إلى إحساسه بصحة رأي المرأة .. فتدفعه ذكور يته وما اختزل في ذاكرته من مفاهيم خاطئة
إلى أنها الحوار بطريقته الخاصة القائمة على الإخراس ضربا أو مفردات أقسى من الضرب نفسـه ..
وبكل أسف فإن بعضا من الرجال ثقافته عن أشكال العنف وتطبيقاتها اكثر من معرفته بأبجديات
الحوار الإيجابي ، والحب .
3- الشك ، والغيرة المرضية لدى البعض فيلجأ إلى العنف مع الزوجة ضربا أو أشد من الضرب ،
وهو العدوانية المبطنة والتي لا تخلو من مفردات تكسر الذات أكثر من كسر العصا للعظم الذي ينبري
بعد فترة من الزمن .
4-المرأة أحيانا هي من يدفع الرجل إلى ضربها .. وكمثال لذلك فهي أحيانا تستخدم
الشك بها ، وتوحي به شعرت بذلك أو لم تشعر سيّـان تكون العملية من الناحية النفسية .. كنوع من
العقاب للآخر " الزوج " لعجزها أو مكرهـا ، وهذا من أقسى أساليب المرأة لأنها تستعذبُ مرارة
الأذى الذي توقعه على الزوج ، وفي ذات الوقت هي غير ممارسـة له واقعيا مما يجعلها غير شاعرة
بإحساس الذنب مع ذاتها فغايتها تبرر أسلوبها المدمر لنفسية الرجل حتى لو حدث الانفصال .
** تنويه / نشر هذا الموضوع في مجلة سيدتي لكن ليس كما أردت كالعادة من صحفنا ، ورئساء التحرير !! في العدد الحالي بالأسواق /1116/ 17-23 /جمادى الأولى / 1423هـ / سليمان القحطاني .
في البدء اعرف أن العنوان مزعج ، ولكن قراءة الموضوع قد يمنح القاري تصورا لما أردته ،
وليس بإطلاقه ، وإنما وجهة نظر من خلال تعامل مع نوعيـات كانت صادقة في البوح عما صدر
منها تجاه زوجاتهم .. ورغم ذلك أكدوا على ندمهم ، وشعورهم بالخطأ .. وفي الآن نفسه حملوا
مسؤولية نزعتهم للضرب إلى المرأة .
** حالات من واقع العيادة .. مجرد نماذج ..
1- لم أتوقع أن تمتد يدي يوما على زوجتي بالضرب ، ولم اكن احب أن أمارس العنف معها ..
ولكن كانت لي أسبابي التي دفعتني على ذلك فقد تزوجت زواجا تقليديا عن طريق الأهل ، واتفقت مع
زوجتي منذ البداية على احترام كل منا للآخر وعائلته .. وبعد مرور الشهور اكتشفت أنها تصاب
بالعصبية الزائدة لأتفه الأشياء ، وتتلفظ بابشع الكلمات حتى طالت ألفاظها والدتي !! حذرتها ..
نصحتهـا .. أخبرت والديهـا .. تعتذر ، وتتأسف .. لكن دون فائدة " تعود حليمة لعادتها القديمة "
واشد ... حاولت الهروب من أمامها حتى لا يتطور الموقف الذي تهذي فيه بالشتائم .. بكل ألم فسرت
ذلك علنا أنه ضعف مني ، ولا مبالاة ، وهي من يسب ن ويشتم .. هنـا تغيرت طريقتي فانهلت عليهـا
بالضرب .ز حتى أخرستهـا من الألم .. بعدها ما عدت اسمح لهـا بالمناقشــة إذا عادة لعادتهـا أنهلت
ضربا عليهـا .. وقد فعلتهـا حوالي ( 4- 7 ) مرات .. بعدهـا أصبحت قادرة على التحكم في
حديثـها ..
2- تعلمت الضرب من والدي .. فقد كان يضرب أخوتي ، وأمي في كثير من المواقف التي لا تروق
له .. فأصبحت مثله ، نسخة منه .. لا أتحمل زيادة في الكلام أو المناقشة .. لذلك اعتدت على ضرب
اخوتي ، وأخواتي ، وبعد أن تزوجت لم يتغير شيء لانه اصبح أسلوبا للتعامل ، لم تتحمل زوجتي
بقائها للعيش معي وطلبت الطلاق وقد ذهبت لبيت أسرتها .. نعم يجب أن أعترف باني أخطأت ،
ونادم وأشعر حقيقة بضعفي أمامها رغم أني أضربهـا ، ولا يسعها إلا البكاء أمامي ، بكل وضوح
تعبتُ ، وأدركتُ أني ضحية تربية قاسية ، ومنطق أعوج ، ولست طبيعيا ، والمؤكد أن في ذاتي خلل
يحتاج إلى تعديل أو دواء .. وحاليا أنا أتابع لدى عيادة نفسية ، وتحت أشراف طبيب نفسي ، ومعالج
نفسي من خلال جلسات نفسية .. وزوجتي تعرف ذلك ، وقد قررت طلب خلعـها أو تغيير سلوك من
خلال مراجعتي للعيادة .. فأنا لست راضيا عن تصرفاتي مع اخوتي ، وزوجتي ..
3- تزوجت ، وأنا مثقل بمفاهيم خاطئة عن المرأة ، وعن أسلوب التعامل ، وبالذات من البداية ..
فكنت أسدا من أول أسبوع بالكلمة الجافة ، والنظرة الحادة .. ولكن فيما بعد عرفت أني اقل من
الحمار !! في غبائه ، وتصرفاته .. بل هو ألطف مني مع أتانته ..
لم ينتهي شهر العسل إلا وقد لقنتها لكمات ، وضربت بعد كل موقف نتناقش فيه ، ويعلو صوتها عليّ
أو لا توافقني الرأي مهما كان .. بعد كل ضرب وجـدتهـا أكثر هدوء ، واحترام .. الغريب أني في
داخلي أعرف بخطئي ، ورغم ذلك تأتي هي وتعتذر .. كانت معادلة معكوسة في داخلي .. بعدها
استشرت مختصا نفسيا .. فاتضح لي أشياء كثيرة كنت أجهلها .. كم كانت رائعة وصبورة وتحملت
معي كثيرا .. وبعد قناعان جديدة ، وتبدل مفاهيم خاطئـة عدت إليهـا فاعتذرت ألف مرة ، وقبلت
رأسها ألف مرة ، وطلبت منها أن تقتص مني بأي طريقته ، ومنحتهـا كل ما تريد لكن غلبتني بكرمهـا
، وصفحـهـا لي .. وعرفت كم كانت أروع من الروعـة ، وكم كانت أبنت رجل علمهـا الأدب ،
والجلد .. فالحمد لله على أنهـا الآن أعز امرأة إلى قلبي ، واشرف امرأة عرفتهـا ،
ولا أعتقد أن لهـامثيل ..
4- تزوجت من امرأة ذات مستوى مادي عالي ، مقارنة بدخلي ووضع الاجتماعي ، وهي تعرف ذلك
مسبقا .. بداية حياتنا الزوجية كانت متفهمة وكريمة ولم تشعرني بأي فرق بيننا .. بل تجاوزت ذلك
إلى إصرارها على مساعدتي ومشاركتي لها في بعض المشاريع .. هي بمالها وأنا بجهدي ،
وإدارتي .. ، بعد أن أنجبنا طفلين .. ممزوجة دمائهم بالفقر والغنى .. أصبحت تعايرني وأمام
أولادي .. بعد أي مشاجرة أو نقاش حاد كما في الحياة الزوجية تحملت .. تنازلت .. صبرت ..
أخبرتها بعد أن تهدى العاصفة أن ما تتفوه به يزعجني .. يشعرني بالألم .ز يطعن في رجولتي ..
وتقديري لنفسي .. لكن تبقى لفترة طبيعية رغم ما تمارسه من تورية أنا من يفهما .. فأتجاهل ذلك
وأتظاهر بعدم الفهم .. وفي أحد المواقف عادة اشد مما كانت عليه فأفصحت عن كلام لم اكن أتوقعه
تجاه نظرتها لي ومستوي المادي ووضع الاجتماعي لحظتها لم اكن قادرا على التعامل معها بأي لغة
بأي أسلوب .. فما وسعني إلا أن ضربتها ضربا ادمي بعض أجزاء في جسدها ضربتها حتى أصابها
الذهول ، ولم اسمح لها طوال أسبوع كامل أن تتفوه حتى بكلمة سلام عليكم .. لحظتها كنت أتمنى أن
ازهق روحها بين يدي لأن ذاتي كانت مثقلة بتراكمات وقهر تجاهها .. كل شيء تساوى لدي وأدركت
أن اختياري كان خطأ من البداية .. ذهبت بها إلى أسرتها وأخبرتها أن الخيار عندي أن تعيش
بالأسلوب الذي مارسته معها أو تعيش بوضعي أنا بطريقتي معيشتي ومعيشة أسرتي ، ومنحتها
أشهرا للتفكير ، وإلا ورقـة طلاقهـا سأرسلها لهـا .
تلك نماذج .. واقعية عايشوا زوجاتهم ، ومارسوا الضرب بعضا منهم تغير ، وبعضا شعر بالندم ،
ونوعية منهم الطلاق هو الخيار الوحيد من أجل الزوجين .
** ولنا رأينا المتواضع في تفسير بعض أسباب ما يدفع الرجل لضرب المرأة ،
وأذها النفسي أو الجسدي ..
1- تعرض بعض الرجال في طفولتهم للضرب أو مدرستهم إلى الإساءة مما رسخ في تفكيرهم صحة
العنف للتعامل مع الآخر والأطفال كأسلوب حياة ومنهج تربية .
2-عجز بعض الرجل عن الحوار والتواصل في المواضيع التي يحدث فيها نقاش خاصة إذا وصلت
الأمور إلى إحساسه بصحة رأي المرأة .. فتدفعه ذكور يته وما اختزل في ذاكرته من مفاهيم خاطئة
إلى أنها الحوار بطريقته الخاصة القائمة على الإخراس ضربا أو مفردات أقسى من الضرب نفسـه ..
وبكل أسف فإن بعضا من الرجال ثقافته عن أشكال العنف وتطبيقاتها اكثر من معرفته بأبجديات
الحوار الإيجابي ، والحب .
3- الشك ، والغيرة المرضية لدى البعض فيلجأ إلى العنف مع الزوجة ضربا أو أشد من الضرب ،
وهو العدوانية المبطنة والتي لا تخلو من مفردات تكسر الذات أكثر من كسر العصا للعظم الذي ينبري
بعد فترة من الزمن .
4-المرأة أحيانا هي من يدفع الرجل إلى ضربها .. وكمثال لذلك فهي أحيانا تستخدم
الشك بها ، وتوحي به شعرت بذلك أو لم تشعر سيّـان تكون العملية من الناحية النفسية .. كنوع من
العقاب للآخر " الزوج " لعجزها أو مكرهـا ، وهذا من أقسى أساليب المرأة لأنها تستعذبُ مرارة
الأذى الذي توقعه على الزوج ، وفي ذات الوقت هي غير ممارسـة له واقعيا مما يجعلها غير شاعرة
بإحساس الذنب مع ذاتها فغايتها تبرر أسلوبها المدمر لنفسية الرجل حتى لو حدث الانفصال .
** تنويه / نشر هذا الموضوع في مجلة سيدتي لكن ليس كما أردت كالعادة من صحفنا ، ورئساء التحرير !! في العدد الحالي بالأسواق /1116/ 17-23 /جمادى الأولى / 1423هـ / سليمان القحطاني .