عرض الإصدار الكامل : حاله من السكون.


أم حبيبه
29-03-2008, 06:42 PM
قد ترددت كثيراً فى لحظات جنوني هل ما قررته من تغير شامل وإنقلاب على الرتابه اليوميه قرار صائب ام كما أعتقدت لحظات جنون.
ولكنى قد شعرت بالراحه مع هذا الجنون وبدأت أتمرد على ما كنت فيه من حاله سكون من أحزان من كل ما يُعرض هذا القلب لكل الظنون وتلك الكأبه الأبديه.
كم شعرت ان عمرى ضاع فى حالات سكونى الدائمه أزال ضوء النهار الساطع.
كم كتبت رسائل مُعذبه ومنردده أضاعتها صفحات الزمن وكم إعتلى الصمت صوت الكلام.
كنت كما كنت وما كنت أزاله حتى أزلت ومازلت هى لكنها بالعمر الجديد والقرار الصائب البعيد عن الجنون وان كان جنون ما أحلى هذا الجنون الذى جعلها تبتسم.
أزالت أثار الزمن من وجهها بتلك الإبتسامه التى أرسلها شخص من بعيد ثم رحل ولكنها بعد رحيله نست الإبتسامه فهى الأن تعود ولكن بقلب واثق من أنه موجود وله نصيبه فى الوجود.
قد تعدت حاله السكون وقررت ان تصبح شخص جديد يبحث عن طيف مضى ولكن بكل ذكراه موجود فى قلبها.
قد تعود لكنها تصبح متمرده على من كانت ومازالت هى.

ابن الإسلام
29-03-2008, 06:53 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....

أختي أم حبيبة...

لاشك أن كلامتك طوت ألما كبيرا بين جوانحها...

ولاشك أن هذه الإنسانة الجديدة التي رأيتها من كلماتها أقوى

هكذا هي الحياة

عذاب وألم

ثم

سعادة وسرور

وكأن هذا المزيج المؤلم اللذيذ

يحكي لنا فائدة النصف الآخر....

ام منيب
29-03-2008, 07:02 PM
ربنا يسعدكم يارب ويجعلكم من الفائزين في الدنيا بما تتمنونه وفي الاخرة بالفردوس الاعلى
احبكم في الله.
اعانكم الله واكرمكم وحفظكم

أم حبيبه
29-03-2008, 07:43 PM
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته

أخى ابن الإسلام
أسعدنى مرورك وأسعدنى كلامك وفهمك الجيد للحياه.

الأخت الحبيبه أم منيب
ولك ما تمنيته الى والى كل انسان .

لكم التحيه والتقدير.