ميار
24-03-2008, 05:33 PM
الحـــــــــــــــــــــــب
ما هـو؟
لعله السم الذى دس فى العسل ...بل لعله الشعور اللذيذ المعذب
... لعله المتعة القصيرة الأمد... نبضات سريعة .. تدافع غريب للمشاعر تداعى لكل شئ الا القلب فهو ينبض و فقط
ينبض .. و يحيا فى تلك اللحظة يموت كل شعور جسدى الا شعور واحد و هو المتعة القصيرة اللذيذة التى تسرى فى
الجسد.. رعشات كهربائية لذيذة موجعة مؤلمة .. و لكنها قمة الروعة من منا لا يبحث عنها؟؟ عن لغة العيون عن دقات
متوالية سريعة تسترق الزمان و تعصف بالمكان عرض الحائط ... و تنتشر عدواها لتصل الى من نحب نهدف فيها الى
اللا شئ بعالم الماديات أو الى التواصل الروحى الجميل او التوحد الجسدى المتبعاد حينها فقط يفقد كل شئ
مغزاه .. يفقد كل شئ محتواه ... يسقط كل شئ .. تضيع العقلانية ..تذوب اهمية الجسد ليصبح يشكل لا اهمية ..
حينها فقط يصبح الصالح طالح ... و تتوج الارواح الى مكان آخر .....بعد آخر ... بعدٌ تجتمع فيه كل شئ أو لا
شئ ..حينما اكون انا و انت فى لحظتنا فالعالم بأجمعه لا يكتمل إلا بك و بى .. و لا تكتمل رعشات قلبى الا باكتمال
حبك لعلها قصة العشاق...
أو قصة كل من يعلم بأن الحياة بدون الحبيب صحراء قاحلة .... لا تعليق!
فالحياة بدون من نحب موت بطـــــــــــــــــئ .. و الموت رحمة
و لكن موت الحياة بدون الحبيب ليست رحمة بل نقمة و أسوء نقمة فسبحان ربى
لكل روح مكمل و كأن مكمل روحك قد فقد و كأنك قد خسرت جزء من روحك ... و كأنها قد تداعت ..
فأى خسارة أسوء من تلك؟... و أى خسارة أسوء من ان تذوب أشلائك ..تتهاوى نبضات قلبك إلى الارض
حينما تقابل من تحب صدفة بعد فراق بعيد ..و بعد أمل ميت بأنك لن تراه.. لن تكتمل الايقونة التى كونتها روحك و روحه
الحب مرض .. و أسوء مرض قد يتعرض له الانسان و لكنه أجمل دواء حينما يتوج بالزواج .. و يتوج بإلتقاء المحبين
هو النعمة و النقمة ........ و لله فى خلقه شئون
ما هـو؟
لعله السم الذى دس فى العسل ...بل لعله الشعور اللذيذ المعذب
... لعله المتعة القصيرة الأمد... نبضات سريعة .. تدافع غريب للمشاعر تداعى لكل شئ الا القلب فهو ينبض و فقط
ينبض .. و يحيا فى تلك اللحظة يموت كل شعور جسدى الا شعور واحد و هو المتعة القصيرة اللذيذة التى تسرى فى
الجسد.. رعشات كهربائية لذيذة موجعة مؤلمة .. و لكنها قمة الروعة من منا لا يبحث عنها؟؟ عن لغة العيون عن دقات
متوالية سريعة تسترق الزمان و تعصف بالمكان عرض الحائط ... و تنتشر عدواها لتصل الى من نحب نهدف فيها الى
اللا شئ بعالم الماديات أو الى التواصل الروحى الجميل او التوحد الجسدى المتبعاد حينها فقط يفقد كل شئ
مغزاه .. يفقد كل شئ محتواه ... يسقط كل شئ .. تضيع العقلانية ..تذوب اهمية الجسد ليصبح يشكل لا اهمية ..
حينها فقط يصبح الصالح طالح ... و تتوج الارواح الى مكان آخر .....بعد آخر ... بعدٌ تجتمع فيه كل شئ أو لا
شئ ..حينما اكون انا و انت فى لحظتنا فالعالم بأجمعه لا يكتمل إلا بك و بى .. و لا تكتمل رعشات قلبى الا باكتمال
حبك لعلها قصة العشاق...
أو قصة كل من يعلم بأن الحياة بدون الحبيب صحراء قاحلة .... لا تعليق!
فالحياة بدون من نحب موت بطـــــــــــــــــئ .. و الموت رحمة
و لكن موت الحياة بدون الحبيب ليست رحمة بل نقمة و أسوء نقمة فسبحان ربى
لكل روح مكمل و كأن مكمل روحك قد فقد و كأنك قد خسرت جزء من روحك ... و كأنها قد تداعت ..
فأى خسارة أسوء من تلك؟... و أى خسارة أسوء من ان تذوب أشلائك ..تتهاوى نبضات قلبك إلى الارض
حينما تقابل من تحب صدفة بعد فراق بعيد ..و بعد أمل ميت بأنك لن تراه.. لن تكتمل الايقونة التى كونتها روحك و روحه
الحب مرض .. و أسوء مرض قد يتعرض له الانسان و لكنه أجمل دواء حينما يتوج بالزواج .. و يتوج بإلتقاء المحبين
هو النعمة و النقمة ........ و لله فى خلقه شئون