emayyy
22-03-2008, 10:40 PM
char-wr
عنــاصر القـــرار
عنــاصر القـــرار
|
عرض الإصدار الكامل : اتخاذ القرار emayyy 22-03-2008, 10:40 PM char-wr عنــاصر القـــرار emayyy 22-03-2008, 10:42 PM الي كل اعضاء المنتدي ماهي عناصر اتخاذ برايكم emayyy 22-03-2008, 10:43 PM الي كل اعضاء المنتدي ماهي عناصر اتخاذ القرار برايكم tiiito3 22-03-2008, 10:57 PM موضوعاتك هادفة وتعليقاتك رائعة استمري فضوئك ينير لنا الطريق اما عن خظوات اتخاذ القرار فتختلف بإختلاف طبيعة العمل وطبيعة القرار لكن يربطها جميعا التفكير السليم والأخذ في الأعتبار كل الأمور المترتبة على القرار ادراجها في جدول الأعمال حتى نصل إلى قرار حاسم وسليم ابن الإسلام 23-03-2008, 12:07 PM السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... عناصر اتخاذ القرار... 1- \دراسة ما أنا مقدم عليه.. 2- وضع إيجابيات وسلبيات القرار المحتملة... 3- تقييم الايجابيات والسلبيات... 4- وضع جميع ردود الفعل المتوقعة وطريقة التعامل معها... 5- وضع خطة بديلة في حالة عدم النجاح.. 6- والأهم استخارة الله قبل كل شيء... أعتقد أن هذه الأمور التي نحتاجها لاتخاذ قرار... بانتظارك حتى تفيدنا أكثر إن شاء الله... emayyy 23-03-2008, 07:50 PM . فهم الظروف البيئية والتي لها تأثير مباشر على عملية اتخاذ القرار بعد التعرف على الظروف المحيطة والتغيرات الحاصلة وإبعادها. 2. تحديد الأهداف سواء كانت واضحة أو غير واضحة أو مستقرة وما إلى ذلك... وتحديد سبل التعامل مع تلك المتغيرات. 3. ماهية البدائل المناسبة وطرق العمل المتاحة أمام متخذ القرار واتخاذ القرار المناسب. 4. وضع وترتيب البدائل حسب أولويات نتائجها وأهمية كل منها بالنسبة لمتخذ القرار. 5. المفاضلة بالاختيار لبديل أو أكثر من البدائل المتاحة. 6. تنفيذ القرارات. 7. متابعة النتائج والتنفيذ. emayyy 23-03-2008, 07:53 PM اهم مافي اتخاذ القرار الاقتناع به وهو ان يكون متفق مع قيمك ومبادئك ان اتخاذ القرار في حاله عدم الاقتناع به يودي بالانسان الي مرحله من انعدام الشخصيه واتنظروا باقي التعليق emayyy 24-03-2008, 10:46 AM ***مفهوم اتخاذ القرار: القرار لغة: مشتق من القر واصل معناه على ما نريد هو "التمكن " فيقال قرّ في المكان، أي قربه وتمكن فيه. القرار اصطلاحا: - هو عبارة عن اختيار من بين بدائل معينة وقد يكون الاختيار دائما بين الخطأ والصواب أو بين الأبيض والأسود، وإذا لزم الترجيح وتغليب الاصوب والأفضل أو الأقل ضرراً. -هو التعرف على البدائل المتاحة لاختيار الأنسب بعد التأمل بحس متطلبات الموقف وفي حدود الوقت المتاح. معنى ذلك......... أننا عندما تعرض لنا مشكلة أو نعزم على أمر فان هناك عدة خيارات تظهر لنا فنحل المشكلة أو نتغاضى عنها أو نحلها بمواجهتها مواجهة عنيفة، أم نتخذ طريق التدرج ونحلها بشكل جزئي أم نستعين بغيرنا في هذا الحل هذه خيارات متنوعة ؟ فالقرار أن تعرف هذه الخيارات والبدائل، ثم تصل إلى الخيار الامثل، وذلك من خلال التأمل وحب الظروف المحيطة وحسب متطلبات الموقف، وفي حدود الزمن المتاح، لان الزمن أيضا أحيانا يكون له أثر حاسم في اتخاذ القرار، فالذي يريد – مثلا – ان يتخذ قرارا في ان يدرس في جامعة كذا وجامعة كذا لا بد ان يتخذ القرار قبل انتهاء مدة القبول والتسجيل، فإذا اتخذ قراره بعد ذلك أصبح قراره بعد فوات الأوان كما يقال. إذاً فالقرار الذي نتحدث عنه هو كيف تختار الامثل والأفضل ليكون له الأثر النافع والمفيد في المدى القريب والمدى البعيد بإذن الله تعالى emayyy 24-03-2008, 10:48 AM ***خطوات اتخاذ القرار: هناك طريقة وضعها علماء النفس والاجتماع مكونة من خمسة مراحل توضح كيفية اتخاذ القرار بشكل مستقل وهي: المرحلة الأولى: تحديد الهدف بوضوح، لأنه بذلك يوجه خطواتنا نحو اتخاذ القرار. المرحلة الثانية:التفكير بأكبر عدد ممكن من الإمكانيات، فمنها يستخلص وينبثق القرار. المرحلة الثالثة:فحص الحقائق مهم جدا، فعدم توفر المعلومات قد يقودنا إلى قرار غير صحيح. المرحلة الرابعة:التفكير في الايجابيات والسلبيات للقرار الذي تم اتخاذه، فيجب فحص كل إمكانية وما يمكن ان ينتج عنها وقياس مدى كونها مناسبة أو غير مناسبة. المرحلة الخامسة:مراجعة جميع المراحل مرة أخرى، والانتباه فيما إذا أضيفت معطيات جديدة أو حدث تغيير، ثم نقرر بعدئذ، وإذا لم يكن القرار مناسبا يمكن عمل فحص جديد. emayyy 26-03-2008, 10:07 AM 1.تقرر ان لدي جميع الامكانياتن التي استطيع بهااتخاذقرارتي 2.قراري ايجابي 3. استطيع ان افعل 4. قراري في ثقتي بي نفسي وقدراتي عاليه 5.قراري في ان يكون عندي ثقه في الله 6.ان كل اموري سهله emayyy 26-03-2008, 10:11 AM افكارك _________تحدد __________افعالك_________تحدد عاداتك_______تحدد________سلوكك__________يحدد مصيرحياتك حياتك emayyy 26-03-2008, 10:15 AM *** أنواع القرارات: لان هذا الموضوع في غالب الأحوال يتحدثون عنه في القرارات الإدارية في المؤسسات التجارية والمنشآت الصناعية، ونحن نتحدث هنا عن القرارات الشخصية في الحياة العامة على وجه الإطلاق. 1.القرارات الفردية: هناك قرارات فردية وأخرى جماعية ،قرار فردي يخصك وحدك ،كما قلنا طالب يريد ان يحدد جامعة أو رجل يريد ان مختار للزواج امرأة ،فهذا أمر محدود ،لكن إذا كان القرار يخص جمعا من الناس أو يخص الأمة برمتها ،كقرار الرئيس في مصلحة الأمة أو كحكم يتخذه القاضي بشأن متنازعين مختلفين ،ان مثل هذا القرار يكون أكثر حساسية وأكثر أهمية ،ولا بد له من مزيد من أخذ الأسباب الموصلة للقرارات،لان الأول قرار يخصك وحدك ،فان وقع فيه خطأ فأنت الذي تتحمله وان كان به ضرر فدائرته مخصوصة به وحدك، أما ان يكون القرار الذي تتخذه يتضرر منه ألاف أو عامة الناس ،أو أن تتخذ الحكم فيتضرر به أو النظام فيتضرر به كثير من الناس فهذا أمر يحتاج إلى مزيد من التروي . 2.القرارات المصيرية: أيضا من جهة أخرى هناك قرارات عادية وأخرى مصيرية... قرار عادي تريد ان تهدي لأخ لك هدية، وهل يا ترى أهديه من قميص أم أهديه كتاب من الكتب ؟قضية عادية متكررة ليست خطيرة ولا كبيرة، لكن هناك قرار ربما يكون بالنسبة للفرد وأحيانا على مستوى الأمة مصيريا، هل تريد ان تدرس أو تعمل ؟ ريما يكون قرارا مصيريا بالنسبة لك هل تريد ان تبقى في هذه البلاد أو ترحل إلى بلاد أخرى ؟أمور لها أثار أكبر لذلك لا ينبغي أحيانا ان يزيد الإنسان من التفكير والبذل للجهد في قرار عادي يتكرر فيجمع جمعا من الناس ويستشيرهم... هل يختار هذا أو ذاك أيضا العكس فيأتي في قرار مصيري فيتخذه ويقرره وهو في جلسة لشرب الشاي دون ان ينتبه للخطورة التي تترتب على ذلك. 3.القرارات الدورية: وهناك أيضا قرارات دورية وأخرى طارئة، ما معنى قرارات دورية ؟أي تتكرر دائما، على سبيل المثال بالنسبة للطالب الاختبارات أمر يتكرر دائما، فيحتاج ان يقرر هل يبدأ بدراسة الكتاب أو بدراسة المذكرة أو يبدأ بدراسة المادة الأولى أو الثانية ؟ فالأمور الدورية مثلا الشركات أو المؤسسات توظيف موظفين لديها وأحيانا تفصل آخرين هذه الأمور الدورية المتكررة القرار فيها هو اتخاذ النظام الامثل، بحيث لا تحتاج في كل مرة إلى ان نعيد القرار ندرس القضية مرة واحدة نضع شروط لتعيين الموظفين نضع نماذج نحتاج إليها وينتهي الأمر أما في كل مرة نعاود التفكير، كلا ! قرار دوري يأخذ دائما أما الشيء الطاريء الذي يحتاج إلى بعض ذلك الأمر إذاً فهمنا هذه الصورة العامة في القرارات emayyy 27-03-2008, 05:21 PM :تجنب اتخاذ القرارفي هذه الحالات 1.لا للمجاملات في اتخاذ القرار: إذا أتاك من يستشيرك على سبيل المثال وترى أنه لا يصلح لهذا لكنك تجامله وتقول له:توكل على بركة الله تكون غششته ولم تنصح له وتكون قد هيأت له سببا أو أمرا يتضرر به وتقع به عليه مشكلة دون أن يكون لذلك فائدة، دعه يعرف الحق أو حتى كن صريحا مع نفسك شلا تجامله يأتيك اللوم عندما تقول لا في البداية لكنه يأتيك مضاعف عندما تقول لا في النهاية وهذا أحيانا يحصل في جوانب كثيرة فبعض الناس يتأثر بمن حوله فيقول:ماذا سيقول الناس عني الآن ؟ينتظرون مني قرار حاسما ! أو يريد مثلا جاءه رجلا مناسبا لابنته وصالحا تقي ماذا يقول ؟ قل:أريد أن أوافق لكن البنت أختها قد تزوجت كذا، والوسط الاجتماعي يقول كذا وكذا، فيترك الرأي السديد والقرار الصائب مجاملة للآخرين دونما وجود ضرر حقيقي أو مخالفة حقيقية. 2.لا للعواطف: لان العواطف عواصف، وهذا نراه كثيرا بين الآباء والأبناء، كم تغلب العاطفة على الآباء والأمهات فيتخذون لأبنائهم قرارات أو يساعدونهم على مسارات في عين الضرر عليهم، وأيضا كم تكون العاطفة سببا في اتخاذ موقف لا يتفق مع المبدأ أو يخالف العهد والميثاق أو يخالف ما ينبغي ان يكون عليه الإنسان العاطفة مؤثرة لا شك في ذلك لها أثر حتى في القرارات، لكن إذا غلبت العاطفة أصبح الرجل – كما يقولون – عاطفيا يأتي المجرم المذنب الذي ثبت جرمه فيبكي عند القاضي، فهل يقول لها القاضي ما دمت تبكي اذهب فأنت من الطلقاء ؟ضاعت الأمور واختلت الأحوال واطربت الحياة من كل جوانبها بمثل هذا ويأتي الابن وقد أخطأ ويستحق العقوبة ويستحق على الأقل نوع من الحزم والجد فإذا به يجد أباه يطبطب على ظهره ويبتسم له ويكافئه عند الخطأ، فيكون ذلك من أعظم الأسباب والأضرار، وتأمل كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يقف الموقف الحاسم في شأن العاطفة دونما النظر إلى تأثيراتها، ما دام الأمر الذي حسم والقرار الذي اتخذ فيه الخير والمصلحة في يوم صلح الحديبية كان النبي – صلى الله عليه وسلم – مسددا بالوحي لا شك في ذلك تحرّكت العاطفة في نفس الفاروق عمر – رضي الله عنه – فجاء إلى النبي – عليه الصلاة والسلام – وقال ألسنا على حق ؟ قال بلى، قال:أليسوا على الباطل ؟قال:بلى قال: فعلام نعطي الدنية في الدنيا في ديننا ؟ ونحن الآن في قوة لماذا نقبل بهذه الشروط ؟النبي عليه الصلاة والسلام يروض تلك العاطفة فيقول:إني رسول الله وان الله لن يضيعني. انظر إلى أبي بكر – رضي الله عنه – عندما ذهب إليه عمر وهو بهذه العاطفة، ماذا قال الصديق رضي الله عنه ؟قال: الزم غرزه فانه رسول الله، لكن الشاهد الأقوى في هذه الحادثة بعد أن ابرم العقد بالمشافهة، وقبل أن يكتب جاء أبو جندل، ابن سهيل بن عمرو والذي تولى عقد الصلح من كفار قريش لإجراء الصلح، جاء وهو يرصف في قيوده مسلم مضطهد معذب مقيد، جاء ليلتحق بالرسول وبالمسلمين فلما رأوه المسلمون تحركت نفوسهم، وهاجت عواطفهم، وكان موقفا عصيبا وله وقع في النفوس عظيم، فماذا قال سهيل بن عمرو؟ قال:يا محمد قد لجت القضية بيننا - الاتفاق ابرم وان لم يكتب – فأمر رسول الله أبا جندل أن يبقى في مكانه، وبقي عليه الصلاة والسلام على عهده ووعده ولم تغلب العاطفة في حادثة قد يكون لها ضرر عظيم بل جعل العاطفة في حدها وجعل لها أوان يأتي بإذن الله عز وجل في وقتها. 3.لا للتردد والتراجع: كثيرا ما يتردد الناس ولا يعزمون أمرا ولا يتخذون قراراً، ولا ينشئون عملاً/ ولا يبدون ممارسة، فتضيع الأوقات دونما شيء، وأيضا التراجع يبدأ ثم يرجع ويأخذ ثانية ثم يتقاعس هذا أيضا مبدد للجهد ومضيع للوقت ومؤثر في النفس، وتأمل في سيرة المصطفى –صلى الله عليه وسلم – يوم أحد، يوم كانت العاطفة عند من لم يشهد بدر، وكانوا يريدون ان يشهدوا غزوة وجهاد في سبيل الله كما شهد أصحاب بدر، فألحوا على النبي عليه الصلاة والسلام عندما كان رأيه ان يبقى في المدينة وأن يتحصن فيها وان يكون موطن القتال في أزقتها، فيكون له الغلبة على عدوه، فكان الشباب المتحمسون يريدون الخروج والقتال والجهاد فبعد أن كثر الكلام، وأخذ النبي –صلى الله عليه وسلم –أقوال هؤلاء الرجال دخل إلى بيته ولبس لامته أي – عدة حربه – فرأى أولئك النفر المتحمسون أنهم قد ضغطوا على النبي – صلى الله عليه وسلم –وأنهم قد ألزموه أو ألجئوه إلى ما لم يكن يحب، والى ما لم يكن يميل إليه، فقالوا يا رسول الله رجعنا عن رأينا فافعل ما بدا لك، كان من الممكن أن يرجع النبي صلى الله عليه وسلم، فقال ( ما كان لنبي إذا لبس لامته ان يضعها حتى يفصل الله بينه وبين عدوه ) القائد الأعظم ما يتقدم بقرار ثم بعد أسبوع يلغي القرار، ثم يتخذ قرارا ثانيا ثم يبدله بثالث، تصبح الأمور فوضى ، ويشعر الناس أن القائد ليس بصاحب خبرة ، أو على أقل تقدير انه ليس بصاحب جد ولا اعتناء الأمور ،أو أنه تؤثر فيه المؤثرات ،فلا يكون حينئذ ثقة ولا حصول للمصلحة المنشودة في مثل هذه القرارات 4.لا للإذاعة والنشر ( استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان ): بعض الناس إذا أراد أن يفعل أمراً أو يتخذ قراراً أذاعه في كل الصحف والإذاعات، هو يريد ان يتزوج امرأة وإذا به يشرق بحديثه ويغرب فتأتيه أمور لا يدركها أو لم يكن يحسب لها حساب، لذا استعن على قضاء حاجتك بالكتمان، فان ذلك أوفق وأوصل إلى الغاية وان كثرة الكلام وإشاعة الأخبار لا يحصل منها في غالب الأحوال فائدة. 5.لا للعجلة: فان العجلة كثيرا ما يصاحبها الندامة، وأيضا البطء الشديد غير مطلوب، لكن العجلة كثيرا ما نرى أحوال الناس مع طبيعة الحياة اليوم يقولون نحن في زمن السرعة أو في عصر البرق والاتصالات السريعة، نعم نحتاج إلى رفع الكفاءة في اتخاذ قراراتنا لكن العجلة المفرطة التي لا تعطي للزمن قدره كثيرا ما تأتي بعواقب وخيمة وبأمور لا تحمد عقباها في غالب الأحوال *** العوامل المؤثرة في اتخاذ القرار: 1.القيم والمعتقدات: للقيم والمعتقدات تأثير كبير في اتخاذ القرار ودون ذلك يتعارض مع حقائق وطبيعة النفس البشرية وتفاعلها في الحياة. 2.المؤثرات الشخصية: لكل فرد شخصيته التي ترتبط بالأفكار والمعتقدات التي يحملها والتي تؤثر على القرار الذي سيتخذه، وبالتالي يكون القرار متطابقا مع تلك الأفكار والتوجهات الشخصية للفرد. 3.الميول والطموحات: لطموحات الفرد وميوله دور مهم في اتخاذ القرار لذلك يتخذ الفرد القرار النابع من ميوله وطموحاته دون النظر إلى النتائج المادية أو الحسابات الموضوعية المترتبة على ذلك. 4.العوامل النفسية: تؤثر العوامل النفسية على اتخاذ القرار وصوابيته، فإزالة التوتر النفسي والاضطراب والحيرة والتردد لها تأثير كبير في إنجاز العمل وتحقيق الأهداف والطموحات والآمال التي يسعى إليها الفرد emayyy 30-03-2008, 08:57 PM الأبناء الناجحون هم القادرون على صناعة القرار لأنهم يقصرون المسافة إلى تحقيق الأهداف، وهي تعتبر من الصفات الأساسية للشخصية الناجحة القوية، والعكس فإن التردد في اتخاذ القرار يعتبر نقطة ضعف في الشخصية، وهو من صفات الفاشلين. إن صناعة القرار تبدأ من تنشئة الابن منذ نعومة أظفاره وتعويده على ذلك حتى تكون طبعا فيه ويطورها كلما كبر وزادت خبراته، وقد حدد ذلك علماء الدين في: كن مثالاً عندهم لاتخاذ القرار حدث الطفل عن القرارات الصعبة التي اتخذتها في حياتك، وكيف كنت تواجه تلك القرارات بشجاعة وعدم تردد، وتحسب لكل قرار حسناته وسيئاته، وكيف تواجه السيئات. وافتح لهم المجال في أن يشاركوا في اتخاذ القرارات داخل الأسرة، ويفكروا في الحسنات والسيئات لكل قرار، ويقدموا الحلول المناسبة لعواقب أي قرار. كن مشعلاً يهتدون في اتخاذ القرار لا تعطهم حلولا جاهزة كأنها وجبات جاهزة، بل أعطهم المعلومات والتوجيهات التي يتخذون بها القرار، كمن يعطي المواد الخام للبنت ويطلب منها إعداد نوع معين من الطعام ويعطيها الإرشادات ويترك بقية الأمور. ويحتاج ذلك إلى: 1- تعليمهم النتائج والعواقب لهذا القرار على المدى الطويل، وكيف يعدون السبل لمواجهة ذلك. 2- تبصيرهم بكيفية تقييم النتائج والتأثيرات وما يترتب عليها على المدى الطويل. 3- الصبر والتدرب على كيفية اكتساب المهارات، إذ ليس من السهل على الطفل استيعاب كل هذه المعلومات ثم يكون قادراً على اتخاذ قرار. 4- التشجيع على التفكير والاستمرار في ذلك بطرق علمية سليمة ومدروسة. 5 - شجع الأطفال على البحث عن العواقب والحلول الأفضل بطريقة ماذا لو حدث كذا؟ كيف تتصرف؟ وما الحلول المقدمة للعقبات في كل قرار؟ كأن يقول الأب للطفل: ماذا لو تأخرت عن المدرسة ورفض المدرسة دخولك الصف؟ ماذا لو تأخرت سيارة المدرسة عن الحضور في موعدها؟ ماذا لو تأخر والدك في الحضور لأخذك من المدرسة؟ ماذا لو أساء إليك صديقك فلان مثلاً؟ أي أنك تعلمه قانون الاحتمالات، وإن كل سؤال من هذا له إجابات عدة يقوم بإعدادها، وكيف يتصرف في كل منها. 6- الأخطاء واردة في كل شيء. فالطفل لابد أن يتعود أن هناك خطأ وصواباً، وأن عمل الأخطاء لا يعني نهاية الشيء، ولابد أن يتعلم من الخطأ الذي وقع فيه. إن الإنسان الذي وقع في خطأ ثم صحح هذا الخطأ ولم يتكرر منه هو الإنسان الذي يستفيد من تجاربه، فليس هناك إنسان لا يخطئ. 7- التجمع مع أطفال آخرين. لكي يتعلم الطفل كيف يعيش في جماعة وكيف يشارك في إدارة هذه الجماعة بفاعلية عليك أن تقوم بمساعدة طفلك في الدخول مع أطفال آخرين في الأنشطة، وكيف يشارك بفاعلية ويكون قادراً على صناعة قرارات تلك الجماعة ومساعدة غيره على اتخاذ القرار. 8- تخير الأوقات التي تتكلم فيها عن صناعة القرار. فإن ذلك يساعد الطفل على الاستيعاب الجيد للمعلومات، فمثلا أثناء برنامج تلفاز يعرض قصة تحتاج إلى مناقشة أو قرار جديد، أو يعرض درساً تاريخياً يقوم بدراسته الطفل ناقشه في كيف اتخذ القرار في هذا الموضوع، وكيف يتصرف هو إن كان في هذا الموقف حتى تجعله قادراً على التفكير الجيد والفعال ولا يستغرب الأمور. 9- التشجيع والتحفيز: النتائج على المدى البعيد يجب أن تكون موضوع الاهتمام بالنسبة للأب، فعندما يقوم الطفل باتخاذ قرار سليم قدم له مكافأة أو هدية، وعده بهدية أكبر في حالة التقدم في الأنشطة والقرارات السليمة، وعملية الاستمرار تعتبر عاملاً مهماً حيث إن الطفل غالباً ما تخمد حماسته. 10- المساعدة والمشاركة: ساعد الطفل وشاركه في أي موضوع أو مشروع يحتاج إلى القيام به، وهذا يحتاج عناء وصبراً وجهداً، واسأله عن أفكاره في هذا الموضوع والخطط اللازمة لإتمام هذا المشروع، وكيف سيواجه العقبات، وساعده في اتخاذ القرار، واترك أمامه خيارات عدة، ويقوم هو باتخاذ القرار المناسب في هذا الموضع. 11- لا تتخذ القرار نيابة عنهم حتى لا تعطل عقولهم وتقلل من حماسهم، فإن أي إنسان يكون على درجة عالية من الحماس والفاعلية إذا كان القرار ناجحاً، وكان هو صاحبه، فإنه يعمل على نجاحه، ويبذل جهداً جباراً لكي يحقق ذاته من خلال ذلك النجاح. ساعدهم في كيفية التصرف في مصروف اليد مثلاً، واترك لهم فرصة الاختيار حتى لو كان خطأ، أشركهم في أعمال الأسرة اليومية، وكيف يواجه الأبوان هذه الأمور وكيف يتصرفان، واطلب منهم تقديم حلول عملية لبعض المشكلات، واطرح العواقب وكيفية التصرف فيها. 12- لا تستخدم أسلوب المحاضرات والوعظ والإرشاد، بل عليك أن تكون مصدراً ومرجعاً للأطفال حتى يتعلموا كيف يتخذون القرار المناسب، والاستماع الجيد يعمل على تنمية التفكير وإعطاء الفرص للتفكير في قرارات سليمة. إن العباقرة في العالم يشتركون في صفة هي تلقيهم معلومات أكبر من سنهم وهم في سن الطفولة. والسيرة النبوية تحكي لنا ذلك، فالرسول صلى الله عليه وسلم كان يشرك أولاد الصحابة رضوان الله عليهم في أسئلته مثل عبدالله بن عمر الذي كان في مجلس رسول الله عندما سئل عن الشجرة التي تشبه المؤمن فتحرج من الصحابة الذين لم يعرفوا أنها النخلة، وعرفها عبدالله بن عمر ولم يقلها، وعندما عاد إلى البيت ذكر ذلك لأبيه فقال له الفاروق: " كان أحب إلى لو قلتها". وقفة تربوية لتكوين شخصية الابن القوية يجب إعطاء الأبناء المجال للتحدث في مجالس الكبار وعدم مقاطعتهم وإظهار الاهتمام بحديثهم ومناقشتهم وفتح الحوار معهم، والابتعاد عن عبارات التحقير والتصغير وتشجيعهم على مجالسة الكبار وهم في الصغر، وإعطائهم معلومات كبيرة وأخذ آرائهم في القضايا المهمة مثل القضايا الوطنية والإسلامية، ومشاكل البيت والأسرة، ومشاورتهم وعدم تصغير أفكارهم أو آرائهم، وكذلك أخذ آرائهم في ملابسهم وأمورهم الشخصية، كل ذلك يعمل على تقوية شخصياتهم وتقوية قدرتهم على المواجهة والحوار السليم دون خجل أو تذمر. |