عرض الإصدار الكامل : سؤال مهم موجه لكل عضو وعضوة...!!!


بريق الموج
27-07-2002, 06:38 AM
إخوتي أجيبوني فالموضوع يهمني كثيرا..........................

إن أختلفت وجهة نظرك مع من هم أمامك... وكان لابد عليك إحترامهم.......فكيف ستتصرف؟؟؟

هل تبرمج نفسك مع وجهة نظرهم رغم أنك غير مقتنع بها بتاتا؟؟؟

أم أنك تحتفظ برأيك وتظل صامتا وتعيش بينهم بصمت؟؟؟

future dream
27-07-2002, 09:03 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته................بما ان الموضوع يهمك .فعليك انك تتحمل لاني كتبت لك جريدة ....
اكيد اني مارايح اتنازل عن وجهة نظري و اجبر نفسي على الاقتناع بوجهة نظرهم وانا في داخلي غير مقتنعة.............و كمان ما رايح اسكت واجلس بينهم بصمت ..فاكل الحالتين خطاء .........:confused:
فالحل بالنسبة لي .........هو طريقتك في اظهار وجهة نظرك واستخدامك للاسلوب الذكي اللي يمكنك من ايصال وجهة نظرك من غير ان تجرح احد او انك تحتد معه في النقاش.....طبعا بتقول لي كيف:confused:
مثلا ..لما تسمع وجهة نظر اي شخص وتكون انت في داخلك معترض عليها وتبغى تبين رايك الشخصي ...اولا .. ما تظهر اعتراضك التام على رايه او انك تحسسه انه مخطىء ..بل العكس يعني ممكن تقول انا معك في هالنقطة لكن ما تعتقد انه ممكن تسبب كذا وكذا .. و بعدين تبدا تظهر وجهة نظرك .. يعني من هالكلام ...تظهر وجهة نظرك من غير اشعار الاخرين بانهم مخطئين تماما ..وبها الطريقة ممكن هم يتقبلون وجهة نظرك ........لانه من الناحية النفسية ..الشخص لما يحس ان وجهة نظره كانت كلها خطاء وانك انت الصح ..ممكن يخجل من لاعتراف بانه مخطاء 100%100 وانه اقتنع بكلامك .......انت نفسك تخيل انك كنت تبدي رايك بموضوع وتتكلم وتقول وبعدين يجي شخص ثاني ويقولك لا لا كلامك مو صحيح و يبين لك انك مخطىء ... .. وانت ممكن يعجبك رأيه :rolleyes: لكن بعد اسلوبه الجاف ممكن ما تحب تبين اقتناعك برأيه والسبب..اسلوبه .بمخالفة رأيك تماما وفرض رأيه بدون اي احترام:mad:
فهذا رأي .......واتمنى اكون افدت ولو بشي قليل ..لانه بصراحة احس اني كثرت حكي من غير لزوم ...بس معليش تحمست شوي:D:

الزيزفون
27-07-2002, 02:14 PM
بسم الله الرحمن الرحيم ...
أعطيك رأيي ولست واثقة من أنه صواب ..
لكن .. ماهي الفائدة المرجوة من معارضة آراء من هم أكبر منا أو من نكن لهم بعض الاحترام ..
أختي .. جربت في أحيان قليلة المعارضة ولكن لوقت قصير ثم سرعان ما عدت إلى صوابي وخضعت لآرائهم ..
ربما أبكي أحياناً بسبب كرهي الشديد لرأي ما وعدم قدرتي على معارضته ..
لكن .. الأصح والأمثل هو الخضوع والاقتناع بأننا إذا أسعدنا من حولنا بطاعتهم وإظهار انصياعنا لرغباتهم .. سنتحمل آثار الطاعة وسنرضي من حولنا وربما نحصل على احترامهم ..
لا مانع من أن تخبري من لم يعجبك رأيه بذلك ..
قولي له بأسلوب مهذب : أنا لست مقتنعة بما تقول .. لكني سأنفذه طاعة لك واحتراماً ..

هذا هو رأيي باختصار .. الطاعة .. لأننا لن نجني شيئاً من الاعتراض سوى إرضاء أنفسنا ..

المتفائله
27-07-2002, 02:32 PM
اختي الزيزفون
اين الخطأ في ان نرضي انفسنا
وكيف سأحترم نفسي وانا انفذ ما يريدون دون اقتناع
على ان احاول ان اقنعهم بما اريد دون ان اجرح من احب فهذا ليس خطأ
او عليهم ان يقنعوني برأيهم
فصدقيني انا اتكلم من تجربة ...إذا بقيت ترضي من حولك متجاهله نفسك وما تحبين
فسيأتي يوم تكرهين نفسك ومن تحبين
هذا رأي ياعزيزتي...thesunrise
:rolleyes: :rolleyes: :rolleyes:

الزيزفون
27-07-2002, 02:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم ..
أختي في الله ..
المتفائلة ..
الموضوع ليس إلا آراء شخصية ..
لكن صدقيني لقد جربت المعارضة ولم تنفع أبداً ..
لم أكن أقصد أن أرضي من حولي وأتجاهل نفسي .. بل أرضيهم مع ذكر وجهة نظري ..
أختي .. قد أكره بعض صفاتي وتصرفاتي .. لكن من المفترض أن لا أكره نفسي حتى لو جعلتها منقادة لغيرها ..
وربما كانت ناك بعض الأمور التي يتوجب فيها المعارضة لكن ليس من المفترض فعل ما نريده إلا بعد اقناع من عارضناه ولو بعد حين ..

breath
27-07-2002, 02:40 PM
أكون حينها قد خنت نفسي.....
شوفي عندما نطرح الوحده والإحترام فلا يتوقع أحد منا أن نتنازل عن جانب صغير من رأينا ....فعلى الآخرين أن يقبلوني كما أنا ولا يهمني كانوا كبار أو أي شي مستواهم

عـسـل
27-07-2002, 04:38 PM
قد تعادي شخصاً لأنه أساء لك أو اعتدى على حق من حقوقك، وهذا موقف مفهوم مشروع، وقد تعادي شخصاً لأنه ينافسك أو يزاحمك على مصلحة من المصالح أو مكسب من المكاسب، وهو أمر وارد وقابل للنقاش، أما أن تعادي شخصاً لأن له رأياً يخالف رأيك في قضية علمية أو دينية أو سياسية، فذلك موقف لا يسوّغه لك الشرع ولا العقل.


الرأي: شأن خاص

والرأي كما في اللغة: هو الاعتقاد، والجمع آراء. أي ما اعتقده الإنسان وارتآه. تقول رأيي كذا، أي اعتقادي. والاعتقاد والعقيدة: ما عقد عليه القلب والضمير، وما تديّن به الإنسان واعتقده.

وبذلك فالرأي من شؤون قلب الإنسان، وهو من أخص خواصه الذاتية الشخصية، فلا يحق لأي أحد أن يتدخل في هذا الشأن بالقسر والقوة، كما أن التدخل في هذه المنطقة المحرّمة لا يجدي ولا يؤثر، فإذا ما حاولت أي قوة أن تفرض على إنسان رأياً أو تمنعه من رأي، فإنها لن تستطيع إلا إخضاعه ظاهراً، أما قراره الداخلي، وإيمانه القلبي، فيستعصي على الفرض والإكراه.

اجعل نفسك ميزاناً:

وأنت حينما تعادي زيداً أو عمراً لأنه يخالفك في هذا الرأي أو ذاك، هل ترضى أن يعاديك الآخرون على هذا الأساس؟ إنك لا تقبل أن يسيء إليك أحد لأنك تحمل رأياً معيناً، حيث تعتبر ذلك شأناً خاصاً بك، وتعتقد بأحقية رأيك، وعليك أن تعرف أن الآخرين يرون لأنفسهم ما ترى لنفسك.

وفي وصيته الخالدة لابنه الحسن يقول الإمام علي : «يا بني اجعل نفسك ميزاناً فيما بينك وبين غيرك، فأحبب لغيرك ما تحب لنفسك، واكره له ما تكره لها، ولا تَظِلم كما لا تحب أن تُظلم، وأحسِن كما تحب أن يُحسن إليك، وأستقبح من نفسك ما تستقبحه من غيرك، وارضَ من الناس ما ترضاه لهم من نفسك، ولا تقل ما لا تعلم وإن قلَّ ما تعلم، ولا تقل مالا تحب أن يقال لك»[3]

إنها قواعد أساسية هامة في تعامل الإنسان مع الآخرين، ترجعه إلى ضميره ووجدانه، قبل أي شيء آخر.


احتمال الخطأ والصواب:

يبالغ بعض الناس في التعصب لآرائهم، ويفرطون في الثقة بها، بحيث لا يفسحون أي مجال ولا يعطون أي فرصة للرأي الآخر، فهم على الحق المطلق دائماً، وغيرهم على الباطل في كل شيء.

وينتج عن هذه الحالة –غالباً- موقف التطرف والحديّة تجاه المخالفين، وحتى في الاختلاف عند بعض القضايا الجزئية، والأمور البسيطة الجانبية.

إنه خلق يخالف تعاليم الإسلام الذي يربي أبناءه على الاستماع لمختلف الآراء ومحاكمتها على أساس الدليل والمنطق، لا التعصب والانفعال. يقول تعالى: ﴿ فبشر عباد الذين يستمعون القول فيتبعونَ أحسنه ﴾17-18/الزمر

وأكثر من ذلك فإن رسول الله والذي لا يشك في أحقية دعوته بمقدار ذرة واحدة، يخاطب المشركين بمنتهى التواضع والموضوعية قائلاً ﴿ وإنّا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين ﴾24/سبأ. إنه منهج تربوي عظيم، يصوغ شخصية الإنسان على أساس احترام الآخرين، ومركزية العقل والوجدان.

والتعصب المطلق للرأي، والحدية والتشنج تجاه آراء الآخرين، يمنع الإنسان من الانفتاح على الرأي الآخر، واستماعه والإطلاع عليه، وربما كان هو الرأي الصحيح والصائب. ثم أن ذلك قد يجعل الإنسان في موقف حرج مستقبلاً إذ قد يتبين له خطأ رأيه، فكم من إنسان تراجع عن رأيه، وتغيرت قناعاته؟ وتلك حالة طبيعية قد تحصل للإنسان تجاه مختلف المسائل والقضايا.

يقول شاعر المهجر إيليا أبو ماضي:

رب فكر بان في لوحـة نفسي و تجلى *** خلتـه مني و لكـن لم يقـم حتى تولى
مثل طيف بان في بئـر قليلاً واضمحلا *** كيف وافى و لماذا فرّ مني؟ لست أدري.

وقد رأينا أناساً كانوا يبالغون في التعصب لآرائهم حول بعض المسائل والأشخاص والجهات، ويعتبرون القول بهذا الرأي هو الحد الفاصل بين الإيمان والكفر، أو يعتقدون أن الولاء لهذا الشخص أو لهذه الجهة هو مقياس الحق والباطل، ويعادون الناس ويناوؤنهم على هذا الأساس. لكنهم بعد فترة من الزمن تغيرت قناعاتهم وآراؤهم، مئة وثمانين درجة، مما أوقعهم في حرج مع أنفسهم وتجاه الناس.

إن الاعتدال والوسطية هو المنهج السليم، فلا يكون الإنسان متطرفاً ولا متشنجاً حاداً في مواقفه مع الآخرين،

وجميل ما قاله أحد العلماء: إن رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب.

تفّهم مواقف الآخرين:

حينما تعتقد أحقية رأي معين، وتجد آخرين يخالفون هذا الرأي الحق –في نظرك- فإن عليك قبل أن تتهمهم بالعناد والجحود والمروق، وأن تتخذ منهم موقفاً عدائياً، عليك أن تتفهم ظروفهم وخلفية مواقفهم.

فلعل لديهم أدلة مقنعة على ما يذهبون إليه.

أو لعلهم يجهلون الرأي الحق، لقصور في مداركهم ومعلوماتهم.

أو لعلهم يعيشون ضمن بيئة وأجواء تحجب عنهم الحقائق.

أو لعلّ هناك شبهات تشوّش على أذهانهم وأفكارهم.

وتجاه مثل هذه الاحتمالات فإن المطلوب منك هو دراسة موقف الطرف الآخر، ومعرفة وجهة نظره، والدخول في حوار موضوعي معه، ومساعدته على الوصول إلى الحقيقة.

ونشير هنا إلى ملاحظة دقيقة هي: أن الإنسان قد يؤمن برأي من الآراء، ويعتبره حقيقة واضحة، تصل إلى مستوى المسلمات والبديهيات، لأنه قد أشبع الأمر بحثاً، وانشد إليه نفسياً، وعاش ضمن محيط قائم على أساس ذلك الرأي، فالمسألة أمامه واضحة جلية لا نقاش فيها، لكن الأمر ليس كذلك بالنسبة للآخرين.

(إن وضوح الفكرة لدينا لا يعني أن الآخرين ينظرون إليها بنفس الوضوح، فربما كنا نتطلع إليها من خلال الجوانب المضيئة عندنا، بينما يكون عنصر الضوء غير متوفر في الجوانب الأخرى التي يعيش فيها الآخرون، لأنهم لا يملكون ما يهيئ لهم ذلك، تماماً كما يكون الصحو في بعض الآفاق مجالاً للانطلاق مع إشعاع الشمس، بينما تجعل السحب الدكناء الآفاق الأخرى في ظلام دامس. وقد يبدو هذا طبيعياً عندما نلاحظ اختلاف وجهات النظر في فهم بعض الأشياء العادية في الحياة، كنتيجة طبيعية لاختلاف العادات والظروف والأفكار. ولعل قيمة هذا الاتجاه، في ملاحظة موقعنا تجاه الآخرين، تبرز في إتاحة الفرصة لنا في الانطلاق نحو موضوعية أكثر وفهم أرحب، في سبيل تعرف وجهة النظر الأخرى، من حيث طبيعة الفكرة التي يؤمنون بها من جهة، ومن حيث طبيعة الموقف الذي يتخذونه منا، من جهة أخرى، الأمر الذي يجعلنا أكثر قدرة على الحركة بوعي، وعلى ضوء الأجوبة الصحيحة لما يرد من التساؤلات، ومعالجة القضايا المعروضة في مجالات البحث)[4]

ويربينا القرآن على هذا النهج الموضوعي حينما يتحدث عن فئآت من الرافضين لرسالات الأنبياء، بأن سبب ذلك الرفض هو الجهل وعدم العلم، كقوله تعالى: ﴿ ذلك بأنهم قوم لا يعلمون ﴾6/التوبة. وقوله تعالى: ﴿ ولكن أكثرهم لا يعلمون ﴾37/الأنعام. ويقول تعالى: ﴿ ذلك مبلغهم من لعلم ﴾ 30/النجم.

فنبي الله نوح في بدء رسالته يخاطب قومه مبدياً تفهمه لظروفهم التي تجعلهم يرفضون رسالته، بسبب التشويش على أذهانهم، ووجود الشبهات التي تعيق تفكيرهم، مع أنه يحمل إليهم الدعوة الصادقة، والحجة الواضحة مطالباً لهم بتجاوز تلك الحواجز ليروا الحق. يقول تعالى: ﴿ قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي واتاني رحمة من عنده فعمّيت عليكم أنلزمكموها وأنتم لها كارهون ﴾28/هود.

وفي لفتة تربوية معبرة يتحدث القرآن الكريم عن بني إسرائيل بعد نجاتهم من الغرق مع نبي الله موسى ، وطلبهم منه أن يجعل لهم أصناماً كما للمشركين أصنام!! ومع سخافة الطلب ومخالفته الواضحة للدين، إلا أن نبي الله موسى عليه السلام أرجع ذلك إلى جهلهم، ثم صار يقرر عليهم حقيقة التوحيد من جديد، يقول تعالى: ﴿ وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتوا على قوم يعكفون على أصنام لهم قالوا يا موسى اجعل لنا إلهاً كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون. إن هؤلاء متبّر ما هم فيه وباطل ما كانوا يعملون. قال أغير الله أبغيكم إلهاً وهو فضلكم على العالمين ﴾ 138-140/الأعراف.

وصلوات الله تعالى على نبينا نبي الرحمة محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم الذي كان يدعو الله تعالى لهداية قومه قائلاً: اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون.

بريق الموج
28-07-2002, 03:25 AM
أسعدني جدا معرفة رأيكم في هذا الموضوع.....!!

أختي أحلام المستقبل:
أشكرك جدا على هذا الرد لكن قبل كل شي أكيد أنت ما تتابعي جرايد لأنه كلام الجرايد كثييييييير:Dأسأليني أنا عن كلامها لأني من متابعيها:D
وبالفعل الموضوع يهمني كثيرا وأشكرك جدا لإهتمامك به ولك تحياتي


أخيتي العزيزةالزيزفون:
كلامك رائع جدا وتغلغل إلى قلبي سريعا وحير الدمع في عيناي فقد أعجبني كثيرا وخاصة هذه الجملة :
الأصح والأمثل هو الخضوع والاقتناع بأننا إذا أسعدنا من حولنا بطاعتهم وإظهار انصياعنا لرغباتهم .. سنتحمل آثار الطاعة وسنرضي من حولنا

أختي المتفائلة:
إذا بقيت ترضي من حولك متجاهله نفسك وما تحبين....
جملة تحمل خلفها العديد من المعاني المؤلمة وهذه النظرية تسير بها إنسانه اعرفها جيدا فدوما تقول(والله من اليوم ورايح ما بعطي أحد وجه اللي في راسي بسويه وطز في الدنيا)
وتعبت معها كثيرا في أن أقنعها دون جدوى.



أخي في الله:
أنت قلت:
فعلى الآخرين أن يقبلوني كما أنا ولا يهمني كانوا كبار أو أي شي مستواهم
صعب جدا أن يتقبلوك كما أنت.....وهم غير مقتنعون بما تفعل.....وربما تدخل لا بل ستدخل في حوارات ونقاشات حاده لهذا السبب...........!!!!!!!!
فكيف ستتصرف حينها.

breath
28-07-2002, 09:49 AM
أختي في الله
أنا في بعض المنتديات عندما أتناقش مع المثقفين والناس فأنا الذي أحترم رأيهم ولكنهم لا يلبثون إلا بأن يتهموني بالحقد على فلان من الشخصيات وبأني علماني ومارق وجاهل.....أنا لا مشكله عندي في الأفكار فالأفكار تضحدها الأفكار ولكن مشكلتي فالإسلوب وعدم إحترام الطرف الآخر.....فمثلاً إثنان يمتلكان نفس وجه االنظر ولكن الأول يحترمك والثاني لا يحترمك ويتهمك بإتهامات تطعن في شرعيتك.....فأنا من النوع الذي يحترم الأول ويواجه الثاني وويتمنى له الهدايه

ميشو
28-07-2002, 11:18 AM
اخي thesunrises
حاول تقنعهم واذا مارضيوه ارضيهم لكن مع التشبث برايك وفهمه انه المسألة مهي مسألة عناد وإنما مسألة اثبات ذات..
تحياتي.......

بريق الموج
29-07-2002, 02:52 AM
أخي في الله:
دعهم يقولون ما يقولون...ويتهمونك كيفما يريدون...وأحتسبها أنت عند من هو أعظم منهم:)وقل (اليد اللي ماسرقت ماتخاف القطع):)


أختي ميشو:
يمكن ما تصدقيني إن العالم الآن(إلا من رحم ربي) مخهم راكب شمال يعني تجيبيها هنا يودوها هناك ويلفوها لفه عرييييييييييييييييييضه.......ليه.....حتى يأكدوا إنك غلطانه


:D ;) :D

إنسان
29-07-2002, 05:07 AM
الاخت thesunrises .. سؤال مهم .. وقد تختلف وجهات النظر فيه .. وتكثر المداخلات .. ويطول الشرح فيه والتدوين .. لكن دعيني ارجع لاخر رد لك والموجه لميشو وهو :

يمكن ما تصدقيني إن العالم الآن(إلا من رحم ربي) مخهم راكب شمال يعني تجيبيها هنا يودوها هناك ويلفوها لفه عرييييييييييييييييييضه.......ليه.....حتى يأكدوا إنك غلطانه

تمعني قليلا في هذه الجملة .. لماذا كل هذا التعميم والسلبية ؟

دعيني اذكرك بشئ مهم هنا قد تكون نظرتنا للمشكلة هي سبب المشكلة

فكري جيدا في هذه الجملة البسيطة ..
ثم تعال لنعود لموضوعك الاصلي .. هناك حوارات واساليب للطرح مختلفة .. ولغات للتواصل الانساني عديدة .. عندما نتحدث عن اسباب الخلاف واختلاف وجهات النظر نكون بصدد التبحر في موضوع كبير وشائك .. مع من الاختلاف؟ هل هو في طور الاسرة ؟.. في العمل؟ .. ام على مستوى العلاقات الشخصية؟.

لنقل انه على مستوى العلاقات الشخصية .. اي انك تختلفين مع من هو ند لك في العمر وفي المستوى التعليمي وكذلك في نفس الظروف المحيطة بكل منكم .. ولنقل ان هذا الطرف الاخر يختلف مع ما تفكرين به او تهدفين إليه .. بل انك تجدين ان عكس ما يصرح به هو الصحيح .

هنا اقول لك المرونة
الشخص الاكثر مرونة .. هو الاكثر تحكما

وهنا المرونة لها فنون وتقنيات منها .. إيجاد التوافق والتناغم الجسدي واللفظي بين الشخصين المتحاورين .. ثم التركيز على اساس الموضوع والنتيجة او الهدف .. بدون النظر او التوقف عند الجزئيات والاختلافات المتشعبة .. كذلك بالمرونة في الحديث بان توافق الشخص الاخر في بعض النقاط التي اشار للاختلاف فيها .. فربما لو نظرتي بعين ثالثة للموضوع .. وجعلتي نفسك في مكان الشخص الاخر .. وفكرت بنفس المنهجية .. ورسمتي نفس الخارطة الذهنية .. فقد تكتشفين ان لديه بعض النقاط الصحيحة .. هنا يبرز دور المرونة واللباقة .. بتحديد نقاط الاختلاف .. والاتفاق بانها صحيحة .. ثم بكل هدوء تبرزي نقاطك الايجابية او الحلول التي تصل إلى نفس النتيجة.

في امور الحياة المختلفة .. يختلف كثير من البشر في وجهات النظر وفي اسلوب التفكير والمنهجية .. إنما الكثير يشتاط غضبا .. ويتمحور حول نقط الاختلاف بدون التركيز على النتائج .. ثم تدخل هذه المجريات او اطر الاختلاف لتصب سلبيا في الانظمة الشخصية .. وياخذها الاخرون على انها إختلافات مدبرة ومجحفة .. وانها عنوة وانها إلغاء وإهانة .. لكن لنفكر بمرونة وبطريقة مختلفة .

لا ادري إذا كنت قد وصلت لما تريدين من سؤالك .. او إني قد ابحرت بعيدا من واقع خارطتي الذهنية .. عن سواحل افكارك .

عموما حبيت ان اشارك اخواني واخواتي في هذا الحوار الجميل والهادف .. بارك الله فيكم وجعل السعادة والنجاح في الدنيا والاخرة من نصيبكم .

ابومحمد
29-07-2002, 11:48 AM
قل لــــــــــــــــه :
رأيك صائب قابل للنقاش
ورأى خطأ قابل للصواب

عـسـل
29-07-2002, 03:22 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قرأت كل ماكتب من الأخوه والأخوات ، لفت انظاري الاخ انسان ، لانه اعتقد انه لمس المشكله الحقيقيه في قوله في ماذا نختلف في الاسره ام في العمل ام ؟؟؟

لو اختلفت مع والدي على رأي معين سوف ابدي رأيي وأبين له اني اتبعت رأيه احترامااا .واحيانا قليله اضطر لمخالفته لو كنت واثق جدا من قراري.

لو أختلفت مع زميل عمل سأناظل حتى اقنعه لأني مقتنع به على اساس علمي ( مجال عملي يعتمد على المعلومات العلميه البحته ويتخللها تجربه ) لذا لا امانع ان تطول نقاشاتي معه .

هذا على سبيل المثال لا الحصر ، في كل هذه الموجات من اختلافات وجهات النظر يبقى الاسلوب والشخصيه .

وهناك موضوع سوف اطرحه قريبا عن طريقه اكتشاف الشخصيه من خلال محاورتك معها لاتخاذ افضل الطرق لمحاورتهاا .

اتمنى ان يدوم الود بيننا ونعيش كأسرة واحده يربطها العقل والمنطق .

بريق الموج
30-07-2002, 04:37 AM
أخي في الله عسل:
أقدم لك إعتذاري الشديد فلم ألحظ ردك في المرة السابقة ويبدوا أنه كان قبل ردي بقليل...والعتب على النظر وأرجوا قبول إعتذاري.
وأشكرك جدا على ردك الجميل وحروفك الرائعه أخي وهذه جملتك:
"إن الاعتدال والوسطية هو المنهج السليم، فلا يكون الإنسان متطرفاً ولا متشنجاً حاداً في مواقفه مع الآخرين" فهه الجملة رائعه جدا ولكن إن كان من هم أمامك ممن يتشنجون لوجهة نظرهم ...فكيف ستتصرف معهم؟؟؟
وحقا ما تفضلت به أخي على القرآن:
"إنه منهج تربوي عظيم، يصوغ شخصية الإنسان على أساس احترام الآخرين، ومركزية العقل والوجدان."
وجملتك:
"لذا لا امانع ان تطول نقاشاتي معه"فإن كان هو يمانع في أن يتناقش معك من البداية فكيف ستتصرف؟؟؟:D


أخي في الله إنسان:
"لماذا كل هذا التعميم والسلبية ؟"
سأجيبك على سؤالك أخي...لأنني لم أواجه في حياتي أشخاص يتصرفون مع الأمور من جهة الخير بل كل من أواجههم ينظرون إليها من جهة الشر......وسأترك لك الحكم:
إمرأة تضرب إبنها(3 سنوات) لكونه لم يتناول طعامه أو جزء منه وتضربه ضربا مبرحا لدرجة أن وجهه يزرق...أحزنني الطفل كثيرا وأخذته منها وغسلت له وجهه وسألته بالله أن تتركه يرتاح..وبقيت معها وحدي وتحدثت معها وبكل هدوء تأثير الضرب على الأطفال وعلى سلوكهم فقالت لي بصوت عالي وبخصام وبكل إستنكار:"ومن متى هذا الكلام...زي ماربيت اللي قبله بربيه ومو إنتي اللي تعلميني كيف أربي عيالي"
لم أهتم بحديثها ولكنني حزينة جدا على ذلك الطفل...
وحينما أخبرت أخي بالموضوع قال لي"في هذا الوقت معاك ملعقة بتأكل أحد يقول عليك بتفقع عينه"
ركزت في حديثي لقول أخي وقسته بأمور في حياتي ووجدتها بالفعل صحيحة نوعا ما(حط تحت نوعا ما مليون خط):D
وجملتك
"ولنقل ان هذا الطرف الاخر يختلف مع ما تفكرين به او تهدفين إليه .. بل انك تجدين ان عكس ما يصرح به هو الصحيح" لماذا إذاً لا يصرح به ويستمر في تمسكه برأيه رغم أنه مقتنع تماما بما أقول؟؟؟
وإن كان الإختلاف مع من هم في الأسرة...فكيف سيكون التصرف معهم؟؟؟
وأشكرك أخي على ردك الذي منه ومن رد بقية إخوتي قد وصلت تقريبا إلى ما أريد بإذن الله وسأفعل ما سأقتنع به بعد تفكير عميق بإذن الله.:) :D :)


أخي في الله أبو محمد:
أشكرك جدا على ردك وعلى الجملة الرائعة:)