عرض الإصدار الكامل : هل لي من توبة؟


ابن الإسلام
19-03-2008, 07:11 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

لا أعرف ما أقول لكم...

مررت بظروف صعبة...

غيرتني قليلا ...

لكن صدقوني أحاول جاهدا ألا أتبع نفسي لكن مرة أفشل ومرة أفوز..

تبت أكثر من مرة...

ووعدت الله عز وجل أكثر من مرة أن تكون المرة الأخير’ة...

وبعد ذلك أعود...

والآن صرت استحي من الله...

لدرجة أني أصبحت مقصرا حتى في الواجبات...

أعلم أن الله غفور رحيم...

لكن أخاف واستحي من الله كثيرا...

أحيانا قبل أن اعص الله أتذكر أنه يراني وتمر علي آيات القرآن لتبعدني عما أنا مقدم عليه...

وأحيانا أكون متعب ومرهق ووحيد

وللأسف اعص الله نتيجة ما أعانيه...

دلوني أرجوكم

فوالله أني اشتقت إلى ربي...

ام منيب
19-03-2008, 07:32 PM
عن عبد الأعلى بن حماد، حدثنا حماد بن سلمة، عن إسحاق بن عبد الله، بن أبي طلحة عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يحكي عن ربه عز وجل قال ‏"‏ أذنب عبد ذنبا فقال اللهم اغفر لي ذنبي ‏.‏ فقال تبارك وتعالى أذنب عبدي ذنبا فعلم أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب ‏.‏ ثم عاد فأذنب فقال أى رب اغفر لي ذنبي ‏.‏ فقال تبارك وتعالى عبدي أذنب ذنبا فعلم أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب ‏.‏ ثم عاد فأذنب فقال أى رب اغفر لي ذنبي ‏.‏ فقال تبارك وتعالى أذنب عبدي ذنبا فعلم أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب واعمل ما شئت فقد غفرت لك ‏"‏ ‏.‏ قال عبد الأعلى لا أدري أقال في الثالثة أو الرابعة ‏"‏ اعمل ما شئت ‏"‏ ‏.‏
رواه مسلم

ابن الإسلام
19-03-2008, 08:05 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

أول مرة أسمع هذا الحديث...

أحقا ربنا كريم إلى هذه الدرجة...

صدقيني أني بكيت عندما قرأت الحديث...

جزاك الله خيرا...

فحروفي وكلماتي تعجز عن شكرك...

جزاك الله كل الخير...

ام منيب
19-03-2008, 08:07 PM
الشكر لله ما اني اريد ان اطلب منك طلب ارجوك كن من المتفائلين اخي وتوكل على الله في كل الامور اختك في الله تحبك في الله اطمئن ولا تيأس
http://i171.photobucket.com/albums/u311/jag043/rose.gifهده الوردة الجميلة لك ولكل من تاب لي الله عزوجل

أم حبيبه
19-03-2008, 08:47 PM
وأنا مع ما كتبته ام منيب .
فالكل تاره فى جانب الإيمان وتاره فى جانب الوسطيه
وتاره فى جانب الزهو بالدنيا.
الأهم هو بالحق الإصرار والإستعداد القوى.

التحيه والتقدير.

ابن الإسلام
19-03-2008, 09:14 PM
أشكر كل من رد علي...

حقا لقد منحتموني الأمل...

والآن علي أجد تلك الحلاوة التي فقدتها مدة...

الحمد لله أني لست وحيدا...

وإن لدي أخوة وأخوات كثر...

يعني لا معصية بعد الآن إن شاء الله...

أشكركم جميعا من صميم قلبي...

ام منيب
19-03-2008, 09:42 PM
ساعطيك حديت الان سيسعدك وانت تقول هده الكلامات الجميلة لن افعل معصية.....يارب امين


اه تريد الحديت طيب اصبر


حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا حفص بن ميسرة، حدثني زيد بن أسلم، عن أبي، صالح عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ‏"‏ قال الله عز وجل أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه حيث يذكرني والله لله أفرح بتوبة عبده من أحدكم يجد ضالته بالفلاة ومن تقرب إلى شبرا تقربت إليه ذراعا ومن تقرب إلى ذراعا تقربت إليه باعا وإذا أقبل إلى يمشي أقبلت إليه أهرول ‏"‏ ‏
رواه مسلم
مااسعدك الان اه كنت سانسى اي شخص تاب لله له دعوة مستجابة فاي دعوة دعيت بها ستستجاب انشاء الله
ادان المغرب.‏ وفقك اللله لما تحب وترضى

المحاربه
21-04-2008, 06:19 AM
ثبت الله اخي وتاب عليك

اختي ام منيب
ما معنى قوله : واعمل ما شئت فقد غفرت لك


عن عبد الأعلى بن حماد، حدثنا حماد بن سلمة، عن إسحاق بن عبد الله، بن أبي طلحة عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يحكي عن ربه عز وجل قال ‏"‏ أذنب عبد ذنبا فقال اللهم اغفر لي ذنبي ‏.‏ فقال تبارك وتعالى أذنب عبدي ذنبا فعلم أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب ‏.‏ ثم عاد فأذنب فقال أى رب اغفر لي ذنبي ‏.‏ فقال تبارك وتعالى عبدي أذنب ذنبا فعلم أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب ‏.‏ ثم عاد فأذنب فقال أى رب اغفر لي ذنبي ‏.‏ فقال تبارك وتعالى أذنب عبدي ذنبا فعلم أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب واعمل ما شئت فقد غفرت لك ‏"‏ ‏.‏ قال عبد الأعلى لا أدري أقال في الثالثة أو الرابعة ‏"‏ اعمل ما شئت ‏"‏ ‏.‏
رواه مسلم


بارك الله فيكي

النهيم
21-04-2008, 07:57 AM
اللهم اغفرلي ولأخي و لجميع المسلمين والمسلمات و المؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم و الاموات

ام منيب
23-04-2008, 12:47 AM
أبو فيصل

الحمد لله غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب وأشهد أن لا إلا الله القائل ((وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ))آل عمران135
وأشهد أن سيدنا وحبيبنا محمد عبده ورسوله القائل :(أيها الناس توبوا إلى الله واستغفروه فإني أتوب إلى الله في اليوم مائة مرة)
عن أبي هريرة رضي الله عنه: أنه سمع رسول صلى الله عليه وسلم يقول (( إن عبداً أصاب ذنباً فقال : يارب إني أذنبت ذنباً فاغفره لي . فقال ربه: علم عبدي أن له رباً يغفر الذنب ويأخذ به فغفر له , ثم مكث ماشاء الله , ثم أصاب ذنباً آخر , وربما قال ثم أذنب ذنباً آخر فقال: يارب إني أذنبت ذنباً آخر فاغفره لي : قال ربه : علم عبدي أن له رباً يغفر الذنب ويأخذ به فغفر له , ثم مكث ماشاء الله , ثم أصاب ذنباً آخر , وربما قال ثم أذنب ذنباً آخر , فقال: يارب إني أذنبت ذنباً آخر فاغفره لي : قال ربه : علم عبدي أن له رباً يغفر الذنب ويأخذ به فقال غفرت لعبدي فليعمل مايشاء)) رواه البخاري ومسلم.
تباركت وتعاليت ياغفار الذنوب , وستار العيوب , فأنت الذي تقبل التوبة عن عبادك , وتعفو عن السيئات , ولاتنفعك طاعة المتعبدين , ولاتضرك معصية من أسر القول ومن جهر به , ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار , ولكنها الأعمال تحصيها لعبادك , ثم توفيها إياهم , فمن وجد خيراً فليحمد الله , ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه .
سبحانك جل شأنك تبسط يدك بالليل ليتوب مسيء النهار وتبسط يدك بالنهار ليتوب مسيء الليل وتقول ولك الحمد ( وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ )النور31 .
وفي الحديث القدسي :(( يابن آدم إنك مادعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي . يابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك . يابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة )) . وترغب العصاة في التوبة والإقبال عليك , وبأنك تبدل سيئاتهم حسنات إذا تابوا وآمنوا وعملوا الصالحات وكان الله غفوراً رحيما.
فبشرى لكم أيها المؤمنون , تحسنون فتثابون , وتسيئون فتستغفرون ويغفر الله لكم , قال تعالى {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ * اُوْلَـئِكَ جَزَآؤُهُم مَّغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ }آل عمران136-135.
وقد جعل الله التوبة مقبولة من عباده وإن عظمت سيئاتهم , وارتكبوا كبائر الآثام والفواحش , ولامعصية بعد الكفر مالم تطلع الشمس من مغربها , أو تبلغ الروح الحلقوم , قال تعالى {قُل لِلَّذِينَ كَفَرُواْ إِن يَنتَهُواْ يُغَفَرْ لَهُم مَّا قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُواْ فَقَدْ مَضَتْ سُنَّةُ الأَوَّلِينِ }الأنفال 38 .
وفي الحديث القدسي (( أنا عند ظن عبدي بي , وأنا معه حيث يذكرني , والله لله أفرح بتوبة عبده من أحدكم يجد ضالته بالفلاة .
ومن تقرب إلي شبراً , تقربت إليه ذراعاً . ومن تقرب إلي ذراعاً تقربت إليه باعاً . وإذا أقبل إلي يمشي أقبلت إليه هروله )) رواه مسلم .
ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم (( إن الله يقبل توبة العبد مالم يغرغر )) , لكن التوبة لها شروطاً لابد منها , والتائب ليس من استغفر الله بلسانه , واستمر في ذنوبه وعصيانه , غير نادم ولا مقلع , ولاعازم على الترك .
وأهم تلك الشروط : رد المظالم إلى أهلها , والندم على ما فات من المعاصي والذنوب , والعزيمة على عدم العودة إلى المعاصي .
فيا تاركأ ما أوجبه الله , ويا فاعلاً ما حرمه الله , تب إلى الله قبل أن يأتيك الموت فتندم ولات ساعة مندم , قال تعالى {وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ وَلاَ الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُوْلَـئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً }النساء18.
والله جل ذكره يدعوا عباده إلى رحمته , ويفتح لهم أبواب مغفرته, ويعدهم بما يرضيهم فيقول تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحاً عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }التحريم

ام منيب
23-04-2008, 12:48 AM
رقم الفتوى: 200

نص السؤال :

ما معنى الحديث النبوي القائل في ما معناه أن العبد إذا أذنب وتاب قبل الله توبته ثم إذا عاد وأذنب وتاب قبل الله توبته وأن الله يقبل توبة العبد مهما أذنب مادام يتوب إلى الله... السؤال كيف نرد على من يقول أن هذا الأمر سهل أعصي ثم أتوب مادام الله يقبل التوبة؟

الجواب :

قال العلماء: التوبة واجبة من كل ذنب، فإن كانت المعصية بين العبد وبين الله تعالى لا تتعلق بحق آدمي، فلها شروط ثلاث:
أحدها: أن يقلع عن المعصية.
والثاني: أن يندم على فعلها.
والثالث: أن يعزم ألا يعود إليها أبداً، فإن فقد أحد الثلاثة لم تصح توبته.
وإن كانت المعصية تتعلق بآدمي فشروطها أربعة: هذه الثلاثة، وأن يبرأ من حق صاحبها، فإن كانت مالاً أو نحوه رده إليه، وإن كانت حد قذف ونحوه مكنه منه أو طلب عفوه، وإن كانت غيبة استحله منها، ويجب أن يتوب من جميع الذنوب، فإن تاب من بعضها صحت توبته عند أهل الحق من ذلك الذنب، وبقي عليه الباقي، وقد تظاهرت دلائل الكتاب والسنة وإجماع الأمة على وجوب التوبة:
قال الله تعالى: ((وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون))، وقال تعالى: ((استغفروا ربكم ثم توبوا إليه))، وقال تعالى: ((يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبةً نصوحاً)).

وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: (والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة)، رواه البخاري.

أما الحديث الذي سألت عنه فقد رواه الشيخان وغيرهما عن أبي هريرة -رضي الله عنه-، ولفظ البخاري عن أبي هريرة -رضي الله عنه-: أنه سمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: (إن عبداً أصاب ذنباً فقال: يا رب إني أذنبت ذنباً فاغفر لي. فقال له ربه: علم عبدي أن له رباً يغفر الذنب ويأخذ به، فغفر له، ثم مكث ما شاء الله تعالى، ثم أصاب ذنباً آخر، فقال: يا رب إني أذنبت ذنباً آخر فاغفره لي. فقال ربه: علم عبدي أن له رباً يغفر الذنب ويأخذ به، فغفر له، ثم مكث ما شاء الله ، ثم أذنب ذنباً آخر، فقال: يا رب إني أذنبت ذنباً فاغفره لي. فقال ربه: علم عبدي أن له رباً يغفر الذنب ويأخذ به، فقال ربه: غفرت لعبدي فليعمل ما شاء).

وقوله (فليعمل ما شاء) معناه -والله تعالى أعلم- على ما قال المنذري: أنه ما دام كلما أذنب ذنباً، استغفر وتاب عنه ولم يعد إليه، بدليل قوله: (ثم أصاب ذنباً آخر) فليعمل إذا كان هذا دأبه ما شاء، لأنه كلما أذنب.. كانت توبته واستغفاره كفارة لذنبه، فلا يضره، لا لأنه يذنب الذنب فيستغفر منه بلسانه من غير إقلاع ثم يعاوده، فإنها توبة الكذابين، ولذا قالت رابعة العدوية -رحمها الله-: "إن استغفارنا يحتاج إلى استغفار".

وقوله (فقال ربه: علم عبدي أن له رباً يغفر الذنب ويأخذ به، فغفر له) يدل على عظيم فائدة الاستغفار، وعلى عظيم فضل الله وسعة رحمته، وحلمه وكرمه، ولا شك في أن هذا الاستغفار ليس هو الذي ينطق به اللسان، بل الذي يثبت معناه في الجنان، فيحل به عقد الإصرار، ويندم معه على ما سلف من الأوزار، فإذاً الاستغفار ترجمة التوبة، وعبارة عنها، ولذلك قال: (خياركم كل مفتنٍ تواب)، قيل: هو الذي يتكرر منه الذنب والتوبة، فكلما وقع في الذنب عاد إلى التوبة، وأما من قال بلسانه: أستغفر الله، وقلبه مصر على معصيته، فاستغفاره ذلك يحتاج إلى استغفار، وصغيرته لاحقة بالكبار إذ لا صغيرة مع إصرار، ولا كبيرة مع استغفار، وفائدة هذا الحديث أن العودة إلى الذنب، وإن كان قبيحاً من ابتدائه، لأنه انضافَ إلى الذنب نقضُ التوبة، فالعود إلى التوبة أحسن من ابتدائها، لأنها انضافَ إليها ملازمة الإلحاح بباب الكريم، وأنه لا غافرَ للذنوب سواه، والله أعلم.

ام منيب
23-04-2008, 12:50 AM
اتمنى من الاخ ابن الاسلام ان يتقبل مروري من جديد
واهلا بك اختي في الله محاربة واتمنى ان اكون افدت ولم اريد ان افسر من عندي اسفة لانني مهما وصلت من العلم فانا لاعلم الى ماعلمني ربي
جزاكي الله خيرا

المحاربه
23-04-2008, 01:35 AM
بارك الله فيكي كفيتي ووفيتي


وقوله (فليعمل ما شاء) معناه -والله تعالى أعلم- على ما قال المنذري: أنه ما دام كلما أذنب ذنباً، استغفر وتاب عنه ولم يعد إليه، بدليل قوله: (ثم أصاب ذنباً آخر) فليعمل إذا كان هذا دأبه ما شاء، لأنه كلما أذنب.. كانت توبته واستغفاره كفارة لذنبه، فلا يضره، لا لأنه يذنب الذنب فيستغفر منه بلسانه من غير إقلاع ثم يعاوده، فإنها توبة الكذابين، ولذا قالت رابعة العدوية -رحمها الله-: "إن استغفارنا يحتاج إلى استغفار".




يستغفر ويتوب ولا يرجع له