marolin99
16-03-2008, 02:10 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مائة وسيلة لنصرة المصطفى صلى الله عليه وسلم
الحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ،
نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد:
إن أول ركن من أركان الإسلام العظيمة:
شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله .
وتحقيق الشطر من الشهادتين
وهو شهادة أن محمداً رسول الله
تتم من خلال الأمور التالية :
أولاً : تصديق النبي صلى الله عليه وسلم في كل ما أخبر به ،
وأوله : أنه رسول الله ومبعوثه إلى الجن والأنس كافة
لتبليغ وحيه تعالى بالقرآن والسنة المتضمنين لدين الإسلام
الذي لا يقبل الله تعالى ديناً سواه .
ثانياً : طاعته والرضى بحكمه ، والتسليم له التسليم الكامل ،
والانقياد لسنته والاقتداء بها ، ونبذ ما سواها .
ثالثاً : محبته صلى الله عليه وسلم فوق محبة الوالد والولد والنفس ،
مما يترتب عليه تعظيمه ، وإجلاله ، وتوقيره ، ونصرته ،
والدفاع عنه ، والتقيد بما جاء عنه .
فعلى كل مسلم ؛
أن يسعى لتحقيق هذا المعنى ،
ليصح إيمانه ، وليحقق الشطر الثاني من كلمة التوحيد ،
ولتقبل شهادته بأن محمداً رسول الله ،
فإن المنافقين قالوا :
{ نشهد إنك لرسولُ الله والله يعلمُ إنك لرسولُهُ واللهُ يشهدُ إنَّ المنافقين لكاذبون} {المنافقون : 1}، فلن تنفعهم شهادتهم ، لأنهم لم يحققوا معناها .
وإليك بعض الأمور التي يمكننا من خلالها العمل بمقتضى تلك المحبة ،
وواجب القيام بذلك الحق للنبي صلى الله عليه وسلم
تجاه هذه الهجمة الشرسة عليه
أن نفديه بأولادنا ووالدينا وأنفسنا وأموالنا ،
كل على قدر إمكانياته ،
فالكل يتحمل مسؤوليته ومن خلال موقعه:
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مائة وسيلة لنصرة المصطفى صلى الله عليه وسلم
الحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ،
نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد:
إن أول ركن من أركان الإسلام العظيمة:
شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله .
وتحقيق الشطر من الشهادتين
وهو شهادة أن محمداً رسول الله
تتم من خلال الأمور التالية :
أولاً : تصديق النبي صلى الله عليه وسلم في كل ما أخبر به ،
وأوله : أنه رسول الله ومبعوثه إلى الجن والأنس كافة
لتبليغ وحيه تعالى بالقرآن والسنة المتضمنين لدين الإسلام
الذي لا يقبل الله تعالى ديناً سواه .
ثانياً : طاعته والرضى بحكمه ، والتسليم له التسليم الكامل ،
والانقياد لسنته والاقتداء بها ، ونبذ ما سواها .
ثالثاً : محبته صلى الله عليه وسلم فوق محبة الوالد والولد والنفس ،
مما يترتب عليه تعظيمه ، وإجلاله ، وتوقيره ، ونصرته ،
والدفاع عنه ، والتقيد بما جاء عنه .
فعلى كل مسلم ؛
أن يسعى لتحقيق هذا المعنى ،
ليصح إيمانه ، وليحقق الشطر الثاني من كلمة التوحيد ،
ولتقبل شهادته بأن محمداً رسول الله ،
فإن المنافقين قالوا :
{ نشهد إنك لرسولُ الله والله يعلمُ إنك لرسولُهُ واللهُ يشهدُ إنَّ المنافقين لكاذبون} {المنافقون : 1}، فلن تنفعهم شهادتهم ، لأنهم لم يحققوا معناها .
وإليك بعض الأمور التي يمكننا من خلالها العمل بمقتضى تلك المحبة ،
وواجب القيام بذلك الحق للنبي صلى الله عليه وسلم
تجاه هذه الهجمة الشرسة عليه
أن نفديه بأولادنا ووالدينا وأنفسنا وأموالنا ،
كل على قدر إمكانياته ،
فالكل يتحمل مسؤوليته ومن خلال موقعه:
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>