عرض الإصدار الكامل : مـــــيزات ضــــــرورية


abdmut
26-07-2002, 06:29 PM
السلام عليكم ,, اخواني واخواتي اعضاء ورواد المنتدى
احببت ان اشرككم بهذا الموضوع واتمنى ان يستفيد منه الجميع.

بسم اللة الرحمن الرحيم
ان العمل لتحوير المصير الفردي, والبدء في تنظيمة لا يبلغ اهدافة الا بتحصيل ميزات شخصية اولية تجعل المرء قابلا للحياة واشجانها من جهة , قادرا على اخضاع القوى العمياء في نفسةوفي محيطة من جهة ثانية .
والميزات الشخصية المطلوبة لتنظيم جملة , وتحويرة تفصيلا هي:
1- وفرة الطاقة العصبية اللازمة لاداء المهام . فمن المعلوم ان الصحة , صحة الجسم اساس كل نشاط وكلما كان المرء معافى استطاع ان يبذل من نفسة الجهود التي تلرمة في تحقيق اغراضة .
تتوفر هذه الطاقة بلتزام القواعد الصحية العامة وبالتدرب او المران واخيرا بملاحظة النتائج السعيدة الطيبة التي تحصل بواسطتها.
ان عادة التماسك وتجنب الثرثرة والابتعاد عن كل ما يهيج ويسخط , والتفكير قبل التقرير , وقلة الاهتمام با لشهرة والظهور والسير المنتظم في تنفيذ خطةعملية مدروسة كل ذلك ممايزيد في الطاقة العصبية وخترنها ويجعلها في متناول المرء ساعة يحتاج اليها.
2- التفكير اليومي في الاعمال اليومية
لا غنى لمن يطمح الى تبديل مصيرة عن ربع ساعة يخصصة في كل يوم للتفكير في شوؤنة الخاصة بحيث يصرفها تصريفا واعيا ويحتاط لما ينجم عنها من اساءة الى خطته العامة ويفيد منها في بناء طباعة وتحسينها وتوضيح آرائه وتعميقها ومن اعتاد التفكير اليومي استطاع ان يملك عنان امرة ويخضع كل ما يثور بوجهه من صعاب كبيرة او صغيرة
3- مقاومة القوى العمياء .
القوى العمياء هي : الجهل , الاسترسال , الشهوات , الحرص , حب
المضاهاة , نشدان الاستحسان , البغض , النزعة الى الترف , طلب
اللذة , عدم الاهتمام بالمستقبل , وما شابهها وتفرع منها وانبثق عنها
تقاوم هذه القوى بالانتباه المتصل , والتنظيم الدقيق لمناحي النشاط
النفسي والبدني ووضع فكرة في الذهن لاتحول ولا تزول من شانها ان ترد
صاحبها عزيزا في نفسة قويا في مجابهة الاحداث
4- توزيع الجهد على الزمن
ان من ينشد تنظيم مصيرة مدعو قبل كل شيء الى تنظيم اوقاتة وحسن
استعمالها فلا يرهق نفسة في دور ولايتراخى في دور وانما يوزع جهوده
على الايام توزيعا يكفل له الانتاج الطيب والراحه والصفاء
5- الهدوء امام الصعوبة
حاول دوما وابدا ان تكون هادئا ولا تجعل لاحد مهما علا مقامة سبيلا الى
زعزعة اعصابك واضطراب تفكيرك وى تجعل لحادث سبيلا الى اشاعة الفوضى في كيانك النفسي
6- الاعتماد على النفس
لا يكفي ان تغذي ثقتك ان تغذي ثقتك بنفسك وانما هو الاعتماد عليها الذي
يجعل مصيركبيدك ان احد لايستطيع في طول الارض وعرضها ان يشدك الى
نفسك اذا كنت متخاذلا ولا يستطيع احد ان يحملك على الانتباه اذا كنت مغفلا
وما من احد يستطيع ان يودع فيك الصدق اذا كنت كذابا , والامانة اذاكنت
غير امين والشجاعة اذا كنت غير شجاع وهلم جرا .
انت وحدك في العلم تستطيع ذالك , هذه المعاني والصفات التيينظم بها المرء مصيره وتجعلة محترما في نظر نفسة ونظر الناس ولاتتحقق في النفس
الا بالجهد الشخصي الصرف اي بالاعتماد على النفس اولا واخيرا ...........




وللحديث بقية

أ. حصة الغامدي
01-08-2002, 11:44 PM
مساء الخير***
اخيabdmut،،
موضوعك جدا جميل ،، ومفيد ،، اتمنى ان يستفيد منه بقية الاعضاء ،،
اتمنى ان تكمل بقية الحديث.

اختك وشل.