عرض الإصدار الكامل : الخـوف: بين المواجهة والجمود والهروب


Prof. Dr. Sir Karim
10-03-2008, 10:35 AM
الخـوف:
يعتبر الخوف من الأمراض التي تؤثر على الإنسان، وقد ينتج عنه الكثير من المشاكل التي تؤثر على سلوكيات الإنسان المصاب وتضعف من قدرته على التعامل مع الواقع بشكل سليم وطبيعي. ولهذا المرض أيضا انعكاسات على شخصية المريض، وقد لا يتمكن من تأدية التزاماته تجاه المجتمع والآخرين. وهذا المرض منه الظاهري ومنه المخزون، فالظاهري يكون محسوسا وملموسا من قبل الآخرين، والمخزون لا يعرف به إلا المصاب بهذا النوع من المرض، حيث يكون المريض إنسان مهزوز لا يستطيع اتخاذ اي قرار لخوفه الشديد من النتائج التي قد يظن من خوفه انها ستحدث فيما بعد فيكون مترددا. والخوف له عدة اشكال فمنه الخوف من المجهول وخوف التخيل والخوف بمفهومه العام. فكل هذه الأشكال مجتمعة قد تؤدي إلى نتيجة واحدة وهي مرض الخوف. إما الخوف من المجهول فهو خوف غير مبرر وهو يعمل على فقدان الثقة بالنفس وقد يكون المرض قد رافق المصاب من فترة الطفولة، أو نتيجة صدمة قد تعرض لها في احدى مراحل حياته. إما بالنسبة للخوف التخيلي فهو بالحقيقة مجرد أوهام داخلية وتخيلات تؤثر على المصاب وتشعره بوجود حقيقة ثابتة لهذا الأمر، وهو بالحقيقة مجرد أوهام لا تغني من الحق شيئا، وقد تكون مرافقه للشخص المصاب منذ الطفولة. إن هناك خوف مستحب ألا وهو الخوف من الله عز وجل لقوله تعالى: "ومن الناس والدواب والانعام مختلف الوانه كذلك انما يخشى الله من عباده العلماء ان الله عزيز غفور"، (28) سورة فاطر.
هناك خوف طبيعي وخوف مرضي. فالخوف الطبيعي هو ما يشعر به معظم الناس تحت تأثير الإجهاد النفسي غير المعتاد مثل ما يحدث زمن الامتحانات أو المقابلات الشخصية، وهو إستجابة طبيعية لأي موقف من مواقف الحياة غير المعتادة. إما الخوف المرضي فهو مظهر من مظاهر عدم التكيف لما هو حولنا من الظروف وبدل أن يكون حافزاً للعمل يكون مثبطاً ومدمراً لحياة المريض والمريض يعي ذلك ويجد صعوبة في تجاوزه.
إن هنالك ستة مخاوف أساسية يمكن أن يعانيها الإنسان، في أي وقت من الأوقات، وإن المحظوظ هو من يتخلص من جميعها في حياته وهذه المخاوف وفقا لترتيب ظهورها هي: الخوف من الفقر، الخوف من انتقاد الآخرين، الخوف من المرض،الخوف من خسارة، الخوف من الشيخوخة، الخوف من الموت.الخوف من الفقر من أشد المخاوف تدميرا، وبالرغم من أنه حالة ذهنية لكنه كاف لتدمير فرص الشخص بتحقيق أي إنجاز في أي ميدان كان. وهذا الخوف يشل العقل، ويدمّر الخيال، ويقتل الاعتماد على الذات، ويقوض أسس الحماس، ويمنع المبادرة ولا يشجع عليها، ويقود إلى ضياع الهدف، ويشجع التردد والمماطلة ويجعل من المستحيل تحقيق ضبط النفس والسيطرة عليها. وهو بالإضافة إلى ذلك يسلب قوة الشخصية، ويبدد تركيز الجهود، ويتغلب على المثابرة، ويضعف قوة الإرادة ويدمّر الطموح ويُضعف الذاكرة ويدعو إلى الفشل بكل أشكاله. والخوف من الفقر يقتل الحب، ويغتال أفضل المشاعر في القلب، ولا يشجع الصداقة، ويجلب الكوارث بكل أشكالها، ويقود إلى الأرق وعدم النوم والبؤس والشقاء.
الخوف من انتقاد الآخرين: يسلب من الشخص القدرة على المبادرة ويدمر قوة خياله ويحد من ثقته بنفسه والإعتماد على نفسه، ويسبب له الضرر في كثير من النواحي الأخرى. وغالبا ما يسبب بعض الآباء الضرر لأولادهم بانتقاداتهم لهم. فالنقد من الأمور الضارة التي يؤديها الكثيرون بعناية تفوق تأدية أي عمل آخر، وكل شخص يملك مخزونا جاهزا منها للتفريغ من دون أن يدعي إلى ذلك من قبل الآخرين. وغالبا ما يكون أسوأ المنتقدين من المقربين، على الرغم من أن ذلك لا يعني أن كل الانتقادات سيئة وسلبية. وهذا ينطبق على العلاقة بين أصحاب العمل وموظفيهم. فصاحب العمل الذي يفهم الطبيعة البشرية جيدا يحصل على أفضل الخدمات من موظفيه، ليس من خلال النقد بل من خلال الاقتراحات الإيجابية البنّاءة. لأن الإنتقاد يزرع الخوف في القلب البشري أو الامتعاض على الأقل، ولا يبني الحب أو التعاطف.
الخوف من المرض وتدهور الصحة: وهو متصل عن قرب من حيث أصوله بمسببات الخوف من تقدّم السن والخوف من الموت لأنه يقود الشخص إلى الاقتراب من حدود عالم مجهول لا يعرفه الإنسان تماما. أن الخوف من المرض حتى في حال وجود أدنى الأسباب له يولّد عوارض جسدية مماثلة للعوارض الحقيقية للمرض الذي هو موضوع الخوف. المرض في بعض الأحيان يبدأ على شكل دافع فكري سلبي، مثل وهم المرض، وغالبا ما ينتقل ذلك من عقل شخص إلى عقل شخص آخر بالإيحاء. فالخوف من المرض يبدد مقاومة الجسم، ويصنع ظروفا مشجعة لكل أشكال المرض. وتأتي عادة تركيز القراءة في موضوع الأمراض، الأمر الذي يسبب زيادة في الخوف من الإصابة بها والإسراف في قراءة الإعلانات والدعاية الخاصة بالأدوية ووسائل العلاج.
الخوف من فقدان حب الآخرين: إن النساء أكثر قابلية لهذا الخوف من الرجال، ولعلّهن معذورات في ذلك، حيث إن النساء يعرفن أن الرجال يحبون تعدّد النساء في حياتهم، كما أنه لا يمكن الوثوق بهم عند حصول المنافسة مع نساء أخريات. الغيرة والشك في الأصدقاء الذين هم موضوع الحب، أي المحبوب والحبيبة، دون أي أساس أو برهان معقول، وعادة اتهام الزوج أو الزوجة بعدم الوفاء، والشك العام في كل الناس وعدم الإيمان بإخلاص أي شخص.
الخوف من الشيخوخة: وينمو هذا الخوف أساسا من مصدرين: أولهما التفكير في أن كبر السن يجلب معه الضعف والعوز، وثانيهما هو الخوف من الموت. وترتبط أكثر مسببات الخوف من الشيخوخة باحتمال العوز وهو يسبب قشعريرة، خصوصا في ذهن من يواجه احتمال تمضية سنواته الأخيرة في حالة البؤس. وما يساهم في تغذية هذا الخوف هو احتمال فقدان الاستقلالية الذاتية والحرية في كسب المعاش.
الخوف من الموت: وهذا الخوف بالنسبة إلى كثيرين هو الأكثر قساوة بين كل المخاوف الأساسية، والسبب واضح لأن العوارض الرهيبة للموت متصلة بالمعتقدات الدينية. فنجد أن الذين ينغمسون في الماديات يخافون من الموت أكثر من الأشخاص ذو الأعمال الصالحة، والإنجازات النافعة، لأن الإنسان منذ فجر التاريخ ما برح يسأل نفسه عن مصدر الحياة ومصيرها؟.
القلق: يعتبر القلق حالة ذهنية تستند إلى الخوف، وهو يعمل ببطء ولكن بثباث، وهو ماكر لأنه يدخل في الشخص خطوة خطوة حتى يَشُل قدرته على التفكير المنطقي، ويدمر لديه الثقة بالنفس وروح المبادرة. والقلق هو نوع من الخوف المتواصل الناتج من التردد، ولهذا فإنه يمكن السيطرة عليه عن طريق معالجة التردد. والتردد هو الذي يؤدي إلى عقل غير مستقر، ومعظم الأشخاص تنقصهم قوة الإرادة بالوصول على القرارات بسرعة، والالتزام بتلك القرارات بعد اتخاذها.
ويمكنك التخلص من الخوف من الفقر بالوصول إلى قرار بالعيش بأي ثروة تجمعها دون قلق، ومن الخوف من انتقادات الآخرين بالوصول إلى قرار بعدم القلق عما يفكر فيه الآخرون بحقك، ومن الخوف من الشيخوخة بالوصول إلى قرار ذلك حقيقة واقعة وليس عاهة وفيها بركة عظيمة تحمل معها الحكمة وضبط النفس، ويمكنك التخلص من الخوف من المرض بقرارك نسيان العوارض. ومن الخوف من فقدان الحبيب بالوصول إلى قرار بإمكانية العيش من دونه، ومن دون الحب إذا كان ذلك ضروريا.
التأثر بسلبية الآخرين: لا يمكن تصنيفها بشكل من أشكال الخوف لأنها أكثر عمقا وتجذرا، وغالبا ما تكون أكثر تدميرا من المخاوف الستة، وهي قابلية التعرض للمؤثرات السلبية. ولحماية النفس من المؤثرات السلبية فإنه يجب عليك أن تعتمد على قوة الإرادة، وأن تستعمل تلك القوة بشكل دائم حتى تبني في عقلك جدارا من المناعة ضد المؤثرات السلبية. ويجب أن تدرك حقيقة أن كل إنسان كسول هو عرضة لكل الإيحاءات التي تتوافق مع نقاط الضعف هذه. إن المؤثرات السلبية تعمل من خلال العقل الباطني ولهذا يكون من الصعب اكتشاف وجودها، ولذلك لابد من الابتعاد عن كل الأشخاص الذي يسببون الإحباط والخيبة في أي شكل كان.
-----------------------------------------------

جميع حقوق الطبع والنشر والتأليف محفوظة


"أجمل لحظات فشلي"

نادية ملحيس
10-03-2008, 11:13 AM
ويمكنك التخلص من الخوف من الفقر بالوصول إلى قرار بالعيش بأي ثروة تجمعها دون قلق، ومن الخوف من انتقادات الآخرين بالوصول إلى قرار بعدم القلق عما يفكر فيه الآخرون بحقك، ومن الخوف من الشيخوخة بالوصول إلى قرار ذلك حقيقة واقعة وليس عاهة وفيها بركة عظيمة تحمل معها الحكمة وضبط النفس، ويمكنك التخلص من الخوف من المرض بقرارك نسيان العوارض. ومن الخوف من فقدان الحبيب بالوصول إلى قرار بإمكانية العيش من دونه، ومن دون الحب إذا كان ذلك ضروريا.

حلول رائعة
ولكن من يخاف بالعادة يقاوم أي علاج
يحتاج لقفزة ثقة

مشكووووور للغاية دكتور على طرحك الشامل والوافي للمواضيع
جعله الله في موازين حسناتك
تقبل مروري واحترامي

Prof. Dr. Sir Karim
10-03-2008, 07:47 PM
الأستاذة نادية ملحيس المحترمة
النائب الثاني للمشرف العام - رئيس قسم الخدمات الإستشارية

الثناء والأعتزاز بك وبجهودك المشكورة في الحصن النفسي.



"انما يخشى الله من عباده العلماء ان الله عزيز غفور"



جزاك الله خيرا وسدد خطاك بالنور والبهجة.


البروفيسور د. السير كريم

tammam
11-03-2008, 03:21 PM
أحسن الله إليك أستاذي الفاضل على هذا الطرح و النصائح المقترحة ، فجزاك الله عنا كل خير ..


أخوك تمــــــــــــــــــــــام

Prof. Dr. Sir Karim
13-03-2008, 06:18 AM
أخي تمام المحترم

كم تسعدني لمساتك الشفائية على عواطف القلب ومعالم الروح بمشاركتك وتواصلك.

الأصدقاء ثلاثة، فقسم كالغذاء (العاقل) لا يستغنى عنه، وقسم كالدواء (اللبيب) نفعه عند الحاجة، وقسم كالداء (الأحمق) يجب إجتنابه.

تحياتي.

السير كريم

الروض المربع
13-03-2008, 10:23 AM
البروفيسور السير // كريم

كثير ما استمتع في تجوالي بين مواضيعك متعددة المشارب ، وأرتشف منها غرفات من الفائدة حد الارتواء ...

فجزاك الله خيرا وجعلك مباركاً أينما وكيفما كنت دكتوري الكريم

طبت وطاب قلمك


أختك
الروض المربع

Prof. Dr. Sir Karim
13-03-2008, 02:14 PM
سيدتي الفاضلة وأختي العزيزة الروض المربع المحترمة.

لا أعرف كيف أبدأ رسالتي المتواضعة إلى الرياض المربعة بالخير والنور والأمل.



" وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون"



أشكرك جزيل الشكر والعرفان.
تقديري لروحك المعنوية العالية في كلمات التشجيع والتواصل الإنساني الراقي والمشاركة الفعالة في الحصن النفسي. بارك الله في خطواتك المباركة.

أخوك المحب في الله دائما.

البروفيسور د. السير كريم سهر

viprano
13-03-2008, 03:05 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
Prof.Dr.Sir.Karim
جزاك الله خيرا على موضوعك الطيب
أعتذر لإقتباسى خط الكتابة
الخوف من الله عز وجل :
واجب و مستحب لتحقيق تقوى الله سبحانه و تعالى
حسن الظن بالله عز و جل أيضا من الخلق الجميل المُوصَى به
قال الله تعالى (أنا عند ظن عبدى بى)
الخوف من الفقر:
يمكن التغلب عليه بالاستعانة بالله عز و جل والعمل الجاد و كما قال الله تعالى (قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا)
الخوف من انتقاد الآخرين:
ممكن التخلص منه بإخلاص النية لله عز و جل و اتباع ما أمر به عز و جل و ما وصانا به رسول الله صلى الله عليه و سلم من القول و العمل والخلق الكريم والإبتعاد عما نهانا عنه عز و جل و عما نهانا عنه رسول الله صلى الله عليه و سلم من القول و العمل والخلق القبيح
الخوف من المرض وتدهور الصحة :
المرض ابتلاء من الله تعالى يختبر به عز و جل من يشاء من عباده فهل يصبر و يشكر أم يقنط و ييأس
كما أن الله سبحانه و تعالى إذا أحب عبداً أبتلاه فلا يترك له من خطاياه شىء حتى عاد كيوم ولدته أمه
الخوف من فقدان حب الآخرين:
إذا عاملت الناس بالحسنى و كما يريد الخالق عز و جل و ابتغيت وجه الله تعالى فى كل أعمالك أحبك الله عز و جل و رسوله الكريم صلى الله عليه و سلم
فهل سيضرك كره أى شخص لك أو فقدان عزيز أو حبيب لك....
و سبحان الله ....من أحبه الله عز و جل حبب فيه خلقه
الخوف من الشيخوخة :
هى مرحلة من مراحل الحياة إذا كتبها الله لنا فنسأله الرحمة و المغفرة و العتق من النار و أن يجعلنا عز و جل خفيفين على من حولنا و لا يثقل أو يتعب بنا أحداَ
الخوف من الموت :
إنا لله و إنا إليه راجعون
(لكل أجلٍ كتاب)
(و إنك لميت و إنهم لميتون )
أغتنم حياتك فى عمل الأعمال الصالحة بنية مخلصة و لا تنتظر جزاءً و لا شكورا
شكرااا للنقل الرائع و بارك الله فيك
و أعتذر مرة أخرى لاستعارتى خط الكتابة
viprano

Prof. Dr. Sir Karim
14-03-2008, 06:15 PM
Viprano

مشاركاتك رائعة والأروع منها روحك المعطاءة بالخير والأمل.



كل الذنوب فإن الله يغفرها - - - إن شيع المرء إخلاص وإيمان
وكل كسر فإن الله يجبره - - - وما لكسر قناة الدين جبران
فاشدد يديك بحبل الله معتصماً - - - فإنه الركن إن خانتك أركان





السير كريم

Prof. Dr. Sir Karim
23-03-2008, 06:41 PM
كن صادقا مع نفسك وأبداً بتقييم وتقويم نواحي النقص ولا تعمد إلى الفرار من نقائصك وعيوبك ولتكن دائما على ثقة بإمكانياتك ولتكن أهدافك معقولة يمكن تحقيقها بعيدا عن الغرور واحلام اليقظة المستحيلة، ويبدأ ذلك بالشعور بالرضا والتسامح مع الذات، ولا تنس اللجوء إلى الله في كل خطوة ، فهو الذي أضحك وأبكى ، فبالتوكل والتوبة والاستغفار ودوام الذكر والحمد تحيى القلوب، وتعتبر الابتسامة احدى لغات الروح والجسد، ووسيلة من وسائل الإتصال غير اللفظي لدى الكائن البشري، فالابتسامة سلاح قوي وفعال للآخرين، يستخدمه الإنسان منذ طفولته للاقتراب والتودد للآخرين، فالابتسامة الصادقة الحقيقية لها تأثير إيجابي، فهي أداة التفاؤل الصحيحة التي تعبر عن الابتهاج العفوي والسرور وصدق المشاعر في التعامل مع الآخرين، لذلك كن جميلاً ترى الوجود جميلا.

Prof. Dr. Sir Karim
31-03-2008, 05:37 PM
"وَخُلِقَ الإِنسَانُ ضَعِيفًا".

الحياة مليئة بالحجارة فلا تتعثر بها بل إجمعها وابنِ بها سلما تصعد به نحو النجاح.

إن من أعظم أنواع التحدي أن تضحك والدموع تذرف من عينيك.

اسعد بنت في العالم
31-03-2008, 07:05 PM
السير / كريم


موضوع يجعلني انولد من جديد نحو مستقبلآ اجد واجد


والله والله والله العظيم انه قمه الروعه

يبعث يبعث بالتسلسل وشيئا فشيئا الى روحي سلام وطمئنينه


الله يجزاك الف الف الف خير

تقبل مروري

اسعد بنت في العالم :)

Prof. Dr. Sir Karim
05-04-2008, 01:36 AM
أسعد بنت في الدنيا

شكري الجزيل وتقديري العالي لمشاركتك الفعالة ونشاطك المتميز في الحصن النفسي.


تعلمت أن أغنى إنسان في العالم هو الذي يملك الصحة وراحة البال.

السير كريم

Prof. Dr. Sir Karim
09-04-2008, 10:25 PM
"ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد"

Prof. Dr. Sir Karim
11-06-2008, 02:47 AM
"وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ {155} الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ {156} أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُون".

Prof. Dr. Sir Karim
25-06-2008, 12:40 AM
كن شجاعا ولا تغرق نفسك في الاكتئاب.

يموت الشجعان الذين يأبون الضيم ويموت الجبناء الحريصون على الحياة بأي ثمن. والصراع بين الخير والشرعند الإنسان دائم. من أفضل الصفات الانسانية، وأعظم الخصال الحميدة، صفة الصدق، فبقدر ما كان الصدق خيرا بقدر ما كان الكذب شرا.

حدد هدفك: ولا تكن كمثل الاعرابي الذي قيل له اطلب ما تريد من المال فطلب الف دينار فلما سئل لم فعلت ذلك ولم تطلب الف الف دينار قال : لم اعرف ان بعد الألف عدد.

احلى ايام
25-06-2008, 01:08 AM
وهذا المرض منه الظاهري ومنه المخزون، فالظاهري يكون محسوسا وملموسا من قبل الآخرين، والمخزون لا يعرف به إلا المصاب بهذا النوع من المرض، حيث يكون المريض إنسان مهزوز لا يستطيع اتخاذ اي قرار لخوفه الشديد من النتائج التي قد يظن من خوفه انها ستحدث فيما بعد فيكون مترددا.

لان لم يتيح له الفرصةفى الصغرفى الاعتماد على نفسه يوجد من لا يجعله يفكر يخاف فى اتخاذ اى قرار يحسسه ان قرارته خطا وعليه الاستجابة

إما الخوف من المجهول فهو خوف غير مبرر وهو يعمل على فقدان الثقة بالنفس وقد يكون المرض قد رافق المصاب من فترة الطفولة، أو نتيجة صدمة قد تعرض لها في احدى مراحل حياته




القلق: يعتبر القلق حالة ذهنية تستند إلى الخوف، وهو يعمل ببطء ولكن بثباث، وهو ماكر لأنه يدخل في الشخص خطوة خطوة حتى يَشُل قدرته على التفكير المنطقي، ويدمر لديه الثقة بالنفس وروح المبادرة. والقلق هو نوع من الخوف المتواصل الناتج من التردد، ولهذا فإنه يمكن السيطرة عليه عن طريق معالجة التردد. والتردد هو الذي يؤدي إلى عقل غير مستقر، ومعظم الأشخاص تنقصهم قوة الإرادة بالوصول على القرارات بسرعة، والالتزام بتلك القرارات بعد اتخاذها

سوف اتخلص منه (قلق)
يبدا القلق من مرحلة عدم استقرار النفس فى الحياة العائلية او العملية
ويبداءمن هنا التسلل الينا