رولى
25-07-2002, 08:12 PM
بسم الله الرحمن الرحيم ..
إلى كل من أنزل دمعة ..
إلى كل من أطلق زفرة حارة ..
إلى كل من رفع يديه بالدعاء ..
و بالأخص ..
إلى كل طفل نظر إلى العالم المجنون من حوله ..
و لم يفهم ما سر هذا العذاب ..
إلى فلسطين الحبيبة ..
أهدي شوقي و أحزاني ..
و أهدي كلماتي المتواضعة ..
مازال ذلك البرعم الناعس ينظر بعينيه البريئتين ....
ليرى العالم من حوله يجري و يصرخ ..
مازال يرى هذا الحديد يجري .. و ذاك الحديد يطير ...
و لكنه لا يرى سوى سماء حمراء .. و رمال تئن ..
لا يرى غصن الزيتون و رائحة المسك التي تفوح منه ..
لا يرى الشمس تهمس له بخيوط ذهبية ..
و لا يرى النجوم تعانق المساء تحت عيون القمر الساهرة ..
لا يرى سوى أفق وحشي ينتزع البراعم الناعمة ..
و يغرس أسنانه الحمراء فيها ..
فيلطخ قطرات الندى الصافية ...
بتلك القطرات الحمراء الدخيلة ...
لم يعد يسمع قيثارة السلام و الخلود تنساب من بعيد ...
فتذكره بالوطن .. ينبوع الأمل و حضن السعادة السرمدية ..
لم يعد يرى تلك الابتسامة الوردية على ثغر أمه ..
و لم يعد يحس بذلك الشعور الذي كان يخالج قلبه ..
شعور الطمأنينة الأبدية .. و راحة البال التي لن تنتهي ..
أصبح يرى هذا الحديد الطائر يحلق فوق رأسه فيخطف أنفاسه ..
أصبح يشم رائحة الدم على زهوره ..
التي زرعها في حديقته الصغيرة ..
و أصبح يرى الدمع يجري على خديه دون أن يدري ..
هل حان الوقت إذن ...
لكي يغمض عينيه الصغيرتين إلى الأبد ..
أم لا زال هناك أمل في أن يختفي الأفق الوحشي ..
وترجع الشمس لتحتضن الوطن من جديد ..
تطلع إلى السماء .. نظر إلى الأرض ..
و رأى زهوره التي سقاها بيديه ..
قد دهست بقدم ذلك الهمجي اللعين المسمى صهيون ..
فعرف أنه يجب أن يزرع العشب من جديد ..
يجب أن يجري دمه أنهارا ..
كي يعرف العدو الغاصب .. أنه لا زال في قلبه جبل شامخ ..
اسمه الكبرياء .. و بحر هادر اسمه الإباء ...
اغمض عينيه الآن في سلام .. و هو يرى علم فلسطين يرفرف ..
فوق أرض الحرية .. و تحت سماء الشهادة الأبدية ..
اغمض عينيه و في قلبه ضمان أزلي ..
أن فلسطين سوف تعود لأصحابها .. و إلى الخريطة العربية ..
إلى حيث يرفع العربي صوته قائلا ..
فلسطين أنت لنا ...
و شكرا ..
رولى:p
إلى كل من أنزل دمعة ..
إلى كل من أطلق زفرة حارة ..
إلى كل من رفع يديه بالدعاء ..
و بالأخص ..
إلى كل طفل نظر إلى العالم المجنون من حوله ..
و لم يفهم ما سر هذا العذاب ..
إلى فلسطين الحبيبة ..
أهدي شوقي و أحزاني ..
و أهدي كلماتي المتواضعة ..
مازال ذلك البرعم الناعس ينظر بعينيه البريئتين ....
ليرى العالم من حوله يجري و يصرخ ..
مازال يرى هذا الحديد يجري .. و ذاك الحديد يطير ...
و لكنه لا يرى سوى سماء حمراء .. و رمال تئن ..
لا يرى غصن الزيتون و رائحة المسك التي تفوح منه ..
لا يرى الشمس تهمس له بخيوط ذهبية ..
و لا يرى النجوم تعانق المساء تحت عيون القمر الساهرة ..
لا يرى سوى أفق وحشي ينتزع البراعم الناعمة ..
و يغرس أسنانه الحمراء فيها ..
فيلطخ قطرات الندى الصافية ...
بتلك القطرات الحمراء الدخيلة ...
لم يعد يسمع قيثارة السلام و الخلود تنساب من بعيد ...
فتذكره بالوطن .. ينبوع الأمل و حضن السعادة السرمدية ..
لم يعد يرى تلك الابتسامة الوردية على ثغر أمه ..
و لم يعد يحس بذلك الشعور الذي كان يخالج قلبه ..
شعور الطمأنينة الأبدية .. و راحة البال التي لن تنتهي ..
أصبح يرى هذا الحديد الطائر يحلق فوق رأسه فيخطف أنفاسه ..
أصبح يشم رائحة الدم على زهوره ..
التي زرعها في حديقته الصغيرة ..
و أصبح يرى الدمع يجري على خديه دون أن يدري ..
هل حان الوقت إذن ...
لكي يغمض عينيه الصغيرتين إلى الأبد ..
أم لا زال هناك أمل في أن يختفي الأفق الوحشي ..
وترجع الشمس لتحتضن الوطن من جديد ..
تطلع إلى السماء .. نظر إلى الأرض ..
و رأى زهوره التي سقاها بيديه ..
قد دهست بقدم ذلك الهمجي اللعين المسمى صهيون ..
فعرف أنه يجب أن يزرع العشب من جديد ..
يجب أن يجري دمه أنهارا ..
كي يعرف العدو الغاصب .. أنه لا زال في قلبه جبل شامخ ..
اسمه الكبرياء .. و بحر هادر اسمه الإباء ...
اغمض عينيه الآن في سلام .. و هو يرى علم فلسطين يرفرف ..
فوق أرض الحرية .. و تحت سماء الشهادة الأبدية ..
اغمض عينيه و في قلبه ضمان أزلي ..
أن فلسطين سوف تعود لأصحابها .. و إلى الخريطة العربية ..
إلى حيث يرفع العربي صوته قائلا ..
فلسطين أنت لنا ...
و شكرا ..
رولى:p