الغزالي
05-03-2008, 12:46 AM
منذ حوالي سنتين ذهبت الى أخصائي لأني كنت وما أزال أعاني من القلق والرهاب الاجتماعي كان الطبيب قد وصف لي دواء انفرانيل25 و نورداز 7ملغ وكنت أعاني من هذا المرض منذ حوالي 17 سنة والحالة تستفحل في يوما بعد يوم لولا الثقة بالله و العزيمة لصرت مجنون فسبب هذا الداء تركت الدراسة في الصف الثانوي بعد أن رسبت مرات كثيرة لأني لم أجد أي توازن داخلي يعينني للتقدم الى الامام لا كن بفضل الله بعد أن عثرت على عمل جيد أول شيئ فعلته هو الذهاب للأخصائي لا كن مشكلتنا في المغرب كما في باقي الدول العربية يسود الاعتقاد أنه لا يزور العيادة الا من كان مجنون وهذا الاعتقاد جعلني أستكتم أمر العلاج عن أهلي وأتناول الحبوب بشكل سري -أحيانا في المرحاض أعزكم اللله- مثل المدمنين طبعا أهلي لا حظو أني بدأت أنام مبكرا وعندما يأتي ضيف الى البيت أسايره حتى أجعله يضحك ويبتهج وبدأت مثل باقي خلق الله أكون صداقات كثيرة وحتى الموبايل تبعي اشتغل معه النور داز والانفرانيل وبدأ يستقبل ويرسل المكالمات والرسائل مثل باقي الموبايلات بعد أعششت فيه العناكب لزمن طويل
لاكن بسبب الجرأة الزائدة في أخبرت أهلي بأمر الدواء فكادت والدتي تنهار وكلما أخبرت أخي أو أختي يبدأعليهم الوجوم والاستغراب برغم أنهم ليسو مثلي بالمرة فهم لديهم أصدقاء وحصالا على الاجازة في الافتصاد وهما الان يستمران في الدراسات العليا المهم برغم هذا النجاح فقد كان الامر مثل السراب انقطعت عن الذهاب الى العيادة وبالتالي لم يعد بامكاني شراء الحبوب وبدأ الضغط علي يشتد بسبب الادمان بعد تناوله مدة أربعة أشهر
فقد أنجزت ثلثي أهم مراحل الشفاء وهي برأيي الملاحظة وتشخيص المرض وثانيا التوقع بالشفاء وثالثا اكتساب المهارة عبر القراءة والتجربة بقي الشيئ الأهم الذي لم أستكمله وهو ادراج كل ماسبق في أفعالي وتصرفاتي بكاملها ليتم الحصول على النتيجة المرجوة وهي بناء صحة نفسية متوازنة تمكنني من الاخذ والعطاء بصورة ايجابية
داخل المجتمع الذي أعيش فيه
الآن حالتي رجعت الى درجة الصفر لم يعدلي صديق لم أرتاح لأحد أفضل البقاء وحدي أتحاشى الحديث مع جميع الناس زملاء العمل وحتى الاهل ومبايلي المسكين رجع الى الى الصيام عن الرنين ولم تعد يستقبل الا الحاح شركة الاتصالاتت تستجديه أن يعبأ لم يعد تستخدم فيه الا شريحة الذاكرة وعاد لي الأرق وأحلام اليقظة
المشكل الآخر الذي أصابني بالغم هو أن الطبيب بصراحة لم يكن في المستوى لم يكن ينصحني كان يفقط يعطيني الدواء ولسان حاله يقول سير اسبع في بحرك
لاكن بسبب الجرأة الزائدة في أخبرت أهلي بأمر الدواء فكادت والدتي تنهار وكلما أخبرت أخي أو أختي يبدأعليهم الوجوم والاستغراب برغم أنهم ليسو مثلي بالمرة فهم لديهم أصدقاء وحصالا على الاجازة في الافتصاد وهما الان يستمران في الدراسات العليا المهم برغم هذا النجاح فقد كان الامر مثل السراب انقطعت عن الذهاب الى العيادة وبالتالي لم يعد بامكاني شراء الحبوب وبدأ الضغط علي يشتد بسبب الادمان بعد تناوله مدة أربعة أشهر
فقد أنجزت ثلثي أهم مراحل الشفاء وهي برأيي الملاحظة وتشخيص المرض وثانيا التوقع بالشفاء وثالثا اكتساب المهارة عبر القراءة والتجربة بقي الشيئ الأهم الذي لم أستكمله وهو ادراج كل ماسبق في أفعالي وتصرفاتي بكاملها ليتم الحصول على النتيجة المرجوة وهي بناء صحة نفسية متوازنة تمكنني من الاخذ والعطاء بصورة ايجابية
داخل المجتمع الذي أعيش فيه
الآن حالتي رجعت الى درجة الصفر لم يعدلي صديق لم أرتاح لأحد أفضل البقاء وحدي أتحاشى الحديث مع جميع الناس زملاء العمل وحتى الاهل ومبايلي المسكين رجع الى الى الصيام عن الرنين ولم تعد يستقبل الا الحاح شركة الاتصالاتت تستجديه أن يعبأ لم يعد تستخدم فيه الا شريحة الذاكرة وعاد لي الأرق وأحلام اليقظة
المشكل الآخر الذي أصابني بالغم هو أن الطبيب بصراحة لم يكن في المستوى لم يكن ينصحني كان يفقط يعطيني الدواء ولسان حاله يقول سير اسبع في بحرك