ابوحنان
24-07-2002, 03:43 PM
اعادة بناء النظام المدرسي
القليلون منا يعتبرون ومؤمنون حقيقيون بضرورة دمج كلي عام للاطفال ذوي الاحتياجات الخاصه ضمن البرنامج التربوي العام في المدارس العامه والكثيرون يشككون بهذا التوجه والسبب الاهم في ذلك يعود الى ان الاكثيريه الساحقه منا قد نشأت وترعرعت ضمن نظام مدرسي اعتاد على عزلة الاطفال ذوي الاحتياجات التربويه الخاصه عن رفاقهم من غير ذوي الاحتياجات الخاصه . كان يبدو شيئا طبيعيا جدا تحت مقولة ان هذا الفصل هو في مصلحة ( الطفوله ذات الاعاقه) هذه الرساله التقليديه الصادره عن (نظام العزله التقليدي) الصادر عن (نظام العزله المدرسيه) غالبا ما زالت تغلف ولو جزئيا عقولنا وقلوبنا وتنعش شكوكنا. والخروج من دائرة المواقف المشككه لا يتطلب معرفة الاختصاصيين وتجارب الخبراء . بل ببساطه لنحكم الحس المنطقي لدينا وهو سيفتح عقولنا وقلوبنا وفي الغالب سيحدث تغييرا قي تفكيرنا ومشاعرنا.
ان الاطفال يتعلمون اكثر من رفاقهم الاطفال وان معظمهم يدركون هذا وهم يستخدمون خبرتهم ليبنوا صرحهم على على هذا الاساس هذه الحقيقه وهي تعمل بشكل افضل ضمن الجماعه المختلطه والمتنوعه لان الحياة وقبل كل شىء مختلطه ومتنوعه فما الذي يمنع المدرسه من ان تكون كذلك.
ان معظم الاباء والامهات لاولئك من غير ذوي الاحتياجات التربويه الخاصه وخصوصا ذوي الاعاقات يردون لطفلهم ان يصبح رجلا مسؤولا له مكانته واصدقاؤه في المجتمع بناء عليه فان عملية التعليم الاجتماعي في صفوق الدراسه باتت في غاية الاهميه تعلم كيفية النشؤ معا وكيفية التعايش معا.
الكثيرون من اهالي الاطفال ذوي الاحتياجا ت الخاصه يجدون ان اطفالهم لا يتعلمون في المراكز المختصه المهرات الخاصه التي ارادوها لهم . ويوجد هناك القليل من التشجيع والدعم من قبل الزملاء او الاقران في المدارس المتخصصه لا يستطيع الطفل المعاق ان يكون جزء ا من المجتمع المحلي محاطا بدائرة من الاصدقاء.
الحقيقه ان الاطفال ذوي الاحتياجات التربويه الخاصه يمكن ان يتعلموا القليل من زملائهم ذوي الاحتياجات التربويه الخاصه الى ان هناك جانب هذه الحقيقه هناك حقيقة اشد مراره وهي ان نظام العزله التربويه ينشأ الاطفال الغير ذوي الاحتياجات الخاصه ويكبرون وليصبحوا رجالا من دون ان يكون لهم احتكاك يومي مع ذوي الاحتياجات الخاصه , لذا نحن كمجتمع نريد ان نضيع من يدنا فرصة للاستفاده من هذا الدرس الاجتماعي عن طريق (نتعلم ونكبر معا ).
انه من الحمكه ان لا نبعد الطفل المعاق عن اصدقائه وجيرانه عندما نرسله الى المدرسه ومن الطبيعي ان كل الاطفال يجب ان يذهبوا الى المدارس المجاوره لسكنهم ولكن هناك ايضا جانب انساني مؤثر من السهل فهمه : هل نتجزأ ونفكر باية مقاييس اخرى ننتقي على اساسها الاطفال ونفصلهم عن بعضهم؟.
هل نتجزأ بسبب اختلاف جنسيتهم او اختلاف لونهم او انمائهم الديني ؟ انه ليس من الحكمه او المنطق ان نستخدم ( الاعاقه) كمقياس للعزله ضمن النظام المدرسي.
عندما نبداء التفكير بهذه الطريقه المنطقيه فاننا وبسرعه سنلاحظ ان التربيه التي تجمع الجميع (الدمج الكلي ) ليست بالمشكله , بل يجب ان ننظر اليها على انها ( مقدرات تربويه )هذا يسهل علينا الامر لنهىء انفسنا والتفرغ لمواجهة التحديات القادمه عند تحويل نظامنا المدرسي الى نظام مدرسي جامع وتوزيع المقدرات والامكانيات من النظام المختص الى النظام العادي وتنظيم دور اساتذة التربيه المتخصصه بهدف مساعدة الاساتذه في التعليم العام للقيام بدور افعل في الصفوف الدراسيه التي تحتوي الدمج وكيفية تطبيق طرق تعليميه خلاقه (واحده من هذه الطرق التعليم الموجه الى المستويات المتعدده والمخلتفه) حيث العديد من التلامذه وعلى مستويات مختلفه يمكنهم التعلم من نفس الموضوع الذي يشرحه لهم المعلم مع الاشاره ان العديد من الاساتذه يدرسون هذه الطريقه خلال تدريبهم لكنهم في اغلب الاحيان لا ستخدمونها.
اذا انا لا اقول اننا لا نحتاج التربيه المختصه.
لكنني اطرح السؤال المنطقي : هل نحتاج للتربيه المختصه ؟
قبل ان تستعجلوا جوابكم ايضا اسال :
لو كانت لديكم الفرصه في بلادكم بأن تعيدوا بناء النظام المدرسي من جديد تماما ومن الاساس فهل تعيدون( اختراع المدارس المتخصصه؟؟
لا تندهشوا ان كان جوابكم (لا)
فهذا جواب حكيم ومنطقي .
*****************
بقلم والترايغنر-رئيس الرابطة الدوليه للجمعيات العاملين اجل المصابين باعاقات عقليه.
نقل للعربيه بواسطة حنان الزين
القليلون منا يعتبرون ومؤمنون حقيقيون بضرورة دمج كلي عام للاطفال ذوي الاحتياجات الخاصه ضمن البرنامج التربوي العام في المدارس العامه والكثيرون يشككون بهذا التوجه والسبب الاهم في ذلك يعود الى ان الاكثيريه الساحقه منا قد نشأت وترعرعت ضمن نظام مدرسي اعتاد على عزلة الاطفال ذوي الاحتياجات التربويه الخاصه عن رفاقهم من غير ذوي الاحتياجات الخاصه . كان يبدو شيئا طبيعيا جدا تحت مقولة ان هذا الفصل هو في مصلحة ( الطفوله ذات الاعاقه) هذه الرساله التقليديه الصادره عن (نظام العزله التقليدي) الصادر عن (نظام العزله المدرسيه) غالبا ما زالت تغلف ولو جزئيا عقولنا وقلوبنا وتنعش شكوكنا. والخروج من دائرة المواقف المشككه لا يتطلب معرفة الاختصاصيين وتجارب الخبراء . بل ببساطه لنحكم الحس المنطقي لدينا وهو سيفتح عقولنا وقلوبنا وفي الغالب سيحدث تغييرا قي تفكيرنا ومشاعرنا.
ان الاطفال يتعلمون اكثر من رفاقهم الاطفال وان معظمهم يدركون هذا وهم يستخدمون خبرتهم ليبنوا صرحهم على على هذا الاساس هذه الحقيقه وهي تعمل بشكل افضل ضمن الجماعه المختلطه والمتنوعه لان الحياة وقبل كل شىء مختلطه ومتنوعه فما الذي يمنع المدرسه من ان تكون كذلك.
ان معظم الاباء والامهات لاولئك من غير ذوي الاحتياجات التربويه الخاصه وخصوصا ذوي الاعاقات يردون لطفلهم ان يصبح رجلا مسؤولا له مكانته واصدقاؤه في المجتمع بناء عليه فان عملية التعليم الاجتماعي في صفوق الدراسه باتت في غاية الاهميه تعلم كيفية النشؤ معا وكيفية التعايش معا.
الكثيرون من اهالي الاطفال ذوي الاحتياجا ت الخاصه يجدون ان اطفالهم لا يتعلمون في المراكز المختصه المهرات الخاصه التي ارادوها لهم . ويوجد هناك القليل من التشجيع والدعم من قبل الزملاء او الاقران في المدارس المتخصصه لا يستطيع الطفل المعاق ان يكون جزء ا من المجتمع المحلي محاطا بدائرة من الاصدقاء.
الحقيقه ان الاطفال ذوي الاحتياجات التربويه الخاصه يمكن ان يتعلموا القليل من زملائهم ذوي الاحتياجات التربويه الخاصه الى ان هناك جانب هذه الحقيقه هناك حقيقة اشد مراره وهي ان نظام العزله التربويه ينشأ الاطفال الغير ذوي الاحتياجات الخاصه ويكبرون وليصبحوا رجالا من دون ان يكون لهم احتكاك يومي مع ذوي الاحتياجات الخاصه , لذا نحن كمجتمع نريد ان نضيع من يدنا فرصة للاستفاده من هذا الدرس الاجتماعي عن طريق (نتعلم ونكبر معا ).
انه من الحمكه ان لا نبعد الطفل المعاق عن اصدقائه وجيرانه عندما نرسله الى المدرسه ومن الطبيعي ان كل الاطفال يجب ان يذهبوا الى المدارس المجاوره لسكنهم ولكن هناك ايضا جانب انساني مؤثر من السهل فهمه : هل نتجزأ ونفكر باية مقاييس اخرى ننتقي على اساسها الاطفال ونفصلهم عن بعضهم؟.
هل نتجزأ بسبب اختلاف جنسيتهم او اختلاف لونهم او انمائهم الديني ؟ انه ليس من الحكمه او المنطق ان نستخدم ( الاعاقه) كمقياس للعزله ضمن النظام المدرسي.
عندما نبداء التفكير بهذه الطريقه المنطقيه فاننا وبسرعه سنلاحظ ان التربيه التي تجمع الجميع (الدمج الكلي ) ليست بالمشكله , بل يجب ان ننظر اليها على انها ( مقدرات تربويه )هذا يسهل علينا الامر لنهىء انفسنا والتفرغ لمواجهة التحديات القادمه عند تحويل نظامنا المدرسي الى نظام مدرسي جامع وتوزيع المقدرات والامكانيات من النظام المختص الى النظام العادي وتنظيم دور اساتذة التربيه المتخصصه بهدف مساعدة الاساتذه في التعليم العام للقيام بدور افعل في الصفوف الدراسيه التي تحتوي الدمج وكيفية تطبيق طرق تعليميه خلاقه (واحده من هذه الطرق التعليم الموجه الى المستويات المتعدده والمخلتفه) حيث العديد من التلامذه وعلى مستويات مختلفه يمكنهم التعلم من نفس الموضوع الذي يشرحه لهم المعلم مع الاشاره ان العديد من الاساتذه يدرسون هذه الطريقه خلال تدريبهم لكنهم في اغلب الاحيان لا ستخدمونها.
اذا انا لا اقول اننا لا نحتاج التربيه المختصه.
لكنني اطرح السؤال المنطقي : هل نحتاج للتربيه المختصه ؟
قبل ان تستعجلوا جوابكم ايضا اسال :
لو كانت لديكم الفرصه في بلادكم بأن تعيدوا بناء النظام المدرسي من جديد تماما ومن الاساس فهل تعيدون( اختراع المدارس المتخصصه؟؟
لا تندهشوا ان كان جوابكم (لا)
فهذا جواب حكيم ومنطقي .
*****************
بقلم والترايغنر-رئيس الرابطة الدوليه للجمعيات العاملين اجل المصابين باعاقات عقليه.
نقل للعربيه بواسطة حنان الزين