عرض الإصدار الكامل : هل أبدأ يا مناجي
في وقت من الأوقات التقى أهل المريخ وأهل الزهرة, ووقعوا في الحب, وكانت لهم علاقات سعيدة مع بعضهم لأنهم احترموا وتقبلوا اختلافاتهم. بعد ذلك أتوا إلى الأرض وبدأ فقد الذاكرة: لقد نسوا انهم من كواكب مختلفة.
باستعمال هذا المجاز لتوضيح الصراعات الشائعة بين الرجال والنساء, يشرح د. جون غراي كيف تحدث هذه الاختلافات بين الجنسين وتمنعهم من الإشباع المتبادل لعلاقات الحب.
( الرجال من المريخ النساء من الزهرة يعتبر وسيلة لا تقدر بثمن لتطوير علاقات أعمق وأكثر إشباعاً)
أخواني أخواتي أعضاء المنتدى العزيز..
اطلعت على هذا الكتاب وأحببت أن تشاركوني الرأي في بعض مواضيعه القيمة (بشكل مسلسل) ولأن أخي مناجي له أسبقية التسلسل وبراعة الاختراع .. وجب الاستئذان.. فهل أبدأ!!؟
فؤاد عبدالله الحمد
02-09-2001, 06:25 AM
تحية طيبة وبعد...
أختي ضياء أخجلتيني كثيرأ .............. :eek: سامحك الله...
أشكرك من كل قلبي على هذه المشاعر الجميلة تجاه أخوانك وأخواتك بالمنتدى وأحيي فيك هذه الروح وهذا الحماس..... وهذا هو المطلوب يا أختي
هذا هي الغاية من هذه المنتديات .... الفائدة ثم الفائدة.......
تحية وتقدير خاصة لك مني وجزاك الله خيراً على كل جهودك ...... وبارك الله فيك وفي عملك وجعله في ميزان أعمالك.......
أخوك / المناجي
الرجال مثل الأحزمة المطاطية. عندما ينسحبون, يستطيعون الابتعاد بمقدار ما فقط قبل أن يرتدوا إلى الخلف. إن الحزام المطاطي هو المجاز المثالي لفهم دورة المحبة الذكرية. هذه الدورة تقتضي الاقتراب, ثم الانسحاب, ثم الاقتراب مرة أخرى.
معظم النساء يندهشن حين يدركن أنه حتى عندما يحب رجل امرأة, فإنه يحتاج دورياً إلى أن ينسحب قبل أن يتمكن من الاقتراب. والرجال يشعرون فطرياًًًًًً بهذه الدفعة إلى الانسحاب.إنها ليست قراراً أو اختياراً. إنها تحدث فقط. والأمر ليس خطؤه ولا خطؤها. إنها دورة طبيعية.
تسيء النساء تفسير انسحاب الرجل لأن المرأة تنسحب عادة لأسباب مختلفة. إنها تنسحب عندما لا تثق به في فهم مشاعرها. وعندما تكون مجروحة وتخشى أن تجرح مرة أخرى, أو عندما يرتكب خطأ ويخيب ظنها.
يمكن بالتأكيد أن ينسحب الرجال لنفس الأسباب, ولكنه ينسحب أيضاً حتى ولو لم ترتكب هي أي خطأ. وربما يحبها ويثق بها, ثم يبدأ فجأة بالانسحاب. إنه يشبه الحزام المطاطي المشدود، حيث ينأى بنفسه ثم يعود بنفسه.
والرجل ينسحب لإشباع حاجته للحرية أو الاستقلال. وعندما يبلغ مداه بالكامل، يرتد فوراً بعد ذلك إلى الوراء. وعندما ينفصل تماماً, سيشعر فجأة بعد ذلك بحاجة إلى الحب والمودة مرة أخرى. وسيكون بصورة آلية محفزا أكثر لبذل محبته وتلقي الحب الذي يحتاج إليه.
فؤاد عبدالله الحمد
02-09-2001, 05:43 PM
أختي ضياء..... تحية طيبة وبعد.
بداية موفقة ..... بصراحة أجتذبني هذا الموضوع كثير..... هل هناك تكملة له؟
أتمنى ذلك .... لأني حتى الآن لا أعرف إذا أنا مطاطي أم لا:D ....!!!!!
لي طلب بسيط .... أتمنى أن يتحقق ....
ما رأيك بأن تكون مقالاتك ضمن موضوع موحد ... مثلاً بأسم ....(( الرجال من المريخ النساء من الزهرة )) :p
أخوك / المناجي :cool:
أخي الفاضل: مناجي..
تحية أطيب .. وبعد
أولاً: أشكرك لتواصلك المستمر.
ثانياً: بخصوص التسلسل سوف يكون تحت الموضوع مباشرة وهذا ما كنت أنوي فعله وإلا( لماذا أمنحك الأسبقية وبراعة الاختراع) لو كنت أنوي فصله.
عموماً أنا أشكرك لأنك أنت من أوحى إلى بهذه الفكرة ... وإلى اللقاء في الحلقة القادمة
إذا لم يحصل الرجل على الفرصة للانسحاب, فإنه لن يجد أبداً حظه في الشعور برغبته القوية في الاقتراب. من الضروري للنساء أن يفهمن أنهن إذا أصررن على مودة مستمرة أو "جرين خلف" شريكهن الحميم عندما يبتعد, فإنه حينئذ سيحاول دائماً تقريبا أن يهرب وينأى بنفسه؛ إنه لن يجد الفرصة أبداً لكي يشعر بشوقه المتقد للحب.
وبطريقة مماثلة, عندما يمتد الرجل بعيداً كامل مسافته, سيعود بكثير من القوة والارتداد. وبمجرد أن ينسحب بحدوده القصوى، يبدأ بالمرور بمرحلة تحول. ويبدأ كل موقفه بالتبدل. هذا الرجل الذي بدا وكأنه لا يهتم بشريكته, وغير راغب فيها (حينما كان منسحباً) يصبح فجأة لا يستطيع العيش من دونها. إنه الآن يشعر مرة أخرى بحاجته إلى المحبة. لقد استعاد طاقته لأن رغبته في أن يحب ويتلقى الحب قد أوقِظت.
هذا الأمر عموماً محير للنساء لأن من تجربتها أنها إذا انسحبت, فسيتطلب الأمر منها فترة من إعادة الإطلاع على الأمور لكي تصبح ودودة ثانية. وإذا لم تفهم هي أن الرجال مختلفون في هذه الناحية, فمن الممكن أن يكون لديها الميل إلى إساءة الثقة برغبته الفجائية في المحبة وتدفعه بعيداً عنها.
والرجال أيضاً يحتاجون إلى أن يفهموا هذا الفرق. فعندما يرتد الرجل إلى الوراء, ترغب المرأة وتحتاج إلى بعض الوقت والحديث لتعيد الاتصال قبل أن تنفتح له مرة أخرى. هذا التحول ممكن أن يكون أكثر عذوبة إذا فهم الرجل أن المرأة يمكن أن تحتاج إلى وقت أكثر لاستعادة نفس المستوى من المحبة (خاصة إذا شعرت بالجرح عندما انسحب).
ومن دون هذا الفهم للفوارق, يمكن أن يصبح الرجل قليل الصبر لأنه يتواجد فجأة ليشرع في المحبة على أي مستوى من الشدة كانت عندما انسحب وهي ليست كذلك.
وإلى اللقاء في الحلقة القادمة... ضياء
من دون فهم كيف أن الرجال مثل الأحزمة المطاطية, يكون من السهل على النساء أن يسئن تأويل ردود أفعال الرجال. وينشأ ارتباك شائع عندما تقول هي "دعنا نتحدث" وينأى مباشرةً بنفسه عاطفياً. تماماً حينما تريد هي أن تفتح وتتقرب, يريد هو أن ينسحب. أسمع عادة شكوى "في كل مرة أريد أن أتحدث, يقوم بالانسحاب. أشعر كأن أمري لا يهمه". أنها تستنتج خطأ أنه لا يريد أبداً أن يتحدث إليها.
هذا التشبيه بالحزام المطاطي يفسر كيف أن الرجل يمكن أن يهتم للغاية بشريكته ولكنه ينسحب فجأة. وعندما ينسحب فهذا ليس بسبب أنه لا يريد أن يتكلم. أنه بدلاً من ذلك, يحتاج إلى بعض الوقت ليكون بمفرده وقتاً يكون فيه مع نفسه. وعندما يعود يكون متوفرا للحديث.
تقبلوا فائق تحياتي ... وإلى اللقاء في الحلقة القادمة ... ضياء
متى تتحدثين مع الرجل:
عندما ينسحب الرجل لا يكون الوقت مناسباً لأن تتحدثي أو تحاولي التقرب. دعيه ينسحب. بعد بعض الوقت, وسيعود. سيبدو محباً ومشجعاً وسيتصرف كأن شيئاً لم يكن. هذا هو الوقت للتحدث.
كيف تجعلين الرجل يتحدث:
عندما ترغب المرأة في التحدث أو تشعر بالحاجة إلى التقرب، يجب عليها أن تقوم بالتحدث ولا تتوقع من الرجل أن يستهل المحادثة. ولبدء محادثة من الضروري أن تكون هي البادئة بالمشاركة، حتى ولو كان لدى شريكها القليل مما يقوله. وعندما تقدر إنصاته سيكون لديه بالتدريج ما يقوله.
كيف تضغط النساء على الرجال لكي يتكلموا:
المرأة التي تبوح بمشاعرها تحفز الرجل طبيعياً لكي يتكلم. ولكن حين يشعر هو أنه مطالب بالتحدث, يصبح ذهنه فارغا. ولا يكون لديه ما يقوله. وحتى لو كان لديه ما يقوله فإنه سيقاوم لأنه يشعر بمطالبتها.
يصعب الأمر على الرجل عندما تطالبه المرأة بأن يتحدث. إنها من دون علم تطفئه عن طريق استجوابه, خصوصاً عندما لا يشعر بالحاجة إلى أن يتحدث. والمرأة تفترض خطأ أن الرجل "يحتاج أن يتحدث" وبالتالي"يجب أن يتحدث" إنها تنسى أنه من المريخ وأنه لا يحتاج إلى الحديث بدرجة كبيرة.
بل أنها تشعر بأنه إذا لم يتحدث, فإنه لا يحبها. وإذا رفضتِ الرجل لعدم تحدثه فتأكدي أنه لن يكون لديه ما يقوله. إن الرجل يحتاج إلى أن يشعر بأنه مقبول كما هو, وعندها سينفتح تدريجياً...
أعزائي : كان هذا نهاية الفصل الأول من الموضوع, وكنت آمل بالمتابعة ولكن أعتقد بأن الموضوع لا يروق لأحد ..!!
كنت بالفعل أنوي المتابعة ووصف النساء بأمواج البحر في صعودهن وفي .... لا أعلم أعتقد أن هذا يكفي .
مع بالغ تحياتي.... ضياء
الوائلي
08-09-2001, 10:47 AM
نحن هنا :cool:
لا يعني عدم ردي انا وغيري
ان الموضوع لايروق لنا
ضياء ----------------------->أكملي
انا متابع ---------------------------->ولا ما استاهل
أخوووووووووك الواااااااااااااائلي
فؤاد عبدالله الحمد
08-09-2001, 05:21 PM
أختي ضياء..... تحية طيبة وبعد...
جميل جداً موضوعك ، وقد أستمعت فعلاً بمتابعته ..... وهو جدير بالمتابعة حقاً فقط أكملي كتابتة ولك منا التحية والتقدير....
أعجبني في مقالتك الأخيرة الآتي : (( عندما ترغب المرأة في التحدث أو تشعر بالحاجة إلى التقرب، يجب عليها أن تقوم بالتحدث ولا تتوقع من الرجل أن يستهل المحادثة..... ))
أختي ضياء ..... هل تعتقدين أن هذا يسعد النساء أكثر أم الرجل ؟؟
أخوك // المناجي ...
http://www.seheb.com/sm7.gif
lnoor2002
08-09-2001, 07:26 PM
أختي ضياء ...
إن مواضيعك شيقه بحيث تجعلين الشخص ينجذب لقراءتها,ويكررها مرة ..أخرى ..وثالثه..
وينسى أن يشارك,أو يرد على أفكارك الرائعة, وصدقيني ليس نسيانا منه ولكن بسبب ابحاره , وغرقه فيها.:)
عــــــــــــــاد تعالي أنقذينـــــــــــــــــــــــا. .....
:D :p :D :p :D :D :D :D :D
لا أخفيكم مبلغ سعادتي بمتابعتكم وبردودكم الجميلة... ولا أعلم أي حماقة ارتكبت حينما اعتقدت خاطئة بأن الموضوع لا يروق لأحد.
أخيراً : بقي لي أن أعتذر، وأعد بالمتابعة.
مع بالغ تقديري لكم ...ضياء
المرأة مثل الموجة. حين تشعر بأنها محبوبة يصعد تقديرها لذاتها ويهبط في حركة تموجية. فعندما تشعر بالرضا حقا, ستصل إلى الذروة, ولكن بعد ذلك يمكن أن يتبدل مزاجها وتتكسر موجتها. هذا التكسر مؤقت. فبعد أن تصل إلى القاع سيتبدل مزاجها فجأة وستشعر مرة أخرى بأنها راضية عن نفسها. وتبدأ موجتها آلياً بالتحرك نحو الأعلى مرة أخرى.
وعندما ترتفع موجة المرأة تشعر بأن لديها كمية وافرة من الحب لتبذلها, ولكن عندما تنخفض تشعر بفراغها الداخلي وتحتاج إلى أن تغمر بالحب. وقت القاع هذا يكون وقت تطهير عاطفي.
فإذا كانت قد قمعت أي مشاعر سلبية أو أنكرت ذاتها من أجل أن تكون أكثر لطفاً عند صعودها موجتها, تبدأ بالشعور بتلك المشاعر السلبية أو الحاجات التي لمتشبع عند نزولها. خلال هذا الوقت تحتاج بصورة خاصة أن تتكلم عن مشكلاتها وأن تسمع وأن تفهم.
وإلى اللقاء في الحلقة القادمة...ضياء
عندما يحب رجل امرأة تبدأ هي تشع بالحب والإشباع. ومعظم الرجال يتوقعون بسذاجة أن يدوم ذلك الإشعاع إلى الأبد. ولكن أن تتوقع أن تكون طبيعتها اللطيفة مستقره يكون مثل توقع أن الجو لن يتغير أبداً وأن الشمس ستسطع كل الوقت. الحياة مملوءة بالتوترات ـ نهار وليل، حر وبرد, صيف وشتاء, ربيع وخريف, غيم وصحوـ وبالمثل في أي علاقة, الرجال والنساء لديهم إيقاعاتهم ودوراتهم الخاصة. فالرجال يبتعدون ثم يقتربون, بينما النساء يصعدن ويهبطن في قدرتهم على حب أنفسهم والآخرين.
يفترض الرجل أن تغير مزاجها المفاجئ يبنى كلية على سلوكه. فحين تكون سعيدة يكون الفضل له, ولكن حين تكون غير سعيدة يشعر أيضاً بأنه مسؤول. ويمكن أن يشعر بمنتهى الإحباط لأنه لا يعرف كيف يحسن الأوضاع. وتبدو هي في وقت سعيدة, ولهذا يعتقد أنه يقوم بواجبه خير قيام ثم في لحظة تالية تكون غير سعيدة. ويصعق لأنه يظن أنه كان يؤدي دوره بصورة جيدة للغاية.
وإلى اللقاء في الحلقة القادمة.... ضياء
فؤاد عبدالله الحمد
10-09-2001, 11:36 PM
أعجبني أسلوبك في عرض مادة الكتاب..... وبالفعل مقالاتك جديرة بالمتابعة ..
ولي طلب بسيط من الأعضاء ، بإضافة تجاربهم الشخصية وأخص بذلك المتزوجين .... فهذه المقالات بالفعل إستراتيجيات لفهم طبيعة النفس عند الرجل وعند المرآة..... أليس كذلك...:p
كل الشكر للأخت ضياء على هذه المقالات الرائعة ، وننتظر المزيد...
حظ موفق للجميع ..... أخوكم / المناجي :cool:
http://www.animfactory.net/images/Computer.gif
حين تخرج المرأة من البئر تصبح نفس الذات مرة أخرى. ويسيء الرجال عموماً فهم هذا التبدل الإيجابي. فالرجل يعتقد عادة أن ما كان يضايقها قد تمت معالجته أو حله. لكن الأمر ليس كذلك. إنه وهم. فلأنها أصبحت فجأة أكثر لطفاً وإيجابية يعتقد هو خطأ أن كل قضاياها قد تم حلها.
فعندما تتكسر أمواجها مرة أخرى, ستظهر قضايا أخرى. وعندما تظهر قضاياها مرة أخرى يصبح قليل الصبر, لأنه يعتقد أنه قد تم حلها. ومن دون فهم طبيعة الموجة, سيكون من الصعب عليه أن يصادق على مشاعرها ويرعاها حين تكون في "البئر".
وإلى اللقاء في الحلقة القادمة ....ضياء
إذا كانت المرأة غير مدعومة لكونها غير سعيدة أحياناً فإنها حينئذ لن تكون أبداً سعيدة حقاً.
عندما تكون المرأة في الحركة الصاعدة يمكن أن ترضى بأي شيء في حوزتها. ولكن في الحركة الهابطة تصبح عندئذ واعية بما تفتقده. وعندما تشعر أنها في حال حسنة تكون قادرة على أن ترى الأشياء الجميلة في حياتها وتستجيب لها. ولكن عندما تتكسر, تصبح رؤياها الرقيقة غائمة, ويكون رد فعل موجها أكثر نحو ما تفتقده في حياتها.
تماماً مثلما يمكن أن يُنظر إلى كأس من الماء كنصف مملوء أو نصف فارغ, عندما تكون المرأة في طريقها إلى الأعلى ترى الاكتمال في حياتها, وعندما تكون في طريقها إلى الأسفل ترى الفراغ. وأي فراغ تغفل عنه وهي في طريقها إلى الأعلى يقع تحت المجهر بصورة أكبر عندما تكون في طريقها إلى النزول في بئرها.
ومن دون تعلم كيف أن النساء مثل الأمواج لا يستطيع الرجال أن يفهموا أو يدعموا زوجاتهم. إنهم يرتبكون عندما تتحسن الأشياء في الخارج ولكن تسوء في العلاقة. وبتذكر هذا الفرق يمتلك الرجل المفتاح ليمنح شريكته الحب الذي تستحق عندما تكون في أمس الحاجة إليه.
أعزائي: كانت هذه خلاصة فصلين اخترته لكم من كتاب "الرجال من المريخ النساء من الزهرة" أتمنى أن تكونوا قد استمتعتم بها... واستفدتم منها...
أخيراً: بقي أن أتنحى جانباً وأدعو كما دعا أخي الفاضل المناجي ... طرح تجاربكم وآرائكم حيال الموضوع .. لتعم الفائدة.
تحياتي .. ضياء
متفائل
18-09-2001, 09:48 AM
الصراحه الموضوع شيق جدا
هو كفيل بانه يحل الصراعات اللي تحصل دايما بين الزوجين
اشكرك اختي ضياء على الموضوع
وفعلا لو من الممكن ان يطرح المتزوجين ارائهم على الموضوووووع
مب شرط تجاربهم
بس يأكدون هالكلام هل هو صح او لا .....
وتحياتي لكم:)
أخي الفاضل: متفائل ...
بالغ امتناني لك ولتواصلك ..
تحياتي .. ضياء
ملاحظة: أعتقد بأن هناك أكثر من شخص في المنتدى يحمل هذا الاسم !! أليس كذلك!؟؟
متفائل
19-09-2001, 03:56 PM
انا فعلا لاحظت هالشي
بس للعلم انا ما حبيت اخذ اسم حد:(
لان تاريخ تسجيلي في المنتدى
كان في تاريخ 9/7
الظاهر الاسم حلو;)
عشان كذي يتنافسون عليه:D
بس لي سؤال على الموضوع
لو اطلعت اي وحده على الموضوع
وكاان زوجها في حالة الانسحاب
شو ظمنها انه في هالفتره بيروح وبيرجع
يمكن تعجبه فترة الانسحاب وما يرجع:D
انا اعرف وحده زوجها يتركها اسبوع او اسبوعين وما يسأل عنها
وبعد هالفتره يرجع وتحصليه مش هو الانسان اللي تركها
انسااان يحبها موت
لكن في الفتره الاخيره بدأ يطول في المده
صار يتركها شهر او اكثر حتى تلفون ما يدقلها
وهي في الفتره الاخيره بدت تفقد ثقتها بنفسها
فهل ابشرها انه بعد هالفتره بيرجع على حسب الكلام اللي في الموضوع
ام اتركها تنتظر وتشووف شو بيصير:(
فؤاد عبدالله الحمد
03-10-2001, 08:03 PM
أختي العزيزة (الزهراوية) ...... لقد أشتقنا إلى مقالاتك المميزة في سلسلتك الرائعة.... أين البقية.... نحن سكان المريخ نطالب بإستمرار هذه المقالات.... نرجوا أن المانع خير.... إنشاء الله.... وفقك الله
:D :D :D :D :D
أخي الفاضل: المناجي ...
تحية طيبة .. وبعد
أوردت في آخر موضوع كتبته التالي:
(أعزائي:كانت هذه خلاصة فصلين اخترته لكم من كتاب "الرجال من المريخ النساء من الزهرة" أتمنى أن تكونوا قد استمتعتم بها... واستفدتم منها...
أخيراً: بقي أن أتنحى جانباً وأدعو كما دعا أخي الفاضل المناجي ... طرح تجاربكم وآرائكم حيال الموضوع .. لتعم الفائدة.)
وكان هذا ما خططت له منذ البداية, فأنا لم أشاء أن أقوم بعرض لكتاب يزيد عن 400 صفحة .. ولا أعتقد بأن هناك من سيتابع للنهاية..
ولكن أخي الفاضل: بناءاً على رغبت كوكبكم "المريخ" سوف أقوم بعرض فصل ثالث وأخير .. أتمنى أن يحوز على استحسانكم ..
أخي الفاضل: متفائل ...
أتأسف لعدم الرد, ولكني انتظرت أحد المختصين أو المجربين"على الأقل"الرد عليك .. ولا أعلم إذا كان هناك من يسمعنا:rolleyes:
تحياتي ... ضياء
فؤاد عبدالله الحمد
04-10-2001, 04:42 PM
الأخت الفاضلة ضياء ... أشكرك على تلبيتك دعوة أخوانك المريخيين .... وإنشاء بنتفاعل مع الموضوع.... بارك الله فيك وأسأل الله أن يكون هذا في موازين أعمالك.....
الرجال والنساء عادة غير واعين بأن لديهم حاجات عاطفية مختلفة. ونتيجة لذلك فإنهم لا يعرفون فطرياً كيف يدعم بعضهم بعضا. فالرجال عادة يعطون في علاقاتهم ما يريد الرجل, بينما النساء يعطين ما تريد النساء. فكل منهما يفترض خطأ أن لدى الآخر نفس الحاجات والرغبات. ونتيجة لذلك ينتهي كلاهما إلى عدم الرضا والاستياء.
الرجل والمرأة كلاهما يشعر بأنه يعطي ويعطي ولكن لا يحصل على المقابل. إنهما يشعران بأن حبهما غير معترف به وغير مُقَدر حق قدره. والحقيقة أن كلاهما يعطي الحب ولكن ليس بالأسلوب المرغوب.
على سبيل المثال, تظن المرأة بأنها محبة عندما تسأل كثيراً من الأسئلة المعبرة عن رعايتها أو اهتمامها. ويمكن أن يكون هذا مزعجاً جداً للرجل. فربما يبدأ يشعر بأنه محكوم ويرغب في مساحة. إنها مشوشة, لأنها لو حظيت بمثل هذا النوع من الدعم فإنها ستكون ممتنة. إن جهودها في أن تكون لطيفة يتم تجاهلها في أحسن الأحوال أو تكون مزعجة في أسوئها.
وبطرقة مشابها يظن الرجال أنهم محبين, ولكن الطريقة التي يعبرون بها عن حبهم ربما تجعل المرأة تشعر بأن الثقة بها ضعيفة وأنها غير مدعومة. على سبيل المثال, عندما تتضايق المرأة, يعتقد هو بأنه محب ومساند لها حين يلقي تعليقات تقلل من أهمية مشكلتها. ربما يقول: "لاعليكِ, إن الأمر ليس بتلك الأهمية". أو ربما يتجاهلها تماماً. مفترضاً أنه يعطيها "مساحة" كبيرة لتهدأ. إن الذي يظنه دعماً يجعلها تشعر بأنها قليلة الشأن, وغير محبوبة, ومتجاهلة. عندما تكون المرأة متضايقة فإنها تحتاج أن تسمع وتفهم. ومن دون هذا الاستبصار في الحاجات المختلفة للذكور والإناث, لا يدرك الرجل لماذا تفشل جهوده في المساعدة
وإلى اللقاء في الحلقة القادمة .. ضياء
فؤاد عبدالله الحمد
04-10-2001, 09:52 PM
أختي المميزة ضياء .... لك مني كل الشكر والتقدير على تفضلك بقبول دعوت أخوانك المريخيين وأسأل الله لك التوفيق والنجاح في حياتك..... أشكرك
معظم حاجاتنا العاطفية المعقدة يمكن تلخيصها في حاجتنا إلى الحب. إن لدى كل من الرجال والنساء ست حاجات حب فريدة كلها مهمة بقدر متساو. يحتاج الرجل في المقام الأول إلى الثقة, والتقبل, والتقدير, والإعجاب, والاستحسان, والتشجيع. وتحتاج النساء في المقام الأول إلى الرعاية, والتفهم, والاحترام, والإخلاص, والتصديق, والتطمين.
والمهمة الضخمة لمعرفة ماذا يحتاج شريكنا تبسط بصورة كبيرة عن طريق فهم تلك الأصناف المختلفة للحب.
وبمراجعة هذه القائمة تستطيع بسهولة أن تدرك لماذا يكمن أن لا يشعر شريكك أنه محبوب. والأعظم أهمية, أن هذه القائمة يمكن أن توجهك لتحسين علاقاتك بالجنس الآخر عندما لا تعرف ماذا تفعل خلاف ذلك.
حاجات الحب الأولية عند النساء والرجال
هذه هي أنواع الحب المختلفة موضوعة جنباً إلى جنب:
تحتاج النساء إلى أن يتلقين و يحتاج الرجال إلى أن يتلقوا
1ـ الرعايةـــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1ـ الثقة
2ـ التفهم ــــــــــــــــــــــــــــــــــ 2ـ التقبل
3ـ الاحترام ــــــــــــــــــــــــــــــــ 3ـ التقدير
4ـ الإخلاص ـــــــــــــــــــــــــــــــ 4ـ الإعجاب
5ـ التصديق ـــــــــــــــــــــــــــــــ 5ـ الاستحسان
6ـ التطمين ــــــــــــــــــــــــــــــــ 6ـ التشجيع
وإلى اللقاء في الحلقة القادمة.. ضياء
أخي الفاضل: المناجي ...
تحية طيبة .. وبعد
أخي الفاضل لا داعي لشكري أكثر من مرة.. فأنا لم أتوقف لأستمر .. بل انتهيت لأبد من جديد تلبية لرغبت كوكبكم
فؤاد عبدالله الحمد
05-10-2001, 03:04 PM
ماشاء الله عليك.... إلى الأمام..
عندما يبدي الرجل عناية بمشاعر المرأة واهتماماً من القلب بخيرها. تشعر بأنها محبوبة وتلقى الرعاية. فعندما يجعلها تشعر بأنها عزيزة بأسلوب الرعاية هذا, ينجح هو في إشباع حاجاتها الأولية الأولى. وتبدأ هي طبيعياً تثق به أكثر. وعندما تثق به تصبح أكثر انفتاحا وتقبلا.
وعندما يكون موقف المرأة انفتاحياً وتقبليا نحو الرجل, يشعر هو بأنه موثوق به. والثقة بالرجل تعني الاعتقاد بأنه يبدل أقصى الجهد وأنه يريد الخير لشريكته. وعندما يكشف رد فعل المرأة اعتقادا إيجابيا في قدرات رجُلِها ونياته, تكون أولى حاجات الحب الأولية قد أشبعت. ويكون بصورة آلية أكثر رعاية وانتباها لمشاعرها وحاجاتها.
وإلى اللقاء في الحلقة القادمة.. ضياء
حين ينصت الرجل لامرأة تعبر عن مشاعرها من دون إصدار حكم ولكن بتعاطف وتواصل, تشعر بأنها مسموعة ومفهومة. وموقف التفهم لا يفترض معرفة مسبقة بأفكار ومشاعر الشخص؛ بل بدلا من ذلك, يستنتج معنى مما يسمع, وينتقل إلى تصديق ما يُبلغ. وكلما كانت حاجة المرأة إلى أن تكون مسموعة ومفهومة مشبعة, كلما كان من السهل عليها أن تعطي رجُلها التقبل الذي يحتاج إليه.
وعندما تتلقى المرأة الرجل بحب دون أن تحاول تغيره, يشعر بأنه مُتقبل. وموقف التقبل لا ينبذ بل يؤكد أنه يُستقبل باستحسان. هذا لا يعني أن المرأة تعتقد بأنه كامل ولكن يشير إلى أنها لا تحول تحسينه, وأنها تثق بقيامه بالتحسينات المتعلقة به. فعندما يشعر الرجل بأنه مُتقبلٌ يكون من السهل عليه جداً أن ينصت وأن يمنحها التفهم الذي تحتاج إليه وتستحقه.
وإلى اللقاء في الحلقة القادمة .. ضياء
عندما يستجيب الرجل للمرأة بطريقة تعترف وتعطي أفضلية لحقوقها, ورغباتها, وحاجاتها, تشعر بأنها محترمة. وتعبيرات الاحترام الملموسة والمادية, مثل باقة من الزهور وتذكر يوم الزفاف, تعتبر أمورا جوهرية لإشباع ثالث حاجة حب أولية لدى المرأة. وعندما تشعر بأنها محترمة يكون من السهل عليها كثيراً أن تعطي رجُلها التقدير الذي يستحقه.
وحين تعترف المرأة بالحصول على منفعة وقيمة شخصية من جهود وتصرفات الرجل, يشعر بأنه مُقدر حق قدره. والتقدير هو رد الفعل الطبيعي لكونها مدعومة. وحين يُقدر الرجل يشعر بأن جهده لم يذهب سدى وبالتالي يكون متشجعاً لأن يعطي أكثر. وعندما يُقدر الرجل يكون متمكناً بصورة آلية ومُحفزاً إلى احترام شريكته أكثر.
وإلى اللقاء في الحلقة القادمة.. ضياء
فؤاد عبدالله الحمد
08-10-2001, 04:31 PM
بالفعل أثبتي إنك من كوكب الزهراء الجميل المضيء والذي دائما الظهور في السماء ..... أمنياتي لك بالتوفيق والنجاح . وأن يكون هذا العمل في موازين حسانتك انشاء الله...
تحياتي لك....
عندما يعطي الرجل أفضلية لحاجات المرأة ويتعهد بفخر بدعمها وإشباعها, تكون رابع حاجات الحب الأولية لديها قد أشبعت. تزدهر المرأة عندما تشعر بأنها مُولَعٌ بها وأثيرة. والرجل يشبع حاجتها إلى الحب بهذه الطريقة عندما يجعل مشاعرها وحاجاتها أكثر أهمية من اهتماماته الأخرى ـ مثل العمل, والدراسة, والتسليةـ فحين تشعر المرأة بأنها تحتل المرتبة الأولى في حياته عندئذ, وبسهولة كبيرة, تعجب به.
ومثلما تحتاج المرأة إلى أن تشعر بتفاني الرجل, فالرجل لديه حاجة أولية إلى أن يشعر بإعجاب المرأة. والإعجاب بالرجل هو أن تنظر إليه بإكبار, وابتهاج, واستحسان سار. والرجل يشعر بأنها مُعجبةٌ به عندما تكون مذهولة بسرور من خصائصه الفريدة أو مواهبه, التي يمكن أن تتضمن الفكاهة, القوة, والإصرار, الاستقامة, الأمانة, واللطف, والحب, والتفهم, وغيرها مما يطلق عليها فضائل عتيقة.
وحين يشعر الرجل بأنها مُعجبةٌ به, يشعر بالأمن لدرجة تجعله ينذر نفسه لامرأته ويهيم بها.
وإلى اللقاء في الحلقة القادمة ... ضياء
حين لا يعترض الرجل على مشاعر المرأة ورغباتها أو يجادل فيها وبدلاً من ذلك يتقبلها ويؤكد صحتها, يؤدي ذلك إلى أن تشعر المرأة حقيقة بأنها محبوبة لأن خامس حاجاتها الأولية تم إشباعها. وموقف الرجل التصديقي يؤكد حق المرأة في أن تشعر بالذي تشعر به. (من المهم أن تتذكر بأن الفرد يمكن أن يصادق على وجهة نظرها بينما لديه وجهة نظر مختلفة.) حين يتعلم الرجل كيف يجعل المرأة تعرف بأن لديه هذا الموقف التصديقي, فإنه بالتأكيد سيحصل على الاستحسان الذي يحتاج إليه بصورة رئيسة.
كل رجل يريد, في أعماقه, أن يكون بطل امرأته أو فارسها في درع لامع. ودلالة أنه نجح في اختبارها هو استحسانها. وموقف المرأة الاستحساني يعترف بالطيبة في الرجل ويعبر عن رضا شامل به. (تذكري, أن بذل الاستحسان لرجل لا يعني موافقته دائماً.) والموقف الاستحساني يتعرف أو يركز على الأسباب الخيرة وراء ما يقوم به. وحين يتلقى الاستحسان الذي يحتاج إليه, يكون من السهل عليه أن يصادق على مشاعرها.
وإلى اللقاء في الحلقة القادمة ... ضياء
عندما يظهر الرجل باستمرار بأنه يهتم, ويتفهم, ويحترم, ويصادق على مشاعر شريكته, ويخلص لها, تكون حاجتها الأولية إلى الطمأنة قد أشبعت. الموقف التطميني يخبر المرأة بأنها دائماً محبوبة.
الرجل عادة يخطي حين يعتقد بأنه ما دام قد أشبع كل حاجات المرأة الأولية, وهي تشعر بالسعادة والأمن, فإنها يجب أن تدرك حينئذ بأنها محبوبة. لكن الأمر ليس كذلك. فمن أجل إشباع حاجاتها الست الأولية يجب عليه أن يتذكر أن يطمئنها باستمرار.
وبطريقة مشابهة, يحتاج الرجل أساسا إلى أن يشجع من قبل المرأة. وموقف المرأة التشجيعي بالتعبير عن الثقة بقدراته وشخصيته يعطي الأمل والشجاعة للرجل. فعندما يعبر موقف المرأة عن ثقة, وتقبل, وتقدير, وإعجاب, واستحسان فهو يشجع الرجل على أن يظهر كل إمكانياته. والشعور بأنه يلقى التشجيع يحفزه إلى أن يقدم اطمئنانا لطيفا هي بحاجة إليه.
ويظهر الفضل في الرجل عندما تُشبع حاجات الحب الست الأولية لديه. ولكن حين لا تعرف المرأة ماذا يحتاج إليه أساساً وتعطي حب رعاية بدلا من حب ثقة, يمكن دون علم أن تخرب علاقتهما.
تحياتي .. ضياء
أعزائي .. تم بحمد الله عرض ثلاث فصول من الكتاب القيم (الرجال من المريخ النساء من الزهرة) .. وعلى الراغبين في الاستزادة التوجه للمكتبة .. شاكرة لكم حسن تواصلكم ..
تحياتي .. ضياء
فؤاد عبدالله الحمد
11-10-2001, 02:03 PM
أختي الفاضلة ضياء.... لك مني كل الشكر والتقدير على تكملة هذه السلسلة الرائعة بحق والمميزة... وأسأل الله أن يجعل هذا العمل في موازين حسناتك.... أشكرك على تكملة هذه السلسة المميزة ...
تحياتي لك ....
http://www.beetaqa.com/cards/nature/scene2.jpg
lnoor2002
12-10-2001, 10:11 AM
أختي العزيزه ضياء جوزيت خيرا وبارك الله فيك.:)
أخي الفاضل: لنور...
تحية طيبة.. وبعد
شكراً لك .. ولمتابعتك ..
تحياتي .. ضياء
أخي الفاضل: المناجي ...
تحية طيبة .. وبعد
رغم كتابتك بالخط العريض وإدراجك لصورة كبيرة إلا أنني لم أنتبه لردك ولا أعلم أي عمى أصابني ..
أخي الفاضل.. الشكر لك أنت لمتابعتك .. ولتشجيعك المستمر.. ثم أنك أنت من أوحى لي بالفكرة .. فالشكر كل الشكر لك أنتَ ..
(على فكرة بيت الشعر الذي في داخل الصورة أجمل بيت قرأته في الوصف .. فهل تعرف قائله؟!)
تحياتي .. ضياء
فؤاد عبدالله الحمد
13-10-2001, 10:12 PM
أختي ضياء.... جزاك الله خيراً يا أخيه..... لا شكر على واجب ، والله سبحانه وتعالى هو الأحق بالشكر والثناء.... الحمد لله الذي وفقك لهذا العمل..... وبالنسبة لهذه الأبيات فلا أعرف من قائلها للأسف ، سوف أبحث لك انشاء الله.... تحياتي لك .... وفقك الله لطاعته دائما والجميع انشاء الله
بسم الله الرحمن الرحيم
:p
الى الاخت ضياء بارك الله فيكي وبجهدك وبتلخيصك للموضوع هل رايتي عدد الزوار لهذه المقالة وموضوعك تعرفين عدد المتابعين وليس من رد عليكي واثنى فهو متابع واخص بالذكر اخونا المناجي بارك الله فيه لدعمكي المتواصل فلولاه لما استمتعنا بتلخيصك لثلاثة فصول من الكتاب .
واني قد تابعت مقالاتك وللعلم الكتاب لدي ولم اقراءة ولدي علم اخر ان هذا الكتاب لخص بطريق اخرى " تحت عنوان " كيف تكسبين محبوبكي - كيف تكسب محبوبتك "
ولكن قد الله ان استمتع لما كتبتيه ولم اقراء الكتب التي لدي , وجزاه الله خيرا اخونا المناجي الذي دلني على الموضوع .
:p
ولاكمال مشوارك ونجاحك ان تكملي تلخيصك للكتاب لان تلخيصك جدا مفيد
أخي الفاضل: سامي ...
بالغ أمتناني وشكري لكلماتك التشجيعية .. ولكني سبق وأن أشرت إلى أنني لم أشاء أن أقوم بعرض لكتاب يزيد عن 400 صفحة .. ولا أعتقد بأن هناك من سيتابع للنهاية..
وكما ذكرت يا أخي الفاضل .. ان هذا الكتاب لخص بطريقة اخرى " تحت عنوان " كيف تكسبين محبوبكي - كيف تكسب محبوبتك
فما رأيك لو تتفضل أنت بعرض الكتاب طالما أنه لخص!!
شاكرة لك حسن تواصلك
تحياتي .. ضياء
:confused: :confused:
أين كنت منذ بداية الموضوع؟؟؟
العنوان يوحي بأن الأمر شخصي بين بعض الأعضاء
لكن الموضوع راقني كثيراً
تابعي يا ضياء ولا تتوقفي
vBulletin v3.6.8, Copyright ©2000-2008,,