فؤاد عبدالله الحمد
23-07-2002, 10:42 PM
أخي المريض :
أعلم أن الله - عز وجل - حين ابتلاك بهذا المرض - ورضيت بقضاء الله وقدره - كان ذلك دلالة حب من الله عز وجل - لك ليطهرك ويمحص ذنوبك ، ومؤشراً لمحاسبة نفسك ، ويذكرك بحقيقة الدنيا الفانية فلا تتمادى فيها وعليك بالأسباب الشرعية لعلاجك.
عن أنس - رضي الله عنه - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " إنَّ عظم الجزاء من عظم البلاء ، وأن الله - تعالى - إذا أحب قوماً ابتلاهم ، فمن رضي فله الرضى ، ومن سخط فله السخط " أخرجه الترمذي في سننه ( 2398 ) .
من أسباب دفع البلاء :
1 - اليقين وحسن الظن بالله - عز وجل - وألاّ يقول : أجرب كلام الله بل يتقين بأن فيه الشفاء فهو الأصل في العلاج - قال تعالى - : ( وننــزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ) .
2 - استشعار عظمة الخالق والالتجاء إليه والتعلق به و دعاؤه و التوبة إليه فهو الشافي وحده ، فإن أصابك عارض فالرقية على النفس أفضل من رقية غيرك عليك .
3 - حفظ العبد ربه بامتثال أوامره كالمحافظة على الصلوات جماعة في المسجد ، واجتناب نواهيه كترك النظر المحرم والابتعاد عن الشاشات الهابطة التي اضرت بعض الأسر وتسببت في شقائها ، وترك استماع الأغاني والذي انتشر في حفلات الزواج . قال صلى الله عليه وسلم : - " أحفظ الله يحفظك " ( صحيح الجامع / 7957 ) .
4 - الإكثار من الأوراد والأذكار المستمدة من القرآن والسنة المطهرة ، وذكر الله على كل حال كأذكار الصباح والمساء والورد اليومي وأذكار النوم ما بعد الصلاة . قال تعالى ( ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكى ونحشره يوم القيامة أعمى ) ومن الأذكار التي تحفظك من شياطين الجن والإنس - بإذن الله - " لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير " في يوم مائة مرة .
5 - المداومة على الأعمال الصالحة فهي تقوي الإيمان ، وقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أحب إلى الله ؟ قال : ( أدومها وإن قل ) رواه البخاري ومن الأعمال الصالحة :
أ - المداومة على قراءة وحفظ ما تيسر من القرآن ، وتدبر آياته ، والمكث في المسجد .
ب - المــداومة على السنن التطوعية كالسنن الرواتب وقيام الليل وصلاة الضحى .
ج - بر الوالدين ، وصلة الأرحام حتى وإن قطعوا .
د - صيــام التطـوع كصيام أيام البيض والاثنين والخميس ، وأيام العشر من ذي الحجة .
هـ - استغلال الوقت بما هو مفيد ، كطلب العلم الشرعي والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وخير معين الصحبة الصالحة .
و - الإحسان إلى الناس والصدقة عن - أبي أمامة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( داووا مرضاكم بالصدقة ) ( صحيح الجامع / 3358 ) .
( المرض الغالب على الناس ) - العين - :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أكثر من يموت من أمتي بعد قضاء الله وقدره بالعين " . رواه البخاري .
قال فضيلة الشيخ عبد الله بن جبرين : العين يتبعها شيطان من شياطين الجن فتؤثر في المعين بإذن الله الكوني القدري ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ( العين حق ، ولو كان شئ سابق القدر لسبقته العين ) ( صحيح الجامع / 4147 ) .
أمثلة على العين :
بعض أمراض السرطان أو الجلطة أو الربو أو الشلل أو العقم أو السكر أو الضغط أو عدم انتظام الدورة الشهرية للنساء أو الأمراض النفسية كالاكتئاب وأمراض التوحد والوسواس .
منهج الرسول صلى الله عليه وسلم في العلاج :
الجمع بين الأصل الدوائي وهي الرقية الشرعية ، والسبب الدوائي وهي الأمور المادية الطبية . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " عليكم بالشفائين : القرآن والعسل ) أخرجه ابـــن ماجـه في السنن ( 2 / 1142 ) بإسناد صحيح .
أعلم أن الله - عز وجل - حين ابتلاك بهذا المرض - ورضيت بقضاء الله وقدره - كان ذلك دلالة حب من الله عز وجل - لك ليطهرك ويمحص ذنوبك ، ومؤشراً لمحاسبة نفسك ، ويذكرك بحقيقة الدنيا الفانية فلا تتمادى فيها وعليك بالأسباب الشرعية لعلاجك.
عن أنس - رضي الله عنه - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " إنَّ عظم الجزاء من عظم البلاء ، وأن الله - تعالى - إذا أحب قوماً ابتلاهم ، فمن رضي فله الرضى ، ومن سخط فله السخط " أخرجه الترمذي في سننه ( 2398 ) .
من أسباب دفع البلاء :
1 - اليقين وحسن الظن بالله - عز وجل - وألاّ يقول : أجرب كلام الله بل يتقين بأن فيه الشفاء فهو الأصل في العلاج - قال تعالى - : ( وننــزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ) .
2 - استشعار عظمة الخالق والالتجاء إليه والتعلق به و دعاؤه و التوبة إليه فهو الشافي وحده ، فإن أصابك عارض فالرقية على النفس أفضل من رقية غيرك عليك .
3 - حفظ العبد ربه بامتثال أوامره كالمحافظة على الصلوات جماعة في المسجد ، واجتناب نواهيه كترك النظر المحرم والابتعاد عن الشاشات الهابطة التي اضرت بعض الأسر وتسببت في شقائها ، وترك استماع الأغاني والذي انتشر في حفلات الزواج . قال صلى الله عليه وسلم : - " أحفظ الله يحفظك " ( صحيح الجامع / 7957 ) .
4 - الإكثار من الأوراد والأذكار المستمدة من القرآن والسنة المطهرة ، وذكر الله على كل حال كأذكار الصباح والمساء والورد اليومي وأذكار النوم ما بعد الصلاة . قال تعالى ( ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكى ونحشره يوم القيامة أعمى ) ومن الأذكار التي تحفظك من شياطين الجن والإنس - بإذن الله - " لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير " في يوم مائة مرة .
5 - المداومة على الأعمال الصالحة فهي تقوي الإيمان ، وقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أحب إلى الله ؟ قال : ( أدومها وإن قل ) رواه البخاري ومن الأعمال الصالحة :
أ - المداومة على قراءة وحفظ ما تيسر من القرآن ، وتدبر آياته ، والمكث في المسجد .
ب - المــداومة على السنن التطوعية كالسنن الرواتب وقيام الليل وصلاة الضحى .
ج - بر الوالدين ، وصلة الأرحام حتى وإن قطعوا .
د - صيــام التطـوع كصيام أيام البيض والاثنين والخميس ، وأيام العشر من ذي الحجة .
هـ - استغلال الوقت بما هو مفيد ، كطلب العلم الشرعي والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وخير معين الصحبة الصالحة .
و - الإحسان إلى الناس والصدقة عن - أبي أمامة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( داووا مرضاكم بالصدقة ) ( صحيح الجامع / 3358 ) .
( المرض الغالب على الناس ) - العين - :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أكثر من يموت من أمتي بعد قضاء الله وقدره بالعين " . رواه البخاري .
قال فضيلة الشيخ عبد الله بن جبرين : العين يتبعها شيطان من شياطين الجن فتؤثر في المعين بإذن الله الكوني القدري ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ( العين حق ، ولو كان شئ سابق القدر لسبقته العين ) ( صحيح الجامع / 4147 ) .
أمثلة على العين :
بعض أمراض السرطان أو الجلطة أو الربو أو الشلل أو العقم أو السكر أو الضغط أو عدم انتظام الدورة الشهرية للنساء أو الأمراض النفسية كالاكتئاب وأمراض التوحد والوسواس .
منهج الرسول صلى الله عليه وسلم في العلاج :
الجمع بين الأصل الدوائي وهي الرقية الشرعية ، والسبب الدوائي وهي الأمور المادية الطبية . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " عليكم بالشفائين : القرآن والعسل ) أخرجه ابـــن ماجـه في السنن ( 2 / 1142 ) بإسناد صحيح .