عرض الإصدار الكامل : توبة شابين في المطار على يد أحد المشايخ


ريم*
25-02-2008, 02:01 AM
(7) توبة شابين في المطار على يد أحد المشايخ ()


(على حضرات الركاب المسافرين على الرحلة رقم ...، والمتوجهة إلى ....، التوجه إلى صالة المغادرة، استعداداً للسفر).
دوّي هذا الصوت في جنبات مبنى المطار، أحد الدعاة كان هناك جالساً في الصالة، وقد حزم حقائبه، وعزم على السفر إلى بلاد الله الواسعة للدعوة إلى الله –عز وجل- سمع هذا النداء فأحس بامتعاض في قلبه، إنه يعلم لماذا يسافر كثير من الناس إلى تلك البلاد، وخاصةً الشباب.

وفجأة لمح هذا الشيخ الجليل شابين في العشرين من عمرهما أو تزيد قليلاً، وقد بدا من ظاهرهما ما يدل على أنهما لا يريدان إلا المتعة الحرام من تلك البلاد التي عرفت بذلك.
(لابدّ من إنقاذهما قبل فوات الأوان) قالها الشيخ في نفسه، وعزم على الذهاب إليهما ونصحهما، فوقف الشيطان في نفسه، وقال له: ما لك ولهما؟! دعهما يمضيان في طريقهما ويرفها عن نفسيهما، إنهما لن يستجيبا لك).

ولكن الشيخ كان قوي العزيمة، ثابت الجأش، عالماً بمداخل الشيطان ووساوسه، فبصق في وجه الشيطان، ومضى في طريقه لا يلوي على شيء، وعند بوابة الخروج، استوقف الشابين بعد أن ألقى عليهما التحية، ووجه إليهما نصيحة مؤثرة، وموعظة بليغة، وكان مما قاله لهما: ما ظنكما لو حدث خلل في الطائرة، ولقيتما -لا قدر الله- حتفكما وأنتما على هذه النية قد عزمتما على مبارزة الجبار -جل جلاله-، فأي وجه ستقابلان ربكما يوم القيامة؟؟).
وذرفت عينا هذين الشابين، ورق قلباهما لموعظة الشيخ، وقاما فوراً بتمزيق تذاكر السفر، وقالا: يا شيخ: لقد كذبنا على أهلينا، وقلنا لهم إننا ذاهبان إلى مكة أو جدة، فكيف الخلاص؟ ماذا نقول لهم؟.
وكان مع الشيخ أحد طلابه، فقال: اذهبا مع أخيكما هذا، وسوف يتولى إصلاح شأنكما.
ومضى الشابان مع صاحبهما وقد عزما على أن يبيتا عنده أسبوعاً كاملاً، ومن ثم يعود إلى أهلهما.
وفي تلك الليلة، وفي بيت ذلك الشاب (تلميذ الشيخ) ألقى أحد الدعاة كلمة مؤثرة زادت من حماسهما، وبعدها عزم الشابان على الذهاب إلى مكة لأداء العمرة، وهكذا: أرادا شيئاً وأراد الله شيئاً آخر، فكان ما أراد الله -عز وجل-.
وفي الصباح، وبعد أن أدى الجميع صلاة الفجر، انطلق الثلاثة صوب مكة -شرفها الله- بعد أن أحرموا من الميقات، وفي الطريق كانت النهاية.. وفي الطريق كانت الخاتمة.. وفي الطريق كان الانتقال إلى الدار الآخرة، فقد وقع لهم حادث مروّع ذهبوا جميعاً ضحية، فاختلطت دماؤهم الزكية بحطام الزجاج المتناثر، ولفظوا أنفاسهم الأخيرة تحت الحطام وهو يرددون تلك الكلمات الخالدة: (لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك.. الخ).
كم كان بين موتهما وبين تمزيق تذاكر سفرهما لتلك البلاد المشبوهة؟! إنها أيام، بل ساعات معدودة، ولكن الله أراد لهما الهداية والنجاة، ولله الحكمة البالغة سبحانه.
أخي المسلم: إذا نازعتك نفسك الأمارة بالسوء إلى معصية الله ورسوله فتذكر هادم اللذات وقاطع الشهوات ومفرّق الجماعات، الموت، واحذر أن يأتيك وأنت على حال لا ترضي الله -عز وجل- فتكون من الخاسرين.

وإذا خَلَوتَ بريبــة في ظُلمـــةٍ
والنفس داعيــة إلى العصيـــان
فاستحيـي من نظرِ الإلـه وقل لهـا
إن الـذي خَلَقَ الظـلام يـرانـي

شتان بين من يموت وهو في أحضان المومسات، ومن يموت وهو ساجد لرب الأرض والسماوات.
شتان بين من يموت وهو عاكف على آلات اللهو والفسوق والعصيان، ومن يموت وهو ذاكر لله الواحد الديان، فاختر لنفسك ما شئت.

المصدركتاب
العائدون إلى الله مجموعة من قصص التائبين(3)
المؤلف محمد بن عبد العزيز المسند

الحزينة_28
26-02-2008, 05:58 AM
جزاك الله خيرا على هذه القصة المؤثرة

اللهم أعز الأسلام والمسلمين

tammam
26-02-2008, 04:49 PM
أسلت المدامع أختي ريم ... :cry:
نسأل الله أن يعفو عنا و يسامحنا على ما نحن به من تقصير و تفريط في حقوقه ...


أخوك تمــــــــــــــــــــــام

ريم*
26-02-2008, 05:23 PM
جزاك الله خيرا على هذه القصة المؤثرة

اللهم أعز الأسلام والمسلمين

اللهم امين
اسال الله لكى حسن الختام

اختك ريم

ريم*
26-02-2008, 05:24 PM
أسلت المدامع أختي ريم ... :cry:
نسأل الله أن يعفو عنا و يسامحنا على ما نحن به من تقصير و تفريط في حقوقه ...



أخوك تمــــــــــــــــــــــام


اللهم اغفرنا واعفو عنا اجمعين
اسال الله لك حسن الختام ومرافقة الصالحين

M!iss P!ink
19-03-2008, 12:41 AM
جزاك اللهالجنه على القصه المؤثره .. أسأل الله أن يرحمهم ويغفر لهم .. ويتوب على شباب وبنات المسلمين..
اللهم امين ..

أختك في الله
M!iss P!ink

شمس
23-03-2008, 09:16 AM
يالها من قصة رائعه ومؤثرة

جزاكى الله كل خير اختى الكريمه على تلك التذكرة

وبارك الله فيكى

ريم*
27-06-2008, 07:40 PM
M!iss P!ink
شمس

بارك الله فيكما ورزقكم الفردوس
امتنانى لوجودك الراقى


تقبلا مودتى
ريم

الصابره بإذن الله
27-06-2008, 08:15 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أختي (ريم) ..
بارك الله فيكِ على هذا النقل الطيب ..
أسال الله أن يكون في موازين حسناتك ..




أخي المسلم: إذا نازعتك نفسك الأمارة بالسوء إلى معصية الله ورسوله فتذكر هادم اللذات وقاطع الشهوات ومفرّق الجماعات، الموت، واحذر أن يأتيك وأنت على حال لا ترضي الله -عز وجل- فتكون من الخاسرين.



تذكره لعلها تنفع أولي الألباب


شتان بين من يموت وهو في أحضان المومسات، ومن يموت وهو ساجد لرب الأرض والسماوات.
شتان بين من يموت وهو عاكف على آلات اللهو والفسوق والعصيان، ومن يموت وهو ذاكر لله الواحد الديان، فاختر لنفسك ما شئت.


وقد سمعنا من القصص الحقيقيه من مات وهو ساجد عابد
ومن مات _ والعياذ بالله _ وهو على معصيه كبعض المطربين الراحلين وبعض الشباب الذين ماتوا والله وهم في طريقهم لديار المعاصي (غفر الله لهم)

اللهمّ أصلح ديننا ودنيانا واهدي المسيء منّا
اللهمّ واغفر لنا ذنوبنا ماتقدم منها وما تأخر
اللهمّ آمين

zeezee
12-07-2008, 07:56 PM
يالها من قصة جميلة
لذلك يجب على المسؤلين بالمطارات
فى كل الدول الاسلامية ان يعينوا احد الداعاة
لينصح المسافرين من الشباب بعدالسفر
فيعدل المسافرين ويمزقوا تذاكرهم
ممممممممممممممممممم

اولاً شكراً لأختنا الفاضلة ريم على روعة الطرح .. وعلى ما احضرته من قصة مؤثرة لأولي الالباب ..
ثانياً اخي صفوت :- الدين النصيحة وليس تمزيق ونحوه ،، صحح فكرك وظنك به .. فلا توجد دعوة ولا هداية بتمزيق التذاكر او تقطيع الثياب .... الله يهديك ويصلح حالك وبالك ... ويغفر لك وينور بصيرتك ..

zeze