K.M.T
24-02-2008, 02:30 PM
تلعب وسائل الاعلام دورا هام فى ارتكاب الجرائم من خلال وسائلها المتعددة فنجد ان وسائل الاعلام المرئية تبث العديد من الافلام التى تمجد البطل وحتى وان كان هذا البطل خارق للقانون فغالبا الممثل الذى يؤدى هذه الشخصية يكون ذو شعبية تؤثر فيما حولها وغالبا يتاثر المشاهد بتلك الافلام وبالاخص ان الافلام العربية تهمش دور القانون المتمثل فى شخصية رجل الشرطة الذى غالبا لايظهر لردع البطل واذا ظهر فيكون دوره هامشيا وتمتلى الافلام العربية والمسلسلات فى تلك الاوانة بافلام تحث على الجريمة وافلات البطل من قبضة العدالة مما يشجع المشاهد العادى لتقليد بطل الفلم تقليدا اعمى يجر به فى النهاية الى ان يصبح مجرما مطلوب لدى العدالة فيما مضى كانت الافلام تحث على الفضيلة وتقديم المجرم الى العدلة اما اليوم فالمجرم بطل مقدام ورجل الشرطة عبارة عن خيال ماتة ثم ياتى دور وسائل الاعلام المقروءة والتى تعلن عن افتتاح الفلم برعاية كبار المسئولين الذى يبدوء استحسانهم لهذا الفلم فيجد القارئ ان قصة الفلم نالت رضاء الجميع رغم مافيها من سلبيات فلا يجد ضير فى الاتيان بنفس افعال الممثل المحبب لديه وهكذا تزيد الجرائم عن معدلها الطبيعى فى المجتمع
ان الرقابة على وسائل الاعلام وعدم تشجيع مثل تلك النوعية من الافلام والاخبار التى تحث بطريقة غير مباشرة على ارتكاب الجرائم او التشجيع عليها من شانه تقليل الجرائم فى اى مجتمع ويجب على اولى الامر الانتباه الى ان وسائل الاعلام تعد من اخطر وسائل التوجيه النفسى اذا لم يحسن استخدامها تحولت الى سلاح فتاك ويحول المجتمع من مجتمع نافع الى مجتمع فاسد ولعل اشهر تلك الجرائم التى تناولتها السينما فى وطننا دون معالجة جرائم الاغتصاب والقتل والمخدرات والسرقة والتى لو القينا نظرة على مجتمعتنا العربية لوجدناها اكثر الجرائم انتشارا بالمقارنة بالجرائم الاخرى والسبب ان السينما تناولتها باكثر من صيغة وبصورة مكثفة تمجد فيها الممثل ذو الشعبية بطل الفلم وتنصره على القانون الذى يتمثل فى رجل الشرطة الذى يظهر غالبا على انه مرتشى او رجل غاشم او ماشبه من صور تجعل المتابع لتلك المشاهد يبتعد عنه والاقتداء ببطل الفلم ان المتاثرين برؤية هذه النوعية ليس المراهقين فحسب بل رجال ونساء لم يناولوا حظهم من العلم والفهم وكذا الاطفال الذين تترسخ لديهم منذ الصغر ان الجريمة شئ حميد
ان الرقابة على وسائل الاعلام وعدم تشجيع مثل تلك النوعية من الافلام والاخبار التى تحث بطريقة غير مباشرة على ارتكاب الجرائم او التشجيع عليها من شانه تقليل الجرائم فى اى مجتمع ويجب على اولى الامر الانتباه الى ان وسائل الاعلام تعد من اخطر وسائل التوجيه النفسى اذا لم يحسن استخدامها تحولت الى سلاح فتاك ويحول المجتمع من مجتمع نافع الى مجتمع فاسد ولعل اشهر تلك الجرائم التى تناولتها السينما فى وطننا دون معالجة جرائم الاغتصاب والقتل والمخدرات والسرقة والتى لو القينا نظرة على مجتمعتنا العربية لوجدناها اكثر الجرائم انتشارا بالمقارنة بالجرائم الاخرى والسبب ان السينما تناولتها باكثر من صيغة وبصورة مكثفة تمجد فيها الممثل ذو الشعبية بطل الفلم وتنصره على القانون الذى يتمثل فى رجل الشرطة الذى يظهر غالبا على انه مرتشى او رجل غاشم او ماشبه من صور تجعل المتابع لتلك المشاهد يبتعد عنه والاقتداء ببطل الفلم ان المتاثرين برؤية هذه النوعية ليس المراهقين فحسب بل رجال ونساء لم يناولوا حظهم من العلم والفهم وكذا الاطفال الذين تترسخ لديهم منذ الصغر ان الجريمة شئ حميد