أ.د. امل
22-07-2002, 01:06 PM
إلى الاخوة الذين يسألون عن الآثار النفسية للنضج المبكر
يمكن الإجابة على تلك التساؤلات بما يأتي :
1 ـ يؤثر العبور السريع لمراحل الطفولة والمراهقة وحتى الشباب على الفرد تأثيرا مباشر من الناحية الجسمية والنفسية والعقلية . على سبيل المثال إجبار الطفل على المشي قبل الحبو يؤدي إلى تعطيل نمو الطفل بشكل طبيعي ، كما قد يؤدي إلى اعوجاج الساقين لأنها لم تعد قد اكتمل نموها بحيث تقوى على حمل الجسم . تحتاج كل مرحلة من المراحل التي يمر بها الفرد إلى فترة معينة للنمو لتنتقل إلى المرحلة الثانية . أشارت بعض الأبحاث بأن هناك من الآباء يحاولون إعطاء الطفل هرمونات النمو كي ينمو بسرعة مما أدى إلى إصابة هؤلاء بأمراض مختلفة منها الأمراض السرطانية .
2 ـ إن فرض نمط معين من الأفكار والمقاييس الاجتماعية على الأفراد يؤدي إلى أصابتكم بالصراع النفسي الناتج عن رغبات الفرد التي تتعارض مع رغبات الكبار ، وهذا الاختلاف الحاصل بين الجيلين قد يؤدي إلى تذمر الطرفين من بعضهما البعض الآخر ، و عدم الانسجام بينهما . كثيرا ما يؤدي هذا التنافر إلى الاغتراب النفسي لمحيطهم و أقرانهم ، وبالتالي ينعكس على العلاقة والتفاعل الاجتماعي القائم بين الطرفين .
3 ـ يؤدي هذا النوع من التنشئة الاجتماعية التي يستعملها الكبار تجاه الجيل الناشئ إلى آثار سلبية على سلوك الجيلين من جميع النواحي ، وذلك نتيجة للصراع ، والتوتر الذي يكون عليه هؤلاء الأفراد .
التوصيات :
للسيطرة على هذا النوع من التنشئة الاجتماعية ، ولتلافي وإزالة آثارها ونتائجها السلبية ، ينبغي على الآباء والمربين ما يأتي :
أ ـ معرفة مراحل النمو لدى الطفل كي يتجنبوا إجبار الطفل على أداء سلوكيات تسبق المرحلة التي هو فيها ، وذلك لحمايته من التلكؤ في المرحلة الحالية ، و أضرار هذا التلكؤ .
ب ـ ينبغي أن يدرك الآباء والمربين الفجوة بين أفكار جيلهم ، وأفكار الجيل الجديد ، وذلك بسبب التطور الفكري والاجتماعي والتكنولوجي والحضاري الذي هم فيه ، والعمل بقول الإمام علي ( ربو بنيكم لزمان غير زمانكم ) .
ج ـ هذا النوع من التنشئة الاجتماعية كثيرا ما يؤدي إلى تنمية جيل مهزوز الشخصية فاقد الثقة بالنفس .
د ـ إن حدثت مثل هذه الأخطاء في التنشئة الاجتماعية يمكن تلافيها بالشكل التالي :
1 ـ مساعدة الطفل أو المراهق على إبداء آرائه .
2 ـ إعطاء الأبناء فرصة التعبير عن ذواتهم و آرائهم .
3 ـ إشراك الأبناء في مشاريع العائلة وأخذ رأيهم فيها .
4 ـ الابتعاد عن الصرامة في المعاملة .
5 ـ تعزيز سلوك الأبناء الإيجابي وتشجيعهم على المزيد منه .
6 ـ الاستفادة من أفكار الأبناء الإبداعية ومساعدتهم على إظهارها بكل الوسائل .
7 ـ تزويد الأبناء بمصادر الثقافة والعلوم المختلفة .
9 ـ مساعدة الأبناء على تعلم المهارات المفيدة لهم .
10 ـ الاستفادة من طاقات الأبناء في مجالات مفيدة لهم وللمجتمع الذي هم فيه .
11 ـ تعويد وتدريب الأبناء على المناقشة السليمة .
12 ـ تدريب الأبناء على طرح الانتقادات البناءة .
13 ـ تدريب الأبناء على الاستفادة من خبرات الآخرين .
14 ـ أتباع الطرق السليمة في تنمية ذكاء الأبناء .
15 ـ تقريب وجهات النظر بين الجيلين .
16 ـ تنمية وتقوية الثقة بنفوس الأبناء .
17 ـ الاحترام المتبادل بين الجيلين .
18 ـ الاعتراف بقدرة الجيل الجديد على القيادة السليمة .
19 ـ إتاحة الفرصة للأبناء من الاستفادة من التكنولوجيا بعد توجيههم إلى الجوانب الإيجابية منها .
20 ـ معاونة الأبناء على شق طريقهم في الحياة الهانئة السعيدة الخالية من الصراعات والتوترات النفسية .
21 ـ الحذر من استعمال المعاملة التي تعتمد على التذبذب وعدم الوضوح .
22 ـ الابتعاد عن الاستهزاء بآراء الأبناء .
23 ـ إتاحة الفرصة للأبناء بالتعبير عما يشعرون به .
24 ـ إعطاء الأبناء نوع من الحرية اللازمة لبناء شخصياتهم .
25 ـ إتاحة الفرصة للأبناء للاعتماد على أنفسهم في حل مشاكلهم .
26 ـ عدم استعمال المقارنات بين زمان الآباء وزمان الأبناء ولكل زمن متطلباته .
27 ـ إعطاء الأبناء فرصة الاختيار لنوع الدراسة والعمل الذي يرغبون به .
28 ـ مراقبة سلوك الأبناء من حيث لا يشعرون ، وإن شعر الآباء بانحراف سلوكهم عليهم التدخل في ذلك ، وإيقافه بالطرق التربوية والنفسية السليمة بعيدا عن استعمال الشدة والتهويل .
29 ـ ينبغي إعطاء الأسس التربوية والنفسية على شكل جرعات بعيدا عن الشدة في ذلك .
30 ـ الابتعاد عن التفرقة بين البنين والبنات والتحيز في المعاملة .
يمكن الإجابة على تلك التساؤلات بما يأتي :
1 ـ يؤثر العبور السريع لمراحل الطفولة والمراهقة وحتى الشباب على الفرد تأثيرا مباشر من الناحية الجسمية والنفسية والعقلية . على سبيل المثال إجبار الطفل على المشي قبل الحبو يؤدي إلى تعطيل نمو الطفل بشكل طبيعي ، كما قد يؤدي إلى اعوجاج الساقين لأنها لم تعد قد اكتمل نموها بحيث تقوى على حمل الجسم . تحتاج كل مرحلة من المراحل التي يمر بها الفرد إلى فترة معينة للنمو لتنتقل إلى المرحلة الثانية . أشارت بعض الأبحاث بأن هناك من الآباء يحاولون إعطاء الطفل هرمونات النمو كي ينمو بسرعة مما أدى إلى إصابة هؤلاء بأمراض مختلفة منها الأمراض السرطانية .
2 ـ إن فرض نمط معين من الأفكار والمقاييس الاجتماعية على الأفراد يؤدي إلى أصابتكم بالصراع النفسي الناتج عن رغبات الفرد التي تتعارض مع رغبات الكبار ، وهذا الاختلاف الحاصل بين الجيلين قد يؤدي إلى تذمر الطرفين من بعضهما البعض الآخر ، و عدم الانسجام بينهما . كثيرا ما يؤدي هذا التنافر إلى الاغتراب النفسي لمحيطهم و أقرانهم ، وبالتالي ينعكس على العلاقة والتفاعل الاجتماعي القائم بين الطرفين .
3 ـ يؤدي هذا النوع من التنشئة الاجتماعية التي يستعملها الكبار تجاه الجيل الناشئ إلى آثار سلبية على سلوك الجيلين من جميع النواحي ، وذلك نتيجة للصراع ، والتوتر الذي يكون عليه هؤلاء الأفراد .
التوصيات :
للسيطرة على هذا النوع من التنشئة الاجتماعية ، ولتلافي وإزالة آثارها ونتائجها السلبية ، ينبغي على الآباء والمربين ما يأتي :
أ ـ معرفة مراحل النمو لدى الطفل كي يتجنبوا إجبار الطفل على أداء سلوكيات تسبق المرحلة التي هو فيها ، وذلك لحمايته من التلكؤ في المرحلة الحالية ، و أضرار هذا التلكؤ .
ب ـ ينبغي أن يدرك الآباء والمربين الفجوة بين أفكار جيلهم ، وأفكار الجيل الجديد ، وذلك بسبب التطور الفكري والاجتماعي والتكنولوجي والحضاري الذي هم فيه ، والعمل بقول الإمام علي ( ربو بنيكم لزمان غير زمانكم ) .
ج ـ هذا النوع من التنشئة الاجتماعية كثيرا ما يؤدي إلى تنمية جيل مهزوز الشخصية فاقد الثقة بالنفس .
د ـ إن حدثت مثل هذه الأخطاء في التنشئة الاجتماعية يمكن تلافيها بالشكل التالي :
1 ـ مساعدة الطفل أو المراهق على إبداء آرائه .
2 ـ إعطاء الأبناء فرصة التعبير عن ذواتهم و آرائهم .
3 ـ إشراك الأبناء في مشاريع العائلة وأخذ رأيهم فيها .
4 ـ الابتعاد عن الصرامة في المعاملة .
5 ـ تعزيز سلوك الأبناء الإيجابي وتشجيعهم على المزيد منه .
6 ـ الاستفادة من أفكار الأبناء الإبداعية ومساعدتهم على إظهارها بكل الوسائل .
7 ـ تزويد الأبناء بمصادر الثقافة والعلوم المختلفة .
9 ـ مساعدة الأبناء على تعلم المهارات المفيدة لهم .
10 ـ الاستفادة من طاقات الأبناء في مجالات مفيدة لهم وللمجتمع الذي هم فيه .
11 ـ تعويد وتدريب الأبناء على المناقشة السليمة .
12 ـ تدريب الأبناء على طرح الانتقادات البناءة .
13 ـ تدريب الأبناء على الاستفادة من خبرات الآخرين .
14 ـ أتباع الطرق السليمة في تنمية ذكاء الأبناء .
15 ـ تقريب وجهات النظر بين الجيلين .
16 ـ تنمية وتقوية الثقة بنفوس الأبناء .
17 ـ الاحترام المتبادل بين الجيلين .
18 ـ الاعتراف بقدرة الجيل الجديد على القيادة السليمة .
19 ـ إتاحة الفرصة للأبناء من الاستفادة من التكنولوجيا بعد توجيههم إلى الجوانب الإيجابية منها .
20 ـ معاونة الأبناء على شق طريقهم في الحياة الهانئة السعيدة الخالية من الصراعات والتوترات النفسية .
21 ـ الحذر من استعمال المعاملة التي تعتمد على التذبذب وعدم الوضوح .
22 ـ الابتعاد عن الاستهزاء بآراء الأبناء .
23 ـ إتاحة الفرصة للأبناء بالتعبير عما يشعرون به .
24 ـ إعطاء الأبناء نوع من الحرية اللازمة لبناء شخصياتهم .
25 ـ إتاحة الفرصة للأبناء للاعتماد على أنفسهم في حل مشاكلهم .
26 ـ عدم استعمال المقارنات بين زمان الآباء وزمان الأبناء ولكل زمن متطلباته .
27 ـ إعطاء الأبناء فرصة الاختيار لنوع الدراسة والعمل الذي يرغبون به .
28 ـ مراقبة سلوك الأبناء من حيث لا يشعرون ، وإن شعر الآباء بانحراف سلوكهم عليهم التدخل في ذلك ، وإيقافه بالطرق التربوية والنفسية السليمة بعيدا عن استعمال الشدة والتهويل .
29 ـ ينبغي إعطاء الأسس التربوية والنفسية على شكل جرعات بعيدا عن الشدة في ذلك .
30 ـ الابتعاد عن التفرقة بين البنين والبنات والتحيز في المعاملة .