أبو المواهب
15-02-2008, 05:19 AM
دعينا نلتهم الحياة سوياً ..
قضمة من الشرق وقضمة من الغرب ..
ولنأخذ قسطاً من الراحة عند المتوسط ..
لا تدعينا نبكي أو نجوع أو نحزن ..
واجعلي كلامنا كله حُباً .. وصمتنا عشقاً .. وعشقنا هياماً ..
فالعمر جد قصير على أن نقضيه بغير الحب ..
فأحبيني .. وأشبعي لي أملي ..
واعتقلي أفكاري .. واشنقيها
واقتلعي أحلامي .. وأعدميها
فلا عاشت الأفكار والأحلام إن لم تكن أنت ..
أتدرين لمَ أحبك ؟ أتدرين لمَ أنا مجنون بك ؟
لأنك خرافة أزلية تنبعثين من تحت أجنحتي ..
ثم تطيرين بي إلى الأبد .. إلى اللامعلوم ..
أتدرين لمَ أنت خرافية؟
لأنك تخرقين جسدي بحرارة أشواقك ..
وتتعبين روحي في الجري وراءك لتمسك بك .. وتعانقك ..
هل لنا أن نرقص ..
هل تسمحين ..
أود أن أطوقك بيدي .. وأزيح عن كاهلي سنن البشر ..
أود لو نرقص بعيداً عن عيون البشر .. عن ألسنة البشر ..
فيبدو أن رقصنا الجميل يغضب عقول البشر ..
فالتفتي إلي .. وعانقيني .. وقبلي أوردتي .. وشراييني ..
ولا تبخلي علي ببعض التوابل العربية ..
فأنا مشتاق للتوابل العربية .. ولتلك الخلطة السحرية ..
التي تذوبين فيها عهود المحبة والأصالة والكرم ..
وتخلطيهم بملحٍ قليل -كما هو وصالك- ..
وتطحنين معهم بعض قلوب المحبين ..
وتعصرين أفئدة الملوعين .. المتيمين ..
وترشين فوقهم قليل من وعود العاشقين ..
فتسلبين بها لبي .. وتأسرين بها رشدي ..
فأغدو بين يديك كما العبد بين يدي سيده ..
فارفقي بي .. وتلطفي بي .. وحني علي ..
فما أنا سوى متيم أوصله طريق الغرام إلى مقلتيك ..
ورماه موج الأشواق تحت رجليك ..
فهل ستتركيه للريح .. والعواصف كي تتلاعب به يمنة ويسرة ..
أم أنك ستأخدين بيده .. وتنفخين فيه من روح العشق والهيام ما يرد له روحه ..
فكل ما يحتاجه وعد من العيون الذهبية .. وصعقة حب من الكف الندية ..
فما في العمر باق .. وليس في الدرب رفاق .. وإن الموت لأهون من نار الفراق ..
فارحمي قلبي .. وانزعي كفني ..
فما هناك خلاص إلا على يديك
وما هناك أمل إلا من عينيك
فارفقي بعاشقك المتيم الولهان ..
واعطفي على مسكين قد التهم هموم الحياة ..
حتى التهمته الحياة .. ونامت على أضلعه .. فتكسرت
ولم يبق إلا قلبه الذي أحبك به ..
فامسكي يدي .. ولنركض خارج هذه الكرة .. خارج العمر .. خارج الوطن ..
فلقد أتعبني كثيراً ذلك الوطن ..
ولنركض ونركض ونركض .. ولا يوقفنا زمن ولا جبل ولا قوانين بشر ..
وسوف نبني في العلا مسكنا غريباً عجيباً .. يدور حول البحار .. وبين الأشجار ..
ونعلق أمنياتنا على قمر العشاء .. ونقطفها في الصباح أزهاراً من الفضاء ..
ونعبر أنهار الليل وأطياف المساء .. ونكتب فوق الشمس اسمينا بريشة من ماء ..
وسأهديك حينها ألواناً من الضياء ..
لترسمي بها الحب والبقاء ..
فما نفع الحياة .. يا حبيبتي ..
إن لم نلتهمها سوياً .
قضمة من الشرق وقضمة من الغرب ..
ولنأخذ قسطاً من الراحة عند المتوسط ..
لا تدعينا نبكي أو نجوع أو نحزن ..
واجعلي كلامنا كله حُباً .. وصمتنا عشقاً .. وعشقنا هياماً ..
فالعمر جد قصير على أن نقضيه بغير الحب ..
فأحبيني .. وأشبعي لي أملي ..
واعتقلي أفكاري .. واشنقيها
واقتلعي أحلامي .. وأعدميها
فلا عاشت الأفكار والأحلام إن لم تكن أنت ..
أتدرين لمَ أحبك ؟ أتدرين لمَ أنا مجنون بك ؟
لأنك خرافة أزلية تنبعثين من تحت أجنحتي ..
ثم تطيرين بي إلى الأبد .. إلى اللامعلوم ..
أتدرين لمَ أنت خرافية؟
لأنك تخرقين جسدي بحرارة أشواقك ..
وتتعبين روحي في الجري وراءك لتمسك بك .. وتعانقك ..
هل لنا أن نرقص ..
هل تسمحين ..
أود أن أطوقك بيدي .. وأزيح عن كاهلي سنن البشر ..
أود لو نرقص بعيداً عن عيون البشر .. عن ألسنة البشر ..
فيبدو أن رقصنا الجميل يغضب عقول البشر ..
فالتفتي إلي .. وعانقيني .. وقبلي أوردتي .. وشراييني ..
ولا تبخلي علي ببعض التوابل العربية ..
فأنا مشتاق للتوابل العربية .. ولتلك الخلطة السحرية ..
التي تذوبين فيها عهود المحبة والأصالة والكرم ..
وتخلطيهم بملحٍ قليل -كما هو وصالك- ..
وتطحنين معهم بعض قلوب المحبين ..
وتعصرين أفئدة الملوعين .. المتيمين ..
وترشين فوقهم قليل من وعود العاشقين ..
فتسلبين بها لبي .. وتأسرين بها رشدي ..
فأغدو بين يديك كما العبد بين يدي سيده ..
فارفقي بي .. وتلطفي بي .. وحني علي ..
فما أنا سوى متيم أوصله طريق الغرام إلى مقلتيك ..
ورماه موج الأشواق تحت رجليك ..
فهل ستتركيه للريح .. والعواصف كي تتلاعب به يمنة ويسرة ..
أم أنك ستأخدين بيده .. وتنفخين فيه من روح العشق والهيام ما يرد له روحه ..
فكل ما يحتاجه وعد من العيون الذهبية .. وصعقة حب من الكف الندية ..
فما في العمر باق .. وليس في الدرب رفاق .. وإن الموت لأهون من نار الفراق ..
فارحمي قلبي .. وانزعي كفني ..
فما هناك خلاص إلا على يديك
وما هناك أمل إلا من عينيك
فارفقي بعاشقك المتيم الولهان ..
واعطفي على مسكين قد التهم هموم الحياة ..
حتى التهمته الحياة .. ونامت على أضلعه .. فتكسرت
ولم يبق إلا قلبه الذي أحبك به ..
فامسكي يدي .. ولنركض خارج هذه الكرة .. خارج العمر .. خارج الوطن ..
فلقد أتعبني كثيراً ذلك الوطن ..
ولنركض ونركض ونركض .. ولا يوقفنا زمن ولا جبل ولا قوانين بشر ..
وسوف نبني في العلا مسكنا غريباً عجيباً .. يدور حول البحار .. وبين الأشجار ..
ونعلق أمنياتنا على قمر العشاء .. ونقطفها في الصباح أزهاراً من الفضاء ..
ونعبر أنهار الليل وأطياف المساء .. ونكتب فوق الشمس اسمينا بريشة من ماء ..
وسأهديك حينها ألواناً من الضياء ..
لترسمي بها الحب والبقاء ..
فما نفع الحياة .. يا حبيبتي ..
إن لم نلتهمها سوياً .