بومحكم
20-07-2002, 03:08 AM
الموضوع طبعاً منقول ووحدة كاتبته بس احس انها نست اخطاء البنات وبعدين اش دخل الشباب كل واحد حر ياخذ اللي يبغاها
البنات في البيوت ... طال الانتظار
سواء كانت حياتها مزيجا من التراجيديا والدموع ..
أو من الكوميديا السوداء والضحكات العابرة ..
تظل العانس تتحمل وحدها أخطاء غيرها ..
أخطاء والديها الذين لم يفكرا في زهرة شبابها التي تنطفأ بمرور الوقت ..
وأخطاء الشباب الذين اختاروا الطريق الأسهل وتزوجوا بالأجنبية ..
وأخطاء مجتمعها الذي لم ينجح حتى اللحظة في التعامل مع الظاهرة أو حتى المشكلة بما يتناسب وخطورتها وآثارها النفسية والاجتماعية .
هل العانس هي التي تنتظر من يتقدم لخطبتها أيا كان تعليمها أو وظيفتها .. أم هي فقط من لم تحقق ذاتها تعليميا ووظيفيا .. وترى نفسها زوجة ناجحة في المستقبل وأما سعيدة بأبناءها وتتمنى أن يتحقق حلمها اليوم قبل الغد ....؟؟؟
هذا السؤال .. القضية ..
يجرنا الى ما أسموه مؤخرا (( عولمة للمصطلحات الاجتماعية ))
هذه العولمة التي لا ترى غضاضة في تأخر زواج الفتاة ما دامت تواصل دراستها الجامعية أو العليا .. وما دامت تمارس عملها الوظيفي على أكمل وجه .. وبالتالي فليست مشكلة أن يتأخر فارس الأحلام سنوات وسنوات ..
لا شك أن تأخر زواج الفتاة الى مراحل عمرية حرجة ينعكس سلبا على حياتها النفسية واستقرارها .. وبالتالي تصبح عرضة لأمراض نفسية عدة فهل نلوم الفتاة لأنها ظلمت نفسها وضيعت فرصتها في الزواج لأسباب واهية .. أم نلوم المجتمع الذي لم يساعدها في الارتباط الصحيح والمناسب ...؟
الفتاة مظلومة
هكذا تقول احدى الأخصائيات في علم النفس مشيرة الى أن بنات اليوم لا يعزفن عن الزواج والا لكان الزواج الثاني قد اختفى
كما أنه من الصعب التغلب على فطرة المرأة وغريزتها لتكوين الأسرة وانجاب الأولاد وتربيتهم ..
زلكن ربما توجد عوامل أخرى تدفع الفتاة الى تعليق فكرة الزواج كالتعليم والوظيفة
أما العزوف فغير موجود في قاموس الفتاة المعاصرة ..
البنات في البيوت ... طال الانتظار
سواء كانت حياتها مزيجا من التراجيديا والدموع ..
أو من الكوميديا السوداء والضحكات العابرة ..
تظل العانس تتحمل وحدها أخطاء غيرها ..
أخطاء والديها الذين لم يفكرا في زهرة شبابها التي تنطفأ بمرور الوقت ..
وأخطاء الشباب الذين اختاروا الطريق الأسهل وتزوجوا بالأجنبية ..
وأخطاء مجتمعها الذي لم ينجح حتى اللحظة في التعامل مع الظاهرة أو حتى المشكلة بما يتناسب وخطورتها وآثارها النفسية والاجتماعية .
هل العانس هي التي تنتظر من يتقدم لخطبتها أيا كان تعليمها أو وظيفتها .. أم هي فقط من لم تحقق ذاتها تعليميا ووظيفيا .. وترى نفسها زوجة ناجحة في المستقبل وأما سعيدة بأبناءها وتتمنى أن يتحقق حلمها اليوم قبل الغد ....؟؟؟
هذا السؤال .. القضية ..
يجرنا الى ما أسموه مؤخرا (( عولمة للمصطلحات الاجتماعية ))
هذه العولمة التي لا ترى غضاضة في تأخر زواج الفتاة ما دامت تواصل دراستها الجامعية أو العليا .. وما دامت تمارس عملها الوظيفي على أكمل وجه .. وبالتالي فليست مشكلة أن يتأخر فارس الأحلام سنوات وسنوات ..
لا شك أن تأخر زواج الفتاة الى مراحل عمرية حرجة ينعكس سلبا على حياتها النفسية واستقرارها .. وبالتالي تصبح عرضة لأمراض نفسية عدة فهل نلوم الفتاة لأنها ظلمت نفسها وضيعت فرصتها في الزواج لأسباب واهية .. أم نلوم المجتمع الذي لم يساعدها في الارتباط الصحيح والمناسب ...؟
الفتاة مظلومة
هكذا تقول احدى الأخصائيات في علم النفس مشيرة الى أن بنات اليوم لا يعزفن عن الزواج والا لكان الزواج الثاني قد اختفى
كما أنه من الصعب التغلب على فطرة المرأة وغريزتها لتكوين الأسرة وانجاب الأولاد وتربيتهم ..
زلكن ربما توجد عوامل أخرى تدفع الفتاة الى تعليق فكرة الزواج كالتعليم والوظيفة
أما العزوف فغير موجود في قاموس الفتاة المعاصرة ..