عرض الإصدار الكامل : حياة إنسان أخر .....


قلم الصباح
09-01-2008, 07:34 PM
هذه قصة عنوانها حياة إنسان أخر .
أبطال القصة: (دينا) : فتاة حساسة ذات طباع صعبة
لا تتكيف مع من حولها , ومن السهل أن تسيء الظن
ومع هذا هي تقدر محاولة الأخرين في أن يكونوا أفضل
وتحب أختها هبة , وتسعى لأن تشعرها بأنها الأفضل
رغدة: هذه فتاة تدرس مع دينا في الثانوية نفسها ولكنها توقفت سنتين عن الدراسة لسبب ظروفها الصعبة ,توثر رغدة في دينا وتجعلها شخصا أخر ولكن بعد أن جعلت دينا تعيش حياتها ,التي كانت حياة إنسان أخر
( سعيد) : هوا ابن رغدة وهوا من ذوي الإحتياجات الخاصة ,صامت معظم الوقت ولكن في أحداث كثيرة يكون سعيد بركان ثائر يفيض بما في خاطره من إصرار على أن يكون مميزا وينسى إعاقته , والغريب أنه استطاع رغم صغر عمره أن يجعل دينا تتعلم كيف تصبح أفضل.

وفي بالقصة شخصيات ثانوية مثل : زوجة الأب الأولى : الحنونة والطيبة والتي تعتني بدينا واختها وتتولى رعايتهم مع ابناءها ال3
والأب: الذي كان أناني همه نفسه وجمع المال وليس له دور فعال في أسرته
هبة: أخت دينا أصغر منها ب 6 سنوات ,تحب زوجة أبيها الأولى ,لاكن دينا ترفض هذا وتعتبره خوف من هبة واستسلام

ما أطول عليكم هذه هي القصة ,بدايتها رسالة كتبتها (دينا) لرغدة وبعد الرسالة تبدأ دينا في سرد قصتها قبل ما تتعرف على رغدة أترككم مع البداية:

هذه حياتي .....حياة إنسان أخر!!

لم أسألك يوما ,كيف كانت حياتك؟!!
كنت أفكر فقط بأن أسألك .....لماذا أنت على حالك هذا؟!!
تمر ألقاءات بيننا وتمر أيامها ..وتصنع سنينا ...ثم لم أعرفك
حتى جاء اليوم الذي عشت فيه حياتك ....حياتك التي كانت
(حياة إنسان أخر)
رغدة ...أيتها الإنسان الآخر ...لقد استطعت اليوم فقط أن أقول: بأني عرفتك !
ولكن هذه المعرفة لم تأتي إلا بعد أن صارت حياتي...
(حياة إنسان آخر)
______________
تبدأ قصتي من حيث تبدأ كل بداية .....
من حيث ...منزل متواضع في حي مزدهر ,عامر بالناس .مضاءة طرقاته
وفي هذا المنزل حجرات ,ونوافذ ,ووالد, و عائلتين !
نعم عائلتين ,لم نكن يوما عائلة واحدة وكان الذي يجبرنا أن نكون في منزل واحد هوا ذالك الوالد الذي- اختار أن نكون عائلتين-
أما العائلة الأولى فكانت :زوجة أبي الأولى وابنتها روضة وابنيها التوائم حامد ومروان
والعائلة الثانية:أنا (دينا)وأختي التي تصغرني بأربعة سنوات (هبة)
أما والدتي ( الزوجة الثانية) فهي أبعد الناس عن حياتي , رحمك الله أمي وأسكنك الجنة
الدموع لم تعتاد على بعدك يوما ولن تتوب عن الهطول
أنظريها حتى هذه اللحظة !! لا زالت تأن وتسأل....من سيحن لحالها بعدك !
يمر الشروق والغروب وتتلون معهما الدروب ....ولكن في أوراق حياتي كنت أعترف بالغروب وحده....وأتناسى كل شروق
أمي الغالية .....ليست هذه المشاعر التي رجوتني أن احتضنها
ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن ....وحياتي تمضي بما لا أتصوره أن يكون
أمي....,قست نظراتهم علي, وظنهم بي وبأختي (هبه) ألمٌ لا يندمل
حتى زوجه أبي الأولى ...
كم يوما أيقظتني دموع حارقة منها, مصدرها قلب أراد أن يتحمل رعاية ابنتين من امرأة جرحت سعادتها و التي رسمتها في صورة زوج مخلص يقدر وفاءها
ولكن لست أفهم هل قررت أن ترعانا حقا ؟ ... لا أعرف لماذا سيفكر الإنسان يوما في أن يرعى ويراقب نمو أبناء جرحه
أنا لا أتصور منها الانتقام ..ولكنها فعلت !!
لن يفرحني أن أتنعم بحنان قلب يعتصر ألماً حينا يتذكر من أكون في حياته
تمر الأيام والحال بقي على ما كان عليه ,وتمضي السنون وأنا وأختي نكبر في وسط عائلة ترعانا بألم .
كل يوم وكل لحظة, طيبة زوجة أبي الأولى وانطوائها على نفسها
ليس في نظري سوى إعصار ينفض عني كل شعور بالانتماء لهذا البيت
أنني حاقدة على هذه الظروف وهذه الأنظار التي تأتيني من كل صوب
تخاطبني أنا وأختي بأننا جرحين, نرغم زوجة الأب الأولى على أن تحتملنا
ألا يكفي أن أمي توفيت وأختي (هبة) كانت طفلة رضيعة
ألا يكفي أنني أعيش بدون أم منذ أن كنت في السابعة من عمري
ألا يكفي أن أبي ليس له دور في حياتنا سوى
أنه قرر أن يجعل مني ومن أختي جرحا لزوجته الأولى
السماح منك أمي ,فلست أريد هذه الحياة!

كالعادة سأختم عباراتي بدعوة لي ولأختي بأن يأخذنا الله لأمي
فيريحنا, وليهنئ من حولنا بقدر موتــــــــــــــــــــــنا .
(طرقات باب تقتحم سكون غرفة دينا , وصوت الطارق أسكن ضجيج المشاعر في أفكار دينا)
(......): دينا , أستطيع الدخول؟
دينا: (وهي تغلق صفحات دفترها بسرعة) هبه! أدخلي !
هبه: (تقترب من مكتب دينا بابتسامه مشرقه) دينا غدا موعد اجتماع الأمهات في مدرستي , طلبت من خالة (نورة ) المجيء , أكون سعيدة أكثر لو رأيتك معها .
دينا: (وقد انقلب سكونها لسخط وغضب ) كيف تطلبين من زوجة أبيك الحضور كأم لكِ!
هبه أمنا- الله يسكنها الجنة – ماتت ,و زوجة أبينا حزينة لوجودنا في حياتها ولكوننا بنات الزوجة الثانية
هي مستحيل أن تعتبرنا بناتها لا تجبري نفسك على أحد ,أنتي لست في حاجة (لأم )
أنتي طالبة في الصف الخامس ,تستطيعي أن تعتمدي على نفسك
وإذا أقنعتك بأنها سعيدة بطلبك هذا منها , فهي تريد فقط أن يرى الناس مدى طيبتها وأننا نحن بلاء عليها .


أكتفي بهذا القدر والتتمة في فرصة ثانية :D

الحزينة_28
10-01-2008, 04:30 AM
الله عليك اختى قلم اسلوبك جميل ومعبر

انا فى انتظار تكملة القصة على نااااار

وشكرا

قلم الصباح
10-01-2008, 12:57 PM
شكرا أختي على ردك وتشجيعك لي في إكمال القصة
جزاكِ الله خير عزيزتي

Andomi
10-01-2008, 01:56 PM
يعطيك العـافيـة قلم
قريت المقدمة وشكل القصة حلوه
ولي رجعة انشالله

تسلم

قلم الصباح
10-01-2008, 02:09 PM
جزاك الله خير على المرور

أختك
قلم