17-07-2002, 05:21 AM
قـلوب من فولاذ
كانت هناك على ضفاف البحر جالسة على بساطها و بقربها دلة الشاي، تنظر إلى قرص الشمس و هو يغطس في الأفق لينقضي يوم من حياتها التي بلغت السبعين عاماً ، ثم تنظر إلى البحر الذي تنعكس على مياهه أشعة الأفق الذهبية ، و تأخذها روعة جماله ، ولكنها لا تنسى كم بلع في جوفه من المآسي والقصص، ثم تعود إلى مكانها فتتذكر حقيقة الحياة و أنها تشابه البحر في كثير من جوانبه
كانت تجلس قريباً منها عائلة جاءت إلى البحر لتكسر روتين الحياة اليومي، و لتنسى شيئاً من ماكينة الحياة اليومية، و ضوضائها، وما تسببه من التوترات النفسية، لاحظ بعض أفراد العائلة يقضون وقتهم، و يتناولون أطراف الحديث بأمور شتى، و يأكلون طعامهم، حتى جاوزت الساعة بعد منتصف الليل، و السيدة العجوز مازالت جالسة و حدها تحتسي الشاي و تنظر إلى البحر، لم يتمالك أحدهم ( نفسه : ( حجية هل تريدين ان نوصلك الي مكان ؟… عسى ما شر لا نرى عندك أحد؟
قالت : لا أنا أنتظر ابني !!! فقال لها: ( ولكن الوقت متأخر و الساعة الآن الواحدة و النصف بعد ( منتصف الليل؟
( قالت : ( لا أدري، ولكنه ترك بيدي ورقة
أخذها ذلك الرجل وقرأها ، واذا بها ( على كل من يقرأ هذه الورقة إرسال هذه السيدة إلى دار ( الرعاية للمسنين
صعق الجميع عند معرفتهم بمأساة هذه العجوز التي كانت يوماً من الأيام مرضعة و ساهرة و حاملة لذلك العاق ثم يرميها وهي في خريف حياتها على البحر كما يرمي البحر زبده على شاطئه .. و لنأخذ نحن العبره من هذا . .و لنعلم أن مصير من يفعل هذا المثل .. و أن علينا تربيه أبنائنا التربية الصالحة لنضمن من خلالها برهم في الحياة ، و الدعاء في الممات
كانت هناك على ضفاف البحر جالسة على بساطها و بقربها دلة الشاي، تنظر إلى قرص الشمس و هو يغطس في الأفق لينقضي يوم من حياتها التي بلغت السبعين عاماً ، ثم تنظر إلى البحر الذي تنعكس على مياهه أشعة الأفق الذهبية ، و تأخذها روعة جماله ، ولكنها لا تنسى كم بلع في جوفه من المآسي والقصص، ثم تعود إلى مكانها فتتذكر حقيقة الحياة و أنها تشابه البحر في كثير من جوانبه
كانت تجلس قريباً منها عائلة جاءت إلى البحر لتكسر روتين الحياة اليومي، و لتنسى شيئاً من ماكينة الحياة اليومية، و ضوضائها، وما تسببه من التوترات النفسية، لاحظ بعض أفراد العائلة يقضون وقتهم، و يتناولون أطراف الحديث بأمور شتى، و يأكلون طعامهم، حتى جاوزت الساعة بعد منتصف الليل، و السيدة العجوز مازالت جالسة و حدها تحتسي الشاي و تنظر إلى البحر، لم يتمالك أحدهم ( نفسه : ( حجية هل تريدين ان نوصلك الي مكان ؟… عسى ما شر لا نرى عندك أحد؟
قالت : لا أنا أنتظر ابني !!! فقال لها: ( ولكن الوقت متأخر و الساعة الآن الواحدة و النصف بعد ( منتصف الليل؟
( قالت : ( لا أدري، ولكنه ترك بيدي ورقة
أخذها ذلك الرجل وقرأها ، واذا بها ( على كل من يقرأ هذه الورقة إرسال هذه السيدة إلى دار ( الرعاية للمسنين
صعق الجميع عند معرفتهم بمأساة هذه العجوز التي كانت يوماً من الأيام مرضعة و ساهرة و حاملة لذلك العاق ثم يرميها وهي في خريف حياتها على البحر كما يرمي البحر زبده على شاطئه .. و لنأخذ نحن العبره من هذا . .و لنعلم أن مصير من يفعل هذا المثل .. و أن علينا تربيه أبنائنا التربية الصالحة لنضمن من خلالها برهم في الحياة ، و الدعاء في الممات