عرض الإصدار الكامل : ساعدوني في التخلص من العادة السرية جزاكم الله عنا كل خير


ebnalquds
08-01-2008, 01:32 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا شاب ابلغ من العمر 20 عاما ...سنة اولى جامعة هندسة ..اعاني وبشكل كبيير من الافراط في العادة السرية مع اني ادرك مدى اضرارها ومخاطرها ولكنني للاسف ادمنت عليهاا...الان احس بشتات ذهني كبيير جدا مع ضعف في النظر وانهاك كبيير ...سؤالي.كيف يمكنني التخلص من هذه العادة الخبيثة وسؤالي الاخر في حال انققطعت عن هذه العادة باذن الله اضرارها ستبقى تلازمني الى ما لا نهاية ام ان اضرارها ستتلاشى مع الوقت كالشتات الذهني وضعف التركيز الذي يلازمني..والعزلة والانطواء ؟؟؟
وجزاكم الله عناا كل خير

الايجابي
08-01-2008, 07:59 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا شاب ابلغ من العمر 20 عاما ..اعاني وبشكل كبيير من الافراط في العادة السرية
مع اني ادرك مدى اضرارها ومخاطرها ولكنني للاسف ادمنت عليهاا...
الان احس بشتات ذهني كبيير جدا مع ضعف في النظر وانهاك كبيير ...
سؤالي.كيف يمكنني التخلص من هذه العادة الخبيثة
وسؤالي الاخر في حال انققطعت عن هذه العادة باذن الله اضرارها ستبقى تلازمني الى ما لا نهاية ام ان اضرارها ستتلاشى مع الوقت كالشتات الذهني وضعف التركيز الذي يلازمني..والعزلة والانطواء ؟؟؟
وجزاكم الله عناا كل خير

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

اهلاً بك أخي الفاضل

جميل أنك تدرك مدى أضرارها النفسية و الجسمية و العقلية و المستقبلية

و شيء طبيعي أنك تشعر بتشتت !!!!!!!!

لأنك تستهلك حجم كبير من ذاكرة عقلك بتذكر الصور و تخزينها و أسترجعها عند الحاجة .

أما كيف تتخلص منها :

- عليك بالمحافظة على الصلاة و السنن و الدعاء و أكثر من قرءاة القرءان و الكتب المفيدة .

- عليك بمخالطة الناس و تجنب الوحدة .

- لا تنظر للحرام ابتعد عن اي شيء يثير الشهوة الكامنة فيك .


أما الأضرار فحسب علمي :

الأضرار الجسمية و الذهنية قد تتلاشى مع الوقت إذا تبت إلى الله و تركت هذا الفعل المحرم .

و لكن بعض الأضرار قد تلازمك خصوصًا بعد الزواج مثل سرعة القذف و خلافه .


و لعلل هذا الموضوع يفديك و أتمنى أن تقراء الموضوع اكثر من مرة

http://bafree.net/forums/showthread.php?p=440294#post440294

ebnalquds
12-01-2008, 01:34 AM
يا احبابي في الله انا متامل بكم كثيرا فساعدوني جزاكم الله عناا كل خير ولا تبخلوا علينا بنصائحكم لان نصائحكم فيها مرضاة لله عز وجل