عرض الإصدار الكامل : فتاة هزت أركان شاب !


حـورية آل كنعان
06-01-2008, 08:07 PM
هذا موقف حدث في إحدى الجامعات العربية ..

حاول شاب أن يستوقف فتاة ليصف لها مدى إعجابه بها ..

ولكن الفتاة لم تكن صيدا سهلا .. كباقي الأسماك المغفلة أو ربما البريئة ..

ردت عليه بطريقة جعلته يدور حول نفسه دورة كاملة ويهتز في مكانه ..

والأكثر من هذا أنها قلبت طريقة تفكيره وجعلته يغير نظرته القزمة تجاه كل فتاة أراد أن يتسلى بها ..

أتعرفون .. بما وكيف ردت عليه ..

بهدوء الواثقة العاقلة قالت له :

أيُّها الشابُ النبيلُ تنحّى .. إن مازالتْ فيكَ نخوةٌ عربية ..

سألتُكَ إن بقيتْ فيكَ ذرةُ كرامةٍ .. دعني أمُرُّ ولا تُكثر عليَّا ..

لديَّا مُحاضرةٌ أو موعدٌ أم أبي ينتظِرُني .. أنتَ لا يعنيكَ بِما لديَّا ..

لو كُنتَ تراني أميرةً في نظرِك .. فدعني أراكَ فارِساً عربيا ..

دعني أُصدِّقُ أنَّ الرُجولةَ مازالت في شبابِنا .. أم أنّكُم ترتدونها في المُناسباتِ الرسميِّة ..

أو في غُرفِ نومِكُم .. وعلى مقاعِدِكُم .. أو عِند مُحاولةِ صيدِ فتاةٍ غبيِّة ..

أنا كأُختك .. ولا أضُنُّكَ ترتضي لأُختِكَ هذا
أم أنَّها مُحرّمةٌ .. وأنا مسموحةٌ وشرّعية ..

أم أنَّها عذراءٌ ومُقدَّسةٌ بِالنسبةِ لكَ .. وأنا لستُ مِثلها صَبيِّة ..

أيُّها الصديقُ الشهمُ .. تَفضّل إن كانَ عِندكَ ما تقولُ
كُلِّي آذانٌ صاغية .. فأنا لكَ صَديقةٌ وفيِّة ..

ولكِن مِن فضِّلك ... لو سمحت

لا تبدأ في الحديثِ المُمِّلِ ذاته .. أَنّني أُعّجِبُكَ وأنَّكَ
على استِعدادٍ أن تتقدمَ رسميِّا ..

وأننّي مُنذُ بدايةِ العامِ أُفكِّرُ بِكِ .. ولا أنامُ ولا أآكلُ
تَصوّري .. حياتي تَلخبطت كُليَّا ..

وأنني وأنني ...

فهذا اللِسانُ ما عادَ يقطُرُ عسلاً .. ولا يحمِلهُ سِوى الأغبياء
ولستُ أتَشرّفُ إن جئتني غبيَّا ..

صَعَدَ العالمُ إلى القمرِ ومازلنا نُقزِّمُ فِكرنا بِالتفاهاتِ العاطِفيِّة ..

ومازالَ أقصى ما يَصِلُ إِليّهِ فكرُنا .. كيفَ نواجِهُ تِلكَ الصبيِّة ..

وماذا نَقولُ .. وكيفَ نَقولُ .. وأيَّ قِناعٍ نلبسُ وأيَّ شخصيِّة ..

تنّحى حضرةَ المُحّتَرم .. فلا ترضى إِمرأةٌ كريمةٌ أن تُرى هكذا

ولا أَضُنُّ أنَّ رجُلاً كريماً يَرتضي لي نظرةً دُونيِّة ..

فاحفظ ماءَ وجهِكَ وتوكّل على الله ..

إن كانتْ أوقاتُكَ لهوٌ وعَبثٌ .. فأوقاتي يا سيِّدي ذَهبيِّة ..

أسأل الله تعالى أن تصبح مثال لجميع الفتايات لشدة إعجابي بها.


نقلاً عن حواء طرب

نادية ملحيس
06-01-2008, 08:38 PM
الله الله أختي حورية
سلمت يداك
نقل جاء بوقته
بس بصراحة اليوم الصبايا اللي بيعترضوا طريق الشباب
والا شو رأيك

الحزينة_28
07-01-2008, 02:15 AM
تسلمين اختى حورية على الموضوع الرائع

والله يسامح التليفزيون اللى خرب عقول الشباب

حـورية آل كنعان
11-01-2008, 04:36 PM
أختي // نادية ..


في ظل الفوضى الأخلاقية التي نعيشها ( كل شي بيجوز )




أختي الحزينة ( شرح الله صدرك )


انطلاقًا مما ذكرته ( نادية ) أظن أننا سنعمم كلمة ( عقول الشباب ) على الفتيات والفتيان ..

دمتن َّ بـود

ابو ريون
12-01-2008, 02:38 PM
إن كانتْ أوقاتُكَ لهوٌ وعَبثٌ .. فأوقاتي يا سيِّدي ذَهبيِّة ..

كلمات مثل الصاعقه عليه بلا شك .....

نقل متميز وقلم متئلق حـورية آل كنعان .

أميرةالفراشات
17-01-2008, 12:01 PM
رائعة
هن فتيات الإسلام
فعلا كما تقول أختى نادية
أخرهم اخويا امس كان عنده امتحان و لأنه فى كلية عملية فكتبهم باللغة الإنجليزية
بيقولى كان فى بنتين واقفين فى الباص و قعدين يرموا كلام عليه هو و صاحبه
قالى ياااااااااااااه كان نفسى انى اعرف انهم يقصدونى انا و أنا كنت هخليهم ينتحروا
وموقف تانى لأخويا
كان ماسك كتاب د. إبراهيم الفقى فى المترو
واتنين بنات كانوا راكبين و قاعدين يقولوا كلام غريب
بس ما شاء الله انا ماشية بقانون "إذا نطق السفيه"

أبو نوران
15-04-2008, 06:36 PM
من ورائها ؟ !
*أب عظيم أو أم عظيمة أو كلاهما .
* أسرة طعمتها بالقيم وأعطتها الثقة بالنفس

مواطن مصري
11-08-2008, 10:44 PM
موضوع ممتاز فعلا اخلاق البنت المسلمة

عندنا بالمصري بنسميها ثبتتة عرفت ازاى تعدي بكل احترام منة من غير ما يأذيها

بس بجد يا اختى الاخت نادية عندها حق البنات دلوقتى هى الى بتوقف الشباب وربنا يحفظنا ويثبتنا

وطني
11-08-2008, 11:04 PM
شكرا اختي حورية فهلا مثل ما قالت الاخت نادية الآن يصبح العكس
و لكن بالنسبة لي لو حدث معي اقل سي افعله كف على وجه و بعدها اكمل طريقي ( بس ان شاء الله كا يصير مع اي فتاة )

طالبة علم*
22-08-2008, 09:13 PM
جزاها الله خيرا
شكرا لك

أحب اكون أفضل
22-08-2008, 09:25 PM
إن كانتْ أوقاتُكَ لهوٌ وعَبثٌ .. فأوقاتي يا سيِّدي ذَهبيِّة ..



السلام عليكم ورحمة الله و بركاتة ...

رائعة رائعة رائعة رائعة :) .. لم استطع المرور و القراءة دون تسطير اعجابي بجميل نقلك ..
ليت فتيات المسلمين يملكن تلك النظرة عن انفسهن ...

أختك ..

أمــيرة..أحلامــي
28-08-2008, 07:47 PM
كثر الله من أمثال هذه الفتاه

شكراً لك

mohamed 2008
18-09-2008, 01:51 PM
السلام عليكم اولا اناولد لقد اخذتى راى البنات فارجوكى اسمعى راى ولد اريد ان اعرف ما الذى اكد لكى ان هذا الولد الذى تتدحثين عنه فتى سئ الاخلاق فربماكان بيحبك بجد ام انه فى نظرك لانه اعترف ليكى بحبه يبقى فتى سئ صدقينى لقد جربت الحب والفتاه الذى احببتها اعطيتها حبا لم يعطه فتى لفتاه من قبل فقد ظللت احبها سرا لمده اربع سنوات وعندما اعترفت لها بحبى قالت ماقلتيه ولى سؤال هل انتم ايها الفتيات هواه فى فطر قلوب المحبين صدقينى عليكى ان تعيدى النظر فى ما فعلتى \واتمنى ان تسمعى راى ولد فى مثل هذا الموضوع فالولد يفهم اخيه كما اننى اخذ راى الفتاه لانى ارى انها تفهم بنت مثلها / ارجو الايكون كلامى قاصى فانا لااقصد الا الخير/

أحب اكون أفضل
18-09-2008, 02:56 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة ...

أخي محمد أحيي فيك طرح تساؤلك هنا .. و أظن أنه كان لصاحبة الموضوع غير اني استأذنها للرد ....

تبقى المشاعر التي تمتلكها تجاه اي فتاة لا غبار عليها كونها حبيسة قلبك .. و أمامها لا تمتلك إلا أمران ...
الأول .. هو الأخذ بقول محمد صلى الله عليه و سلم معلمنا "لم نرَ للمتحابَّيْن مثل النكاح " أي أن تتقدم و اسرتك لأهلها .و يبقى الموضوع في اطاره الشرعي ..
و الثاني .. إن لم تستطع الأمر الأول و بما أن الموضوع في الغالب لا يملك سيطرته الانسان فاحرص ان لا يتعدى الموضوع قلبك و عش حياتك بعيداً عنها دون بوح او تواصل .. إن كنت صادق بتلك المشاعر فستخاف عليها حتى من نفسك ..

و إن لم تقتنع بكلامي .. فاسمح لي بسؤالين ...
- ماذا تنتظر من بوحك لمشاعرك لها.. أن تبادلك مثله ؟؟ و تبدأ قصة الحب ؟ [ بغض النظر عن نبل تلك المشاعر ]
- هل ترضى لأي شاب أن يبوح بمشاعره النبيلة الصادقة لأختك ؟ و هل تسمح لها بالرد عليه ؟؟


أخيراً ...
أود طرح هذا الرابط لعلاقته بما جاء في الموضوع ...
http://www.islam-qa.com/ar/ref/23420

أختكم ..

حـورية آل كنعان
02-10-2008, 08:16 PM
أحب أكون أفضل ..


شكرًا جزيلاً لك :)


وإضافة إلى ما ذكرت أورد هذا الموقف .. قرأته في أحد المنتديات واعجبني كثيرًا ولا سيما أنه حدث في زمن غير بعيد .!





كان أحد الأئمة المصلحين في جولة يتفقد فيها مواقع المعركة علي أرض فلسطين إذ رأى فتى صغيرا يحمل بندقيته بين يديه وتبدو عليه روح الجهاد والصرامة ، فسأله الإمام : ما اسمك يا فتى؟ فقال : قيس ، فقال له مداعبا : وأين ليلاك يا قيس؟ فقال : ليلاي في الجنة .. فسُرَّ الإمام من إجابته ودعا له بخير.