الحزن و الألم
05-01-2008, 03:00 AM
انى اتعذب فى صمت والجميع من حولى يلهو ويبتسم اما انا وحيدة سجينة افكارى التى لا استطيع ان احاربها او انتصر عليها
حكمت على نفسى بالاعدام وعلى شخصيتى وعلى جميع تصرفاتى فى كل فعل يحدث او يصدر منى اقابله باللوم وتأنيب الضمير
لقد بدأت حكايتى عندما كنت طفلة صغيرة. لا اعلم متى و أين تعلمت ممارسة العادة السرية فربما فى سن مبكرة جدا حتى اننى لا اتذكر اول مرة فعلت ذلك
كبرت وترعرت وسط هذا العذاب المختلط باللذة التى يتبعها ندم جراء فعلى هذا
كنت لا امنع نفسى من ارتكاب هذا لقد احببته حتى اننى لم اكن اعلم تسميه هذا الا عندما كبرت واصبحت فى فترة المراهقة
طفولتى كانت طفولة بائسة كنت لا استطيع ان الهو والعب مع باقى الاطفال لان اسرتى ترفض ذلك وتريدنى ان الهو بمفردى او مع اخواتى الكبار
حتى بالمدرسة كنت لا العب كثيرا مع اصدقئى وكنت اركز فى دراستى فقد كنت متفوقة اكثر
وبعد ان تخطيت المرحلة الابتدائية بدا مستواى الدراسى يتأخر وعلاقتى بالاخرين تتأثر وانطوى اكثر واخاف الذهاب الى المدرسة . كان لدى اصدقاء ولكننى كنت البلهاء وسطهم لضعف شخصيتى فبأمكنهم ان يسخروا منى او يفعلون مقالب اقع ضحيتها
وفى كل تلك الاثناء لم اشعر برغبة حقيقة تجاه الاولاد ولكنى عندما بدأت مرحلة الثانوية جأتنى الفرصة كى اتحرر قليلا و اشعر بمشاعر اقتراب الجنس الاخر منى ولكنى
كنت اخاف من الاقتراب بسبب تحذير اسرتى من عدم محادثة الاولاد او الاقتراب رغم اننى كنت ارى صديقاتى بالمدرسة
بعد انتهاء اليوم الدراسى يجدن بانتظارهم اصدقائهم الشباب كنت اتمنى ان افعل مثلهم لكن الخوف الذى زرعته اسرتى بداخلى من الاولاد جعلنى لا اقترب خطوة واحدة منهم
و كنت اعجبت بشاب اثناء سيرى للمدرسة وكنت انتظره كى اراه وكانى احظى بصديق حقيقى يحبنى واحبه ولكنه مجرد شعور وهمى كى لا احرم مشاعرى من مشاعر الحب
وفى كل مرة كنت اشعر فيها بالقهر والخوف كنت اتلذذ بالعادة السرية كى اتحرر من الكبت الذى احيا فيه
ثم بدأت مرحلتى الجامعية والتى لم تكون بحال افضل من مرحلتى الثانوية فلقد اكتفيت بصداقة الفتيات وتجنبت الشباب برغم توددهم لى
الا ان ذهبوا جميعا وبقيت وحيدة مع صديقاتى الفتيات
رؤيتى للفتيات بالجامعة افقدنى احساسى بالثقة بذاتى فرأيت فتيات افضل منى فى كل شيىء وكم بدا الالم يعتصر قلبى كلما رأيت شابا يهيم حبا بفتاة بينما انا انظر الى نفسى كالبلهاء
التى تخاف الاقتراب وتنظر من بعيد
وانتهت المرحلة الجامعية بعد معاناة نفسية مريرة وتخرجت ولكننى فضلت ان استكمل دراستى للماجستير و تعبت اكثر واكثر وتركت الدراسة لانى لم اعد احتمل نظرات الجميع
ولم اكن اعرف كيف اتعامل مع الاخرين بل اننى كنت ارى فتيات واثقات من انفسهم اخشى الاقتراب منهم لانهم سوف يكتشفون حقيقة شخصيتى
ودعت الدراسة وانطويت على نفسى ولم يبقى بجوارى غير جهاز الكمبيوتر الذى زودته بالانترنت لكى امضى وقتا طويلا عليه ولكى اعيش حياتى التى لم استطيع ان احياها بداخل هذا الجهاز
وكان اول شيىء اردت ان افعله على هذا الجهاز هو مشاهدة المواقع الجنسية فكانت لدى رغبة حقيقة فى مشاهدة ذلك ونجحت وشاهدت ولأول مرة فى حياتى هذا العالم الغريب
فقدت براءة عيناى عندما شاهدت كل هذا كنت استمتع بالمشاهدة وادمنتها ولم امنع نفسى من التخيلات والاوضاع الجنسية التى اراها فى ان ان اقوم بممارستها اثناء العادة السرية
اصبحت احيا واموت مع هذه المواقع فسيطرت على عقلى واستمريت عليها سنوات والى الان
ثم نظرت حولى فوجدت احوال الاخرين قد تغيرت باستثنائى جميع صديقاتى تزوجن ورزقن باطفال
كنت لا ابالى بذلك فكنت مازالت فى منتصف العشرينات و كنت انتظر الزوج الذى يحتوينى بحنانه
وانتظرت طويلا بلا فائدة الا ان فقدت الامل تماما وكلما فكرت فى لقب عانس اللذى ارتبط باسمى وانا الان ببداية الثلاثينات انغمست اكثر فى عالم العادة السرية الذى لا ينقطع
تعرفت على احد الاشخاص عن طريق الانترنت وكنا نتبادل الحديث عن الجنس ادمنت الحديث معه لدرجة انه اذا تركنى كنت ابحث عن غيره لكى استمتع بهذا
كل هذه الاحداث واسرتى لا تبالى بى ولا يهمها ان اتزوج ام لا .انطويت اكثر واصبحت انغمس اكثر فى اللذة الجنسية ولكن لم استطيع ان اقيم علاقة مع شاب لاننى اخاف من اسرتى التى دائما تقف ورائى اذا فعلت اى خطأ لكى تعاقبنى عليه
كنت احلم وانا امارس العادة السرية بانى اقيم علاقات محرمة وغيرها من العلاقات الشاذة
لم امنع نفسى من التخيلات فى اقامة علاقة جنسية مع صديقتى او اختى المهم ان اشعر بحنان ودفء شخص بجانبى
لقد تعلمت الكثير من الافعال الشاذة من كثرة مشاهدتى للافلام التى تتحدث عن الشواذ وحاولت الاقتراب اكثر ومعرفة ماذا يدور وشاهدت العديد من الافلام والمسلسلات
التى تتحدث عن الشواذ بين الرجال والنساء ولكنى اغرمت اكثر بالعلاقة الشاذة بين الرجال فكنت اعشق مشاهدتها حتى ان العلاقة السوية بين الرجل والمرأة اصبحت لا تهمنى
ومن جانب اخر لم تستهوينى فكرة الشذوذ بين النساء وكم حاولت ان اقنع نفسى باقامة علاقة مع صديقتى ولكن عقلى رفضها ولا اعلم لماذا
وحدث مرة اتناء صلاتى بالمسجد فى شهر رمضان وجدت فتاة جميلة جدا تقف من بعيد وتبحث عن مكان لكى تصلى فيه لم اعلم لماذا هى بالذات التى تحول عقلى باتجاهها فااخذت انظر اليها بشغف
والمصيبة الكبرى انها جأت ووقفت امامى مباشرة فكنت اصلى وعيناى تنظر على جسدها وملابسها ولكن سرعان مارفضت هذه الفكرة لانها غير مقبولة بالنسبة لى
وانها وسواسة شيطان ليس الا واستغفرت الله
واتذكر موقف مشابهه لما حدث وانا صغيرة اقل من 10 سنوات عندما جأءت ابنه الجيران ودخلنا غرفتى نلعب و كنت اشعر بانها تفعل حركات غير طبيعية فقلت لها اجلعى ملابسك ففعلت ذلك ولكنى لم افعل معها شيىء فقط ارادت ان احتضنها وهى عارية ولم انظر لعورتها اوحتى لامستها
ولكنى اعتقد فى ذاتى اذا اتيحت لى الفرصة وتحررت من مخاوفى فربما اقع فريسة لهذا الداء
اننى اعيش معاناة نفسية وجنسية كبيرة جدا سوف تؤدى بالنهاية الى هلاكى فليس هناك شيىء امامى استطيع ان افعله الا العادة السرية التى كرهتها واصبحت اشتهى العلاقة الكاملة
واحيانا اشتهى ان اقيم علاقة جماعية اعلم اننى قد تجرأت وتجاوزت الحدود فى حديثى لكنى معذبه ومقهورة احاسيس الامومة تطاردنى والشعور بالدفء والحنان من شخص لم اشعر به قط فماذا افعل فهل اقع فريسة احلامى وتنتهى حياتى
ام انه ستدهور بى الحال لكى افكر فى اقامة علاقة مع احد افراد اسرتى او ربما احدى صديقاتى
فمتى سأحيا حياة متوازنة نفسييا وجنسيا فانا اشتاق لجسد يحتضنى بقوة وان اشعر بالحب وفى نفس الوقت لا اريد ان اغضب الله
فبداخلى طاقة جنسية اريد ان اوجهها فى مكانها الصحيح ولكن الواساوس تحبطنى اذا فكرت بالزواج فربما رغبتى الجنسية الجامحة تجعل من سيرتبط بى يفكر بانى فتاة لست على خلق
فبداخلى صراعات كبيرة لا استطيع التحكم فيها اشعر كاننى فتاة محترمة ومؤدبة مع الاخرين ومع نفسى انسانة قذرة تفعل كل شيىء
اريد منكم النصيحة واسفة على الاطالة واعذرونى على الوقاحة فى سرد احداث قصتى البائسة
حكمت على نفسى بالاعدام وعلى شخصيتى وعلى جميع تصرفاتى فى كل فعل يحدث او يصدر منى اقابله باللوم وتأنيب الضمير
لقد بدأت حكايتى عندما كنت طفلة صغيرة. لا اعلم متى و أين تعلمت ممارسة العادة السرية فربما فى سن مبكرة جدا حتى اننى لا اتذكر اول مرة فعلت ذلك
كبرت وترعرت وسط هذا العذاب المختلط باللذة التى يتبعها ندم جراء فعلى هذا
كنت لا امنع نفسى من ارتكاب هذا لقد احببته حتى اننى لم اكن اعلم تسميه هذا الا عندما كبرت واصبحت فى فترة المراهقة
طفولتى كانت طفولة بائسة كنت لا استطيع ان الهو والعب مع باقى الاطفال لان اسرتى ترفض ذلك وتريدنى ان الهو بمفردى او مع اخواتى الكبار
حتى بالمدرسة كنت لا العب كثيرا مع اصدقئى وكنت اركز فى دراستى فقد كنت متفوقة اكثر
وبعد ان تخطيت المرحلة الابتدائية بدا مستواى الدراسى يتأخر وعلاقتى بالاخرين تتأثر وانطوى اكثر واخاف الذهاب الى المدرسة . كان لدى اصدقاء ولكننى كنت البلهاء وسطهم لضعف شخصيتى فبأمكنهم ان يسخروا منى او يفعلون مقالب اقع ضحيتها
وفى كل تلك الاثناء لم اشعر برغبة حقيقة تجاه الاولاد ولكنى عندما بدأت مرحلة الثانوية جأتنى الفرصة كى اتحرر قليلا و اشعر بمشاعر اقتراب الجنس الاخر منى ولكنى
كنت اخاف من الاقتراب بسبب تحذير اسرتى من عدم محادثة الاولاد او الاقتراب رغم اننى كنت ارى صديقاتى بالمدرسة
بعد انتهاء اليوم الدراسى يجدن بانتظارهم اصدقائهم الشباب كنت اتمنى ان افعل مثلهم لكن الخوف الذى زرعته اسرتى بداخلى من الاولاد جعلنى لا اقترب خطوة واحدة منهم
و كنت اعجبت بشاب اثناء سيرى للمدرسة وكنت انتظره كى اراه وكانى احظى بصديق حقيقى يحبنى واحبه ولكنه مجرد شعور وهمى كى لا احرم مشاعرى من مشاعر الحب
وفى كل مرة كنت اشعر فيها بالقهر والخوف كنت اتلذذ بالعادة السرية كى اتحرر من الكبت الذى احيا فيه
ثم بدأت مرحلتى الجامعية والتى لم تكون بحال افضل من مرحلتى الثانوية فلقد اكتفيت بصداقة الفتيات وتجنبت الشباب برغم توددهم لى
الا ان ذهبوا جميعا وبقيت وحيدة مع صديقاتى الفتيات
رؤيتى للفتيات بالجامعة افقدنى احساسى بالثقة بذاتى فرأيت فتيات افضل منى فى كل شيىء وكم بدا الالم يعتصر قلبى كلما رأيت شابا يهيم حبا بفتاة بينما انا انظر الى نفسى كالبلهاء
التى تخاف الاقتراب وتنظر من بعيد
وانتهت المرحلة الجامعية بعد معاناة نفسية مريرة وتخرجت ولكننى فضلت ان استكمل دراستى للماجستير و تعبت اكثر واكثر وتركت الدراسة لانى لم اعد احتمل نظرات الجميع
ولم اكن اعرف كيف اتعامل مع الاخرين بل اننى كنت ارى فتيات واثقات من انفسهم اخشى الاقتراب منهم لانهم سوف يكتشفون حقيقة شخصيتى
ودعت الدراسة وانطويت على نفسى ولم يبقى بجوارى غير جهاز الكمبيوتر الذى زودته بالانترنت لكى امضى وقتا طويلا عليه ولكى اعيش حياتى التى لم استطيع ان احياها بداخل هذا الجهاز
وكان اول شيىء اردت ان افعله على هذا الجهاز هو مشاهدة المواقع الجنسية فكانت لدى رغبة حقيقة فى مشاهدة ذلك ونجحت وشاهدت ولأول مرة فى حياتى هذا العالم الغريب
فقدت براءة عيناى عندما شاهدت كل هذا كنت استمتع بالمشاهدة وادمنتها ولم امنع نفسى من التخيلات والاوضاع الجنسية التى اراها فى ان ان اقوم بممارستها اثناء العادة السرية
اصبحت احيا واموت مع هذه المواقع فسيطرت على عقلى واستمريت عليها سنوات والى الان
ثم نظرت حولى فوجدت احوال الاخرين قد تغيرت باستثنائى جميع صديقاتى تزوجن ورزقن باطفال
كنت لا ابالى بذلك فكنت مازالت فى منتصف العشرينات و كنت انتظر الزوج الذى يحتوينى بحنانه
وانتظرت طويلا بلا فائدة الا ان فقدت الامل تماما وكلما فكرت فى لقب عانس اللذى ارتبط باسمى وانا الان ببداية الثلاثينات انغمست اكثر فى عالم العادة السرية الذى لا ينقطع
تعرفت على احد الاشخاص عن طريق الانترنت وكنا نتبادل الحديث عن الجنس ادمنت الحديث معه لدرجة انه اذا تركنى كنت ابحث عن غيره لكى استمتع بهذا
كل هذه الاحداث واسرتى لا تبالى بى ولا يهمها ان اتزوج ام لا .انطويت اكثر واصبحت انغمس اكثر فى اللذة الجنسية ولكن لم استطيع ان اقيم علاقة مع شاب لاننى اخاف من اسرتى التى دائما تقف ورائى اذا فعلت اى خطأ لكى تعاقبنى عليه
كنت احلم وانا امارس العادة السرية بانى اقيم علاقات محرمة وغيرها من العلاقات الشاذة
لم امنع نفسى من التخيلات فى اقامة علاقة جنسية مع صديقتى او اختى المهم ان اشعر بحنان ودفء شخص بجانبى
لقد تعلمت الكثير من الافعال الشاذة من كثرة مشاهدتى للافلام التى تتحدث عن الشواذ وحاولت الاقتراب اكثر ومعرفة ماذا يدور وشاهدت العديد من الافلام والمسلسلات
التى تتحدث عن الشواذ بين الرجال والنساء ولكنى اغرمت اكثر بالعلاقة الشاذة بين الرجال فكنت اعشق مشاهدتها حتى ان العلاقة السوية بين الرجل والمرأة اصبحت لا تهمنى
ومن جانب اخر لم تستهوينى فكرة الشذوذ بين النساء وكم حاولت ان اقنع نفسى باقامة علاقة مع صديقتى ولكن عقلى رفضها ولا اعلم لماذا
وحدث مرة اتناء صلاتى بالمسجد فى شهر رمضان وجدت فتاة جميلة جدا تقف من بعيد وتبحث عن مكان لكى تصلى فيه لم اعلم لماذا هى بالذات التى تحول عقلى باتجاهها فااخذت انظر اليها بشغف
والمصيبة الكبرى انها جأت ووقفت امامى مباشرة فكنت اصلى وعيناى تنظر على جسدها وملابسها ولكن سرعان مارفضت هذه الفكرة لانها غير مقبولة بالنسبة لى
وانها وسواسة شيطان ليس الا واستغفرت الله
واتذكر موقف مشابهه لما حدث وانا صغيرة اقل من 10 سنوات عندما جأءت ابنه الجيران ودخلنا غرفتى نلعب و كنت اشعر بانها تفعل حركات غير طبيعية فقلت لها اجلعى ملابسك ففعلت ذلك ولكنى لم افعل معها شيىء فقط ارادت ان احتضنها وهى عارية ولم انظر لعورتها اوحتى لامستها
ولكنى اعتقد فى ذاتى اذا اتيحت لى الفرصة وتحررت من مخاوفى فربما اقع فريسة لهذا الداء
اننى اعيش معاناة نفسية وجنسية كبيرة جدا سوف تؤدى بالنهاية الى هلاكى فليس هناك شيىء امامى استطيع ان افعله الا العادة السرية التى كرهتها واصبحت اشتهى العلاقة الكاملة
واحيانا اشتهى ان اقيم علاقة جماعية اعلم اننى قد تجرأت وتجاوزت الحدود فى حديثى لكنى معذبه ومقهورة احاسيس الامومة تطاردنى والشعور بالدفء والحنان من شخص لم اشعر به قط فماذا افعل فهل اقع فريسة احلامى وتنتهى حياتى
ام انه ستدهور بى الحال لكى افكر فى اقامة علاقة مع احد افراد اسرتى او ربما احدى صديقاتى
فمتى سأحيا حياة متوازنة نفسييا وجنسيا فانا اشتاق لجسد يحتضنى بقوة وان اشعر بالحب وفى نفس الوقت لا اريد ان اغضب الله
فبداخلى طاقة جنسية اريد ان اوجهها فى مكانها الصحيح ولكن الواساوس تحبطنى اذا فكرت بالزواج فربما رغبتى الجنسية الجامحة تجعل من سيرتبط بى يفكر بانى فتاة لست على خلق
فبداخلى صراعات كبيرة لا استطيع التحكم فيها اشعر كاننى فتاة محترمة ومؤدبة مع الاخرين ومع نفسى انسانة قذرة تفعل كل شيىء
اريد منكم النصيحة واسفة على الاطالة واعذرونى على الوقاحة فى سرد احداث قصتى البائسة