الملاك الوردي
25-12-2007, 08:24 AM
السلام عليكم ,
ترددت قليلاً قبل أن أطرح هذا الموضوع ,, و لكني قررت طرحه ,, فأنا لم أجاهد بجسدي و لا بمالي لدعم هذه القضية , فقلت لم لا أجاهد بقلمي
في فيلم السفارة في العمارة الذي أدى بطولته عادل إمام , انطوت تحت أحداثه أسئلة كثيرة , نحتاج للإجابة عنها
الفيلم و إن كان يحوي مشاهد خليعة إلا أنه و بالنهاية احتوى على رسالة سامية , تخلى عنها حكامنا للأسف باسم التجارة و الدبلوماسية و السلام !!
المظاهرات التي قامت ضد السفارة الإسرائيلية في العمارة , من قبل شعبٍ رفض الاستسلام و رفض الإهانة ,
أما الحكومة فكانت تقاوم تلك المظاهرات و تدعم كل من وقف معها مع السفارة اللإسرائيلية , كانت حجج الحكومة باسم التجارة والعلاقات الدبلوماسية و (( السلام )) ,
و أي سلامٍ و أمنٍ نراه من شعبٍ عرف بالخيانة من قبل 2500 عام , منذ عهد موسى عليه السلام ,, لم يتوبوا عن الخيانة و الحرب و القتل و الدمار , يتفاخرون بقتلهم للمسيح عليه السلام , و تفاخروا بظهور نبيٍ منهم , و تفاخروا بأنهم شعب الله المختار , و أن كل من حولهم هم عبيد خدم لهم !!
أهؤلاء من لا تزال حكوماتنا الإسلامية تأمل السلام معهم ؟ أهؤلاء من تأمل الحكومات الإسلامية وفاءهم لهم ؟
و إن تظاهروا باللطف والطيب , لا تزال نواياهم خبيثة قذرة كما كانت نواياهم عندما (( ظنوا)) أنهم صلبوا المسيح عليه السلام !
آلمني عندما رأيت علم إسرائيل يرفرف في هواء دولة عربية شقيقة !! لم أعرف ما شعوري في ذلك الوقت ,
أهو شعور الغضب ؟ أم الألم ؟ أم الحزن ؟ بل كان خليطاً من ذلك كله !!
و كم كان مرّاً علي أن أتقبل الجلوس في مطعم في نفس الدولة و أرى رجالاً و نساءً من
إسرائيل يضحكون و الندلة من حولهم يخدمونهم !!
منذ متى أًصبحنا عبيداً للدينار , و نسينا أخوتنا في فلسطين ؟!!
نعقد اجتماعات للسلام مع الإسرائيليين , و بينما نحن نتناقش في الاتفاقيات لا تقف جيوشهم عن اغتصاب تلك المرأة و تعذيب ذلك الرجل , و قتل ذلك الشيخ !!!
إلى متى سنظل نثق في هؤلاء القوم ؟؟ حتى رسول الله صلى الله عليه و سلم لم يأمن مكرهم و أجلاهم من المدينة ! حتى عمر بن الخطاب رضي الله عنه لم يأمن مكرهم وهم خارج المدينة و أجلاهم من الجزيرة العربية كلها !!
لم يطردوهم بالكـلام و الاتفاقيات ! بل طردوهم بالحصار و الأفعال !!
و في نهاية الفيلم , كان عادل إمام قائداً للمظاهرات ,, و لكن النهاية لم تكن كباقي الأفلام التي عادةً تنتهي نهاية سعيدة أو نهاية حزينة ,, بــل ترك لنا المخرج سؤال يخطر ببال كل من شاهد الفيلم ,,
" يا ترى من انتصر ؟ الشعب أم السفارة ؟ "
أعتقد أن المخرج لم يحدد النهاية ,, لأنه أراد ترك الإجابة للزمن ,, لعلنا نجد من بيننا أو من بين أطفالنا صلاح الدين الأيوبي , الذي سيطرد اليهود من فلسطين كما طرد الصليبيين منها في غابر الزمان ,,
ملخصي من هذا الكلام كله :
* للممثلين أن يقوموا بأدوار سامية , و يؤثروا على المشاهدين , كما أثر هذا الفيلم فيّ
** ليس من الواجب على الفيلم أن يكون دينياً بالكامل حتى يوصل الرسالة للمشاهد
*** مهما كان و مهما حصل سنظل نردد (( يا أنا يا السفارة, في قلب العمارة ))
**** لا نتخلى عن أخواننا في فلسطين باسم التجارة و الدبلوماسية
***** اليهود كل ما تقدم بهم الزمان زادوا خبثاً مع تطور سبل الخداع
****** اليهود لم و لن يعرفوا للسلم و المحبة طريق
******* أن رؤية الجلاء الثالث و الأخير للإسرائيليين (( إن شاء الله )) هي جواب الفيلم
******** للأسف العرب صاروا إما عبيداً للدينار أو عبيداً للنوم
********* الله يرحم حالنا , و يوفقنا و يجعلنا ممن يعملون بما يقولون
ترددت قليلاً قبل أن أطرح هذا الموضوع ,, و لكني قررت طرحه ,, فأنا لم أجاهد بجسدي و لا بمالي لدعم هذه القضية , فقلت لم لا أجاهد بقلمي
في فيلم السفارة في العمارة الذي أدى بطولته عادل إمام , انطوت تحت أحداثه أسئلة كثيرة , نحتاج للإجابة عنها
الفيلم و إن كان يحوي مشاهد خليعة إلا أنه و بالنهاية احتوى على رسالة سامية , تخلى عنها حكامنا للأسف باسم التجارة و الدبلوماسية و السلام !!
المظاهرات التي قامت ضد السفارة الإسرائيلية في العمارة , من قبل شعبٍ رفض الاستسلام و رفض الإهانة ,
أما الحكومة فكانت تقاوم تلك المظاهرات و تدعم كل من وقف معها مع السفارة اللإسرائيلية , كانت حجج الحكومة باسم التجارة والعلاقات الدبلوماسية و (( السلام )) ,
و أي سلامٍ و أمنٍ نراه من شعبٍ عرف بالخيانة من قبل 2500 عام , منذ عهد موسى عليه السلام ,, لم يتوبوا عن الخيانة و الحرب و القتل و الدمار , يتفاخرون بقتلهم للمسيح عليه السلام , و تفاخروا بظهور نبيٍ منهم , و تفاخروا بأنهم شعب الله المختار , و أن كل من حولهم هم عبيد خدم لهم !!
أهؤلاء من لا تزال حكوماتنا الإسلامية تأمل السلام معهم ؟ أهؤلاء من تأمل الحكومات الإسلامية وفاءهم لهم ؟
و إن تظاهروا باللطف والطيب , لا تزال نواياهم خبيثة قذرة كما كانت نواياهم عندما (( ظنوا)) أنهم صلبوا المسيح عليه السلام !
آلمني عندما رأيت علم إسرائيل يرفرف في هواء دولة عربية شقيقة !! لم أعرف ما شعوري في ذلك الوقت ,
أهو شعور الغضب ؟ أم الألم ؟ أم الحزن ؟ بل كان خليطاً من ذلك كله !!
و كم كان مرّاً علي أن أتقبل الجلوس في مطعم في نفس الدولة و أرى رجالاً و نساءً من
إسرائيل يضحكون و الندلة من حولهم يخدمونهم !!
منذ متى أًصبحنا عبيداً للدينار , و نسينا أخوتنا في فلسطين ؟!!
نعقد اجتماعات للسلام مع الإسرائيليين , و بينما نحن نتناقش في الاتفاقيات لا تقف جيوشهم عن اغتصاب تلك المرأة و تعذيب ذلك الرجل , و قتل ذلك الشيخ !!!
إلى متى سنظل نثق في هؤلاء القوم ؟؟ حتى رسول الله صلى الله عليه و سلم لم يأمن مكرهم و أجلاهم من المدينة ! حتى عمر بن الخطاب رضي الله عنه لم يأمن مكرهم وهم خارج المدينة و أجلاهم من الجزيرة العربية كلها !!
لم يطردوهم بالكـلام و الاتفاقيات ! بل طردوهم بالحصار و الأفعال !!
و في نهاية الفيلم , كان عادل إمام قائداً للمظاهرات ,, و لكن النهاية لم تكن كباقي الأفلام التي عادةً تنتهي نهاية سعيدة أو نهاية حزينة ,, بــل ترك لنا المخرج سؤال يخطر ببال كل من شاهد الفيلم ,,
" يا ترى من انتصر ؟ الشعب أم السفارة ؟ "
أعتقد أن المخرج لم يحدد النهاية ,, لأنه أراد ترك الإجابة للزمن ,, لعلنا نجد من بيننا أو من بين أطفالنا صلاح الدين الأيوبي , الذي سيطرد اليهود من فلسطين كما طرد الصليبيين منها في غابر الزمان ,,
ملخصي من هذا الكلام كله :
* للممثلين أن يقوموا بأدوار سامية , و يؤثروا على المشاهدين , كما أثر هذا الفيلم فيّ
** ليس من الواجب على الفيلم أن يكون دينياً بالكامل حتى يوصل الرسالة للمشاهد
*** مهما كان و مهما حصل سنظل نردد (( يا أنا يا السفارة, في قلب العمارة ))
**** لا نتخلى عن أخواننا في فلسطين باسم التجارة و الدبلوماسية
***** اليهود كل ما تقدم بهم الزمان زادوا خبثاً مع تطور سبل الخداع
****** اليهود لم و لن يعرفوا للسلم و المحبة طريق
******* أن رؤية الجلاء الثالث و الأخير للإسرائيليين (( إن شاء الله )) هي جواب الفيلم
******** للأسف العرب صاروا إما عبيداً للدينار أو عبيداً للنوم
********* الله يرحم حالنا , و يوفقنا و يجعلنا ممن يعملون بما يقولون