ذات القلب الحزين
22-12-2007, 04:01 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالكم أخوتي في الله جداا اشتقت لكم
الحمدلله على كل حال
أعتذر على كل هذا الغياب فبصراحة أصبحت أفضل حالااا عن قبل وبفضل الله ثم بفضلكم أصبحت الان أحقق كل ما كنت أكتبه لكم الحمد يالله
أخوتي في الله
أريدكم توقفوا معي في هذه الأيام أمر بحالة مملوءة بالصبر على كل حال
ومع هذا لا أريد أن أكون ضعيفة أبداا
ما أريده هو كيف أتصرف وكيف اتعامل ؟؟
وسأخبركم بكل أمري
صديقتي وكم جمعتني بها سنوات عديدة من الطفولة ونحن معا والأيام تمر وهم كانوا بيننا نعيش
كجيران وكذكريات جدااا رائعة - حقا أحن لها ,,,,,, انتقلوا لمنطقة لكن ليست بعيدة عنا
يعني كنت أزورها وقبل أن تنتقل تعاهدت معها على أمر ( أخاف أن أذنبت ربي بهذا العهد
وهو
قمنا بوضع عهد امام الله تعالى أن نبقى معا ولا نفترق وأن لا نخبي عن بعضنا كل شي في قلوبنا
والله كنت لا أريد الا أن نبقى قريبا ونحفظ عهد الصداقة
لكن لم تعرف قدري وقيمتي ,,,,,,, هنا بدأت أنا في كل شي أضعها يعني أحفظها وين ما أروح
أخبرها بكل أحوالي
لاحظت التغير الكبير الآن ثلاثة أشهر منقطعة عني لا تبالي بي قلت لعلها الظروف لكن مهما كانت
نحن صديقات
والله انا جداا طيبة معها لم أقصر بل كنت أفرح بلقائها وأهديها واحدثها بكل شي
هي لا تبادلني
ودائما تقول ليس بي شيئا
القلب لم يعد يتحمل لا أجد أبداا معنى التبادل الأخوي ولا حتى محبة
وكنت كل خير لها
أتعجب حقا لماذا القلوب قاسية
والأشهر هذه كنت أسمع أخبارها من صديقة أختي طبعا صديقتي متواصلة معها دائما
جمعهن حب في الله -
وكنت أنا أعرف من فترة طويلة وكنت أقول لهها وأنا جداا طيبية زوريها ماشاءالله عليها انسانه طيبة
المهم صديقتي رسلت رسالة تخبرني انها انخطبت هنا تعحبت فجأة لماذا لم تخبرني لأكون معها
أخبرتها بذلك فقالت سأخبرك بعد العيد هنا صمت أخذت في خاطري الكثير منها
صديقة أختي أخبرتها بان صديقتي ستتزوج قريب وكانت تعرف بكل شي عنها
انا تعجبت أين كنت ولماذا
وكانت صديقة أختي تنصح صديقتي وتقول لا تنسي صديقتك بعد الزواج -
انتظرت بعد العيد أتصلت ولكن قلبي كله ألما جاءت لتهنني بالعيد فقط
اتصالها وحديثي معها جدااا عادي وكاني غريبة معها
ماذا أفعل ؟؟؟
هل استودع صداقتي الى الله ؟؟
محتاجة لكم
كيف حالكم أخوتي في الله جداا اشتقت لكم
الحمدلله على كل حال
أعتذر على كل هذا الغياب فبصراحة أصبحت أفضل حالااا عن قبل وبفضل الله ثم بفضلكم أصبحت الان أحقق كل ما كنت أكتبه لكم الحمد يالله
أخوتي في الله
أريدكم توقفوا معي في هذه الأيام أمر بحالة مملوءة بالصبر على كل حال
ومع هذا لا أريد أن أكون ضعيفة أبداا
ما أريده هو كيف أتصرف وكيف اتعامل ؟؟
وسأخبركم بكل أمري
صديقتي وكم جمعتني بها سنوات عديدة من الطفولة ونحن معا والأيام تمر وهم كانوا بيننا نعيش
كجيران وكذكريات جدااا رائعة - حقا أحن لها ,,,,,, انتقلوا لمنطقة لكن ليست بعيدة عنا
يعني كنت أزورها وقبل أن تنتقل تعاهدت معها على أمر ( أخاف أن أذنبت ربي بهذا العهد
وهو
قمنا بوضع عهد امام الله تعالى أن نبقى معا ولا نفترق وأن لا نخبي عن بعضنا كل شي في قلوبنا
والله كنت لا أريد الا أن نبقى قريبا ونحفظ عهد الصداقة
لكن لم تعرف قدري وقيمتي ,,,,,,, هنا بدأت أنا في كل شي أضعها يعني أحفظها وين ما أروح
أخبرها بكل أحوالي
لاحظت التغير الكبير الآن ثلاثة أشهر منقطعة عني لا تبالي بي قلت لعلها الظروف لكن مهما كانت
نحن صديقات
والله انا جداا طيبة معها لم أقصر بل كنت أفرح بلقائها وأهديها واحدثها بكل شي
هي لا تبادلني
ودائما تقول ليس بي شيئا
القلب لم يعد يتحمل لا أجد أبداا معنى التبادل الأخوي ولا حتى محبة
وكنت كل خير لها
أتعجب حقا لماذا القلوب قاسية
والأشهر هذه كنت أسمع أخبارها من صديقة أختي طبعا صديقتي متواصلة معها دائما
جمعهن حب في الله -
وكنت أنا أعرف من فترة طويلة وكنت أقول لهها وأنا جداا طيبية زوريها ماشاءالله عليها انسانه طيبة
المهم صديقتي رسلت رسالة تخبرني انها انخطبت هنا تعحبت فجأة لماذا لم تخبرني لأكون معها
أخبرتها بذلك فقالت سأخبرك بعد العيد هنا صمت أخذت في خاطري الكثير منها
صديقة أختي أخبرتها بان صديقتي ستتزوج قريب وكانت تعرف بكل شي عنها
انا تعجبت أين كنت ولماذا
وكانت صديقة أختي تنصح صديقتي وتقول لا تنسي صديقتك بعد الزواج -
انتظرت بعد العيد أتصلت ولكن قلبي كله ألما جاءت لتهنني بالعيد فقط
اتصالها وحديثي معها جدااا عادي وكاني غريبة معها
ماذا أفعل ؟؟؟
هل استودع صداقتي الى الله ؟؟
محتاجة لكم