رها
22-12-2007, 04:02 AM
وقفة وداع أخيرة
لطالما أصابني الحزن بسبب النهاية التي وصلنا اليها
وفكرت كثيرا في الفترة الماضية
حيث لم يتسن لي أن أقول وداعا لبيتي
وألقي النظرة الأخيرة على حديقتنا المليئة بالخضرة
الخضرة التي عمرها بعمر زواجنا
والنارنجة الحبيبة..
أن أقنع نفسي بأنه لم يعد هناك فائدة من البقاء معك
وأنك إما أن تصيب عيناي او رأسي فتقتلني
أو أنه عليّ الهروب قبل حصول الكارثة
وهبوب عواصف غضبك
**********
أنت جردتني من ذاتي
وأجبرتني للّجوء الى حلول تتناقض مع مبادئي
تختلف عني.. وليست لي
فتنكرتُ بملابس القسوة الصفراء
وتركتُ قلبي يقف قليلا عن النبض ريثما أنتهي منك
وعندما حصلت على طلاقي
تحررتُ من الألوان القاسية
وخلعتها عني
وعاد قلبي ينبض ..لكنه فوجيء عندما أفاق
بأنك لست هنا
عاد هذا القلب بالذاكرة الى الخلف
فرأى الصراخ والشتائم .. الضرب والإهانة
تذكر أنه أراد البقاء.. لكن يدا من غضب كانت تدفعه بعيدا
تذكر أنه سامح تلك اليد وعفا عنها وأقبل عليها يمسح ألمها
لكنها عادت فأصابته في مقتل
حَزِن..
واغتمّ..
وعاد الى الوراء أكثر .. فرأى المحبة الخالصة
والذكريات الجميلة
فتوقف عندها .. عند تلك الأزمنة
أياما صافية أنعم الله بها علينا
قررالقلب البقاء عندها
ونسيان كل ما سيحصل بعد ذلك
من ألم وفراق .. من خيانة وظلم
لا بل .. فرح وحب .. سكينة وطمأنينة
استمد قلبي الحياة من لحظات
كنت فيها مالكه ومليكه
وأهمل ظلمك و جبروت نفسك
********
أودّ أن أشكرك لأنك أهديتي طلاقي
حرية روحي ..
فرصتي الثانية في الحياة
أودّ أن أشكرك لأن الأزمة تعتبر فرصة لي
أعيد فيها اكتشاف ذاتي
وتعديل حساباتي
أودّ أن أشكرك لأنني أحببتك بحق
فلم أعد بحاجة أن أحب بنفس القوة مرة ثانية
يكفيني الآن أن أفكر بعقلي ،فأصل الى مبتغاي
********
يا من كنت زوجي يوما ما
قررت اليوم أن أجمّد ذكراك
وأترك ما جرى يذهب في حال سبيله
عسى أن تصحو يوما من غضبك
فتعرف ما جنته يداك
وليتني وقتها أستطيع مواساتك .. فالندم موجع
ليتك تدنو من الأرض ..فتسجد لخالقك
قبل ان يسبقك ظلمك لنفسك
فيدمرك.. ويأخذ معه رأفة الناس بك
فتُنسى .. بعد نسيانك للوفاء
وتُهجر.. بعد ظلمك لأحبائك
أدفيء روحك الباردة بالتوبة
واهرع الى الله كسيرا ..
فيجبر كسرنا أنا وأنت
لترتاح عقولنا من البحث في الماضي
ومحاولة نسيانه، في كل مرة تهب فيها نسائم حبنا المسكين
لطالما أصابني الحزن بسبب النهاية التي وصلنا اليها
وفكرت كثيرا في الفترة الماضية
حيث لم يتسن لي أن أقول وداعا لبيتي
وألقي النظرة الأخيرة على حديقتنا المليئة بالخضرة
الخضرة التي عمرها بعمر زواجنا
والنارنجة الحبيبة..
أن أقنع نفسي بأنه لم يعد هناك فائدة من البقاء معك
وأنك إما أن تصيب عيناي او رأسي فتقتلني
أو أنه عليّ الهروب قبل حصول الكارثة
وهبوب عواصف غضبك
**********
أنت جردتني من ذاتي
وأجبرتني للّجوء الى حلول تتناقض مع مبادئي
تختلف عني.. وليست لي
فتنكرتُ بملابس القسوة الصفراء
وتركتُ قلبي يقف قليلا عن النبض ريثما أنتهي منك
وعندما حصلت على طلاقي
تحررتُ من الألوان القاسية
وخلعتها عني
وعاد قلبي ينبض ..لكنه فوجيء عندما أفاق
بأنك لست هنا
عاد هذا القلب بالذاكرة الى الخلف
فرأى الصراخ والشتائم .. الضرب والإهانة
تذكر أنه أراد البقاء.. لكن يدا من غضب كانت تدفعه بعيدا
تذكر أنه سامح تلك اليد وعفا عنها وأقبل عليها يمسح ألمها
لكنها عادت فأصابته في مقتل
حَزِن..
واغتمّ..
وعاد الى الوراء أكثر .. فرأى المحبة الخالصة
والذكريات الجميلة
فتوقف عندها .. عند تلك الأزمنة
أياما صافية أنعم الله بها علينا
قررالقلب البقاء عندها
ونسيان كل ما سيحصل بعد ذلك
من ألم وفراق .. من خيانة وظلم
لا بل .. فرح وحب .. سكينة وطمأنينة
استمد قلبي الحياة من لحظات
كنت فيها مالكه ومليكه
وأهمل ظلمك و جبروت نفسك
********
أودّ أن أشكرك لأنك أهديتي طلاقي
حرية روحي ..
فرصتي الثانية في الحياة
أودّ أن أشكرك لأن الأزمة تعتبر فرصة لي
أعيد فيها اكتشاف ذاتي
وتعديل حساباتي
أودّ أن أشكرك لأنني أحببتك بحق
فلم أعد بحاجة أن أحب بنفس القوة مرة ثانية
يكفيني الآن أن أفكر بعقلي ،فأصل الى مبتغاي
********
يا من كنت زوجي يوما ما
قررت اليوم أن أجمّد ذكراك
وأترك ما جرى يذهب في حال سبيله
عسى أن تصحو يوما من غضبك
فتعرف ما جنته يداك
وليتني وقتها أستطيع مواساتك .. فالندم موجع
ليتك تدنو من الأرض ..فتسجد لخالقك
قبل ان يسبقك ظلمك لنفسك
فيدمرك.. ويأخذ معه رأفة الناس بك
فتُنسى .. بعد نسيانك للوفاء
وتُهجر.. بعد ظلمك لأحبائك
أدفيء روحك الباردة بالتوبة
واهرع الى الله كسيرا ..
فيجبر كسرنا أنا وأنت
لترتاح عقولنا من البحث في الماضي
ومحاولة نسيانه، في كل مرة تهب فيها نسائم حبنا المسكين