عرض الإصدار الكامل : شريــــــــطى وبالونى الاحمـــــــر


الروح الحرة
20-12-2007, 09:28 PM
شريط شعرى اودعته بالونى الاحمر
ليحلقا سويا فى سماوات الدهشة التى ولت
زمن اتساع العيون بهجة زمن الملائكة الصغار
هذا الزمن الذى احن اليه
برغم انه توقفت ساعاتى عنده وتعمل عقاربها
عكس المسار ..
ارتفع البالون معه شريطى يلوح لى من عل
اسررت اليهما بوصايا موثقة ان سجلا لى كل لمحة
من سعادة وكل ضحكة وكل لمعة عين
وعودا الى بفيض من مشاعر اكتنزها واغليها
اخبئها بطيات الروح حتى اقاوم بها طلات الهموم
وخيالات المشيب
حلقا بعيدا وبعيدا وبعيدا جدا
ونسيت امرهما وقصرت الضفائر وتحررت وتحجبت
وطالت القامة وتوارت الاجنحة
وبقيت الذكرى فى مكان خفى بالقلب خجلى من العودة


ثم ..............

عــــــــــــادا...........


ذات الشريط الملون – قدتطور بحكم الزمن –
اقيد به ضفائر ابنتى الصغرى
وبالون احمر به حبات ارز بيد ابنتى الكبرى
وحين هممت اسئل عن الغياب
اتى الرد
ان الطفولة لا تشيخ ولا تموت ولا تندثر
برغم كل بشاعات العالم
برغم معاناة القدس وبغداد وكابول
برغم اطفال المشيب الذى غزاهم بلا حياء

ولا وجل ,,,,,,,,,,,,

يظل دوما,,,,,,,,

بالقلب مكان .......


لشريط شعر وبالون احمر

أبو المواهب
22-12-2007, 01:53 AM
يبقى دوما في القلب مكان ..

لذكرى طيبة .. وروح حرة ..

وبقايا أمنيات .. تغزو أحلامنا ..

تخرج من بين خفايا أحاديثنا ..

وتلوث قناعاتنا .. وتجوب خواطرنا ..

ويبقى أيضاً ..

نقاء يعلو فكرنا .. وصفاء يغسل ذاكرتنا ..

ويبقى أيضاً ..

حلم بمستقبل أطفالنا ..

يبني لهم بيوتاً ..

ويرسم لهم أشجاراً وبساتين ..

ويعلمهم الحكمة .. والأحلام السعيدة ..

يجمل أيامهم .. ويسعد أوقاتهم ..

لأننا آباءهم وأمهاتهم ..

نرجو لهم الخير كله .. ونعاهد قلبنا على الوفاء لهم ..

ويبقى في القلب حب ورجاء وود وإخاء ..

وتحيات إجلال واحترام وتقدير لك أختي الروح الحرة ..

فتقبليها مني مشكورة ..

أخوك
أبو المواهب

رها
22-12-2007, 04:07 PM
سأحطم الحجر..

وأنفذ خلال الصخور.. وأفيض على الأرض وأملأها نغما

سأنتقل من قمة إلى قمة.. ومن تل إلى تل..

وأغوص في واد و واد..

سأضحك بملء صدري وأجعل الزمن يسير في ركابي

********

تقولين أن أبي يكتب كتبا كثيرة.. اما انا فلست افهم ما يكتب

لقد قضى المساء يقرأ لك كتبه.. فهل فهمت حقيقة ما يعني؟

ما أجمل حكايات تحكينها ، يا أماه !

أتساءل لماذا لا يكتب أبي مثلها

ألم يسمع من أمه قصص العمالقة والجن والأميرات ؟

تراه نسيها كلها؟

تحفظين طعامه ساخنا، يا أماه

وتنتظرين ولكنه ينسى ، ويتابع التأليف .

انه يلهو دائما بتأليف الكتب

أن آتي مرة لألعب في غرفتي تلحقين بي صارخة ، يا لك من ولد متعب !!

أن أحدث أدنى ضجة تؤنبينني بقولك: ألا ترى أباك يشتغل؟

أي سلوى يجد في أن يكتب..

في أن يكتب دائما ؟


يبذّر أبي أكداسا من الورق .. فلا تظهرين أي مبالاة يا أماه

وآخذ ورقة واحدة لأسوّي منها قاربا

فتقولين لي : يا لك من ولد مزعج !

ما عساك تفكرين بأبي، اذ يأخذ أوراقا تلو أوراق.. ويكسوها رسوما سوداء

على كلتا الصفحتين...

********

طاغور

سأقول .. بأنك ذكرتني بهذا الشاعر الفيلسوف عندما يكتب عن خواطر عميقة في نفس الانسان ..

وأنت فعلت مثله

قد لا تكون مفرداتك بقوة الشعراء المعروفين.. لكنها قريبة الى أعماقنا

وكما ترين .. فقد قام الأخ ابو المواهب بالرد بطريقة تعكس جمال كلماتك أيضا