maghol20
15-12-2007, 12:54 PM
ربما تكون معاناتي الوجدانية من المثلية الجنسية أشد وطأة من معاناة كل من شارك بالتنفيس في ذلك المنتدى
|
عرض الإصدار الكامل : معاناتي من المثلية الجنسية maghol20 15-12-2007, 12:54 PM ربما تكون معاناتي الوجدانية من المثلية الجنسية أشد وطأة من معاناة كل من شارك بالتنفيس في ذلك المنتدى maghol20 18-12-2007, 03:15 PM قدرت لي الحياة منذ الصغر أن أسقط في فخ المثلية الجنسية التي لم يكن لي وقتها مناص من الوقوع في شركها بعد أن وجدت نفسي في وضع نفسي شائت الظروف أن تنحط اليه نفسي. فأنا الابن الثاني - وسط اخواني الذكور الثلاثة - لأب مصري الجنسية تركي الأصل قاس في نشأته الأولى مع الحياة - ما لا داعي للتطويل فيه - وعاش وطأة اليتم الأبوي وتسلط الأم الفج وغرابة طباع المصريين - الذين ليس منهم بحكم الأصل - وقسوتهم عليه مما أنشأه منطويا علي ذاته غير اجتماعي رافضا للحياة ناقما عليها وعلى ما فعلته في والده الذي مات حسرة وكمدا جراء ما تعرض له من نظام ثورة يوليو الذي استولى على ثروته وأملاكه. لم أرث عن أبي الشعور بكراهية الناس - ربما لأن أمي مصرية خالصة - ولكني ورثت عنه الخوف منهم الذي طبع فيما بعد على كل مشاعري الاجتماعية غشاء من الخوف القاتل لكل تلك المشاعر الفطرية في تدفقها وفيضها. تعقدت مشاعري وأنا طفل حيال الشارع والحضانة والمدرسة والمعلمين والزملاء الطلبة الذين كنت أمقت فيهم ضجيجهم المستمر وشقاوتهم الزائدة - بالنسبة الي - التي كانت تعجل بالتنكيل الجماعي بنا من قبل المدرسين لدرجة أنني كنت أبكي وأنا جالس هادئا بالفصل مربع اليدين من فرط تلك الشقاوة التي كنت أدرك في قرارة نفسي أنها سارية بنا الى ذلك المصير المحتوم اما بالضرب بالعصا أو التذنيب واقفين مرفوعي الأيدي حاملين للشنط في أحيان. كان بحثي عن الأمان خارج نطاق المنزل يصطدم دائما بنماذج من البشر الطلبة الأكبر سنا الذين كان يغريهم دائما هدوئي النابع عن خوف وخفوت صوتي النابع عن ضعف وتلعثمي في الكلام النابع عن ارتباك ولكنتي الغير مصرية ولون بشرتي ناصع البياض .. أقول كان يغريهم كل هذا بافساد هنائي النفسي فكانوا يتجمعون يوميا بعد انتهاء اليوم الدراسي بالقرب من باب المدرسة وهم مترقبون ليتلقفونني لحظة خروجي ويشبعونني سخرية واهانة واحتكاك جسدي مهين وكثيرا ما كانوا يفتحون حقيبتي المدرسية ويسرقوا منها بعض الأدوات المدرسية ثم يبعثرون محتوياتها على الأرض وسط زحام الطلبة لأظل أنا أعمل باكيا على جمع كل ما تناثر من تحت الأقدام وفي أذناي أصوات ضحكاتهم المستهزئة التي لم أنساها حتى اليوم . لم أكن أفهم وقتها ذلك الشعور بالظلم الذي كان يعتمل في صدري ويصرعني باكيا وكنت أتعامل مع هذا الظلم باعتباره أمرا مقدرا على أمثالي من الغرباء عن تلك الحياة لا راد له .. ولعل السبب في ذلك أنني كنت دوما على تماس مباشر مع مأساة أخي الأكبر الذى خبر الحياة خارج اطار المنزل من قبلي .. تلك المأساة التي فاقت مأساتي بمراحل .. ذلك الأخ المريض نفسيا المنكفيء على ذاته والذي لا يتعامل مع أحد ولا يكلم أحد .. كنت دوما ألقاه وهو خارج من زمرة الطلبة بعد أن أشبعوه ضربا مبرحا واهانات لا مثيل لها وعلى وجهه ترتسم تلك الابتسامة الهادئة الحزينة العظيمة ليلقاني بها محاولا بث الثقة والطمأنينة في ذاتي والمداراة بفشل على ما تعرض له. تمضي بنا الحياة على هذا الحال من الضعف والخوف ويكبر معي أخي الأصغر وأحاول معه أن أبدو كأخ أكبر حقيقي أكسبه الثقة والطمأنينة الحقيقية اللتين أفتقد اياهما أو على أقل تقدير ألا أكرر نموذج أخي الأكبر في مخيلته وكنت أنجح في ذلك كثيرا وأفشل قليلا. ولكن لأن الحياة لا تسير بأمثالي نحو الأفضل فقد بلغت مرحلة الخيارات الحاسمة (مرحلة البلوغ) وأنا متردي نفسيا كختام طيب لبؤس المرحلة السابقة .. ووجدت نفسي وأنا غير قادر على اجتياز تلك المرحلة بنجاح عبر السبل الجنسية المشروعة لذكر مثلي .. ووجدت نفسي لا أقوى على المرأة ولا على ارضائها أو ملاطفتها ولا على مصادقتها أومصاحبتها ولا على التلذذ بالتفكير فيها أو حتى التفكير فيها أو حتى مجرد الكلام معها .. وكان شيئا ما في ذاتي - وأنا في عزلتي وضعفي وشقائي - قد أبى أن ينمو ويتطور فيزيقيا على نحو سليم .. فلم يكن من بد أمام رغبتي الجنسية الجامحة - بحكم سني - سوى أن تتخذ مسارا شاذا لتنحوه بكيفية أسهل في التفريغ .. فكان هذا المسار بأن تتطبع تلك الرغبة بطابع المثلية. الحق يقال أن ممارستي للعادة السرية برغبة شاذة قد عصمتني كثيرا من خطر السقوط في ممارسة علاقة جنسية حقيقية مع أي شخص رغم أن الظروف المحيطة بي وأحوالي النفسية كانت كلها تدفع في هذا الاتجاه .. وقد صادف مرة أن تحداني أحد أقربائي (وهو ابن خالتي الشره جنسيا ) في ممارسة العادة السرية .. ولما كنت مندفعا وقتها الى اثبات ذاتي على كافة الأصعدة - بواعز من ضعف ثقتي بنفسي - فقد وافقته بعد الحاح سمج منه وكانت نتيجة التحدي لا أرضاها لعدوي .. ومن يومها وهو يستخف بي ويتندر على ذلك الموقف وقد حدث فيما أستنبط أنه قد شهر بذلك الموقف لدى أخي الأصغر الذي يناهزه في السن ومن يومها وأنا أري في عيني أخي تلك النظرة القاتلة لرفعتي ومقامي لدرجة أنني من غلواء رغبتي في تجنب رؤية تلك النظرة ثانية قمت بمقاطعته ليستمر هذا الحال منذ سبع سنوات مرشحة للتضاعف. واذا كان هذا الحال مع أخي فما بالكم بحالي مع أقربائي وأفراد عائلتي الذين قاطعتهم منذ فترة بعد أن سائتني منهم نظراتهم لي المرتابة دوما في أمري. وكذلك الحال مع أخي الأكبر الذي فضل هو أن يريحنى من عناء المقاطعة ليقطع علي الطريق الى فعل ذلك ويقوم هو بمقاطعتي أنا وكل البشر ليظل قابعا في غرفته لا يغادرها منذ عامين .. وقد علمت منه بالمناسبة أثناء نوبة من نوبات صراحته الفائقة أنه هو الآخر شاذ جنسيا ليعمق في نفسي وطأة الشعور بتوارث هذا المرض واستحالة البراء منه. وبخصوص أبي فقد أخطأت حين تغافلت الحديث عن دوره الكبير في الوصول بي الى ما أنا عليه الآن من سقم وعلة وتردي وشذوذ لذا قررت منذ مدة القيام بمقاطعته عقابا له على كل ما بدر منه بحق نفسي المسكينة. وأما بخصوص أمي فقد صرت بشذوذي ذي الأعراض الظاهرة عبئا علي أنوثتها الخالصة وقد راعها كل ما يتبدى على مظهري وحالي من معاناة فكانت النتيجة النفور شبه الكامل بيننا فالمرأة - أي مرأة - هي كالطفل الصغير ليست بأي حال من الأحوال ولا يمكنها أن تكون أمينة على الرجل في لحظات مرضه وضعفه وبالذات عند حالة كحالتي. تحاصرني الآن حالة قاتلة من حالات الوحدة وتتلاطمني أمواج الذهول كلما أجد الرجال من حولي وهم ينمون ويكبرون ويتطورون وتتشعب بهم علاقاتهم مع الجنس الآخر بل وبين بعضهم البعض فيما أنا قابع وحيدا بلا صديق أو حبيب أو أهل أو أسرة محروم من النمو والتطور الانساني الصحي والسليم والغريب أن أمر بكل هذا وانا لم أناهز بعد الثانية والعشرون من عمري ولكنى أتصرف كما يتصرف الشيوخ والكهلة وأكتب كرجل تعدى الستين من عمره وقد تعجبون حين تعلمون أن كاتب تلك السطور هو شاب قد قارب من حافة الجنون وشارف عقله على الاختلال. بالمناسبة أنا فشلت في دراستي الجامعية وغيرت مجال دراستي بعد قضاء نحو 4سنوات فى المجال الأول .. وأنا أكتب تلك الرسالة اليكم على أمل أن أجد لديكم قلبا كبيرا يحتويني وحضنا دافئا يضمني واني منتظر لرد أجد في كلماته ما يدعمني ويسندني ويشد من أزري ويقوي عزيمتي على التقدم في العلاج وكذلك أجد فيه العزاء والسلوى لبلائي وشكرا أخيكم المجهول الروح الحرة 18-12-2007, 05:38 PM الحقيقة اخونا.................. المجهول كل حالة من حلات المثلية تختلف فى بعض الزوايا وتتفق فى الاخرى واتمنى ان تجد لدينا ما يفيدك ويدعمك للخروج من هذه الدائرة المفرغة ولدينا هنا بالمنتدى موضوعات مختلفة وملفات سبق مناقشتها لمن مروا ويمرون بتلك الحالة ان شاء الله انقل لك الروابط للاستفادة مد و جزر 23-12-2007, 05:02 PM صديقي العزيز ما من شك في أنك عانيت كثيرا و أن أي شخص مكانك ما كان ليقاوم الإستسلام إلى أحزانه و الإنطواء على نفسه...ولكن أنت إنسان طيب جدا. طيب جدا لأنك أبيت الغوص في لوم أبيك الذي كان السبب الرئيسي في معاناتك ولو لم تكن كذلك لاسترسلت في وصف طباعه المشينة ظنا منك أن ذلك يريحك و يدعم فكرة أنك ضحية بلا شك، أنت طيب جدا لأنك فهمت نظرات أخيك الأكبر العطوفة عليك في الوقت الذي هو في أمس الحاجة للعطف ولو لم تكن كذلك لأضفت الإزدراء إلى رصيد أخيك، أنت طيب جدا لأنك أجدت دور الأخ الأكبر الباعث على الثقة في نفس أخيك الأصغر و لو لم تكن كذلك لتملصت وقلت أن فاقد الشيء لا يعطيه، أنت طيب جدا لأنك عذرت أمك التي تقاعست عن واجبها في إحاطتك بالحنان و التقدير مهما كانت الظروف...وأنت طيب جدا حتى في مقاطعتك أقرباءك لتوفر عليهم جهد اصطناع الإحترام و التقدير، وكم كانت طيبتك سترفع من مقامك لو كان الناس يعدلون في تقديرهم للآخرين صديقي الطيب لقد عشت حياة صعبة و قدرت على أن تفهم أسباب معاناتك و إني أراك بخير ما دامت لديك هذه القدرة التحليلية النادرة، والآن أمامك مثال حي عن نتائج إحدى طرق التعامل مع مشاكلك، إنه أخوك الأكبر الذي آثر قتل الأمل في نفسه و القبوع في غرفة يخالها أكثر الأماكن أمنا في الدنيا متناسيا أو جاهلا بحقيقة أنه مهما بدر من الناس من ظلم و قسوة فإنك رغم ذلك ستجد الأمان في قلوب البعض منهم ما وفرت أسباب التصادف بهم، و إني لا أظنك غافلا عن عيوب طريقة أخيك الأكبر لقد مررت في إحدى مراحل حياتي بظروف مشابهة في قسوتها للظروف التي تمر بها و إني لأذكر أنني بعد أن تمنيت أن أكون أي شخص غير الذي كنت عليه من شدة إحساسي بأنني أكثر الناس عذابا على هذه الأرض كنت ذات يوم أنظر إلى خروف ينط قرب أمه فتمنيت من أعماق قلبي لو أن الله خلقني مكانه، ولكنني تخطيت تلك الظروف بفضل ثقتي بعدل الله و تقديره لطيبتي و إصراري على الزج بنفسي وسط الناس متجاهلا الإبر الواخزة لجبيني و صدري و الدموع التي لطالما أوشكت على النزول على خدي بسبب خجلي بنفسي و احتقاري لها أمام الناس ولكن شعاري كان: ماذا عساها تكون الخسارة في حياة شخص يتمنى الموت في أقرب وقت؟ وإني لا أراك إلا ماض على نفس الدرب لأنك ستمل حتما من تحليل الماضي و طغيان أحلام اليقظة على تفكيرك فلا تجد بدا من المضي قدما نحو التغيير فانطلق يا من أحببت طيبتك و زادني احتراما لك روح التضحية لديك. إنطلق واصنع الثقة بنفسك، إنطلق و ازرع الأمل في من هم حولك، إنطلق فإنك لم تعد بحاجة سوى لنية الإنطلاق...وإني أول المؤمنين بمقدرتك على تغيير أوضاعك نحو الأفضل مارس الرياضة بانتظام، واظب على زيارة المسجد و خالط من هم بسطاء و سهلوا المعاشرة، إستغل فرصة كونك في الجامعة لتتعرف على الناس عن قرب فتتخلص من دوامة التفكير المستمر في حالك، قاوم رغبتك في الإنطواء و ليكن أدنى ما تقوم به في اليوم أن ترغم نفسك على الخروج إلى الناس و المشي بينهم في عزة و لتتدرب على ألا تلقي بالا للتعليقات و النظرات المستفزة...إصنع برنامجا لنفسك يتوافق مع ما تراه تصليحا لما أفسدته الظروف تبعا لتحليلك (فأنت الآن طبيب نفسك) إن وعيك بالأمور مع صغر سنك لهو الدافع للبدء من جديد و إن حكمة الشيوخ التي لديك ستوفر عليك كثيرا من الوقت قد يحتاج إليه غيرك ممن يمشون في هذه الدنيا دون تحليل للوصول إلى بر الأمان فانطلق لا بد لي في الأخير من أن أركز على فكرة الثقة بعدل الله لأنها ستكون الصدر الحنون الذي تلجأ إليه عندما تضيع خطواتك، والله ولي التوفيق صديقك المخلص سمير ahmad121212 25-12-2007, 03:24 PM man 1start a new life in a new city with anew charachter 2find a regular sport i recommend a tough one 3fine any job 4and ask ALLAH to help u 5don't remember aa bad memories in shaa ALLAH u will be fine المحاربه 25-12-2007, 07:20 PM السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لا ادري ان كان كلامي سيخفف عنك ولكني وجدت في كتابتك شيء يطرب القارئ من الناحيه الادبيه على الرغم من انك تحكي لنا مأساتك ولكنك تحكي لنا بأسلوب سلس وممتع فاني اشجعك ان تنمي هذه الموهبه الادبيه فلعلك تجد من ذلك متنفسا لك وبعدا عن حياتك ووحدتك كأن تؤلف قصصا او روايات خياليه تنسيك همك هذا من ناحيه اما عن مشكلتك فإني انصحك بالاستعانه بالله عز وجل واكثر من الدعاء والتضرع له واكثر من فرآءت القرآن الكريم فكل هذا كفيل في ازاحة الهم من القلب وتصفية الروح والشعور بالراحه النفسيه والسعاده الحقيقيه ربنا يكون في عونك وفي عون كل مسلم ومسلمه maghol20 03-01-2008, 12:48 PM الأخت العزيزة (الروح الحرة ) : لقد قمت بما عليك كمشرفة للقسم .. لك مني فائق التقدير الأخ أحمد : حاولت التخفيف عني بالانجليزية .. How much I love it .. كم راقني ذلك الأخت (المحاربة) : ركزت على أحد أهم الوجوه المشرقة في مأساتي : امتلاكي لصناعة الأسلوب .. جميل هذا أما صديقي العزيز سمير .. فقد بقي أن أرد له صنيعه على الملأ : اذا كان كل هذا يا سمير هو ردك على مجرد مقولتي لك بأنني قد قمت بنشر تلك الرسالة المتواضعة من أجلك خصيصا فانني أجد نفسي مدينا لك يا عزيزي ببذل جهد عاطفي أشد أعوض به اياك عن جهدك الذي بذلت بالكتابة مطولا للتعزيز ببراعة من فكرة كوني أنا الضحية تكتب كل هذا متساميا فوق جراحك التي فاقت جراحي بمراحل فيما أنا الحقير الذي لم ينشر بعد حرفا مما كتب عن مدونتك الأشهر ( حب - شذوذ -دين ) .. ولكن هذا هو الوعد مني بفعل ذلك بعد أن أتلقى الدفقة العاطفية السوية التي أترقبها في القريب العاجل شريطة أن يكف والدي عن احتجاز الحاسب في غرفته ليث المشاهد 03-01-2008, 03:32 PM كل ما أقوله لك أنك بذلت المطلوب منك الآن وأبشر بالخير من ربك الكريم . مجرد معاناتك من هذه المعصية وندمك على حالك توبة وكما قبل ( الندم على الذنب توبة ) . أخي : قابلت من تحدث بهذه المشكلة ، وسمعت الكثير عنها .. الكل يتحدث عن المشكلة وفقط . أنت .. تحدث عن المشكلة ، وبدأت تبحث عن المخرج منها . أقول لك : أخلق بذي الصبر أن تقضى حوائجه **** ومدمن القرع للأبواب أن يلجا في الحديث القدسي يقول الرسول صلى الله عليه وسلم ، فيما يرويه عن ربه ( من تقرب إليّ شبرا تقربت إليه ذراعا ، ومن تقرب إليّ ذراعا تقربت إليه باعا .. ) الحديث . تأمل معي : وعد من الله أن من أن يقرب عبده منه بشرط إذا تقرب العبد من الله أولا . إذن : البداية تكون في أي الاتجاهين ؟ بطبيعة الحال كما في الحديث : من العبد ، ( من تقربإلي شبرا .. ). أهنئك ، أنك استطعت أن تحقق هذه المرحلة . بقيت هناك خطوات أخرى ، أود أن أذكرك بها : أولا / أنه مامن عبد إلا وله معصية ، لاتنفك عنه ، وإن انفكت عنه ، فلا تزال أسبابها قائمة ، سنة من الله ، ورب ذنب قاد صاحبه إلى الجنة ، كلما تذكر ذلك الذنب اشتد خوفه من الله ، وكان ذلك حاديا له ومعينا على طريقه ، فأبشر . ثانيا / أنت تبحث عن مخرج ، ولن يضيعك الله ، تذكر كم كانت رعايته لك وأنت على سابق حالك ، هل نسيك ؟ هل ضيعك ؟ ها أنت ذا ما زلت تتحدث ، تكتب ، تبحث .. الكريم من الناس إن أقبل عليه من أخطأ في حقه معتذرا ، قبل منه وصفح عنه ، ونسي ما كان منه . ولله المثل الأعلى . من أقبل إليه تلقاه من بعيد ومن أعرض عنه ناداه من قريب ، هو أشد فرحا بتوبتك من كل شي ، لم يزل بابه مفتوحا لك ، فأقبل وأبشر . ثالثا / أشغل نفسك بما ينفعك . والنفس إن لم تشغلها بالطاعة شغلتك بالمعصية . بادر نفسك قبل أن تبادرك هي . رابعا / أبحث عن رفقة طيبة يعينونك على نفسك ، فهم خير لك بعد الله ، واعلم أن الخير كل الخير أن يختارك الله في رفقة صالحة ، ولك في نبيك أسوة حسنة فهو إمام المتقين ومع ذلك يأمره الله بلزوم مثل هذه الرفقة ( واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم .. ) الآية . خامسا / استغفر ، ثم استغفر ثم استغفر .. ولا تيأس ، فكما جاء في الأثر ( ويح ابن آدم أهلكته بالذنوب ، وأهلكني بالاستغفار ) .. استغفر ، ثم استغفر ثم استغفر .. وليكن الخاسر هو الشيطان ، ولا تمل ( فإن الله لا يمل حتى تملوا ) .. استغفر ، ثم استغفر ثم استغفر .. وتذكر أن الله إذا أذنب عبده ثم استغفر قال أذنب عبدي وعلم أن له ربا يأخذ بالذنب أشهدكم ياملائكتي أني قد غفرت له . ويكون ذلك مرة ثانية وثالثة ، حتى يقول الله : فليعلمل عبدي ما شاء .. أي مادم يستغفر ، ولا يقنطك الشيطان أنك غير صادق فقط استغفر واترك الباقي على الكريم الذي هو أرحم بك من نفسك . أسأل الله أن يجعلك خيرا لهذه الأمة ، والحمد لله رب العالمين .. مد و جزر 04-01-2008, 11:44 PM صديقي العزيز أتمنى أن تكون بخير و أن يكون متاحا لك التواصل معنا أنا في الحقيقة لم أضف ردا على موضوعك لمجرد أنك أخبرتني بأنك كتبت قصة معاناتك مع المثلية لأجلي - مع أن ذلك أثر في طبعا- و لكن لأنني شعرت برغبة في قول ما استدعته قصتك من تعاليق في نظري - أيوه عارف إن العبارة ذي ما بتخش النفوخ بسرعة بس اعمل ايه بقى؟ حظي مع التعابير- و أنا أتحرى دائما - والله أعلم- عدم المبالغة في تعليقاتي، وقد عبرت لك عن إعجابي بطيبتك فقد كنت لا تكتفي بتحليل سلوكاتك بل تعديت ذلك إلى تحليل سلوكات الآخرين بموضوعية حتى و إن كانت سلبية اتجاهك في كثير من الأحيان أما عن مسألة المثلية فأنا أجزم أنها مسألة وقت لديك فالأمر يتطلب فقط شيئا من عناد ما بداخلنا من ميول و تحايل على أفكارنا المثلية التي قد لا نقدر على إلحاق العقم التام بمصدرها بالإضافة إلى بعض الكذب على أنفسنا و النفاق مع غيرنا بشأن ما نحس به من ضعف و حاجة إلى ذكورة خارجية - وطبعا لاحظت أن القضية و ما فيها هي مجرد إسقاط لبعض الأساليب الصهيونية على تعاملك مع مثليتك - أنا أراك في مرحلة النظري - إلا إذا كنت محضرلنا مفاجآت ما صرحتش بيها- و فور إطلاقك العنان لقدراتك على التغيير ستبدأ بتشكيل قاعدة معطيات خاصة بك تتغير بمرور الوقت و تنوع التجارب لتستقر على مجموعة من الخبرات و الخطوط الحمراء...إنت بس زق نفسك شوية و هتعرف تجري حسنا، لا تبخل علينا بالتواصل متى سنحت الفرصة السلام عليكم و رحمة الله و بركاته maghol20 06-01-2008, 02:50 PM أحرص بالطبع عندما أكتب اليكم على نفاذ رغبتى بعدم السماح لكتابتي تلك أن توحي لكم بكل ما يعانيه عزمي من ضعف حيال الحيلولة دون السماح لرغباتي العاطفية أن تجنح أكثر .. ولن أتخلى عن حرصي وعلى الرغم من أنني شاب منهك القوى بلا قلب يعاني دوما من وطأة الشعور بأن يوما "غلسا" من التخبط والوحدة والاعتلال العاطفي ينتظره عند صحوه من نومه المضطرب .. الا أنني لازلت أجد في عقلي المزيد من البلاغة في وصف ما يتمتع به ضميري من منعة واستعصاء على الانحلال ضميري من منعته رفض الاستعصاء على الاضطراب شبه الكامل في هويتي الجنسية الذي قادني يوما الى الاقتراب من اقامة علاقة جنسية مع أحد أقربائي في يوم الذروة العاطفية الذي لن يتكرر .. وهو الذي صعد بي يوما الى معارج الذكورة الفائقة والقدرة على "جندلة" أقراني من الذكور في احدى اختبارات اثبات الذكورة العضلية الشهيرة من بعد يوم حلت علي فيه لعنة التشبه ب"شاكيرا" وغمس وجهي وأطرافي في مياه بالوعة الصرف .. وهو الذي مكنني يوما من اخصاء قدرة كل من كان في الفصل على الكلام بصوت جهوري ولا أعجز صدر عني من بعد يوم حاولت فيه ادعاء الخرس خشية تطور نبرة الأنوثة في صوتي .. وهو الذي قادني الى عدم ترك احترامي البالغ لأخي الأكبر رغم أن ذلك كان يضعفني أكثر .. وهو الذي قادني الى مقاطعة أخي الأصغر وتحمل كل رصيد احتقاره لي لئلا يضعف بسبب وجودي في حياته أكثر .. وهو الذي حال دون قتلي لأبي بلا أدنى مبالغة في لحظات كان سماعي فيها لمجرد صوت مصمصته شفاهه كفيل باخصاء جميع أطلال الذكورة الباقية في وجداني .. وهو الذى حال دون تصاعد رغبتي في خنق أمي التي استقبلت برحابة صدر كل مشاعر اخوتي ولم يلهمها حبي يوما .. وهو الذي دفعني عنوة الى التخلي عن المصدر شبه الوحيد لالحاق شذرات الاستقرار بحياتي العاطفية : ممارستي للعادة السرية من بعد أن بدأ الاهتمام بجنس الجسد الذي سيكون الاستمناء معه يتصاعد .. وهو الذي مكنني من طرق أبواب سوق العمل والعمل كفرد أمن في ليالي العصف الشتوي شديدة الوطأة والناس نيام فيما أنا أكثر شاب في مصر يفتقر للشعور بالأمان .. وهو الذي عصمني من شر التمادي في تعاطي المخدرات ومخالطة رفاق السوء ..وهو الذي رغّبني في محبة العمل علي اصلاح المجتمع وكفاني شر ممارسة أفعال الجريمة المحببة الى نفسي برغم كل ما سامني منه من عذاب .. وهو الذي قربني من الله وساعدني على اجتياز اختبار التخيير بين التهافت على حطام الدنيا الزائل والسعي بكل عزم نحو العمل على نيل النعيم الأبدي قولوا لي بربكم : ضمير كهذا .. ماذا يستحق اليوم صاحيه من تلك الحياة ؟ مد و جزر 07-01-2008, 03:59 PM ما يستفزني في ضميرك هو سكوته عنك و أنت تعذبنا بأسلوبك في الكتابة الذي يضطرنا إلى إعادة قراءة الجملة مرتين أو ثلاث قبل أن ننتقل إلى الموالية - و أنا أحتج لأنني أريد فعلا أن أفهمك و أعرف المزيد عن حياتك يا صديقي العزيز-.... إن كنت فهمت جيدا - و أنا طبعا أشك في ذلك - فقد عشت حياة مليئة بالأحداث و قد رميت بنفسك خارج الظروف المعتادة و التي لا شك أتعبتك و أثقلت كاهلك، الشيء الذي لم يرد في رسالتك الأولى، و المشجع أن لديك رصيدا كبيرا من التجارب و المعارف فأنت إذن لا تشعر بأنك كالطفل الصغير الذي يحتاج إلى من يأخذ بيده ليكتشف العالم الخارجي - كما كنت أشعر أنا ذات يوم بعد مراهقة مضطربة - أعود لأركز على جانب الطيبة فيك وقوة روح التضحية عندك - وهذا والله ليس من قبيل المجاملة - لأنهما دليل على قوة ما بداخلك ليس عليك سوى توجيهها التوجيه الصحيح و إلى رسائل أسهل نستطيع التعليق عليها بثقة أكبر "خلي بالك من اخوك الكبير و ابقى اعرف ازاي تساعدو، دا مهما كان أخوك" السلام عليكم و رحمة الله وبركاته maghol20 08-01-2008, 10:59 AM كل ما استفززني في الأمر هو تركيز أحد الشيوخ الذين عقبوا على ما يراه وجها للمعصية في مأساتي maghol20 09-01-2008, 03:20 PM ربما يرجع السبب في تعقد تراكيبي اللغوية الى هوسي الشديد بالبلاغة التي كان عليها الشعراء العرب في عهد الجاهلية الأولى .. وهو ما أرجو أن يسامحني فيه الأكثر مصرية مني .. ال(مد و جزر) ولعل السبب في عجزي كثيرا عن امتلاك ناصية التعبير السلس عن مشاعري يرجع الى الدهولة اللي أنا فيها مد و جزر 09-01-2008, 06:55 PM بالنسبة لرأي الشيخ الذي استفزك، فهو بالتأكيد لا يعرف جيدا معنى أن يكون المرأ مثلي الجنس يكافح باستماتة فلا تتغيرحاله إلا ببطء منفذ للصبر فعاملك ك"شاذ إباحي متباه بفاحشته قاطع سبيل لا يخاف الله" وقد يكون عتابه في محله لو كان موجها لدعاة الفجور و الممارسات المحرمة - و الأرجح أن يكون التعامل باللين و التماس الأعذار أجدى نفعا، و الله أعلم- أما بالنسبة لبلاغتك فهذه موهبة رائعة ما لم تحل دون فهم الآخرين لمشكلتك طبعا، لأن هدفك هو أن توصل فكرة عن معاناة يشترك الكثير فيها معك و ليس أن يقال "يا سلااااام، دا بيكتب زي الجاحظ...بس هو بيقصد إيه؟ ("ب") - و هذا طبعا مجرد رأي أتمنى أن نقرأ لك المزيد أخي العزيز إلى اللقاء maghol20 10-01-2008, 07:18 PM كلما كتب هنا طبيبي المعالج وناقدي الأثير ( مد و جزر ) وضعني أمام مسئولية مشاطرته في اثراء تلك الصفحة التي لولا علمي أنها من أكثر صفحات المثلية رواجا وتنفيسا هذه الأيام بين جمهور القراء من المثليين وغيرهم لما استمررت في الاضافة اليها والذي يجعل من تلك المسئولية عبئا يثقل كاهلي هو أنني لست بعد ذلك الشخص المثلي المضطرب جنسيا الذي قطع شوطا طويلا ملفتا ومبشرا على سبيل التخلص من اضطرابه والتحرر من مثليته .. فقد لعبت قريبا للأسف دور حكيم السوء حينما أسديت لأحد أصدقائي من المثليين نصيحتي المسمومة بأن يركز على مداومة التذمر والشكوى من تطور المشكلة وتفاقم الأزمة بدلا من تركيزه على تمحيصها وتقصي أسبابها والعمل على حلها .. فأنا ذلك المثلي الذي لم يتخلص بعد من أزمته البالغة في التعامل مع أقرانه من الرجال .. لازالت صداقاتي نادرة سطحية .. لازال قلبي ينبض كلما رأيت أحدهم .. لازالت مشاعري حارة ذبيحة .. لا يزال حيائي يمنعني .. لا يزال صوتي يهمس ويتهدج .. لا زلت أرفض أمي رفضا آثما .. أنا ذلك المثلي الذي أعجزه ضعف التواصل الوجداني مع بني جنسه عن تحويل كل سجل غرامياته الأسطورية مع الرجال الى رصيدا حقيقيا من ذكريات الصداقة السوية البريئة الطاهرة .. لن تجدوا في كلماتي مايوحي بعشقي للحديث عن صفات الأنوثة سوى حينما أتكلم عن نفسي .. لهذا فأنا لست ذلك الرجل الذي قضى عمرا من صلاح الحال واعتدال الجنس مايكفي لاحترام تجربته مع الحياة أو حتى حقه في الحياة .. وكم أتمنى الآن لو صفحة "معاناتي من المثلية الجنسية" ينتهي عمرها الافتراضي الباحث عن ذاته 11-01-2008, 08:34 AM لا ... أنا لازم أعمل ثورة عليك ايه يابني أنا دماغي صدعت ، وأنا أقرأ لك ، ده فعلا قريب العهد بالجاهلية الأولى ، ومع تحفظي على ما (حقيقة ) تطور اللغة ، فلك أيضا أن تعلم ، وأعتقد أن هذا لا يغيب عنك أن البلاغة فن وصول المعنى ، وليس فن اتعاب اعصابنا يا حبيبي ... أنا حسيت اني اقرأ لمصطفى الرافعي وفعلا زي ما قال مد وجزر عاوزين نفهمك اكتر ونسمعك اكتر لان بالفعل تجربتك مثيرة ، أنا آسف على الكلمة .. لأننا بنقولها كأننا بنتفرج على فيلم سينمائي وقاعدين ومبسوطين بالدراما اللي فيه ، ولكن من يعيش هذا التجربة (المثيرة) من وجهة نظر القاريء أو المشاهد هي تجربة مريرة في كل جرعة حرفية فيها وأعتقد أنك تعرف أن الرافعي رغم ، رفعة أسلوبه ورقيه ، إلا أنه انصرف عنه كثير من الناس بل والأدباء لتعقيد أسلوبه وبالفعل اتهموه بما اتهمتك به أنت وهو أنه ابتعد عن معنى البلاغة ، فصور التشبيه والكناية والمجاز وا وا ... هي تحتاج إلى مشبه به وشيء تلحق به الكناية ، وتصور إليه مجازك بما نراه ونتخيله في عصرنا .. وأنا أطبق مثلا هذا أنه عندما آخذ مصطلحات في دراستي الطبية أدخلها في توصفيات الحياة عامة ليست البلاغة اقتصارها على لغة قوم غابرين فقط ، فالبلاغة معنى يعيش معنا وهدفها أن تبلغ القلوب والعقول وارقص ولحن كما شئت بالكلمات ، بما يطرب لا بما يتعب بس يا أخي المجهول ... هذا وبالله العزيز القدير التوفيق ، وفقك وسددك وقادر على أن يخرجك مما أنت فيه ... وتعالى نتذكر قوله ( ونصدقه حرفيا معا) لأننا مؤمنون بالله .. أليس كذلك .. وإن كان في الإيمان ريب فلنراجعه ولننقحه تعالى نتذكر قوله الله ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ) تعالى نتقيه حتى يكون لنا مخرج هو قادر على أن يوجده من كل مغلق وإليك وعليك سلام الله جينا المصرية 11-01-2008, 09:38 AM السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا فتاه مصرية من أصل تركى جرحنى ما وصفت بى أبناء وطنى وأهلى ، لكن لا ألوم عليك فليس على المريض حرج، ولا تغضب من وصفى لك بالمريض فأول خطوات العلاج أن تعترف أنك مريض وفى ذلك شجاعة يا أخى العزيز الغريزة الجنسية طبيعة فى الإنسان ولكن لابد أن تظل ساكنة الى أن يمن الله عليك بالزوجة الصالحة ولذلك أمرنا الله عزوجل بغض البصر فما اشير عليك أن تعرف سباب مشكلتك فى صورة نقط يعنى 1,2,3 ثانيا أن تضع لنفسك سبل لتغيير سلوكك وأفكارك من خلال معرفتك بقدرات نفسك أننى أعرف أن البرمجة اللغوية العصبية فيها تمارين تساهم فى حل مثل هذة المعانات تمكنك من خذف العادات السيئة وتمكنك من خذف الإنفعالات السلبية وأيضا ً من تقوية ثقتك بنفسك أرجو من الأخوة الأفاضل الذين عندهم معرفة بهذة التمارين أن يفيدوك بها جينا المصرية خريف 12-01-2008, 07:37 AM مرحبا اخي مجهول .. ما اعرف ان كان يحق لإمرأة الدخول في نقاشكم لكن اظن ان فارق السن قد يكون فيه مندوحة للمشاركة لعلي استطيع تقديم شئ و إلا فمقدمًا اقول لك ان حل مشكلتك يأتي مع الايام بإذن الله و ليس في يوم و ليلة بدايةً اسمح لي انا استغرب اطلاقك كلمة المثلية على حالتك!! انت لا تعاني من المثلية ابدًا كل ما تعانيه هو ممارسة ..... و الذي اعرفه هو انه لا يوجد شاب في الوقت الحاضر لم يقع فيها لكن بين مقل و مستكثر او مدمن هي مجرد عادة كإسمها و ستتجاوزها بإذن الله مادام لديك الاصرار و العزم و يكفي نفورك منها ستتعافى بإذن الله المهم الآن ان لا تنظر لنفسك كأنك شاذ او مقرف او ناقص بالعكس انت انسان رائع انسى مآسي الطفولة فقد آن اوان تجاوزها الناس تنسى فلا تظن ان احدًا لازال يفكر في تلك الحادثة سواك انت ! انقذ نفسك الطيبة و كفاية ما تعرضت له من ظلم وفقك الله . maghol20 12-01-2008, 11:54 AM شكرا لبنت بلدي (جينا ) التي أنهت سريعا العمر الافتراضي لتلك الصفحة إرهابي 12-01-2008, 12:04 PM قدرت لي الحياة منذ الصغر أن أسقط في فخ المثلية الجنسية التي لم يكن لي وقتها مناص من الوقوع في شركها بعد أن وجدت نفسي في وضع نفسي شائت الظروف أن تنحط اليه نفسي. فأنا الابن الثاني - وسط اخواني الذكور الثلاثة - لأب مصري الجنسية تركي الأصل قاس في نشأته الأولى مع الحياة - ما لا داعي للتطويل فيه - وعاش وطأة اليتم الأبوي وتسلط الأم الفج وغرابة طباع المصريين - الذين ليس منهم بحكم الأصل - وقسوتهم عليه مما أنشأه منطويا علي ذاته غير اجتماعي رافضا للحياة ناقما عليها وعلى ما فعلته في والده الذي مات حسرة وكمدا جراء ما تعرض له من نظام ثورة يوليو الذي استولى على ثروته وأملاكه. لم أرث عن أبي الشعور بكراهية الناس - ربما لأن أمي مصرية خالصة - ولكني ورثت عنه الخوف منهم الذي طبع فيما بعد على كل مشاعري الاجتماعية غشاء من الخوف القاتل لكل تلك المشاعر الفطرية في تدفقها وفيضها. تعقدت مشاعري وأنا طفل حيال الشارع والحضانة والمدرسة والمعلمين والزملاء الطلبة انا اقتبست من حديثك المهم وهو اتفاق جميع المثليين على تنظير حياة عائلتهم للبرهنة للاخرين انهم بريئون مما هم فيه ويظهرون انهم كانوا اطفالا فهم يحللون شخصيات اباءهم وامهاتهم وينسون انفسهم الامارة بالسوء يا عزيزي انت ناضج الان ولست في طور النشوء فحاسب نفسك وتجاوز لوم الاخرين لان لوم الاخرين لافائدة ترجى منه .. اعقد العزم على محاسبة نفسك التي استلذت بالميل الشاذ للحياة وليست في الجنس فقط فتراك ناقما ناقدا لكل ماحولك وهذا شذوذ في الافكار فضلا عن الجنس .. وافضل وسيلة هي تقليد من ترى انهم طبيعيون وترى فيهم سمات النجاح ولست انا اوبخك بقدر ما انبهك للأهم في حياتك لن نحاسب عما فعله الاخرون بنا بل سنحاسب بما فعلناه نحن .. الباحث عن ذاته 13-01-2008, 07:02 AM لا أرى أن مجهول عار على البلد في أي شيء ، فالشذوذ مرض لحق بكل المجتمعات ولا يخلو عصر لم يوجد فيه هذا الانحراف ... ولكن ما هي أسبابه؟؟؟ لا يكون شيء بدون أسباب ولولا هذا التفكير ما عرفنا الله ، فلا موجود دون موجد والرجل يعرف أنه في دائرة الخطأ لا دائرة الصواب ، هو شاب في ال22 من عمره ، لم يعلمه أحد ولم يربه أحد ، بل ساعدت مجموعة من الظروف على اختبائه من الحياة كلها ، أبوه القاسي الطباع ، أم أمه التي ابتعدت عنه وتهربت منه بعدما عرفت ... أم المدرسة ، أم أم .... وهناك دراسات عدة ، تقول بأن أغلب الشواذ قد تعرضوا لاعتداء في صغرهم ، وقد خلف هذا راسبا في العقل والقلب والجسد ، شئنا أم أبينا ، ولكن يختلف تأثيره بعلاج الأهل لذلك حادث ، قد يخبته وقد يزيده فما ذنب من تعرض لمثل ذلك من حوادث في صغره وهو طفل لا يفقه شيئا ؟؟ فأن نقول أن الذنب ( كله ) ذنب الإنسان فذلك كلام ليس للفهم وإنما هو للنقد ، نعم إنه كل نفس بما كسبت رهينة ، ولكن أليس (كلكم راع ، وكلكم مسئول عن رعيته) ألن يحاسب أباه وأمه فيه ؟؟ وربما يؤخذ من حسانتهما لظلمهما له؟ وظلم أي آخر له؟؟ ثم بعد ذلك وقد أدرك هو كل ذلك فلا مناص ولا بد من أن يعتصم بحبل الله ودينه وأن لا يستجيب لشهوته لا بد من ذلك نعم ، ولكن أتتوقعون أن يكون حسابه في هذه المجاهدة كحساب شخص عادي ولد في أسرة طبيعية ، أو لنقل شخص لم يتعرض لهذه الحوادث ، بل شخص قد رباه أبواه على الدين والتقوى والرجوله وغيرها من الصفات وشخص ربته الأيام والخوف ، والإهانة ، والغربة!! يا إخوة يسألنا الله يوم القيامة عن النعيم ، في قولة ( لتسألن يومئذ عن النعيم) .أليست التربية الصالحة نعيما ، أليس الأب القوي المؤمن ذو المكانة نعيما ؟؟ أليست الأم المؤمنة المتقية المحبة العطوفة على أولادها نعيما ؟؟ كيف يتربى شاب على كل هذا من صلاح وتقوى وتساويه بشاب لم يربه أحد إلا ظروف متخبطة ونساوي في الميزان !! تريدون أن تعرفوا الجواب : والله إنه ميزانكم أنتم أهل الأرض ، وليس هذا ميزان رب السماء والأرض هذا ظلمكم أنتم أهل الأرض ، وليس هذا عدل رب السموات السبع والأرض جاهد نفسك يا مجهول واتق الله الذي (لم يظلمك في ظروفك العائليه، بل هو رزقك ، ولن يظلمك في حسابك وجهادك ، إن شاء الله لن يؤاخذك على مثلها جريمة كما يؤاخذ متجرئ متبجح محب لفرجه وفقط ... إنه هو ( العدل ) يا مجهول والعدل الحكيم لا يظلم أحد فكل العباد سواسية كأسنان المشط ، وأنت و رسول الله صلى الله عليه وسلم خلقه ... هو يفضل من يشاء على من يشاء نعم ، ولكن لا يكون أبدا حساب الكل واحد فهلا لا يكلف (نفسا) إلا وسعها ... وهذا دليل على شيئين الأول: تكليف البشر عامة بما يطيقون ( لأنهم خلقه ،وهو قد خلقهم ولذلك رحمهم كما قال للسموات والجبال والبحار سبحان الملك) الثاني: تخصيص داخل في عموم البشر، فكل نفس من البشر لها طاقتها ( البشرية) يعني حتى البشر يتفاوتون في قدراتهم وقواهم ( وهذا لا نحتاج إلى دليل فيه ) وبالمثل المصري ( اللي ميشوفش من الغربال يبقى أعمى ) ، فالواقع أدل دليل على التفاوت الشدييييييد لقدرات البشر من قوة وضعف وذكاء وغباء ، واستعداد لأمراض مختلفه وانحرافات كثيرة جينيا ( من اأمراض القلب ، والغدد ، والدم ، بل والأمراض النفسية من رهاب وشك و شذوذ ) وهذا أيضا مثبت علميا ... وأيضا هذا ليس ظلما من الله فلا تقل مثلا ( لماذا أولد في مثل هذه الظروف وغيري يولد في ظروف رائعه فيخرج شابا قويا معافا يتسم بكل صفات الرجولة والنجاح) وهذه حسبتك الشخصية ، والله خير الحاسبين وهو أعلم العالمين لان الحسبة العام ليست منزلتك في الدنيا ولكنها منزلتك في الدنيا والآخرة ومثال ذلك من هم أول من يدخلون الجنة؟ وهذا حديث معروف أيضا إنهم فقراء المسلمون المجاهدون ( في كل شيء) إذن يعيطك غنى في الدنيا ( ولكنه تكليف لا تشريف ) احذر يعطيك قوة في الدينا ( ولكنها تكليف لا تشريف) احذر يعطيك ذكاء ونباهة ( ولكنها تكليف لا تشريف) احذر يعطيك ويعطيك ويعطيك ( ولتسألن يومئذ عن النعيم ) احذر فيا أخي اعطاك الله سببا لتيسير حسابك في الآخرة مفتاحا من مفاتيح ( مجاهدة نفسك في موضوع كهذا لا تجعك متساو مع آخرين لا يجهادون أنفسهم فيه) جاهد نفسك وقت الحياة وافعل ما شئت في جنات عدن أسأل الله أن ينفعني وإياك وكل الموجودين ، وأن نكون ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه ، وأن لا أكون جسرا تعبرون به إلى الجنة ويلقى أول ما يلقى هو في النار ... آمين ... آمين ... آمين (اسأل) الله ( استعن ) بالله وتوكل فقط على الله فهو حسبك وهو نعم الوكيل وإلى لقاء مكتوب أراك إرهابي 13-01-2008, 11:30 AM ولكن ما هي أسبابه؟؟؟ لا يكون شيء بدون أسباب ولولا هذا التفكير ما عرفنا الله ، فلا موجود دون موجد فما ذنب من تعرض لمثل ذلك من حوادث في صغره وهو طفل لا يفقه شيئا ؟؟ فأن نقول أن الذنب ( كله ) ذنب الإنسان فذلك كلام ليس للفهم وإنما هو للنقد ، نعم إنه كل نفس بما كسبت رهينة ، ولكن أليس (كلكم راع ، وكلكم مسئول عن رعيته) ألن يحاسب أباه وأمه فيه ؟؟ وربما يؤخذ من حسانتهما لظلمهما له؟ وظلم أي آخر له؟؟ ثم بعد ذلك وقد أدرك هو كل ذلك فلا مناص ولا بد من أن يعتصم بحبل الله ودينه وأن لا يستجيب لشهوته لا بد من ذلك نعم ، ولكن أتتوقعون أن يكون حسابه في هذه المجاهدة كحساب شخص عادي ولد في أسرة طبيعية ، لو كان كاتب المشكلة ابواه اتفقت معك قلبا وقالبا ولكن صاحب المشكلة هو ذاته الكاتب ولكن لوم الاخرين من اضاعة الوقت .. والحديث في الماضي نقصان صديقنا الان يقع في مشكلة والحل الاول عدم الالتفات الى الوراء والنظر الى الامام الاباء والامهات ليسوا ملائكة ... بل هم نتاج المجتمع والله جل وعلا امرنا باحترامهما وتقديرهما وهم غير مسلمين .. فكيف بهم مسلمين مقصرين هل يعني ان اهتم بنفسي واخذ من حسناتهم والقيهم في جهنم لايأمرنا الله بمحاسبة الاخرين عن اخطائهم بل يأمرنا بتقويم انفسنا وننشغل بعيوبنا عن عيوب الاخرين .. هذا من وجه .. اما الوجه الاخر لصديقنا ( المجهول) هو يمر بمشكلة والخطوة الاولى التخلص من الذكريات والمشاهد المثيرة ومحاربة نفسه في عدم الاستسلام للافكار فقد ينجر للمعصية مبررا ذلك بأنه ليس خطأه بل خطأ والديه لذا يجب ان يتقي الله ويعرف انه الان مكلف وتجاوز مرحلة التربية ويجب ان يكمل ما قصر والديه معه واتمنى له ولجميع من يعاني هذا الامر الشفاء مد و جزر 13-01-2008, 03:49 PM كيف حالك أخي "مجهول"؟ - تخيل...تخيل أنني لم أفهم أن اسمك مجهول و كنت أقرؤه مغول و أتساءل ماذا تراه يعني بهذا الإسم؟ وما دخل المغول بحالته؟.......ياحلاوتك يا أفكاري و انتي كدا رايحة جاية و مش عارفة على فين...دا إيه الجمال دا؟.....- أحببت أن أطالب باعتقال الإرهابي الذي لا يكف عن إحباط إخوته من الباحثين عن المساعدة...ثم تعالى هنا...من أفهمك بأن مجهول يتحدث عن تقصير والديه على سبيل التملص من مسؤولياته في التصدي لشهواته حتى ولو كان ذلك صعبا جدا بل يعتقد البعض أنه مستحيل في حالة المثلية الجنسية. لقد أخطأ والداه فعلا و حرماه من الأمان في المكان الذي يفترض به أن يكون المكان الأكثر أمانا و الملاذ الأخير من قسوة المجتمع و قلة تفهمه -و ربما كثرة الإرهابيين فيه- و أنا لم أشعر بأنه كان يطلب منا أن ننتقذ والديه لا سمح الله بل كان يتكلم عن نقطة مهمة فاقمت الوضع المأساوي الذي يعيشه أخي مجهول أنت إنسان طيب و لا يهم ما قد مر عليك في حياتك من رضوخ و انجراف وراء شهواتك المثلية فالضعف حال ملايين من البشر الذين يعانون مثلك و طالما أن لكل شيء بداية فأنا أراك تبدأ بتحليل ظروف حياتك و إطلاعنا على حسرتك على ما مضى و نيتك في التغيير و أنا شخصيا لدي إحساس قوي بصدقك و كلي احترام لك على أنك تتجاهل ما أنت عليه من تضحية و طيبة و تذكر فقط ما أوصلك إليه ضعفك الإنساني من حال الإحساس بالإبتعاد عن الله و كم هو مؤلم ذلك الإحساس شكر خاص للأخ الباحث عن نفسه، كلامك ينم عن خبرة و دراية بالنفس الإنسانية و حديثك عن عدل الله تعالى في قمة الحكمة و في مكانه المناسب تماما. السلام عليكم و رحمة الله تعالى maghol20 14-01-2008, 09:31 PM لم أكن أود أن أكمل لكن لم يعد بوسعي تجاهل الرغبة المحتملة لبعض المشاركين بالتواصل معي واسمحوا لي بداية أن أتقدم بأسمي معاني الشكر والتقدير والعرفان لكل من أمي الحقيقية ( الخريف ) وأخواي الأكبران ( الباحث عن ذاته ) و ( مد و جزر ) على انتصارهم للحق بالتعاطف معي صدقيني سيدتي الفاضلة ( الخريف ) كم كنت أتمنى لو صح تقديرك الحنون لشخصي وتشخيصك لحالتي كما تفضلتي وشرحتي فأنتي تذكرينني بأمي - وقت أن كانت تحبني -عندما كانت تخفي عن نفسها بوادر الحقيقة المُرة التي كانت تبدأ في الظهور وقت أن كانت المثلية قادمة والأزمة آخذة في التفاقم الى أن حانت لحظة الحقيقة المريرة القاتلة وانكشف كل شئ .. وكم كنت أتمنى لو كان ظنك في محله وأكون عند حسن ظنك كما أفعل بسهولة في أي أمر آخر ولكنها الحياة التي تجعل من شخص مثلي حقيقة صادمة في حياة أي امرأة .. للأسف وبخصوص صديقي العزيز ( الباحث عن ذاته ) فهو ابن بلدي الذي شرفني حينما شبهني بالعلامة "مصطفى صادق الرافعي" ليعيد من جديد بعض الحياة لذلك الشعور الذابل في قلبي بأن مصر بوسعها أن تتذكر أحد أبنائها المكافحين بجد .. وأنا - شأني شأن غالبية أمثالي - لم أكن أتوقع منك صراحة يا صديقي كل هذا التعاطف مع حالة كحالتي وأنا المثلي وأنت الغيري ولكن هذا ان نم عن شئ فانما ينم عن حسن طويتك ونقاء سريرتك وضميرك الذي يرفض الظلم ولا يعبأ بأهله - وان كانوا كثر - وقلبك الذي استضاء بنور اليقين من وجود العدل الالهي .. ( وبعدين تعالى هنا يا بني ما انتا أهو بتكتب ولا العقاد بجلالة قدره أمال فالح بس تلومني وتعاتبني واحنا في الهوا سوا وطبعا انتا ما تعرفش سبب الارتباك العاطفي اللي حصل لي بعد مكالمتك الأخيرة والى لقاء مكتوب ) أما ( مد و جزر ) فهو أستاذي بلا شك وليس بخافيا عليكم كم الاعجاب والتقدير اللذين أكنهما لذلك الشخص وسمو روحه ورفعة منزلته الأدبية ونزعته الأخلاقية الطاغية .. وليس عجيبا على ( مد و جزر ) أن يؤازرني ويعضدني في كثير من المواقف فنحن أبناء مأساة مشتركة وأصحاب قضية واحدة ارتضتهما لنا تصاريف الحياة ولا راد لذلك .. وهي مأساة عمر لو تعلمون وعلى العكس من كل ذلك يأتي أحد الارهابيين ليعلق - أو بالأحرى يفخخ - فيفسد الأمر كله .. وأنا هنا لن أناقشه في اتهامه لي بالفجور فأنا أعرف تماما أن عقله البوهيمي هو الذي يمتطيه ليقول ذلك وأن يربط بين أي تناول راقي لمواضيع من قبيل المثلية والحب والغراميات وبين ما يعرفه فقط عن الممارسات الجنسية الفجة .. فجهالته الفادحة بأبسط بديهيات علم النفس ليست بحاجة الى مجرد رد عابر أو تناول موضوعي مبتسر كالذي نتعارف عليه هنا ولكنها بحاجة الى الكثير من المحاضرات والشروح والتفاسير وعمر بحاله من الدرس والتلقي والبحث والمطالعة عل ذلك يغنيه عن العوز الشديد الذي تعاني منه موهبته إرهابي 15-01-2008, 12:32 PM وعلى العكس من كل ذلك يأتي أحد الارهابيين ليعلق - أو بالأحرى يفخخ - فيفسد الأمر كله .. وأنا هنا لن أناقشه في اتهامه لي بالفجور فأنا أعرف تماما أن عقله البوهيمي هو الذي يمتطيه ليقول ذلك وأن يربط بين أي تناول راقي لمواضيع من قبيل المثلية والحب والغراميات وبين ما يعرفه فقط عن الممارسات الجنسية الفجة .. فجهالته الفادحة بأبسط بديهيات علم النفس ليست بحاجة الى مجرد رد عابر أو تناول موضوعي مبتسر كالذي نتعارف عليه هنا ولكنها بحاجة الى الكثير من المحاضرات والشروح والتفاسير وعمر بحاله من الدرس والتلقي والبحث والمطالعة عل ذلك يغنيه عن العوز الشديد الذي تعاني منه موهبته ياصديقي لا اعرفك .. ولا تعرفني حتى .. :) وفي كل الاحوال بإمكانك ان تتحلى بسعة الصدر الكبيرة التي جعلتك تتحمل حالتك وتتحملني ضمنا ولكن يبدو انني اضرب على وتر حساس كعادتي يؤلمك وبداية العلاج التخدير ويبدو انني لم أوفق معك في ذلك وفي كل حال كثر من يعانون من هذه الازمة فالمسألة يراد لها ان تبقى مجرد مشاعر انثوية وذكورية وهي في نهاية المطاف تولد انجذابا جنسيا .. فميول الانسان انثوي او ذكري لا نحاسب عليه ولكن نحاسب في الوقوع في ( اللواط) ( السحاق) وهذا ما حذر الشرع منه ولم اخض في دواعي هذا الامر وما عاذ الله ان اتهم شخصك بالفجور ولكن بين جوانبنا نفس امارة بالسوء منا من يحس بها ومنا من استسلم لها ومنا من يجاهدها فكن ممن يجاهدها .. وفقك الله لما فيه خير .. اتمنى لك ولمن يعانون هذا الامر صحة نفسية طبيعية سليمة ... وآسف لمضايقة مشاعرك maghol20 15-01-2008, 09:23 PM عزيزي ( ارهابي ) : أنا آسف |