عرض الإصدار الكامل : زوجة وقطار مشاركة لا اختبار


د . عبدالله عواد
14-12-2007, 05:25 PM
زوجة وقطار .. مشاركة لا اختبار

إخواني وأخواتي أود أن أذكركم بفضل هذه الأيام المباركة وثواب العمل الصالح فيها فلنكثر من الذكر والتكبير رعاكم الله

أضع في ثنايا الموضوع قصتين قصيرتين لنحرج منهما بفوائد قد تسهم في معالجة ثقافة أو فكر يكاد يسود لدى الكثيرين وللأسف ...

ولنتذكر العنوان هي مشاركة وتفاعل لا اختبار فقد يكون كاتب الكلمات أقل الموجودين قدرة وتمكنا

القصة الأولى : كان الناس يجلسون في نفق " قاعة انتظار " بانتظار القطار بهدوء بعضهم يقرأ صحيفة وبعضهم يسرح بأفكاره

والبعض مغمض العينين .. وفجأة دخل رجل مع أولاده النفق ، وكان الأولاد على درجة من الفوضى والمشاكسة ؛

بحيث تغير الجو كله على الفور .جلس الرجل " الأب " في مكان وأغلق عينيه متجاهلا كل ما يحدث ، وكان الأطفال يركضون جيئة وذهابا ،

ويقذفون بالأشياء ويختطفون حتى الصحف من أيدي الناس ، وكان الأمر غاية في الإزعاج ومع ذلك لم يفعل أبوهم الجالس في نفس المكان أي شيء ...


القصة السابقة أوردها ستيفن كوفي

ونسأل الآن :

ما رأيك بالموقف ؟ وما رأيك بالأب ؟ وما شعورك إذا كنت في نفس المكان وما الذي يمكن أن تفعله ؟


فضلا لا تنتقل إلى الجزئية القادمة إلا بعد إجابتك في نفسك أو مع من حولك


















فضلا أعد الإجابة على الأسئلة السابقة إذا علمت ما يلي :


أن هذا الأب وأطفاله عادوا للتو من المستشفى بعد أن فجعوا بوفاة أمهم !!

د . عبدالله عواد
14-12-2007, 05:27 PM
القصة الثانية : قصة زوج وزوجة وكثيرا ما تحدث بينهما المشاجرات والمشاحنات ..

وبعد أن ضاق الزوج ذرعا بحالة الأسرة الزوجية تأمل وتأمل في الأسباب الرئيسة للمشكلة فوجد أن أهم

مسبباتالمشكلات بينهما صعوبة التواصل مع الزوجة نتيجة ضعف سمعها فطلب منها الذهاب معه إلى طبيب فرفضت

ولسان حالها يقول فوق ما يسببه من مشكلات يريدني أن أصحبه إلى طبيب وأنا لست بحاجة لذلك ..

خرج من البيت منفعلا غاضبا ولم يتوقف إلا عند طبيب الأنف والأذن والحنجرة وحينها صاح في الطبيب

أريد علاجا لزوجتي التي تعاني من ضعف سمع .. نظر إليه الطبيب باستغراب وقال أين زوجتك ؟

فرد عليه بغضب أشد : أريد علاجا لزوجتي .

طلب منه الطبيب الحكيم الجلوس وتوضيح مشكلة زوجته بالتحديد .

بعد ذلك قال له الطبيب لن استطيع إعطاءك علاجا أو دواء إلا بمعرفة مدى ضعف السمع لدى زوجتك.

إذهب للمنزل وقم بالتجربة التالية : ناد زوجتك من أقصى مكان في المنزل ثم تدرج حتى تجيبك الزوجةحتى نعرف مدى السمع لديها

سر الزوج من ذلك وأنطلق إلى منزله .

وفي اليوم التالي ومن أقصى مكان في منزله في الدور العلوي نادى زوجته بصوت عال : ماذا أعددتي لنا على العشاء يا حبيبتي وأطرق سمعه

لعلها تجيب . ولكنه لم يسمع إجابة .

اقترب قليلا ونادى مرة أخرى .. وليس هناك مجيب ..

وكرر ذلك للمرة الثالثة وهو ينزل مع الدرج ولكن لا إجابة من الزوجة " قال في نفسه أعلم أنها لا تسمع ولكن لا بد من تحديد المسافة

للمعالجة ..

اقترب من المطبخ حيث وجود الزوجة وناداها سائلا .. ولكن أطرق رأسه ولسان حاله يقول لاحياة لمن تنادي ..

أتاها في المطبخ وقال لها يا حبيبتي ماذا اعددتي لنا على العشاء ..

قالت له والوجوم قد خيم على محياها :

للمرة الخامسة أقول لك كبسة ........................... وإذا به هو الذي ............................




" هنا يجب أن اعتذر من أختي المميزة جدا أحلا فراشة ( التي زودتنا مشكورة بالقصة في رسالة في وقت مضى) على تدخلي في تغيير بعض

جوانب القصة للضرورة ..



وهنا نأمل تدوين رأيك وعبارتك حول هذه القصة التي توجه بها مجتمعك بابنائه وبناته وخاصة المتزوجين

اعتبروها حلقة نقاش نتدارس مضمونها لنخرج بأعظم الفوائد .. وإن لم يكن فلعل فيما أورد خير عظيم لمن رغب في البحث عنه

وفقكم الله جميعا وكل عام وانتم بخير والأمة الإسلامية بحال أحسن ..

أبو خالـــد
15-12-2007, 03:02 AM
قصص معبرة جدا
لا تسقط كل الخيارات من حساباتك
لا تنظر للمشكلة من زاويتك دوما

شكرا لك اخي دكتور عبد الله

د . عبدالله عواد
15-12-2007, 08:52 PM
قصص معبرة جدا
لا تسقط كل الخيارات من حساباتك
لا تنظر للمشكلة من زاويتك دوما

شكرا لك اخي دكتور عبد الله

أبو خالد أخي العزيز حياك الله

ما أجمل ردك وأبلغه

فائدتان عظيمتان نتقدها كثيرا في تعاملاتنا مع الآخرين ومع مشكلاتنا التي نواجهها في خضم الحياة

كل عبارة تستحق أن تفرد في موضوع مستقل ...

ننتظر مشاركات إخواني وأخواتي في موقعي الرائع


وإلى أن يحين ذلك أهمس همسة في إذن كل واحد هنا

اكتب وأحرص على حسن مخرجك في هذا الموقع المميز

لا تنتظر درا من أحد ولا تدع الإحباط يصيبك وتأكد أن مجرد تدوينك لموضوع هنا فأنت قد فتحت آفاقا

لمنتديات بكتابها ليقتبسوا منك وينقلوه إلى مواقعهم

وعليه فإن المبدعين هنا من إخواني وأخواتي بما يسطرون من موضوعات قيمة إنما يصدرونها إلى أرجاء

ما كان في مخيلتهم أن يصلوا إليها مهما فعلوا

فلنخلص النية بما نعمل لله سبحانه ولا ننتظر من الآخرين ثناء أو شكرا ولنسمو بأهدافنا إلى السعي لتحقيق

مرضاة الله سبحانه وتعالى وكسب ثوابه وعظيم الأجر منه