ضوء خافت
07-12-2007, 04:33 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
موضوع اطلعت عليه بجريدة الخليج ملحق اخر الاسبوع وانشره هنا ليعلم الناس حقيقة هؤلاء المجرمين الجبناء قتلة المسلمين الشرفاءعليهم من الله ما يستحقون
نقلت الموضوع مختصرا لانه طويل وتجاهلت بعض التفاصيل
كل يوم يزداد عدد القتلى والجرحى من الجنود الامريكان في العراق وافغانستان الذي وصل عددهم الى الالاف ورغم ان الجروح والاعاقات الجسدية تبدو واضحة على الجنود العائدين من الحرب الا ان الذين نجوا من العمليات العسكرية لم تكتب لهم السلامة الكاملة فالعديد منهم يعانون الامراض النفسية والعقلية والذهنية وكانهم يدفعون ثمن السياسات التي القت بهم في ويلات الحرب
ارتفاع عدد الجنود المنتحرين الذين يقدمون خدمات بالعراق اصبح ظاهرة فالدراسات العديدة بينت ان العديد من الجنود يعانون اضطرابات ما بعد الصدمة بطريقة فاقت ما حدث بحرب فيتنام
هذه الاعراض النفسية تنتج عند حدوث حالات قتالية مثل الصراع المسلح والموت المفاجئ وغير المتوقع لرفاق لهم مجندين او اسرهم او تعرضهم لهجوم بالاسلحة الفردية والعبوات الناسفة
التعرض لظروف الحرب سبب اضطرابات ما بعد الصدمة وتشمل اختلال التوازن النفسي والادراك والتفكير وفقدان الشخص للسيطرة على انفعاله فيظل في حالة ذهول ورعب ويستعيد مشاهد القتال ولا يقوى على التركيز او الاستجابة للمحيطين به ولا يستطيع النوم من هول الكوابيس المزعجة رغم ابتعاده عن اماكن القتال وينتابه شعور متزايد بالندم
ومن الحالات الغريبة توقف الحركة في احدى الذراعين بحيث لا يستطيع حمل السلاح ويصاب البعض بحالة ذهول فيتصرف دون وعي
وتؤدي الاضطرابات الى العنف والانطواء والافراط بالكحول والتدخين بجانب التقلبات المزاجية والقتل والجرائم والانتحار وعدم علاجهم يؤثر سلبا على مجتمعهم لانه سيصبح قنبلة موقوتة لا يدرى متى تنفجر
وقال عالم نفسي عمل في فيتنام لسنوات ان ضغوط القتال مشكلة قديمة جدا ففي الحرب الكل يحاول قتلك وعليك ان تكون جاهزا للقتل ان كنت تريد القاء ولذا على الجندي ان يبقى يقظا ومركزا وكانعكاس لهذه الاجواء فان الصحة الذهنية والعاطفية للجندي تكون الثمن حيث يتخلى عن كل المشاعر التي لا تساعده غلى البقاء مثل الحزن واللطف وحتى الخوف ولكن يبقى الغضب سيد مشاعر الجندي ولذلك عندما يرجع الى بيئته المنزلية بعد انتهاء مهمته تكون كل المشاعر مختفية الا الغضب
وخلص اخر مسح ان ثلث الجنود والمارينز يعانون من التوتر والاكتئاب والشد العصبي واشارت الدراسة ان الشباب ما بين 18 و24 عاما الاكثر عرضة للاضطرابات
وهناك تدني للجنود عد قرارات منع مغادرة الجنود العراق
عام 2004 انتهى زواج 3325 جندي بالطلاق بنسبة ارتفاع تبلغ 75% عن العام 2003 واكثر من 3 اضعاف لعام 2000
واكد تقرير طبي انتحار 5000 جندي من العائدين من العراق وافغانستان يسبب التقصير في العلاج النفسي
وايضا الانتحار يتزايد بينهم بسبب مشكلات اجتماعية نفسية ناتجة عن عدم تاقلمهم مع الحياة بعد الحرب ومنها الشعور بالتشرد والغربة والمعاناة من مشكلات زوجية واستخدام العنف المنزلي
انتهى
اللهم لك الحمد ان جعلت دائرة السوءعغليهم وجعلت كيدهم في نحورهم
نعم الظلم ظلمات ولا ابشع من القتل دون سبب والاغتصاب ونهب ثروات البلاد والعباد حتى المساجد بيوت الله لم تسلم بل والرضيع له نصيب ودعاء المظلوم مستجاب فويل لكم يا دعاة الديمقراطية من اله اخذه اليم شديد
موضوع اطلعت عليه بجريدة الخليج ملحق اخر الاسبوع وانشره هنا ليعلم الناس حقيقة هؤلاء المجرمين الجبناء قتلة المسلمين الشرفاءعليهم من الله ما يستحقون
نقلت الموضوع مختصرا لانه طويل وتجاهلت بعض التفاصيل
كل يوم يزداد عدد القتلى والجرحى من الجنود الامريكان في العراق وافغانستان الذي وصل عددهم الى الالاف ورغم ان الجروح والاعاقات الجسدية تبدو واضحة على الجنود العائدين من الحرب الا ان الذين نجوا من العمليات العسكرية لم تكتب لهم السلامة الكاملة فالعديد منهم يعانون الامراض النفسية والعقلية والذهنية وكانهم يدفعون ثمن السياسات التي القت بهم في ويلات الحرب
ارتفاع عدد الجنود المنتحرين الذين يقدمون خدمات بالعراق اصبح ظاهرة فالدراسات العديدة بينت ان العديد من الجنود يعانون اضطرابات ما بعد الصدمة بطريقة فاقت ما حدث بحرب فيتنام
هذه الاعراض النفسية تنتج عند حدوث حالات قتالية مثل الصراع المسلح والموت المفاجئ وغير المتوقع لرفاق لهم مجندين او اسرهم او تعرضهم لهجوم بالاسلحة الفردية والعبوات الناسفة
التعرض لظروف الحرب سبب اضطرابات ما بعد الصدمة وتشمل اختلال التوازن النفسي والادراك والتفكير وفقدان الشخص للسيطرة على انفعاله فيظل في حالة ذهول ورعب ويستعيد مشاهد القتال ولا يقوى على التركيز او الاستجابة للمحيطين به ولا يستطيع النوم من هول الكوابيس المزعجة رغم ابتعاده عن اماكن القتال وينتابه شعور متزايد بالندم
ومن الحالات الغريبة توقف الحركة في احدى الذراعين بحيث لا يستطيع حمل السلاح ويصاب البعض بحالة ذهول فيتصرف دون وعي
وتؤدي الاضطرابات الى العنف والانطواء والافراط بالكحول والتدخين بجانب التقلبات المزاجية والقتل والجرائم والانتحار وعدم علاجهم يؤثر سلبا على مجتمعهم لانه سيصبح قنبلة موقوتة لا يدرى متى تنفجر
وقال عالم نفسي عمل في فيتنام لسنوات ان ضغوط القتال مشكلة قديمة جدا ففي الحرب الكل يحاول قتلك وعليك ان تكون جاهزا للقتل ان كنت تريد القاء ولذا على الجندي ان يبقى يقظا ومركزا وكانعكاس لهذه الاجواء فان الصحة الذهنية والعاطفية للجندي تكون الثمن حيث يتخلى عن كل المشاعر التي لا تساعده غلى البقاء مثل الحزن واللطف وحتى الخوف ولكن يبقى الغضب سيد مشاعر الجندي ولذلك عندما يرجع الى بيئته المنزلية بعد انتهاء مهمته تكون كل المشاعر مختفية الا الغضب
وخلص اخر مسح ان ثلث الجنود والمارينز يعانون من التوتر والاكتئاب والشد العصبي واشارت الدراسة ان الشباب ما بين 18 و24 عاما الاكثر عرضة للاضطرابات
وهناك تدني للجنود عد قرارات منع مغادرة الجنود العراق
عام 2004 انتهى زواج 3325 جندي بالطلاق بنسبة ارتفاع تبلغ 75% عن العام 2003 واكثر من 3 اضعاف لعام 2000
واكد تقرير طبي انتحار 5000 جندي من العائدين من العراق وافغانستان يسبب التقصير في العلاج النفسي
وايضا الانتحار يتزايد بينهم بسبب مشكلات اجتماعية نفسية ناتجة عن عدم تاقلمهم مع الحياة بعد الحرب ومنها الشعور بالتشرد والغربة والمعاناة من مشكلات زوجية واستخدام العنف المنزلي
انتهى
اللهم لك الحمد ان جعلت دائرة السوءعغليهم وجعلت كيدهم في نحورهم
نعم الظلم ظلمات ولا ابشع من القتل دون سبب والاغتصاب ونهب ثروات البلاد والعباد حتى المساجد بيوت الله لم تسلم بل والرضيع له نصيب ودعاء المظلوم مستجاب فويل لكم يا دعاة الديمقراطية من اله اخذه اليم شديد