حـورية آل كنعان
07-12-2007, 03:48 PM
كيف نرتقي بأنفسنا للدكتور / عبد الكريم بكار
( بتصرف )
بعض الآليات والأساليب والوسائل التي تساعدنا على تحويل أفكارنا وطموحاتنا في التربية الذاتية إلى حقائق متجسدة في حياتنا الخاصة والعامة.
تبرأ المسلم من حوله وقوته إلى الله وقوته
أن يحدد وضعيته الحالية
أي أن يجعل أوضاعه النفسية والسلوكية والاجتماعية في دائرة وعيه وذلك حتى تتبين له جوانب السبق وجوانب القصور، وخير وسيلة لذلك القيام بتوجيه الأسئلة الشخصية والعملية
تخطيط الحياة .. ونذكر هنا أمرين:
الأمر الأول: أن ما نريد تحقيقه والوصول إليه لا يحدث دائما على ما نحب
الأمر الثاني: أن المسلم قد يبذل كل جهوده في التخطيط والتنفيذ ثم لا يصل إلى شيء مما يريد، لأن الله جلا وعلا لم يرد له ذلك، وفي هذه الحالة فلا بد من التسليم لأمر الله تعالى والرضا
البحث عن البيئة التي تساعد على الارتقاء
فقد قال أحد الناجحين أن مما انتفع به في ترقية شخصيته انه إذا وجد نفسه في موقف يتطلب حزما تخيّل صديقا له معروفا بالحزم وتخيل كيف يتصرف لو كان في مكانه في ذلك الموقف، وإذا وجد نفسه في موقف يتطلب الجرأة والإقدام تخيّل ما يمكن أن يفعله رجل جريء وحاول في كل ذلك أي يطابق سلوكه مع سلوك ذلك الذي تخيل.
اجتناب المرء لكل ما يحتاج إلى الاعتذار عنه...
لا بد من القول أن الامتناع الكلي عن كل ما يستوجب الاعتذار أمر في غاية الصعوبة والمشقة لكن حين نحاول استحضار المذلة التي ينطوي عليها الاعتذار فإننا سنجد الحافز الذي يحول بيننا وبين التقصر الاجتماعي الذي يتطلب طلب الصفح من الآخرين وطلب العفو منهم ويمكن المرء كلما اعتذر عن أمر أن يقطع على نفسه عهدا بعدم العودة وبذلك تقل أخطاءه وتقصيراته
التركيز على ما يكثر تكراره وعدم الاهتمام بالشاذ والطارئ ..
ولذا فإن علينا ونحن نراجع أحوالنا أن نتفحص ما يتكرر منا دائما وما نتركه دائما فهو الذي يشكل المحك في مسائل السلوك
التخلص من كثرة الأعذار وتخيّل الظروف الطارئة ..
وإذا نظرنا في حياة الخاملين والمتقاعسين والمخفقين وجدناها بالحجج الواهية التي لا تقنع أحدا سواهم. إنهم باستخدام " لو" يحاولون إقناع أنفسهم بأن ماهم فيه طبيعي و عادي ولا يستحيا منه
كسر رهبة الخطوة الأولى
المبادرة وعدم النظر إلى الآخرين
التأكد من ملازمة العمل من أجل تحقيق الأهداف
استثمار الأوقات والاستفادة منها على أفضل وجه ممكن
شيئا من العزلة مهما لمن يريد الارتقاء بذاته..
وحين يشعر الإنسان بالفراغ الروحي أو تكون حياته خالية من الأنشطة والأهداف الجيدة فان حاجته إلى الاجتماع بالآخرين تشتد حيث يتخذ منه وسيلة للفرار من مواجهة نفسه
الاهتمام بالأشياء الصغيرة وسيلة مهمة من وسائل التربية الذاتية والتربية الغيرية ..
حين يجد الإنسان نفسه يصلي في الصف الأول خلف الإمام لمدة أسبوع فعليه أن يفرح لذلك ويكافئ نفسه لذلك وان يعد ذلك خطوة جيدة على طريق بلوغ الوضعية الحسنة
على الواحد منا الاهتمام بشيء معين يقدم من خلاله نموذجا راقيا للأمة..
من العسير على الواحد منا أن يبلغ القمة في أشياء كثيرة لكن سيكون بإمكان كل مسلم لو أراد أن يتفوق في جانب من جوانب حياته ويكون عادي في الجوانب الأخرى وذلك من خلال اختيار الجانب أو المجال أو الموضوع أو التخصص الذي يجد أهليته فيه وميوله
تعديل التحدث إلى الذات وذلك أن كل واحد منا يتحدث مع ذاته من افق ظروفه التي يعيش فيها ومن افق نظرته لنفسه
إيقاف الاسترسال والتمادي في الخطأ.. ويعتمد إيقاف الاسترسال على أن أي شيء نافع إذا استرسلنا فيه وأخذنا منه بغير حدود أو أعطيناه بغير حدود تحوّل إلى شيء ضار
الارتقاء بالذات من خلال إثارة بعض الأسئلة عن التعامل مع الفرص المتاحة وإثارتها أيضا حول أسلوبنا في أداء ما نقوم به.. تخيّل أن شخصا تعوّد أن يسأل نفسه على نحو مستمر ما الذي في إمكاني أن أعمله الآن لكنني لا أعمله...
الإرادة الصلبة..
ومما يمكن أن يساعد في ذلك الأمور التالية:
أولا: إلزام النفس بأداء الطاعات وكبحها عن المحرمات.
ثانيا: تدريب النفس على الاستيقاظ اليومي في ساعة معينة والذهاب إلى العمل في الوقت المحدد.
ثالثا: إكمال أي عمل جيد يقوم به والمضي به إلى نهاياته.
رابعا: تدريب النفس على التصرف بهدوء وحزم في الظروف الصعبة.
خامسا: إلزام النفس بالتوسط والاعتدال في الشأن كله، وكلما مالت النفس إلى الإفراط أو التفريط في أمر من الأمور ردها إلى جادة الاعتدال.
سادسا: حماية النفس من الغفلة والشرود اللذين يسمحان للمرء في العادة بأن يتصرف بطيش وان يقدم على ما يعاب.
سابعا: التدرب على عدم التسرع في الكلام ولجم النفس عن اتخاذ القرارات والمواقف السريعة.
رفع سوية ما يطلبه الواحد منا ممن نفسه، ومن الواضح أن كل إنسان يطالب نفسه ببعض الأعمال في بعض الأوقات وعندما يريد المرء الارتقاء بشخصه فان عليه أن يرفع سوية ما يطلب من نفسه أداؤه في يومه وليلته
المثابرة والاستمرار في بذل الجهد من أهم الوسائل التي يمكن أن يستخدمها في تربية الذات وإعادة تأهيلها .. إن السيل الجارف لا يترك أثرا في الحجر لأنه غير مستمر ولكن قطرة مستمرة تفعل فعلها.
مكافأة الواحد منا نفسه على الجهود التي يبذلها..
( بتصرف )
بعض الآليات والأساليب والوسائل التي تساعدنا على تحويل أفكارنا وطموحاتنا في التربية الذاتية إلى حقائق متجسدة في حياتنا الخاصة والعامة.
تبرأ المسلم من حوله وقوته إلى الله وقوته
أن يحدد وضعيته الحالية
أي أن يجعل أوضاعه النفسية والسلوكية والاجتماعية في دائرة وعيه وذلك حتى تتبين له جوانب السبق وجوانب القصور، وخير وسيلة لذلك القيام بتوجيه الأسئلة الشخصية والعملية
تخطيط الحياة .. ونذكر هنا أمرين:
الأمر الأول: أن ما نريد تحقيقه والوصول إليه لا يحدث دائما على ما نحب
الأمر الثاني: أن المسلم قد يبذل كل جهوده في التخطيط والتنفيذ ثم لا يصل إلى شيء مما يريد، لأن الله جلا وعلا لم يرد له ذلك، وفي هذه الحالة فلا بد من التسليم لأمر الله تعالى والرضا
البحث عن البيئة التي تساعد على الارتقاء
فقد قال أحد الناجحين أن مما انتفع به في ترقية شخصيته انه إذا وجد نفسه في موقف يتطلب حزما تخيّل صديقا له معروفا بالحزم وتخيل كيف يتصرف لو كان في مكانه في ذلك الموقف، وإذا وجد نفسه في موقف يتطلب الجرأة والإقدام تخيّل ما يمكن أن يفعله رجل جريء وحاول في كل ذلك أي يطابق سلوكه مع سلوك ذلك الذي تخيل.
اجتناب المرء لكل ما يحتاج إلى الاعتذار عنه...
لا بد من القول أن الامتناع الكلي عن كل ما يستوجب الاعتذار أمر في غاية الصعوبة والمشقة لكن حين نحاول استحضار المذلة التي ينطوي عليها الاعتذار فإننا سنجد الحافز الذي يحول بيننا وبين التقصر الاجتماعي الذي يتطلب طلب الصفح من الآخرين وطلب العفو منهم ويمكن المرء كلما اعتذر عن أمر أن يقطع على نفسه عهدا بعدم العودة وبذلك تقل أخطاءه وتقصيراته
التركيز على ما يكثر تكراره وعدم الاهتمام بالشاذ والطارئ ..
ولذا فإن علينا ونحن نراجع أحوالنا أن نتفحص ما يتكرر منا دائما وما نتركه دائما فهو الذي يشكل المحك في مسائل السلوك
التخلص من كثرة الأعذار وتخيّل الظروف الطارئة ..
وإذا نظرنا في حياة الخاملين والمتقاعسين والمخفقين وجدناها بالحجج الواهية التي لا تقنع أحدا سواهم. إنهم باستخدام " لو" يحاولون إقناع أنفسهم بأن ماهم فيه طبيعي و عادي ولا يستحيا منه
كسر رهبة الخطوة الأولى
المبادرة وعدم النظر إلى الآخرين
التأكد من ملازمة العمل من أجل تحقيق الأهداف
استثمار الأوقات والاستفادة منها على أفضل وجه ممكن
شيئا من العزلة مهما لمن يريد الارتقاء بذاته..
وحين يشعر الإنسان بالفراغ الروحي أو تكون حياته خالية من الأنشطة والأهداف الجيدة فان حاجته إلى الاجتماع بالآخرين تشتد حيث يتخذ منه وسيلة للفرار من مواجهة نفسه
الاهتمام بالأشياء الصغيرة وسيلة مهمة من وسائل التربية الذاتية والتربية الغيرية ..
حين يجد الإنسان نفسه يصلي في الصف الأول خلف الإمام لمدة أسبوع فعليه أن يفرح لذلك ويكافئ نفسه لذلك وان يعد ذلك خطوة جيدة على طريق بلوغ الوضعية الحسنة
على الواحد منا الاهتمام بشيء معين يقدم من خلاله نموذجا راقيا للأمة..
من العسير على الواحد منا أن يبلغ القمة في أشياء كثيرة لكن سيكون بإمكان كل مسلم لو أراد أن يتفوق في جانب من جوانب حياته ويكون عادي في الجوانب الأخرى وذلك من خلال اختيار الجانب أو المجال أو الموضوع أو التخصص الذي يجد أهليته فيه وميوله
تعديل التحدث إلى الذات وذلك أن كل واحد منا يتحدث مع ذاته من افق ظروفه التي يعيش فيها ومن افق نظرته لنفسه
إيقاف الاسترسال والتمادي في الخطأ.. ويعتمد إيقاف الاسترسال على أن أي شيء نافع إذا استرسلنا فيه وأخذنا منه بغير حدود أو أعطيناه بغير حدود تحوّل إلى شيء ضار
الارتقاء بالذات من خلال إثارة بعض الأسئلة عن التعامل مع الفرص المتاحة وإثارتها أيضا حول أسلوبنا في أداء ما نقوم به.. تخيّل أن شخصا تعوّد أن يسأل نفسه على نحو مستمر ما الذي في إمكاني أن أعمله الآن لكنني لا أعمله...
الإرادة الصلبة..
ومما يمكن أن يساعد في ذلك الأمور التالية:
أولا: إلزام النفس بأداء الطاعات وكبحها عن المحرمات.
ثانيا: تدريب النفس على الاستيقاظ اليومي في ساعة معينة والذهاب إلى العمل في الوقت المحدد.
ثالثا: إكمال أي عمل جيد يقوم به والمضي به إلى نهاياته.
رابعا: تدريب النفس على التصرف بهدوء وحزم في الظروف الصعبة.
خامسا: إلزام النفس بالتوسط والاعتدال في الشأن كله، وكلما مالت النفس إلى الإفراط أو التفريط في أمر من الأمور ردها إلى جادة الاعتدال.
سادسا: حماية النفس من الغفلة والشرود اللذين يسمحان للمرء في العادة بأن يتصرف بطيش وان يقدم على ما يعاب.
سابعا: التدرب على عدم التسرع في الكلام ولجم النفس عن اتخاذ القرارات والمواقف السريعة.
رفع سوية ما يطلبه الواحد منا ممن نفسه، ومن الواضح أن كل إنسان يطالب نفسه ببعض الأعمال في بعض الأوقات وعندما يريد المرء الارتقاء بشخصه فان عليه أن يرفع سوية ما يطلب من نفسه أداؤه في يومه وليلته
المثابرة والاستمرار في بذل الجهد من أهم الوسائل التي يمكن أن يستخدمها في تربية الذات وإعادة تأهيلها .. إن السيل الجارف لا يترك أثرا في الحجر لأنه غير مستمر ولكن قطرة مستمرة تفعل فعلها.
مكافأة الواحد منا نفسه على الجهود التي يبذلها..