البحث عن السعادة
06-12-2007, 02:40 PM
كان عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – سائراً ذات ليلة ، يطمئن على أهل المدينة ، فسمع بكاء رضيع . فقال لأمه : اتقي الله ، وأحسني إلى صبيك . ثم انصرف .
وبعد قليل ، عاد من نفس المكان فسمع بكاء الطفل ، فكرر عليها ما قاله سابقاً ، ثم ذهب .
وفي آخر الليل ، خرج مرة أخرى ، فسمع الطفل َ يبكي ، فغضب ، وقال لأمه : ويحكِ ، إني لأراك أم سوء . . ما لي أرى ابنك لا يقر (لا يهدأ) منذ الليلة ؟
فغضبت من قوله – ولم تكن تعرفه – فأخبرته أنها لم ترضعه ؛ لكي تعجل من فطامه ؛ حتى يكون له نصيب مما يعطيه عمر للمسلمين ؛ لأنه لا يعطي للرضيع نصيبا.
فتألَّم عمر ، وتركها ومضى حزيناً .
وفي صلاة الفجر ، بكى عمر فلم يسمع المسلمون قراءته من شدة بكائه .
ولما انتهى من الصلاة ، قال عمر : يا بؤساً لعمر . . كما قتل عمر من أولاد المسلمين ؟!
ثم أمر منادياً ينادي في الناس: ألا لا تعجلُوا فطام صبيانكم (أي لا تتسرعوا في فطامهم ).
فإنا نفرض عطاء لكل مولود في الإسلام.
وبعد قليل ، عاد من نفس المكان فسمع بكاء الطفل ، فكرر عليها ما قاله سابقاً ، ثم ذهب .
وفي آخر الليل ، خرج مرة أخرى ، فسمع الطفل َ يبكي ، فغضب ، وقال لأمه : ويحكِ ، إني لأراك أم سوء . . ما لي أرى ابنك لا يقر (لا يهدأ) منذ الليلة ؟
فغضبت من قوله – ولم تكن تعرفه – فأخبرته أنها لم ترضعه ؛ لكي تعجل من فطامه ؛ حتى يكون له نصيب مما يعطيه عمر للمسلمين ؛ لأنه لا يعطي للرضيع نصيبا.
فتألَّم عمر ، وتركها ومضى حزيناً .
وفي صلاة الفجر ، بكى عمر فلم يسمع المسلمون قراءته من شدة بكائه .
ولما انتهى من الصلاة ، قال عمر : يا بؤساً لعمر . . كما قتل عمر من أولاد المسلمين ؟!
ثم أمر منادياً ينادي في الناس: ألا لا تعجلُوا فطام صبيانكم (أي لا تتسرعوا في فطامهم ).
فإنا نفرض عطاء لكل مولود في الإسلام.