عرض الإصدار الكامل : الى كل من يعاني من صديق


legolas
06-12-2007, 12:53 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

اسعدت اوقاتكم اخوتي الأفاضل....

بينما كنت أشارك في الحصن من وقت لآخر كنت ألاحظ شكاوي لكثير من الأعضاء عن معاناتهم مع أصدقائهم وقد كان هذا الامر يضرب وتراً غاية في الحساسية لدي ويحرك أموراً في داخلي لم أرغب أن تمس .....
لكن عندما كثرت تلك المشاركات و أصبحت تعترضني كلما تصفحت الحصن وجدت أنه لا بد من طرح مالدي فيما يخدم هذه القضية:
لابد أن معظمنا يشتكي اليوم من قلة الأصدقاء الأوفياء ويرى في نفسه الصديق المخلص الوفي الذي يقابله الآخرون باالإساءة و نكران الجميل...
لكن هل توقف أحدنا للحظة وسأل نفسه إن كان هو ذاته صديقاً حقيقياً بالفعل وهل سأل نفسه عن الدوافع التي تجعل منه شخصاً بغاية اللطف والوفاء مع أشخاص معينين.... إليكم تجربتي لتفهموا قصدي:
لطالما اعترضت على الإهمال الذي لقيته من بعض الأشخاص الذين وددت التقرب إليهم حتى اتخذت قراراً بالإكتفاء بأصدقائي الذين هم حولي ويجدون الراحة بصحبتي وعدم التطلع إلى علاقات جديدة إلا بحدود رسمية دون المبالغة والإلحاح على صداقات عاصفة إلى أن جمعتني الأقدار مع شخص فرض علي محبته واحترامه وقد كنت ملزماً برؤيته يومياً بما انه موجود في المديرية التي انتقلت إليها.....
جعلته زميلاً مقرباً وتبادلنا الود والاحترام حتى وجدت نفسي أحتاجه صديقاً حقيقياً وذلك بعد تلك الحادثة..
حيث جاءني اتصال منه في إحدى الأمسيات وقد كان مناوباً على مقسم المديرية في ذاك اليوم وطلب مني القدوم لتناول العشاء معه هناك
فلم أجد مانعاً من ذلك وعندما ذهبت شعرت بحزن يخفيه في عينيه ولما أفصح عنه اتضح لي أنه بحاجة ماسة لرؤية صديق له كان قد تشاجر معه و يريد اصلاح الخطأ الذي ارتكبه بحقه فما كان مني إلا ان عرضت عليه أن يذهب إليه وأحل انا مكانه في المقسم ولكنه رفض بسبب المسؤولية التي سأواجهها إن حصل شيئ ما في غيابه فالمقسم ليس من اختصاصي إلا انه وافق في النهاية أمام إصراري وحاجته الماسة لإخماد حرقته..
في تلك الليلة كان علي البقاء مستيقظاً ريثما يعود وقد كانت تلك الليلة الثانية على التوالي التي أقضيها دون ان يغمض لي جفن ولا لدقيقة واحدة وعند عودته كنت قد استنفذت كل قواي ..... شكرني و بدا أنه لم يستطع حل الخلاف إذ ازداد حزناً فلم استطع تركه وحيداً مع تلك الغمامة في عينيه فبقينا ساهرين ننتظر فرجاً من عند الله فإذا بي أعاني من تسرع في دقات القلب نتيجة التوتر الذي أصاب به في حالة كهذه ونتيجة السهر خلال الثماني وأربعين ساعة الأخيرة وقد فشلت في إخفاء الأعياء الذي أصبت به وعندما اكتشفه شعر بالذنب بسبب ما أصابني لأجله وقد أبدى محبة وامتناناً شديدين وبقينا على تلك الحال حتى أنقذني أذان الفجر من ذلك الموقف فبينما أنهيت صلاتي كان النوم قد شق طريقه إلى جفنيه...
بعد تلك الليلة بات يبدي اهتماماً مفرطاً ويمنحي أولويات تتخطى الجميع حتى أصبح اسمه مقترناً باسمي بالذكر في المديرية الأمر الذي كان يخيفني أكثر فأكثر لأنني من النوع الذي يخشى الفراق كثيراً و قد كنت أعلم أنه سيسافر بعد عدة اشهر إلى بلد آخر وفي وقت متأخر من الليل كنا نتجول في أحضان ليلة ماطرة بعد خروجنا من إحدى مقاهي دمشق و كان حديثنا يدور عن المستقبل....
كان يعلم أنني سأتابع دراستي في علم النفس فشجعني على ذلك ثم أخبرني أنه مختلف عني في ذلك فهو يرسم طموحه خارج هذه البلاد و بينما انسجم في حديث طويل عن مخططاته في الغربة كنت خافضاً رأسي لا أرى سوى شيئاً من الطريق أمامي وجزءاً من سترتي المبللة ولا أسمع إلا شيئاً بسيطاً من صوته وكلماته ولحن المطر وما كانت تلك الاصوات إلا خلفية لأفكاري الشاردة حيث كنت أسأل نفسي لماذا أنا الطرف الوحيد الذي يشعر بالقلق من مسألة لا تخطر بالبال حتى ....
يوماً بعد يوم كنت أشعر أن اهتمامه ذاك كان يدفعه الشعور بالواجب والمسؤولية بسبب ما قدمته في ليلة المقسم وفي مواقف أخرى وكنت قد أدركت أن تلك الصداقة مهما ازدادت متانة وكثرت فيها التضحيات لا بد ان تتراجع في النهاية ما دامت أغلال الواجب تقيدها وما هي إلا أسابيع قليلة حتى بدأت أجد نفسي اختفي من ساحة شعوره واهتمامه دون ان يشعر بنفسه حتى جاء ذلك الحدث الفاصل عندما أخذ إجازة لمدة أسبوع حيث ثبت لي أن الزمالة في المديرية هي التي باتت تجمعنا فحسب بما انني فقدت له كل أثر خلال تلك الاجازة وقبل انتهائها بيوم واحد جاء قرار نقلي وزملائي في الطابق العلوي إلى مديرية أخرى ليصبح الطابق الذي كنا نشغله مهجوراً بأكمله...
وقد حصل ما توقعته فقد عاد من إجازته وباشر دوامه في المقسم في الطابق السفلي دون ان يجد دقيقة واحدة يلقي فيها تحية على أصدقائه في الأعلى وبعد يومين جائني اتصال منه فسألني زميلي الآخر ما الأمر...؟ فأجبته: أحدهم اكتشف أخيراً أن ثمة شيئاً ناقصاً في ذاك المكان....
وفي هذا الوقت كان ذاك المتصل واقفاً مع هاتفه الجوال أمام غرفتي السابقة المهجورة يقرأ على بابها رسالة تقول : تأخرت كثيراً.
هي ذي قصتي قصةًً ابدو فيها مظلوماً للغاية وهذا ما اعتقدته لفترة وجيزة ولكنني عندما اكتشفت حقيقة مشاعره قررت البحث عن حقيقة مشاعري ...
لقد كانت محبته نابعة من حس بالمسؤولية ولكن ألست من دفعه لذلك...؟ ألست من أتخمه بتضحيات و تنازلات بسبب ودون سبب
لقد أدركت أنني كنت مسروراً بكوني متعباً ودون أن أشعر كنت أرغب بأن يكتشف انني متعب لأكسب وده وأردت أن ألعب دائماً دور التضحية والإيثار ولم يكن السبب الحقيقي في ذلك هو مساعدته بل جعله يشعر بالامتنان والذنب فكيف ألومه عندما يفعل؟
تركته وشأنه وبت أرحب به كلما قرر زيارتي أو الأتصال بي من وقت لآخر ولكن الأمر الوحيد الذي لم يتم ولم يعرفه هو أنني أدين له باعتذار على تلك المسؤولية والإثمية التي أتخمته بها...
والمغزى الذي أردت الوصول إليه أنه علينا أن نكتشف ما في أنفسنا قبل ان نلوم الغير على تصرفاته فمهما كانت طبيعة الصداقة او الحب بين أي شخصين فإن كل ما يقدمه شخص لآخر من تضحيات ومحبة هي بدافع الحصول على أمن نفسي يحققه لذاته فمحبة ذلك الشخص ووجوده إلى جانبه يمنحه ذلك الأمن والسعادة إذاً فكل ما نفعله للآخرين نفعله لأن نفعه عائد إلينا في النهاية....
ألسنا نحسن إلى الفقير لنكسب الأجر والسعة في الرزق ونرحم الضعيف ليرحمنا القوي ونحب الآخر لكي يحبنا و يهبنا عطفه وحنانه...؟
إذاً كفانا تذمراً ولا داعي لأن نشعر بأننا أصحاب فضل على أحد....
أعتذر على الإطالة وآمل انني قدمت شيئاً مفيداً.

الروح الحرة
06-12-2007, 08:18 AM
الاخ الكريم

كل تجربة وخبرة تعرض هنا

حتما تفيد ويستفيد منها الجميع

نستفيد مما مر بحكم اننا نحصل خلاصة قرارات ومواقف

وتستفيد انت اخى بحكم انك تحصل اراءنا وتفاعلنا الذى

ربما ياتى بزاوية جديدة

-------------------

ام عن الصداقة او علاقة انسانية من اى نوع


فهى لاتدوم بجهد فردى لابد من تجاوب طرفيها لتستمر

legolas
06-12-2007, 10:24 PM
شكراً لكي اختي الكريمة واتمنى حقاً ان أحصل على شيئ من الآراء لتفتح مجالاً للنقاش والفائدة

دمت بصحة وعافية

وتين ...
08-12-2007, 01:47 AM
مرحبا
صحيح أنا لي فترة لاحظة قصص مشاكل الناس مع الصدقات

هي ليسة مشكلة لكن هي طريقة تعامل الصديقات معي او ماني عافة ايش اكتب

قصتي
هي أني عندما اتعرف على صديقات فقط فترة مثل
صديقاتي في الثانوية في أخر سنة كنت في مدرسة جديدة تعرفة على صديقات لكن طيبة معهم وهم كانوا كذالك فقط أمامي ولكن من خلفي اشكال والوان الغيبة والنميمة وكل شيئ وصلني الخبر عندما حصلة مشاكل بينهم ليس لي دخل ولكن كشفهم الله ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، كنت مضطرة الى التعرف عليهم لان عدد الطالبات قلليل لكني لم أهتم لهذا الموضوع يعني تركتهم

يعني تخرجة من الثانوية ولم تكن هناك صديقة مستمرة معي

دخلة الى الجامعة وتعرفة ولكن هم صديقات دراسة فقط .......................
استمرة معي فقط صديقتين لكن التواصل معهم بسيط ........... المشكلة ماهي من عندي لكن أنا عرفة تقريباً المشكلة ( عندهم أحد غيري مهتمين بة ) لكن عذر انهم مشغولين هذا مستحيل أوكي لان المشغول اليوم اكيد فية وقت بكرة أو بعدة ...............
لكن متواصلة معهم وقدمة لهم الكثيييييييييييييييييييير لكن الأجر من الله والحمدلله

في الاخير ليس لي حظ في الصدقااااااات مع اني ماني قاطعة معهم اتواصل لكن هم غير متواصلون معي


مع اني اجتماعية
هذه الدنيا

اخيراً : عرفة أن الصدقات العابرة ( الحذر منها لانها فترة وتنتهي)

نصيحة لكل شخص يعمل في أي مجال : عدم معرفة الموظفين عن حياتك الخاصة

مريحة بالي من موضوع الصدقات
ريح بالك الحياة حلووووووووووووووة

بسكوتة ابوها
08-12-2007, 04:24 AM
الموضوع جاي على الوتر الحساس لاغلب الاعضاء
بس ياترى حنقدر نستغنى عن الصديق؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ما اعتقد

وتين ...
08-12-2007, 02:45 PM
مرحبا

من ناحية أنةهل نقدر ان نستغني عن الصديق
ممكن نستغني عنة لكن راح يجي يوم تحتاج الصديق

لكني والحمدلله بخير ولم أحس بضرورة الصديق مع ان صديقاتي حسنة منهم اذا اتصلوا علية مرة في كل شهر او شهرين على حسب .......................ههههههههههههههههههههههه


بس والله لاتوجد اي مشكلة

مع ان في ناس مرة مستمتعين بصدقاتهم و رائعة الى درجة لاتوصف

legolas
08-12-2007, 11:14 PM
الأختين وتين و بسكوتة أبوها.... كم سرني مروركما الكريم واسمحوا لي بمشاركتم الحوار....

اعتقد اخواتي الاكارم انه لا داعي للتخلص من الصديق ان لم يكن شخصاً بغاية السوء ولا بد من وجود أشخاص طيبين او يملكون

قدراً من الاحترام يستدعي مراعاته حتى وان لم يكن هذا الصديق يبادلنا كماً هائلاً من العواطف فعلينا تقبله كصديق بقدر ما

يستحق بحكم ان الاصدقاء الاوفياء تماماً قليلون هذه الأيام ويعني ( ضل صديق ولا ضل حيطة ) واكرر ما قصدته سابقاً أن علينا ان

نتعامل بصدق مع انفسنا ومعرفة مساوئنا التي تختبئ خلف النوايا الحسنة التي نظهرها بشعورنا ...

واختي وتين احسنت بعدم الاكتراث والحزن من اهمال الاصحاب ولكن تذكري ان المبادرة الحسنة تحرك مشاعر جما في مواقف

كثيرة وادعو الله ان يرزقك الصديقة التي تستحقين ولكن بحسب نيتك..... :wink:

وعلى فكرة انا تذمرت مراراً من حجة الانشغال هذه وقد كان لي ردة فعلك ذاتها

وختاماً تحياتي للروح الحرة

مينو2007
09-12-2007, 01:18 AM
الاصدقاء درر نادره

يحبونك وتحبهم

تحتاج لهم ويحتاجون اليك

ستجدهم عند شدتك عونا وعند رخائك دوما

اذا كنت تحبهم لذواتهم >>>حتما سيحبونك

اذا كنت تعطي لمجرد العطاء

>>>>>>>>>فسيقدرونك ولن يتخلون عنك

>>>>>>>فقط ارهم مدى حبك لهم

>>>>>>>الاصدقاء من وجهة نظري ومن فلسفة مينو

هم اشخاص تجمعهم الصدفة المحظة وتقربهم تشابة التجارب

سؤاء عملية اجتماعية او عاطفية..

>>>>الاصدقاء لانبحث عنهم ولا يبحثون عنا

انما يوجدهم الله في طريقنا لنسعد بهم ونسعدهم

وكلما كانت صداقتنا بعيدة عن المصالح كانت اعظم واروع

وكلما كان حبنا خالصا لله

كانت علاقاتنا اقوى

>>>>>>>موضوعكم لم يضرب وترا حساسا بل ضرب وترا ملتهبا"

>>>>هذة تجربه لي من احبها فليعلق عليها وينصحني ماذا افعل؟؟

انا لي صديقة تكبرني 9 اعوام

احببتها كاخت لي

كانت معي في نفس المدينه لكن في السنه الاولىلم تكن علاقتنا الا سطحية

ومع مرور الزمان كتب الله ان نفترق في المكان

رحلت هي الى مكان اخر وظللت انا في مدينتي الصغيرة اتذكرها واحن واشتاق

الا انها رغم رحيلها لم تتركني يوما

احبتني بصدق كما احببتها

كانت بحكم عمرها مرجعي في كل الامور

تزوجت صديقتي من انسان متفهم يقدر الاصدقاء

فضلت كما هي بل اصبحت علاقتنا اخوة >>وكنت دائما احسد نفسي ان لي اختا بهذة الصورة

تحبني >>تهتم لي في ابسط الامور

احببتها..احببتها ..احببتها

كل مساء نتسامر على صفحات الماسنجر
وان مللناه تحدثنا هاتفيا فانا لا استطيع رؤيتها

ولم ارها منذ 5 سنين ولكن المكان لايهم مادامت القلوب مجتمعه

>>>>>>>>هي فعلا من جعلتني اؤؤمن بمقولة سمعتها يوما ما

رب اخ لك لم تلدة امك

>>>>>ولكن هناك ظروف طراءت

في حياتها انا ربما اجهلها لكن اعرف انها تتعلق بي

وبها وبزوجها وببيتها

>>>منذ خمسة اشهر في مساء يوم ما كنت حزينا >>امسكت هاتفي وضربت عشرة ارقام كما اعتدت ان افعل
ان ضاق بالي

>>>ولكن محاولاتي لم تكن الا مكالمات لم يرد عليها احد

>>>>>>>فزعت لان الامر لم يكن معتادا

مر اسبوع واثنان وانا محتارة

والثالث اتى بالصدمة

وصلني مسج يحمل اسم صديقتي

>>اعذريني ظروفي تمنع الاتصال بك هاتفيا

اواجهك على المسن<<

ومنذ ذلك اليوم مرت سته اشهر وانا انتظر تفسيرا واقعيا منطقيا لما يحدث

لم افعل شياء

وهي لم تفعل

وزوجها اعتاد وجودي على مدى اربع اعوام

فما الجديد؟؟؟

لا اعلم

بعد مرور سته اشهر >>لم اسمع صوتها الا همسا ليله العيد

>>>>>>ابلغتني صديقتي ان لاجدوى من انتظاري اذ ان ظروفها تمنعها تماما من الاتصال بي باي وسيلة


تطلب مني ان انساها

>>بكل ادب اخبرتني بانها تحترمني وتقدرني

وطلبت مني ان اعيش بذكراها اختا لي احترمها احبها واقدرها

وان انسى كل العمر الذي عشناه

فلا جدوى من الذكرى...

لانها اختى ستصبح ماضيا بالنسبة لي

>>>ابتسمت

>>>هلت دموعي

>>>>ضحكت
>>>>>>>>قهقهت
>>>>>>>>>>>لم افهم ماذا تعنين؟؟

هكذا قلت

>>>>>ثم مالبثت ان اخبرتها بانني فهمت

وان لها ماطلبت

اغلقت هاتفي >>>من اثار صدمتي <<<لا اعلم ابكي ام اضحك

هي لم تخن
لم تخطئ لم تجرح
>>>>>>>>>>>>>>>>لكن الزمن اجبرها

>>>>>>>>>>>>واجبرني اتركها

>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

فاعلنت الحداد على موت اعظم صداقه واخوة عشتها

وبالرغم من ما حصل

صديقتي مازلت احبها

وساظل الى الابد

>>>>>>امسكت هاتفي

لانهي المسالة

مسحت مابة من مسجات لها ومنها

>>>>محوت رقمها

من البطاقة والهاتف والذاكرة ايضا

ولكن من يمسحة من ذاكرتي

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

بعدما اسميتها

""""ياغايبة الا عن الخافق سلام"""

احببتكــــــــــــ بصدق
واحببتينيــــ بصدق

فكرهتنا الظروووووووووووووف

ان كتب ربي ان تقرائى احرفي هاهنا فاعلمي اني مازلت احبك وان عدتي يوما ما فستجديني كما انا

بكل شوق انتظركـــ

فانا اعلم ان لاخيار امامك

سوى سعادة بيتكــ وطفلتيكــ

>>>>>>>>>>دمت بحب صديقتيـــــ<<<<<

واعلمي انكــ مهما غبتي فستظلين هناك في بقعة من القلب >>>>>لك من الخافق سلام

اختك الصغرى >>مينو 2007<<

legolas
09-12-2007, 11:45 PM
السلام عليكم .....

اختي مينو شكراً لمشاركتنا بتجربتك التي لا احسدك عليها فما اصعب الأنسحاب من حياة عزيز لنا كان يشغل مكاناً لا يمكن لأحد

أن يملؤه فنفقد صدراً دافئاً وقلباً يحتضن اسرارنا و همومنا فلا ندري أين نفضي بها بعد رحيله إنه قلق ينتابني كلما حصل خلاف

بيني و بين صديق من هذا النوع و إن حصل و تقدر بيننا الفراق فإن اول شيئ أبذل جهدي للحصول عليه هو فراق لائق أبوح به عن

كل مشاعري اتجاه ذاك الصديق ليكون كل شيئ واضح و يبقى ما كان بيننا في يوم من الأيام في نطاق الألفة والاحترام ليصبح

ذكرى لا يمحيها الزمان و إن لي قصة تشبه قصتك تلك نوعاً ما فقد كان لي صديقة منذ أيام الطفولة نشأنا معاً و ترعرعنا في احضان

الأخوة والبراءة حيث كنا أطفالا لا نعرف خبثاً او مصلحة ولكن ..... ما كنا ندرك ان الزمن يمضي بنا الى سن باتت فيه علاقتنا محرمة

ففي غفلة منا وجدنا انفسنا شاباً وشابة لاينبغي ان نلتقي او نتحدث مع بعضنا وإن حدث هذا ففي حدود بعيدة المدى حيث

اقتصرت صداقتنا على مكالمة اتلقاها منها من حين لآخر اما انا لم اكن قادراً على الاتصال بها فقد كنت أشعر بالخجل من أهلها مع

ان والداها على علم تام بوضعنا و قد كان والدها يحبني و يحترمني وكان مدركا انني بمثابة اخ لابنته ومع هذا فليس من اللائق ان

اتصل و أطلب التحدث اليها فالمجتمع والدين له وجهة نظره في الموضوع التي علينا احترامها.....

يوماً بعد يوم كانت المسافة تبعد والقيود تزيد من تكبيلنا الى ان جائني منها في احد الايام اتصال كان له غرضين الاول هو الأطمئنان

علي و تهنئتي بعيد الأضحى المبارك أما الغرض الثاني هو اعلامي بأنها وافقت على شاب جاء لخطبتها وادركت انني فقدتها للأبد

قبل أن ادرك ان هذا خبر سار لها يحمل حياة جديدة فأنقذت الموقف بتهنئتها وتمني السعادة لها وانا أضحك على الهاتف ضحكة

ترافقها الدموع...

انهيت المكالمة و اتخذت قراري النهائي بأنه علي ان اطلب منها عدم الاتصال بي مجددا لأن هذا ما عاد منطقياً واياً كان الخاطب لن

يتقبل هذا الأخ الغريب كما ان والداها لن يتقبلا الوضع طويلاً اذا ينبغي تفادي الاحراج ....

في ذلك اليوم قضيت ليلتي وانا اجهز الكلام الذي سأقوله في الاتصال القادم فقد كان لا بد من الحصول على وداع لائق كالذي

تحدثت عنه اعلاه فقررت ان اعبر عن سعادتي بتلك الأخوة التي استمرت سنين دون اي شائبة واردت استعراض شريط حافل

بذكريات الطفولة لانهيه اخيرا بتمني حياة كريمة هانئة لها ثم اودعها بعد ان اتأكد انها احتفظت بتلك الكلمات في محفظة ذكرياتها

ولكن.... مرت أيام فأسابيع فأشهر دون ان يأتي ذلك الاتصال ومر موعد الزفاف فأدركت انني تأخرت بقراري ذاك فيبدو انها اتخذته

قبلي في اليوم الذي اخبرتني فيه بخطبتها ولم ادرك وقتها ان ذلك الاتصال كان الاخير بيننا

حرمت من الوداع ومن فرصة تأكيد حسن نواياي لها ولذويها فكم كنت اراه امرا رائعا ان ابادر باثبات خوفي عليها وعلى سمعتها ولكن

فات الاوان .....

و اخيراً اود القول أن الكلام الذي ذكرتيه بدايةً اختي الكريمة غاية في الروعة والحكمة

واعتذر عن الإطالة واتمنى لكم التوفيق والفرج من عند الله

أميرةالفراشات
10-12-2007, 05:34 PM
الصداقة شئ جميل و الأسمى منه الأخوة فى الله
بلا مصالح بلا منافع لأن ما بدأ سريعا و من اجل مصلحة فسينتهى سريعا دون أن يترك أدنى أثر فى قلوبنا
كم من أناس أحببتهم و تمنيت صداقتهم ولكن
لا أدرى هل كان الخطأ في أنى وضعتهم فى منازل لايستحقونها أم ما السبب
سأذكر موقفين فقط
الأول فى الثانوية
شخصية غريبة الأطوار لا أعرف كيف أصفها اقتحمت حياة صديقتى فأحببتها رغم غرابتها
دائما لديها مشكلات دائما نظرتها سلبية للأمور
حدثت لها مشكلة مع الأخصائية و العديد من المدرسات و بفضل الله ساعدتها فى حلها ة تجاوز أزماتها فماذا وجدت
إلى أن أتر يوم و قالت لى عن صديقتى أمور فعرفت أنها تريد الإيقاع بيننا و قالت لها أيضا كلام عنى ليس فيه شئ من الصحة لتحاول التفرقة بيننا ولكن ولله الحمد ابتعدت عنها و كذلك صديقتى الأخرى ولكن ما زلت أعاملها بدون قسوة
أعاملها كأى زميلة لكن فقط اتجنب التقرب منها لأنها لا تحب احد
لا أعرف هل هذا عيب ام ميزة
ذلك أنى لا أحب ان يكرهنى أو يزعل منى حتى لو هو المخطئ



الموقف الثانى
لا تسير الحياة كما نريد
هذا الموقف اصعب موقف فى عمرى كله ما زال داميا فى القلب
أن تجد من تحب الشخص الذى أحببته من أعماق قلبى كنت أحبه أكثر من والداى كان بمثابة صديق و حكيم و مستشار و ..................
ولكن ما كل ما يتمنى المرء يدركه كانت بحق اصعب لحظات
أن تجد شخص هو كل حياتك تستنجد بك و نظرته لك تطلب مساعدتك و أنت واقف عاجز لا تستطيع
مرض مرضا لم يعرف الأطباء سببه ثم أراده الله إلى جواره
فماذا وجدت كان هو يفكر فى دراستى لأنها كما يقولون سنة تحديد المصير
وعند مرضه لم أرد أن اخبر أحدا حتى لا أشغلهم عن الدراسة و الإمتحانات بقى عليها شهر
ولكن أراد الله أن يكشفهم لي ففى يوم الجمعة اتفقت مع صديقتى على أن اقابلها لأخذ منها بعض الكشاكيل المهمة التى أرسلت عن طريقها فاتصلت بى ولم استطع كبت دموعى أكثر من هذا
عرفت بالأمر و أخبرت زميلاتها و اللى المفروض اصحابى فلم أجد سواها تسأل عنى
و فى المقابل فإن أصدقائه كانوا ملازمين له تاركين مذاكرتهم وقد كانوا ب 6 طب و امتحانتهم فى أثناء فترة مرضه فكانوا يخلصوا الكلية و يظلوا بجواره إلى الليل وحتى الآن فما شاء الله ما زالوا يتصلون للسؤال عنا لأنهم أخوة فى الله مرادهم أن يجمعهم الله فى ظله

هذا العام تعلمت ألا أختار سوى من تستحق صداقتى من تحبنى لا لغرض
فلم أجد من دفعتى أحدا و لله الحمد
لكن لى 4 أخوات تعرفت عليهن 2 من موقع الجامعة و 2 من الجامعة أيضا
لكن لاحظت شيئا غريبا
أن كل أصدقائى عدا 2 أكبر منى بعام على واحدة ألقاها كل خميس لأنها فى كلية مختلفة
و الأخرى ابحث عنها منذ 10 سنين أتذكر أيام الطفولة البرئية الصاقة التى لا غرض دنيوى منها
دول اللى من الجامعة لكن اللى من بره يعنى مش كتير قوى

بس مش لدرجة اصدقاء
مشكلتى إنى لما بحب حد بحبه بجد و بحاول اساعده على قد م أقدر معرفش بقى الغلط منى ولا من مين بالظبط؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

legolas
11-12-2007, 10:40 PM
السلام عليكم...
اختي أميرة الفراشات شكراً لمشاركتك الكريمة و يؤسفنا انها تحمل في طياتها أيضاً الغدر و عدم الوفاء و لكن ما يواسينا هو الجوانب الانسانية التي عرفناها فيك وفقك الله
منذ قليل فقط.... و صلتني رسالة على جوالي من الصديق الذي تحدثت عنه في بداية الموضوع و يبدو انه فسر ابتعادي عنه انه خيانة مني ولم يدرك انني كنت اعطيه الفرصة ليحرر نفسه من براثن المسؤوليات التي حملته اياها ولم يدرك انني انتظره اذا رغب بالعودة فلقد كانت رسالته تحمل كل طاقاته لاهانتي وجرحي... شتائم واهانات واتهامات بالخيانة والسفالة والقذارة وهذا ما رددت عليه:
(صحيح الزمن ما نصفني كتير ولا قصر معي بأوجاعو
بس علمني كون بكل شي كبير اشتري شخص وما انوي وداعو
اعطي وما استنى عطا الغير فكل شخص إلو قناعو
مشكلتي بالاحساس بطلب كتير بس هاد قلبي يا ناس وهي طباعو )

وبالمقابل وصلني بريد الكتروني من عضو كريم يتحدث عن الحب والصداقة:

لحظات الحب .. هي اللحظات لتي تخلد في أذهاننا وتحمل كل

معاني


السعادة ، فلا تندم على لحظة حب

عشتها حتى ولو صارت ذكرى تؤلمك

فإذا كانت الزهرة قد جفت وضاع عبيرها ولم يبقى منها غير

الاشواك ، فلا تنسى انها منحتك يوماً عطراً جميلاً أسعدك...

لا تكسرأبداً كل الجسور مع من تحب ، فربما شاءت الاقدار

لكما يوماً لقاءاً آخر يعيد ما مضى ويوصل

ما أنقطع فإذا كان العمر الجميل قد رحل ،فمن يدري

فربما ينتظرك عمر أجمل..

وإذا قررت أن تترك حبيباً أو صديقاً فلا تترك له جرحاً ،

فمن أعطانا قلباً لا يستحق منا أن نغرس فيه

سهماً أو نترك له لحظة تشقيه

ما أجمل أن تبقىفي روحيكما دائماً لحظات الزمن الجميل

فإن فرقت بينكما الايام فلا تتذكر لمن تحب

غير كل أحساس صادق ولا تتحدث عنه إلا بكل ما هو رائع

ونبيل ، فقد أعطاك قلباً وأعطيته عمراً

وإذا جلست يوماً وحيداً فحاول أن تجمع حولك ظلال الايام الجميلة

التي عشتها مع من تحب

وأترك بعيداً كل مشاعر الألم والوحشة التي

فرقت بينكما فلأفضل أن يحاول المرء أن يقف بذاكرته عند

أجمل لحظة لقاءعاشها ، لأنها أروع بكثير من لحظة وداع وإفتراق..... فــــحــــاول ...

أن تجمع دفاتر وأوراق كل الكلمات اللطيفة



التي قلتها لمن تحب وكل الكلمات التي سمعتها منه

وأجعل في ألبوم أيامك مجموعة من الصور الجميلة

لذلك الانسان الذي سكن قلبك يوماً ملامحه . بريق

عيونه الحزينة ،، ابتسامته في لحظة صفاء ،

ووحشته في لحظة ضيق..والأمل الذي كبر بينكما يوماً

وترعرع حتى وإن كان قد ذبل ومات

وإذا سألوك يوماً عن أنسان أحببته

فلا تحاول تشويه الصورة الحلوة لهذا الانسان الذي أرتبطت به

فإجعل من قلبك مخبأ لكل أسراره وحكاياه

فالحب الصادق ليس مشاعر وأحاسيس فقط

بل أخلاق وقيم عظيمة

الروح الحرة
11-12-2007, 11:22 PM
اسوا شىء فى الدنيا

ختام علاقة قوية عميقة دامت عمر

بشكل لا يليق يمحو كل اثر جميل

من الذهن والقلب غير مدركين

ان الوداع الختامى يبقى كثيرا بالذاكرة


وان سوء الفهم ابشع لان يظهر لك وجه خفى لم تكن لتعرفه ولا تتخيله

عن صديق تعايشت معه واكرمته


وهذا موقف لا احسدك عليه اخى الكريم

ولكن الحمد لله ان تكشفت الامور لك لاحقا

فالمرء يعرف اصله فى غضبة وفى عداوته من كان كريم الاصل

ظل هكذا حتى فى خلافه ومن كان غير ذلك تجده على النقيض

فاحتسبه عند الله وارجو ان يعوضك صحبة صالحة

legolas
12-12-2007, 11:54 PM
لساني يعجز عن شكرك اختي الروح الحرة على هذا الرد الذي خفف قليلا من الحرقة التي استعرت منذ الأمس في قلبي

ولقد قضيت يومي هذا في غاية البؤس والتعاسة وبقيت شارد الذهن طوال النهار افكر بكل دمعة ذرفتها مع احزانه وبكل دقة قلب

خفقت في سهر الليالي ليكون جزائي في النهاية ان اعلم ان صحبتي ( بتوطي الراس ) على حد قوله وعشرتي..... لا استطيع ان

اكمل..

لقد ظلت هذه الكلمات تدور في ذهني وتنهش كبريائي....وقد انزعج مني الجميع لسوء طباعي اليوم ...

قد كان يوما عصيباً بحق فألف شكراً على كلماتك اللطيفة التي لابد وانك ادركت مدى قيمتها في آخر هذا النهار بالنسبة لي

وتين ...
13-12-2007, 04:11 AM
مرحبا

لم استغرب قصتك مع كل الي حوليك
لان الناس هكذا تسير في هذه الايام ................ منى أنا توقع الكثير منهم مهما كانت الصداقة قوية ................ راح يجي يوم ويصدموك بكلام غريب وعجيب ................ لكن انت فقط عليك أن تثق فيما يثقون فيك ولكن التحلي بالصبر في كل الامور

ولكن من ناحية الرسالة التي من صديقك أول شيئ حاول أن تفهم السبب ثم اتركة بكل بســـــــــــــــــــاطة لانة واضحة لايريدك
لكن حب استطلاع منك وهذا يفيدك بعدين........................ الي هوالسبب

أنا لو مكانك تصرفة هذا التصرف


لكن هل بقى لك من الاصدقاء أحد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أما عندما قلة ( انزعج مني الجميع ) حسية بهذا الموقف مع أني لم امر بة لكن معك حق تكون متضايق
لكن قول لاحول ولاقوة إلا بالله



من ناحيتي عندي كلاـــــــــــــــــــــــــــــــم عتاب على الناس

كلما كنت صادقة معهم كلما كذبوا كلامي لمــــــــــــــــــــاذ ا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

هل أكون كاذبة علشان أعيش أما ماذا حدث للكون


لي عودة

وتين ...
13-12-2007, 09:47 PM
مرحبا
من ناحية صديقة الطفولة تظل فقط صديقة الطفولة بما أن والدها كان يعتبرك أخ لها فأن الموضوع منتهى
يعني من المفروض أن تتوقع مثل هذه النهاية لان الفتاة ليس لها ذنباً لان هذه حال كل فتاة في مجتمع مسلم وعربي
تذكر كل لحظة عشتها في فترة الطفولة جميلة ولكن حاول نسيان لحظة الفراق من غير وداع

أما من ناحية صحبتي ( بتوطي الراس ) فهذا الكلام مايطلع من صديق من غير أي سبب لانة مو معقولة يعني أكيد هو شايف منك شيئ او سامع من أحد يعني من المفروض تعرف السبب لكي تناقشة وتبرر نفسك ...................... أنا لا اظلمك لكن الكلام غريب جداً

بس تعرف فية أحتمال ان صديقك مايبغاك وجد هذه الحجة لتهرب يعني فية بنات يتخذون هذه الطريقة لتصريف صديقاتهم

لكني راح اكتب لكم صداقاتي من النهاية

صداقة + تعرف + مصلحة + مشي حالك معها + شيئ ولا اقعد لوحدي + +++++++++++ = صفر

يعني انا مافي عندي احد ؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

legolas
14-12-2007, 12:19 AM
تحياتي الحارة اختي وتين وشكراً لعودتك مجدداً

بالنسبة لصديقة الطفولة فاريد ان اوضح انني كنت اتوقع هذه النهاية طبعاً ولكن هذا لايكفي لتجنب الم الفراق إلا انني لا ألومها

إطلاقاً ولا املك أي عتب عليها فهي لم ترتكب اي خطأ معي فوفقها الله ويسر أمرها في حياتها و رزقها ذرية صالحة وكل ما اردته هو

التعبير عن حزني هنا.....

بالنسبة لرسالة صديقي ذاك... هو لم يكتبها بنفسه فهي رسالة بذيئة يتناقلها البعض على الجوال ويبدو انه رأى أنني استحقها

لأنني لم اتصل به منذ ثلاثة اسابيع لانني غاضب منه لسبب تافه كما يعتقد... مع انني لم أكن غاضباً بل كنت انتظره ان يعود متى

وجد نفسه راغباً في ذلك فإذا به يفاجئني بتلك الكلمات الجارحة التي لم يدرك معنى ان يوجهها إلي

اما إذا أراد التخلص مني فقد كنت مانحاً إياه تلك الفرصة بابتعادي ذاك فلماذا يعود بنفسه الى محاولة استفزازي

والحمد لله أصدقائي كثر ومنهم المتدينين و المثقفين والمحبين والقدماء والأوفياء وقد كانت المسألة مسألة محبة خاصة لهذا

الشخص وليست قلة أصدقاء

و أخيراً أشكرك مجدداً اختي الكريمة وفقك الله ويسر لك صحبة صالحة تكون سنداً و دفئاً لك فلا داعي للتشائم وعدم الثقة بالناس

فما زال فيهم صالحين ومحبين....

وتين ...
14-12-2007, 03:41 AM
اهلين
معليش على كلامي بس انا اشوية دقيقة بالتفاصيل ......................... بس عاد انت عديها كانك ماشفتها

هههههههههه

أنا لم اتشائم لكن الواقع له دور في حياتي

يعني أعيش الواقع أحسن من الخيال والامنيات

لي مكالمة خاصة مع أعز صديقة أن شالله ترد علية لان لي اسبوع اتصل عليها ........................ ولم ترد على اتصالي أن شالله تكون بخير

أميرةالفراشات
15-12-2007, 10:09 AM
ها أنا اطل عليكم من جديد
أولا كل عام و أنتم بخير و إلى الله أقرب
ثانيا شكرا على إهتمامك سيد legolas
ثالثا
أنا الآن تعلمت كثيرا من خبراتى السابقة
بالمناسبة من قلت عنها صديقة فى الموقف الأول هى أول من تركتنى فى محنتى
و فى بداية عامى الجامعى رأيت الأثنتين لكن اتضحت الرؤية فعاملتهن بما تستحقانه
الأولى شاهدتها فى الباص أثناء عودتى من الجامعة كنت واقفة فى الباص لعدم توافر مكان و كان بجوارها زميلة من الثانوية فعاملتها بالبرود و الجفاء الذى تستحقه ليس نظير ما فعلته في ولكن
لأنها انسانة ما تستحق المعاملة الطيبة لأن نفسها سيئة و كانت تكلمنى بطريقة غريبة حقا لم أعهدها من قبل
سلمت عليها و إيه اخبارك و عاملة إيه ف الكلية ثم ظللت أتحدث إلى زميلتى التى بجوارها إلى نهاية المحطة و حين أقابلها أعاملها معاملة من هم أقل ممن لا أعرفهم لأنى قد عرفت حقيقتها نسيت أيضا ان أقول أن هذه الفتاة فى 3 ثانوى حولت من المعهد اللى كنت فيه و راحت معهد تانى وواحده أخرى علاقتى بها طيبة ذهبت لنفس المعهد لكنها اثبتت تفوقها و أحبها الجميع ولأن الأولى تعرف انها صديقتى فحاولت أن تتقرب منها فى الأول و تقولها ده هبة بتقول عليكى أنك طيبة و ................... حتى الترم الثانى فكانت تقلل من همتها و تحكى لها عن أفلام و قصص و حوارات عجيبة و حين قابلت صديقتى قالت لى تعرفى فلانة ههههههههه
فقلت لها من الأفضل ان تبعدى عنها وفأخبرتنى عن القصص التى كانت تحكيها لها هذه الفتاه التى ندمت أشد الندم على انى نزلت لهذا المستوى لأن د. إبراهيم الفقى يقول إن الأشياء اللى مثلى تنجذب نحوى هذا هو ما أحزننى لكن الحمد لله أنى عرفتها على حقيقتها و مش أنا اللى صاحبتها ف الأول هذه الفتاه اتصلت بى بعد أن عرفت بوفاة أخى اتصلت لتشمت بى لا لمواساتى
كذلك عند نهاية العام اتصلت بصديقة لى لتعرف نتيجتى "سبحان الله"



أما زميلتى الثانية
فقابلتها فى كافيتريا الجامعة لأن الكافيتريا جنب المبنى بتاعنا
كانت ذاهبة لإحضار الشاى لزميلاتها اللاتى تعرفت عليهن فى الكلية
عرفتها العام الماضى بعد الأزمة التى مررت بها فتاة لا تبحث سوى عن مصلحتها و فائدتها ولا تعرف معنى صداقة فحزنت فقط على أنى عرفتها
ولكن اسست مبدأ فى قرارة نفسى
إنى أنا السبب لأنى وضعتهم فى منزلة لا يستحقونها
وكما قال أفلاطون" إذا وضعت أحد فوق قدرة فلا تنتظر سوى أن يضعك تحت قدرك"
فلم أحزن عليهم ولم أبكى بل حزنت على تلك الأيام التى خدعت فيها

لكن الحمد لله هذا العام ربى كرمنى كرما عظيما و رزقنى صحبة صالحة ليسوا من الدفعة ولا من القسم أصلا
تعرفت عليهن من منتدى يخص جامعة الأزهر
ماشاء الله عليهن بس لاحظت شئ غريب لا أجد له تفسير أن كلهن وكل من ما زلت أعرف بإستثناء القليل أكبر منى بعامين على الأقل
واحدة منهن بخرج معاها و أى حاجة مش عارفاها بتقولى عليها و هتحجزلى النهارده إن شاء الله فى أمسية د. إبراهيم الفقى التى سنحضرها سويا بإذن الله
أسفة جدا على الإطالة و ألقاكم قريبا

legolas
15-12-2007, 11:58 PM
أختي أميرة الفراشات اسعد الله أوقاتك

غناك الله عن هاتين الصديقتين فقد رأيت سوء في نفسيهما يتخطى الحدود فلا شماتة في الموت ولعن الله كل من يثير الفتن بين

المسلمين ومجدداً اسأل الله ان يعوضك برفقة صالحة

مينو2007
18-12-2007, 05:20 AM
مرحبا للجميع

الصداقه تختلف باختلاف المجتمعات

>>>>>>>نتيجة اكتشفتها من الحوار الدائر هنا

>>>>>>اما عني وصديقتي فلاجديد

سوى اني حاولت ان افهم منها شياء الا انها ابت معلنة انها ستتركني من اجل مصلحتي وسعادتي

وان راحتي هو ماتسعى الية

>>>>>غيابها جدا اثر فيي
لدرجة انني دخلت في مرحلة اكتائاب>>دون اي مبالغات
احببت العزلة

وابتعدت عن كل الاصدقاء


كلهم غاضبين معاتبين


احدهم اقتحم حزني ليلة فبحت لها بالقليل

سكرت سماعة الهاتف
اذا بمسج يتلالاء على شاشة هاتفي النقال قائلا
اعذريني لا استطيع مساعدتك

فعلا اعذرها لانها مرت بشي اكبر من ذلك

>>>>>>>>>>صديقتي ذهبت

ونفسيتي تعطلت عن الايجابية

والكل حولي ناقد مستغرب
معاتب

فليسوا يعرفونماحصل لي

وان عرفوا فهل سيقدروووووووووون؟؟؟؟؟؟؟؟؟

حزني يرميني للاسواء في تعاملاتي

فما ذا افعل؟

احاول تكييف نفسي لاني انسانه كما عرفني الكل قمة في الواقعية والتفاؤل

والمرح

لكن كل ذا التفاؤل زال ببساطة

انا غير راضية عن نفسي فماذا افعل؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أميرةالفراشات
18-12-2007, 09:26 AM
واحدة صاحبتى تعرفت عليها هذا العام كانت بعتالى رسايل من ضمنها

لا تبكى فلا أحد يستحق دموعك و من يستحقها فلن يجعلك تبكى

الصراحة عجبتنى جدا خصوصا لما فكرت فيها

وتين ...
18-12-2007, 12:45 PM
بحياتي لم ابكى................ لم أجد شيئ يستاهل البكاء


أجمل صداقات في حياتي هي ( صديقتي وفاء ) في الصف الرابع تقريباً تعرفنا واستمرة الى الصف السادس ثم .........................................انتقلة الى منطقة ثانية ؟ ورحلة أنا ..............وبعد وفاء لم اتعرف على أحد مثل وفاء