عرض الإصدار الكامل : *** ساعدوني الموضوع خطيييييييير ***


عبير
14-07-2002, 07:04 AM
هلا بالجميع ... الموضوع باختصار اني اعرف انسان مايصلي وحاولت معاه لحد ماصار يصلي بعض الفروض ابغاكم تساعدوني اني اخليه يصلي كل الفروض ...

كامل
14-07-2002, 12:14 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخت الفاضلة / عبير

جزاك الله خير علي هذا الحرص ...... ومرادك تستطيعين الوصول اليه بنفس الطريقة الحسنة التي جعلته يصلي بعض الفروض .

دوما ذكريه بالله تعالي وبعفوه ومغفرته وسعة رحمته وبنفس الوقت بالنعم التي يراها الانسان في نفسه ولا يستطيع شكرها .

حاولي ان تذكري له بعض قصص التائبين والعائدون الي الله .

وتاكدي دوما ان الله تعالي معك وسوف يوفقك باذنه تعالي

اخوكم / كامل

متفائل
14-07-2002, 03:23 PM
ادعي له عند ربك بالهدايه..

ولا تلحي عليه في طلب الصلاه.. فربما ازداد نفورا

وافضل شي ان تصلي امامه براحه وطمئنينه .. حتى يرى ان الصلاه تريح النفس والقلب..

ضياء الحق
14-07-2002, 05:13 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
أولا يا أختي أنت لست وصيه عليه..
ولا أظن أنه سيصلي بأسلوب الإلحاح..وإن كنتي تظنين أن
أسلوبك قد نجح بأنه بدأ يصلي..فأحسبه- والله أعلم- قد صلى لله من
أجلك لا من أجل نفسه..هل هذا ما تريدين الوصول إليه..!!!
أما بالنسبة لمن يريد أن يصلي فإليه هذا العلاج(اللذي أقتبسته من أحد المواقع)
وأسبابه نوعان:
الأوَّل: تقدير حجم المشكلة.
الثاني: الخطوات العمليَّة للعلاج.

النوع الأوَّل: تقدير حجم المشكلة: من خلال:
1 - أعلم حجم الثواب الذي يفوتك يوميّا:
فأداء الصلاة في أوَّل وقتها أحبُّ عملٍ إلى الله تعالى على وجه الأرض، وإذا أحبَّ الله عملاً أجزل له الثواب؛ فلعلَّ ذلك يكون حافزاً لك على الالتزام بها.
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله، أيُّ العمل أحبُّ إلى الله تعالى؟ قال: "الصلاة على وقتها"، قلت: ثمَّ ماذا؟ قال: "برُّ الوالدين"، قلت: ثمَّ ماذا؟ قال: "الجهاد في سبيل الله"
ثمَّ إنَّ الصلاة فترةٌ للاتِّصال بالخالق لطلب عونه ورزقه.
2 - العلم بذنب التكاسل عنها:
فالخوف يدفع إلى العمل لاجتناب الأضرار، قال تعالى: "فويلٌ للمصلِّين، الذين هم عن صلاتهم ساهون"، فهم لا يتركون الصلاة، بل يؤدُّونها، ولكن بتهاونٍ أو عندما يتذكَّرون، فالويل والذنب لهم؛ فما بالك بمن لا يؤديها أصلا؟!

الثاني: الخطوات العمليَّة للعلاج:
1 - الاستعانة بالله ودعاؤه بالتنشيط والتغلب على وساوس الشيطان:
قال تعالى: "وقال ربُّكم ادعونِي أستجب لكم"، وقال: "قل أعوذ بربِّ الناس، مَلِك الناس، إله الناس، من شرِّ الوسواس الخنَّاس"، فالشيطان يخنس، أي يتراجع بذكر الله تعالى ذكرا فيه حضور قلبٍ ويقينٌ بقدرة الله على التغيير.
والدعاء لابدَّ وأن يكون بإخلاص، أي بإرادةٍ حقيقيَّةٍ في الشفاء؛ إذ الإخلاص سببٌ رئيسيٌّ للتوفيق، كما نبَّهنا لذلك سبحانه عند الإصلاح بين الزوجين المتخاصمين: "إنْ يريدا إصلاحاً يوفِّقِ الله بينهما".
2 - التدريب على قوَّة الإرادة والصبر:
ويكون هذا ببعض الأعمال التي تعين على ذلك، كالصوم مثلا؛ فقد وصفه الرسول صلى الله عليه وسلم لمن عجز من الشباب عن الزواج ليعصمه من الخطأ، فقال: "يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوَّج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وِجاء"رواه الخمسة، الباءة: أعباء الزواج، وِجاء: أي ضابطٌ للشهوة.
ولا يقعدك الشيطان عن الصوم بوسوسته "إنَّك إذا كنت لا تصلِّي؛ فكيف تصوم؟‍"، ولكن إن كنت ضعيفاً في شيءٍ فأنت قويٌّ في أشياء أخرى كثيرة؛ فهذه هي طبيعة البشر.
أعلم أنَّ ذلك يحتاج جهداً في أوَّل الأمر، لكنَّه –كأيِّ شيءٍ يتمَّ التدريب عليه- يسهل ويصبح عادةً بالتدريج.
3 – التدريب على القيام أوَّل الوقت:
وهذا يتحقَّق من خلال ضبط الساعة أو الاتِّفاق مع زميلٍ أو جارٍ على تذكرتك، أو المرور عليك؛ لأخذك للصلاة عند سماع الأذان، منعاً للانشغال عنها أو التكاسل، أيُّ وسيلةٍ توصل لذلك قم بها، المهمُّ أن نصل للنتيجة.
4 - التواجد ما أمكن في وسطٍ صالح:
وهذا من شأنه أن يعين على الطاعة، ويبعد عن المعصية، قال صلى الله عليه وسلم: "المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يُخالل"رواه الترمذيّ، وقال:.
5 - الحرص على معاملات الإسلام ما أمكن:
فإن كان الشيطان قد غلبك في الصلاة؛ فلا يغلبك مثلاً في إتقان عملك وتقوى الله فيه، والمواظبة على مواعيدك، والوفاء بالوعود والأمانات مع الناس، وخدمتهم وعونهم ومشاركتهم أفراحهم وأحزانهم، فإن حرصت على هذه المعاملات الإسلاميَّة سيكون ذلك بإذن الله حافزاً على محاولة استكمال بقيَّة جوانب الخير في نفسك، خاصَّةً الصلاة، وسيأتي عليك يومٌ تواظب عليها، وتعين غيرك ممَّن لا يصلُّون بوسائل العلاج التي اتَّخذتَها سابقا، وستكون نِعْم الداعي إلى الإسلام.

عبير
15-07-2002, 04:00 AM
هلا بالجميع ... اشكركم من كل قلبي على ردودكم اللي ادخلت في نفسي الراحه وربي يقدرني اني اخليه يصلي بشكل كامل ... وصدقوني هو بنفسه قال لي انا مابي احد يجبرني ... كذا انا احاول معاه باسلوب سياسي وتذكير بشكل مستمر على الصلاه واذكر له قصص عن اللي ماتوا وهم تاركين لصلاه ...




اختى الفاضله العروبه ... ماقصرتي في ردك اللي اكثر من رائع ... لكن حابه اقول لك ان هو بنفسه قال لي انه حاس انه مقصر مع نفسه ويبغى يتغير ويصير يصلي ....

ضياء الحق
17-07-2002, 03:23 AM
حيّاك الله وأنا بالخدمه

عبير
18-07-2002, 08:23 AM
اختي الفاضله ... انتي قلتي ان الشخص هذا المفروض انه يصلي عشان نفسه مو عشاني وهذا اللي فهمته منك فحبيت اوضح لك اللي شجعني اني استمر على نصيحته ودعوته للاستمرار على انه يأدي كل الفروض مع ان كثيرين رفض يتجاوب معهم لانه قال لي بلسانه انه مايحب احد يجبره يغى كل شي بالاقناع وانه شخصياً حاس بانه مقصر مع نفسه ويبغى يتغير .... وانا هيبته من النار واعطيته موقع عبر الانترنت يوضح عقوبه تارك الصلاه واعطيته كمان ادله تأكد على وجوبها واشياء كثيره ... وعشان كذا حبيت اعرف منكم طرق تساعدني اني اخليه ياديها بكل حرص لاني ابغاه لما يصلي كل الفروض مايتركها لأي سبب من الاسباب .. ولان اسلوبك ممتاز وعقليتك وثقافتك رائعه حبيت استفيد منك والله يآجرك على كل شي تسوينه لفعل الخير ...

بريق الموج
19-07-2002, 03:43 AM
هلا أخت عبير:
في الحقيقة موضوع بالفعل خطير ولكن لا تقلقي بإذن الله تعالى يهديه الله ولكن حاولي كما قال إخوتي وحاولي أن تذكريه أنت في كل وقت بالصلاة وحاولي أن تتركيه يصليها ولا تقولي له قوم صلي .. قوم وبصوت عالي ولكن حاولي أن تقولي له: الله يرضى عليك صلي.يعني سايريه بالحديث وقولي له عقوبة تارك الصلاة وهي

روي عن النبي صلى الله عليه وسلم
من تهاون في الصلاة عاقبه الله بخمسة عشر عقوبة ستة منها في الدنيا وثلاثة عند الموت وثلاثة في القبر وثلاثة عند خروجه من القبر أما الستة التي تصيبه في الدنيا...فهي
يترع الله البركة من عمره ، يمسح الله سيم الصالحين من وجهه ، كل عمله لا يؤجر من الله
لا يرفع له دعاء إلى السماء ، تمقته الخلائق في دار الدنيا ، ليس له حظ في دعاء الصالحين

أما الثلاث التي تصيبه عند الموت ...فهي
أن يموت ذليلاً ، أن يموت جائعاً ، أن يموت عطشاناً ولو سقي مياه بحار الدنيا ماروي عنه عطشه

أما الثلاثة التي تصيبه في قبره ...فهي
يضيق الله على قبره ويعصره حتى تختلف ضلوعه ، يوقد الله في قبره ناراً في جمرها ، يسلط الله عليه ثعبان يسمى الشجاع الأقرع يضربه على ترك صلاة الصبح من الصبح إلى الظهر وعلى تضييع صلاة الظهر من الظهر إلى العصر وهكذا وكلما ضربه يغوص في الأرض سبعين ذراعاً

أما الثلاثة التي تصيبه يوم القيامة ...فهي
يسلط الله عليه من يصحبه إلى جهنم على جمر وجهه ، ينظر الله إليه بعين الغضب يوم الحساب فيقع لحم وجهه
يحاسبه الله عز وجل حساباً شديدا ما عليه من مزيد ويأمر الله به إلى النار وبئس القرار.


وإن حسيتي إنه مافاد معاه فقولي له عقوبة تارك الصلاة اللي في الدنيا يمكن تجيب نتيجه أكثر والله أعلم وهي:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
*من ترك صلاة الصبح فليس في وجهه نور
*ومن ترك صلاة الظهر فليس في رزقه بركة
*ومن ترك صلاة العصر فليس في جسمه قوة
*ومن ترك صلاة المغرب فليس في أولاده ثمرة
*ومن ترك صلاة العشاء فليس في نومه راحة
وفي كل فرض ذكريه بعقوبة الفرض اللي تركه
وأسأل الله أن يوفقك...وجزاك الله خيرا
:) ;) :)