بيلسان
14-07-2002, 02:14 AM
قـــيـــل :
" من الأسهل علينا تقبّل موت من نحبّ .... على تقبّل فكرة فقدانه ... واكتشاف أن بإمكانه مواصلة الحياة بكل تفاصيلها دوننا .. ذلك أن في الموت تساوياً في الفقدان نجد فيه عزاءنا " .... انتهى
وأقــــول :
من منطلق إيماني بأثر الإنفعالات العاطفيه على النفس البشريه ... فلا يوجد إنسان سويٌّ يستطيع إنكار مالنسيم الهوى من أثرٍ رائع على حياتنا .. ومالزوابعه من أثرٍ مدمّر عليها ...
ليست فلسفة ... أدلي بها ...
ولكنها حقيقة .... الكلّ يُسلّم بها .... ويؤمن بوجودها ....
فالحبّ .. شراكة بين اثنين يوقّعان بكامل إرادتهما على عقود الهوى ... والإخلاص .. والوفاء .. فإذا ماأخلّ أحد الطرفين بأحد بنودها .. تصدّعت أركانها ... وتلاشت للفناء ...
ولربما أدركنا ... بل وأخذنا في جلّ إعتقادنا .... أنّ الحبّ! ..سوسنة الحياة ... وأريجها .. ولولاه ... ماتغنّى به الشعراء .. فجُنّ به قيسٌ ... والتاعت به ليلى ...
ولولاه ... ماكان الهجر ... وماكانت صناديق الوفاء ..
فمن الحبّ .... عذريٌ تتراقص على أوتاره أهازيج الطهر والنقاء ...
ومن الحبّ ... نقيضٌ .... تتلطخّ القلوب به ... بل وتتنزّه أن تحمله بين عطفيها ..
هنا أسترسل الحديث .... لأوضّح عمق الصورة ...
لأقذف في الأسماع .... وأهمس في القلوب ...
أننا نحبّ ....
وجميعنا نحبّ .....
ومامنّا من أحدٍ .... لم يطرق الحبّ بابه ...
فمن حرّم الحبّ ... والكلام فيه ... فذاك فاقد له .... لايلقاه ...
ولكننا .... لاننكر أيضاً ..... ما للصدمات العاطفيه من أثرٍ سلبي علينا .... خصوصاً .. لأولئك المتفانين في حبّهم الذائبين في وفائهم .....
وهنا أقول .....
نعم ... ولربّما تعرضّ أكثرنا لتيّار الهجر بعد الوصل ...
ولربمّا أطاحت به أعاصر الفرقة .... وزوابع الحنين ...
وليس ذاك لنقصٍ في ذاته .... وعدم الكمالية في حبّه ....
فهو يدرك أنّه أعطى ذلك المحبوب " أكثر مافي جوفه من حبّ .... ووصل في حبّه إلى عمق العمق "
ولكن الألم هنا .... ألاّ يكون ذلك المحبوب يستحقّ وبجدارة ذلك الطهر ... وتلك النفحات ..
وهنا يشعر المحبّ ... بإنتكاسةٍ عظيمة ....
وفجيعة قاتلة .... تضيع في غيهبها السؤالات ...؟؟؟؟
ويظلّ ينشج وحيداً ..... يشكو ألمه ....
ويناجي ربّما أنجماً ساهرات .....
أهكذا يكون الحبّ ؟؟
وتكون التضحية ؟؟
ولكن .... ربّما أسرّه قليلاً .... وأشرق في قلبه فجراً جديداً ....
أن يعلم .... أنّه شخصٌ عظيم عظيم .... ؟؟؟
لماذا ؟؟؟؟
لأنهّ وهب عاطفة ساميه .... تتمثلّ في حرفين .... أعطاها لشخصٍ ... لايستحقّ أن يحيا في هذه الحياة ..
وبذا .... أدرك أنّ له وساماً أن يكون ذلك الحبّ العظيم يسكن في جوفه ....
ويرقد بين أحضانه ....
يبقى أن نعــرف ....
إن أكثر مايهديء النفس الملتاعه في الفجائع والنكبات العاطفيه ... هو المحافظة على الكرامه ...وهذا لايكون إلا إذا استطاع المحبّ أن يكون في نهاية الحبّ كما في بدايته .. فاعلاً ...... وليس مفعولاً به ...
وختاماً أقول ....
لاتحزن ... لأنك أحببتَ يوماً .... لأنك به فتحتَ سرداباً آخر للحياة كان غامضاً عليك ... فأبصرته ...
ولاتحزن .... إذا افتقدتَ الحبّ يوماً .... لأنك لم تكن خطأً في قلبِ ذلك المحبوب ... بل كنت الصواب .. وكان هو أكبر خطأ مطبعي في حياتك ....
ولاتحزن .... لأنك غدوت اليوم وحيداً ..... فغداً سيجتمع الحبّ عند بابك .....
وتذكّر ... أنّك أعظم عاطفة .... أعطت يوماً كمدّ البحر ..... ولم تأخذ منه سوى ......................... الذكرى ؟؟؟
هنا فقط .... يتوقف نبض الحرف ... ليعلن أن من فقدناه حيّاً في الحياة .... يعني موتأ معنوياً له ... يصبح بعده بشراً كأيّ بشر .... وتسير عجلة الحياة ....؟؟؟؟؟؟
همســــــــــــة .....
" أينتهـــــي الحبّ ... عندما نبدأ بالضحك من الأشيــــاء التي بكينا بسببها يومـــــــــــاً "
أمنياتــــــي ,,,,
أخـــــــــــتكم.....
بيلســـــــــ ن ــــــــا
" من الأسهل علينا تقبّل موت من نحبّ .... على تقبّل فكرة فقدانه ... واكتشاف أن بإمكانه مواصلة الحياة بكل تفاصيلها دوننا .. ذلك أن في الموت تساوياً في الفقدان نجد فيه عزاءنا " .... انتهى
وأقــــول :
من منطلق إيماني بأثر الإنفعالات العاطفيه على النفس البشريه ... فلا يوجد إنسان سويٌّ يستطيع إنكار مالنسيم الهوى من أثرٍ رائع على حياتنا .. ومالزوابعه من أثرٍ مدمّر عليها ...
ليست فلسفة ... أدلي بها ...
ولكنها حقيقة .... الكلّ يُسلّم بها .... ويؤمن بوجودها ....
فالحبّ .. شراكة بين اثنين يوقّعان بكامل إرادتهما على عقود الهوى ... والإخلاص .. والوفاء .. فإذا ماأخلّ أحد الطرفين بأحد بنودها .. تصدّعت أركانها ... وتلاشت للفناء ...
ولربما أدركنا ... بل وأخذنا في جلّ إعتقادنا .... أنّ الحبّ! ..سوسنة الحياة ... وأريجها .. ولولاه ... ماتغنّى به الشعراء .. فجُنّ به قيسٌ ... والتاعت به ليلى ...
ولولاه ... ماكان الهجر ... وماكانت صناديق الوفاء ..
فمن الحبّ .... عذريٌ تتراقص على أوتاره أهازيج الطهر والنقاء ...
ومن الحبّ ... نقيضٌ .... تتلطخّ القلوب به ... بل وتتنزّه أن تحمله بين عطفيها ..
هنا أسترسل الحديث .... لأوضّح عمق الصورة ...
لأقذف في الأسماع .... وأهمس في القلوب ...
أننا نحبّ ....
وجميعنا نحبّ .....
ومامنّا من أحدٍ .... لم يطرق الحبّ بابه ...
فمن حرّم الحبّ ... والكلام فيه ... فذاك فاقد له .... لايلقاه ...
ولكننا .... لاننكر أيضاً ..... ما للصدمات العاطفيه من أثرٍ سلبي علينا .... خصوصاً .. لأولئك المتفانين في حبّهم الذائبين في وفائهم .....
وهنا أقول .....
نعم ... ولربّما تعرضّ أكثرنا لتيّار الهجر بعد الوصل ...
ولربمّا أطاحت به أعاصر الفرقة .... وزوابع الحنين ...
وليس ذاك لنقصٍ في ذاته .... وعدم الكمالية في حبّه ....
فهو يدرك أنّه أعطى ذلك المحبوب " أكثر مافي جوفه من حبّ .... ووصل في حبّه إلى عمق العمق "
ولكن الألم هنا .... ألاّ يكون ذلك المحبوب يستحقّ وبجدارة ذلك الطهر ... وتلك النفحات ..
وهنا يشعر المحبّ ... بإنتكاسةٍ عظيمة ....
وفجيعة قاتلة .... تضيع في غيهبها السؤالات ...؟؟؟؟
ويظلّ ينشج وحيداً ..... يشكو ألمه ....
ويناجي ربّما أنجماً ساهرات .....
أهكذا يكون الحبّ ؟؟
وتكون التضحية ؟؟
ولكن .... ربّما أسرّه قليلاً .... وأشرق في قلبه فجراً جديداً ....
أن يعلم .... أنّه شخصٌ عظيم عظيم .... ؟؟؟
لماذا ؟؟؟؟
لأنهّ وهب عاطفة ساميه .... تتمثلّ في حرفين .... أعطاها لشخصٍ ... لايستحقّ أن يحيا في هذه الحياة ..
وبذا .... أدرك أنّ له وساماً أن يكون ذلك الحبّ العظيم يسكن في جوفه ....
ويرقد بين أحضانه ....
يبقى أن نعــرف ....
إن أكثر مايهديء النفس الملتاعه في الفجائع والنكبات العاطفيه ... هو المحافظة على الكرامه ...وهذا لايكون إلا إذا استطاع المحبّ أن يكون في نهاية الحبّ كما في بدايته .. فاعلاً ...... وليس مفعولاً به ...
وختاماً أقول ....
لاتحزن ... لأنك أحببتَ يوماً .... لأنك به فتحتَ سرداباً آخر للحياة كان غامضاً عليك ... فأبصرته ...
ولاتحزن .... إذا افتقدتَ الحبّ يوماً .... لأنك لم تكن خطأً في قلبِ ذلك المحبوب ... بل كنت الصواب .. وكان هو أكبر خطأ مطبعي في حياتك ....
ولاتحزن .... لأنك غدوت اليوم وحيداً ..... فغداً سيجتمع الحبّ عند بابك .....
وتذكّر ... أنّك أعظم عاطفة .... أعطت يوماً كمدّ البحر ..... ولم تأخذ منه سوى ......................... الذكرى ؟؟؟
هنا فقط .... يتوقف نبض الحرف ... ليعلن أن من فقدناه حيّاً في الحياة .... يعني موتأ معنوياً له ... يصبح بعده بشراً كأيّ بشر .... وتسير عجلة الحياة ....؟؟؟؟؟؟
همســــــــــــة .....
" أينتهـــــي الحبّ ... عندما نبدأ بالضحك من الأشيــــاء التي بكينا بسببها يومـــــــــــاً "
أمنياتــــــي ,,,,
أخـــــــــــتكم.....
بيلســـــــــ ن ــــــــا