أ.د. امل
19-11-2007, 04:32 PM
متلازمة توريت Tourette syndrome
بقلم أ.د. امل المخزومي
Prof.Dr. Amal Al-Makhzoumi
تلعب الوراثة في متلازمة توريت دورا مهما بحيث يصاب الطفل بخلل عصبي وراثي ويظهر في المرحلة المبكرة من الطفولة اي بين عمر الثانية الى الحادية والعشرين وتكثر في سن السابعة . تكون الاصابة بهذا المرض لدى البنين اكثر من البنات وبنسبة تتراوح بين 1 بنات الى 3 بنين وانتشاره في المجتمع واحد من كل الفين شخص .
وتكون الاعراض على شكل حركات لا ارادية غريبة يمارسها المصاب كحركة الاطراف والوجه في الفم والعين وان زادت الحالة فان هذه الحركات تشمل جميع اقسام الجسم كما ان المريض يظهر اصوات غريبة والفاظ بذيئة او تكرار الكلام عند سماعه بشكل ملفت للنظر اضافة الى تقطع في الجملة التي يريد ان يقولها المريض اثناء الكلام كما يصاب بنوبات من الغضب التي تدفعه الى ايذاء نفسه او الاخرين كما يعمل على تقليد حركات الاخرين وبشكل متواصل اثناء النوبة . تزداد الحالة في فترة المراهقة وكلما واجه المريض العنف والانتقاد كلما زادت الحالة لديه وان نوعية البيئة الاجتماعية السلبية التي يعيش فيها المريض تؤدي الى تازم الحالة . اضافة الى جهل الوالدين بهذه الحالة المرضية واعتقادهم بان مريضهم ما هو الا انه يسلك سلوكا غير مؤدب فعليه ينبغي تاديبه وعقابه كي لا يتفوه بتلك الكلمات وهذا يزيد المشكلة تعقيدا واخرون يلجأون الى المشعوذين الذي يعللون السبب بالمس والجن الذي دخل جسمه وجعله يسلك هكذا وهناك من يلجأ الى الطب الشعبي الذي يعقد الامر . ويلتبس الامر على الطبيب احيانا لانه يعتبر الاعراض ما هي الا نوع من الوسواس القهري وذلك بسبب ان بعض المرضى يكون لديهم اعراض مرضية لها علاقة ماسة بالوسواس القهري وبصورة ملفتة للانتباه مما يصعب على المعالج ان يفرق بين الحالتين .
يعالج المرض بالادوية التي تساعد على تخفيف المرض وتحقيق تغييرات ملحوظة على سلوك المريض وفي الفترة الاخيرة بالعمليات الجراحية للمخ التي حققت نجاحا اضافة للعلاج النفسي السلوكي . كما ان معاملة الاسرة للمرضى له اثر كبير في تقوية معنوياتهم وتخفيف ما يلاقونه من انتقادات الاخرين لسلوكهم الذي يعتبر مخالف للاداب والاخلاق .
بقلم أ.د. امل المخزومي
Prof.Dr. Amal Al-Makhzoumi
تلعب الوراثة في متلازمة توريت دورا مهما بحيث يصاب الطفل بخلل عصبي وراثي ويظهر في المرحلة المبكرة من الطفولة اي بين عمر الثانية الى الحادية والعشرين وتكثر في سن السابعة . تكون الاصابة بهذا المرض لدى البنين اكثر من البنات وبنسبة تتراوح بين 1 بنات الى 3 بنين وانتشاره في المجتمع واحد من كل الفين شخص .
وتكون الاعراض على شكل حركات لا ارادية غريبة يمارسها المصاب كحركة الاطراف والوجه في الفم والعين وان زادت الحالة فان هذه الحركات تشمل جميع اقسام الجسم كما ان المريض يظهر اصوات غريبة والفاظ بذيئة او تكرار الكلام عند سماعه بشكل ملفت للنظر اضافة الى تقطع في الجملة التي يريد ان يقولها المريض اثناء الكلام كما يصاب بنوبات من الغضب التي تدفعه الى ايذاء نفسه او الاخرين كما يعمل على تقليد حركات الاخرين وبشكل متواصل اثناء النوبة . تزداد الحالة في فترة المراهقة وكلما واجه المريض العنف والانتقاد كلما زادت الحالة لديه وان نوعية البيئة الاجتماعية السلبية التي يعيش فيها المريض تؤدي الى تازم الحالة . اضافة الى جهل الوالدين بهذه الحالة المرضية واعتقادهم بان مريضهم ما هو الا انه يسلك سلوكا غير مؤدب فعليه ينبغي تاديبه وعقابه كي لا يتفوه بتلك الكلمات وهذا يزيد المشكلة تعقيدا واخرون يلجأون الى المشعوذين الذي يعللون السبب بالمس والجن الذي دخل جسمه وجعله يسلك هكذا وهناك من يلجأ الى الطب الشعبي الذي يعقد الامر . ويلتبس الامر على الطبيب احيانا لانه يعتبر الاعراض ما هي الا نوع من الوسواس القهري وذلك بسبب ان بعض المرضى يكون لديهم اعراض مرضية لها علاقة ماسة بالوسواس القهري وبصورة ملفتة للانتباه مما يصعب على المعالج ان يفرق بين الحالتين .
يعالج المرض بالادوية التي تساعد على تخفيف المرض وتحقيق تغييرات ملحوظة على سلوك المريض وفي الفترة الاخيرة بالعمليات الجراحية للمخ التي حققت نجاحا اضافة للعلاج النفسي السلوكي . كما ان معاملة الاسرة للمرضى له اثر كبير في تقوية معنوياتهم وتخفيف ما يلاقونه من انتقادات الاخرين لسلوكهم الذي يعتبر مخالف للاداب والاخلاق .