أ.د. امل
16-11-2007, 08:59 PM
التقنية المذهلة
بقلم أ.د. امل المخزومي
Prof Dr. Amal Al –Makhzoumi
ادخل رجل يناهز العقد السادس الى غرفة العمليات وهو يقرأ ولا ندري ما يقرأ اويدعو ، واجريت له العملية وكانت ناجحة وبعد فترة سمح لزوجته رؤيته فدخلت عليه ولم تستطع التحدث معه لانه كان مخدرا ولم تستطع ان تقبل جبينه خوفا عليه من
نقل ميكروب له وهو في هذه الحالة ودعت له بالشفاء وخرجت .
وبعد اجراء العملية بيوم نقل الى غرفته في المستشفى وهو محمل بالقناني والملفات التي تخصه ، وضع في سريره واخذ الطبيب يتفقد اوراقة ويوقع على تلك ويقلب اخرى واوصى المرافقة ان تتصل به اذا رأت ما يقلقها منه فردت المرافقة حاضر ياسيدي . خرج الدكتور من الغرفة وبدأت المرافقة تعيد ترتيب الغرفة والاشياء وبعد قليل عاد الدكتور وتأكد من حالة مريضه وخرج بدون ان ينبس بكلمة وهكذا تكرر مجيء الدكتور اثناء الليل والنهار والقلق باديا على وجهه على حالة مريضه ثم ساله كيف حالك فقال المريض الحمد لله على كل شيء . وفي اليوم الثالث دخل الدكتور على مريضه فراه قد وضع السماعة باذنيه ويستمع الى المسجل براحة تامة مما زرع الاطمئنان بقلب طبيبه واخذ السؤال يراود الطبيب كيف بهذا الرجل وهو بهذه السن يستمع الى الاغاني كما يستمع ويستمتع الشاب ؟ . فحصه ودقق في كل شيء وتمنى له الصحة وخرج وتكررت زيارة الطبيب وفحص المريض وهو مرتاح لتقدمه في الشفاء بشكل سريع ومفرح حتى جاء اليوم الذي قرر فيه الطبيب اخراجه من المستشفى لانه لا يحتاج الى المزيد في بقائه فيه . ففرحت الزوجة وفرح المريض بتلك النتيجة واستعد الجميع لذلك ، الدكتور احضر جميع مستلزمات الخروج والزوجة جمعت حاجياتهم في الحقيبة التي جاءت بها الى المستقى وجاء الدكتور لتوديع مريضه وجلس على حافة السرير واراد طرح السؤال الذي كان يلح عليه والتي جلبت انتباهه لمعرفة الاغاني التي كان مريضه منشغلا بها طيل الوقت . فقال الطبيب : لقد تحسنت صحتك بشكل سريع مقارنة بالمرضى الاخرين التي اجريت لهم نفس العملية .
فقال المريض : الحمد لله هناك فروق فردية
فقال الطبيب : نعم اتفق معك ولكن تحسنك السريع جعلني اوعز السبب للاغاني التي تسمعها دائما اثناء بقائك في المستشفى .
ضحك المريض وقال هل تريد ان تسمعها
فقال الطبيب : نعم بكل تأكيد ، هذا ما اريده
فقال المريض حسنا خذ هذه السماعة وضعها في اذنك لتسمع ما كنت اسمعه .
سمع الطبيب ذلك الصوت الذي كان يسمعه المريض وقال سبحانة الله هل كنت تسمع الاذان ؟ وهل يؤثر الاذان بالمرض مثل هذا التاثير ؟!!
فقال المريض : اسمع الثانية
سمع الدكتور الثانية فقال الله اكبر وهل سماع الاسماء الحسنى يؤثر بهذا الشكل ؟ !!!
فقال المريض : هل تعلم عندما كنت استمع الى هذا الشريط كيف كنت اشعر ؟ وكيف تؤثر تلك على راحتي الجسمية والنفسية ؟ .
فقال الطبيب : نعم لقد اقشعر بدني من ذلك وقد قررت ان استعمل هذه التقنية في المستقبل مع جميع المرضى بعد اخذ موافقتهم وتعلم ان الرغبة والدافع كثيرا ما يؤثر بمزاج الفرد وراحته النفسية .
ودع الدكتور مريضه ومرافقته وهو مرتاح جدا وطلب منه ان يزور المستشفى لغرض الفحص الدوري المطلوب ، وتكررت زيارة المريض للمستشفى واداء الفحص الدوري حتى جاء اليوم الذي سأل المريض الدكتور ، هل استعملت تلك التقنية ؟ وهل كان لها
اثر ؟ فضحك الطبيب وقال نعم استعملتها بعد ان وافق اكثر المرضى على ذلك وكانوا مرتاحين وسعداء من استعمالها بحيث اصبحت اكثر شهرة بسببها وقد كانت النتائج في شفاء المرضى حقا مذهلة .
بقلم أ.د. امل المخزومي
Prof Dr. Amal Al –Makhzoumi
ادخل رجل يناهز العقد السادس الى غرفة العمليات وهو يقرأ ولا ندري ما يقرأ اويدعو ، واجريت له العملية وكانت ناجحة وبعد فترة سمح لزوجته رؤيته فدخلت عليه ولم تستطع التحدث معه لانه كان مخدرا ولم تستطع ان تقبل جبينه خوفا عليه من
نقل ميكروب له وهو في هذه الحالة ودعت له بالشفاء وخرجت .
وبعد اجراء العملية بيوم نقل الى غرفته في المستشفى وهو محمل بالقناني والملفات التي تخصه ، وضع في سريره واخذ الطبيب يتفقد اوراقة ويوقع على تلك ويقلب اخرى واوصى المرافقة ان تتصل به اذا رأت ما يقلقها منه فردت المرافقة حاضر ياسيدي . خرج الدكتور من الغرفة وبدأت المرافقة تعيد ترتيب الغرفة والاشياء وبعد قليل عاد الدكتور وتأكد من حالة مريضه وخرج بدون ان ينبس بكلمة وهكذا تكرر مجيء الدكتور اثناء الليل والنهار والقلق باديا على وجهه على حالة مريضه ثم ساله كيف حالك فقال المريض الحمد لله على كل شيء . وفي اليوم الثالث دخل الدكتور على مريضه فراه قد وضع السماعة باذنيه ويستمع الى المسجل براحة تامة مما زرع الاطمئنان بقلب طبيبه واخذ السؤال يراود الطبيب كيف بهذا الرجل وهو بهذه السن يستمع الى الاغاني كما يستمع ويستمتع الشاب ؟ . فحصه ودقق في كل شيء وتمنى له الصحة وخرج وتكررت زيارة الطبيب وفحص المريض وهو مرتاح لتقدمه في الشفاء بشكل سريع ومفرح حتى جاء اليوم الذي قرر فيه الطبيب اخراجه من المستشفى لانه لا يحتاج الى المزيد في بقائه فيه . ففرحت الزوجة وفرح المريض بتلك النتيجة واستعد الجميع لذلك ، الدكتور احضر جميع مستلزمات الخروج والزوجة جمعت حاجياتهم في الحقيبة التي جاءت بها الى المستقى وجاء الدكتور لتوديع مريضه وجلس على حافة السرير واراد طرح السؤال الذي كان يلح عليه والتي جلبت انتباهه لمعرفة الاغاني التي كان مريضه منشغلا بها طيل الوقت . فقال الطبيب : لقد تحسنت صحتك بشكل سريع مقارنة بالمرضى الاخرين التي اجريت لهم نفس العملية .
فقال المريض : الحمد لله هناك فروق فردية
فقال الطبيب : نعم اتفق معك ولكن تحسنك السريع جعلني اوعز السبب للاغاني التي تسمعها دائما اثناء بقائك في المستشفى .
ضحك المريض وقال هل تريد ان تسمعها
فقال الطبيب : نعم بكل تأكيد ، هذا ما اريده
فقال المريض حسنا خذ هذه السماعة وضعها في اذنك لتسمع ما كنت اسمعه .
سمع الطبيب ذلك الصوت الذي كان يسمعه المريض وقال سبحانة الله هل كنت تسمع الاذان ؟ وهل يؤثر الاذان بالمرض مثل هذا التاثير ؟!!
فقال المريض : اسمع الثانية
سمع الدكتور الثانية فقال الله اكبر وهل سماع الاسماء الحسنى يؤثر بهذا الشكل ؟ !!!
فقال المريض : هل تعلم عندما كنت استمع الى هذا الشريط كيف كنت اشعر ؟ وكيف تؤثر تلك على راحتي الجسمية والنفسية ؟ .
فقال الطبيب : نعم لقد اقشعر بدني من ذلك وقد قررت ان استعمل هذه التقنية في المستقبل مع جميع المرضى بعد اخذ موافقتهم وتعلم ان الرغبة والدافع كثيرا ما يؤثر بمزاج الفرد وراحته النفسية .
ودع الدكتور مريضه ومرافقته وهو مرتاح جدا وطلب منه ان يزور المستشفى لغرض الفحص الدوري المطلوب ، وتكررت زيارة المريض للمستشفى واداء الفحص الدوري حتى جاء اليوم الذي سأل المريض الدكتور ، هل استعملت تلك التقنية ؟ وهل كان لها
اثر ؟ فضحك الطبيب وقال نعم استعملتها بعد ان وافق اكثر المرضى على ذلك وكانوا مرتاحين وسعداء من استعمالها بحيث اصبحت اكثر شهرة بسببها وقد كانت النتائج في شفاء المرضى حقا مذهلة .