ضياء الحق
11-11-2007, 09:06 PM
اتمنى أجد من ينصحني ويوجهني في الأزمة التي انا واقعه فيها
مشكلتي اني جادة جدا في بيئة العمل و بمعنى آخر (رسمية) وهادئه وصريحه ولم استطع الاندماج كثيرا مع الزميلات
إحداهن لاتروق لي واكره اسلوبها واشعر بأنها شخصية مزعجه وثرثارة وتضخم الأمور و تخلق من كل شيء قضية ! فأكلمها بجفاف و لاأهتم لها ولااسمح لها بازعاجي ولااعطي الامور التي تضخمها اكبر من حجمها الأساسي وكثيرا ما اوقفها عند حدها !
والأخرى تنافق وتنقل الكلام من فلانه لفلانه وتنقل كلامي للمدير ثم تظهر بوجه بريء وكأنها مسكينه ومسالمه و هي مراوغه ، وأخبرتها (كذبا) أني أنوي تقديم استقالتي واكتشفت انه وصل للمدير وكان غرضي أن أتأكد أنها تنقل الكلام لذا أصبحت حذره ورسمية معها ولايهمني وجهها المسالم
وهكذا اصبحت وكأني منعزلة عن أغلب الزميلات ، وبسبب الضيق الذي سببنه لي لااستطيع مثلا ان اتطمن على احداهن اذا هي مرضت وغابت أو صار عندها مناسبه سواء سعيده او حزينه ،،، حيث اصبحت بيئة العمل هي الشيء الوحيد الذي يجمعنا
وأقصد بأني لااستطيع السؤال عنهن لانها تصعب على نفسي المجاملة والنفاق واشعر بأن هذه الانسانه لاتهمني إذن لماذا اتطمن عليها!
وأسلوبي هذا جعلني أخسرهن بمعنى اني كنت اظن أنه يمكن أن تبقى العلاقه الرسميه متبادله ولكن الذي حدث هو اني اصبحت من المغضوب عليهم ولايوجد حل وسط كما كنت أتصور .
فعندما حدثت مشكله معينه حيث ارتكبت إحدى الزميلات خطأ، و طلب مني المدير تقرير يتطلب كشف من المخطئ وكتبت التقرير بكل صدق / فوقفت الزميلات جميعهن ضدي ولاموني و أنه كان علي التستر عليها / رغم أن المنطق والحق يقول أن الخطأ عليها و موقفي سليم وعملي و أنها تسببت بضرر على المجموعة !
وهذا الموقف ازعجني وجعلني اعيد حساباتي وهل انا على صواب أم لا
ولماذا الحق تراجع أمام المجاملة في الموقف السابق
اضافة الى ان مديري في العمل يعتبر أن الأسلوب أهم من الكفاءة وطالبني بأهمية الانتباه لهذه السلبية وأنه علي الاندماج مع الزميلات لأننا فريق عمل ،،
رغم كفاءتي و تميزي في عملي إلا أني فشلت في تحقيق تواصل جيد مع الزميلات ، أشعر بأني خسرت الجميع
ماذا افعل ؟ وكيف اتعامل لأكسب الناس
وهناك شي مهم وهو اني ألاحظ أن الزميلات رغم تعاملهن الجيد مع بعضهن إلا أن الأحقاد والغيره موجوده وتظهر عندما تغيب احداهن لايقصرن بالحديث بها من وراء ظهرها ! وتقطيع جلدها !
فهل افعل مثلهن و أظهر مالا أبطن ؟
مشكلتي اني جادة جدا في بيئة العمل و بمعنى آخر (رسمية) وهادئه وصريحه ولم استطع الاندماج كثيرا مع الزميلات
إحداهن لاتروق لي واكره اسلوبها واشعر بأنها شخصية مزعجه وثرثارة وتضخم الأمور و تخلق من كل شيء قضية ! فأكلمها بجفاف و لاأهتم لها ولااسمح لها بازعاجي ولااعطي الامور التي تضخمها اكبر من حجمها الأساسي وكثيرا ما اوقفها عند حدها !
والأخرى تنافق وتنقل الكلام من فلانه لفلانه وتنقل كلامي للمدير ثم تظهر بوجه بريء وكأنها مسكينه ومسالمه و هي مراوغه ، وأخبرتها (كذبا) أني أنوي تقديم استقالتي واكتشفت انه وصل للمدير وكان غرضي أن أتأكد أنها تنقل الكلام لذا أصبحت حذره ورسمية معها ولايهمني وجهها المسالم
وهكذا اصبحت وكأني منعزلة عن أغلب الزميلات ، وبسبب الضيق الذي سببنه لي لااستطيع مثلا ان اتطمن على احداهن اذا هي مرضت وغابت أو صار عندها مناسبه سواء سعيده او حزينه ،،، حيث اصبحت بيئة العمل هي الشيء الوحيد الذي يجمعنا
وأقصد بأني لااستطيع السؤال عنهن لانها تصعب على نفسي المجاملة والنفاق واشعر بأن هذه الانسانه لاتهمني إذن لماذا اتطمن عليها!
وأسلوبي هذا جعلني أخسرهن بمعنى اني كنت اظن أنه يمكن أن تبقى العلاقه الرسميه متبادله ولكن الذي حدث هو اني اصبحت من المغضوب عليهم ولايوجد حل وسط كما كنت أتصور .
فعندما حدثت مشكله معينه حيث ارتكبت إحدى الزميلات خطأ، و طلب مني المدير تقرير يتطلب كشف من المخطئ وكتبت التقرير بكل صدق / فوقفت الزميلات جميعهن ضدي ولاموني و أنه كان علي التستر عليها / رغم أن المنطق والحق يقول أن الخطأ عليها و موقفي سليم وعملي و أنها تسببت بضرر على المجموعة !
وهذا الموقف ازعجني وجعلني اعيد حساباتي وهل انا على صواب أم لا
ولماذا الحق تراجع أمام المجاملة في الموقف السابق
اضافة الى ان مديري في العمل يعتبر أن الأسلوب أهم من الكفاءة وطالبني بأهمية الانتباه لهذه السلبية وأنه علي الاندماج مع الزميلات لأننا فريق عمل ،،
رغم كفاءتي و تميزي في عملي إلا أني فشلت في تحقيق تواصل جيد مع الزميلات ، أشعر بأني خسرت الجميع
ماذا افعل ؟ وكيف اتعامل لأكسب الناس
وهناك شي مهم وهو اني ألاحظ أن الزميلات رغم تعاملهن الجيد مع بعضهن إلا أن الأحقاد والغيره موجوده وتظهر عندما تغيب احداهن لايقصرن بالحديث بها من وراء ظهرها ! وتقطيع جلدها !
فهل افعل مثلهن و أظهر مالا أبطن ؟