أ.د. امل
02-11-2007, 02:32 PM
الاكتئاب كمرض وجدانى يختلف تماماً عن حالات الضيق التى يعانى
منها كل الناس من وقت لآخر .. إن الإحساس الوقتى بالحزن هو جزء
طبيعى من الحياة ... أما في مرض الاكتئاب فإن الإحساس بالحزن
لا يتناسب مطلقاً مع أى مؤثر خارجي يتعرض له المريض .
وهناك أشياء ومواقف فى حياة كل منا من الممكن أن تسبب له بعض
الحزن ولكن الأفراد الأصحاء يستطيعون التعامل مع هذه الأحاسيس
بحيث لا تعيق حياتهم .
وكما يتوقع البعض فإن العرض الرئيسى للاكتئاب هو الشعور بالحزن ، ولكن الحزن
ليس دائماً هو العرض الأساسي فى الشخص المكتئب وإنما قد يكون الإحساس بالخواء
وعدم القيمة أو عدم الإحساس نهائياً هو العرض الأساسي للاكتئاب ، وقد يشعر
المريض المكتئب بالنقص الواضح والملموس فى الشعور بالمتعة تجاه أى شئ حوله
لدرجة الزهد فى كل شئ فى الحياة .
أما الأطباء النفسيين فأنهم ينظروا إلى المريض المكتئب بأنه الشخص الذى يعانى
من تغيير واضح وملموس فى المزاج وفى قدرته على الإحساس بذاته والعالم من حوله
.
والاكتئاب كمرض من أمراض الاضطراب الوجدانى يتراوح ما بين النوع البسيط والنوع
الشديد المزمن الذى قد يؤدى إلى تهديد للحياة .
وللاكتئاب أنواع عديدة مثل الأنواع الأخرى للأمراض (مثل أمراض القلب) والأنواع
الثلاث الهامة هى :-
- الاكتئاب الشديد (الجسيم)
- عسر المزاج
- الاضطراب ثنائى القطب
وتتوالي الدراسات التي تحاول الكشف عن أسباب الاكتئاب، والتي تجتهد للعثور علي
الجديد في هذه الأسباب ، وفي هذا الصدد أشارت دراسة حديثة إلى أن أسباب
الاكتئاب لا تعود إلى عوامل وراثية أو نفسية فحسب، بل تتعلق أيضا بأنواع من
البكتيريا والفيروسات، الأمر الذي قد يقود إلي معرفة تأثير الفيروسات على المخ
إلى تحليل دوافع الانتحار.
فقد اكتشف طبيبا ألمانيا أن أسباب الإصابة بالاكتئاب لا ترجع إلى نوع التربية
أو الظروف النفسية التي يمر بها الإنسان أو عوامل الجينات الوراثية فحسب ،
وإنما أيضا لأسباب متعلقة بأنواع معينة من البكتيريا والفيروسات.
وكانت سيدة في ألمانيا تعتبر حالة ميئوسا منها لمعاناتها الدائمة من الارهاق
والاكتئاب لدرجة أقدمت فيها عدة مرات على الانتحار وفشلت جميع الأدوية
المعروفة في علاجها.
وجاءت الصدفة لتلعب دورها عندما أعطاها طبيبها المعالج كارل بيتشر من جامعة
"أولم" مضادا حيويا بعد أن أظهر تحليل الدم وجود أجسام مضادة ضد نوع من
البكتيريا العقدية وبدايات التهابات عضوية.
وجاء توقع الطبيب في محله، حيث اكتشف أن المريضة تعاني منذ عامين من بكتيريا
أدت إلى إصابتها بحالة الاكتئاب وطرح بذلك نظرية جديدة تربط بين الأمراض
النفسية وإصابة الجسم بالبكتيريا أو الفيروسات.
دراسة تربط بين اضطرابات التنفس والاكتئاب
==========================
أفادت دراسة حديثة بوجود علاقة بين اضطرابات التنفس والاختناق أثناء النوم
والإصابة بنوبات الاكتئاب.
وأشار المعهد القومي الأمريكي للصحة، إلى أن تغيير عادات النوم ومزاولة
الرياضة وخفض الوزن قد يساعد على تخفيف حدة أعراض الاختناق وعدم الوقوع فريسة
لنوبات الاكتئاب.
ومن خلال الدراسة التي أجريت على أكثر من 408 ألف شخص من البدناء حيث تراوحت
أعمارهم بين 30 إلى 60 عاماً يعانون من اختناقات، اتضح أنه ارتفعت نسبة
الإصابة بنوبات الاكتئاب إلى 1,6 %، بينما الأشخاص الذين يعانون من نوبات
اختناق كانت نسبتهم 5,2 %، في الوقت الذي لم يعاني فيه الأصحاء من أي نوبات
اكتئاب.
الاكئتاب والشلل الرعاش
===============
أكدت دراسة علمية حديثة أن البعض من ظواهر الاكتئاب ربّما تعدّ العلامات
الأولى على إمكانية الإصابة لاحقا بمرض الشلل الرعاش.
فقد شملت الدراسة العديد من الأشخاص نصفهم يتناول عقاقير مضادة للاكتئاب، على
خلاف النصف الآخر.
وأكد ميجيل هيرنان، الأستاذ في جامعة هارفارد للصحة العمومية في بوسطن، أنّه
كانت لدى الأشخاص الذين كانوا يتناولون العقاقير ضعف الأعراض نفسها لدى
الآخرين وذلك قبل عام من تشخيص الشلل الرعاش لديهم.
وأكّد هيرنان أنّ ذلك لا يعني أنّ العقاقير المضادة للاكتئاب هي التي تسبب في
ظهور المرض.
وأضاف "نعتقد أنّ الاكتئاب يمكن، على العكس من ذلك، أن يكون أول عوارض الشلل
الرعاش .
نوبات الاكتئاب مسئولة عن تراجع النشاط اليومي
============================
أفادت دراسة طبية حديثة بأن نوبات الاكتئاب والاضطرابات والقلق قد تكون هى
المسؤولة عن تراجع النشاط اليومي ونوعيته بين مرضى الأزمات الربوية حيث ينجم
الاكتئاب في بعض الحالات وذلك نتيجة عدم معالجة الأزمات بصورة سليمة.
وأوضحت الدراسة أن الأشخاص الأكثر عرضة لحالات الاكتئاب والحزن الشديد بشكل
مستمر، هم أكثر الناس عرضة لتلف وموت خلايا المخ.
وأضاف الباحثون أن كل من الحزن الشديد والاكتئاب وتقلب المشاعر، والأحاسيس
العاطفية القوية، يعرض خلايا جانبي المخ إلى التلف الذي يحدث بصورة بطيئة،
ولكنه يؤدي في النهاية إلى نتيجة مأساوية، حيث يؤدي تلف الخلايا إلى انكماشها،
وبالتالي فقدان الذاكرة، أو التعرض لإصابات دماغية أخرى.
المرأة أكثر عرضة للاكتئاب
=================
أفادت دراسة مصرية حديثة بأن المرأة أكثر عرضة للاكتئاب من الرجل، وذلك بسبب
الاختلافات البيولوجية والكيميائية الخارجة عن ارادتها.
وأشارت منال القاضي أستاذة الأمراض النفسية والعصبية، إلي أن حالة المرأة
المزاجية تتحكم فيها كيمياء المخ، حيث أثبتت الدراسات الحديثة أن مخ المرأة
يفرز مستوي أقل من مادة "السيروتونين" عن الرجل مما يجعلها أكثر تعرضاً
للإصابة بالاكتئاب.
أما الأسباب الهرمونية فهناك هرمون " الميلاتونين" الذي يفرز ليلاً وتفرزه
المرأة أيضاً في الشتاء أكثر من الرجل, حيث أنه كلما ارتفع مستوي
"الميلاتونين" انخفض مستوي "السيروتونين" ولذلك تتعرض المرأة للاكتئاب
الموسمي، بينما لا يتعرض له الرجل، وتتمثل أعراضه في الميل إلي النعاس وبطء في
الاستجابة للمؤثرات الخارجية والإفراط في الطعام.
وأوضحت القاضي أن حدوث الانفعالات والضغوط العصبية تفرز الغدة الكظرية عند
المرأة، فتزيد من مستويات هرمون "الكورتيزول" الذي يؤدي إلي زيادة إفراز
"الاستروجين" الذي يحول دون عودة "الكورتيزول" إلي مستوياته الطبيعية وينتج عن
هذا التغير الهرموني الشعور بالاكتئاب.
: الموضوع منقول
ملاحظة
منها كل الناس من وقت لآخر .. إن الإحساس الوقتى بالحزن هو جزء
طبيعى من الحياة ... أما في مرض الاكتئاب فإن الإحساس بالحزن
لا يتناسب مطلقاً مع أى مؤثر خارجي يتعرض له المريض .
وهناك أشياء ومواقف فى حياة كل منا من الممكن أن تسبب له بعض
الحزن ولكن الأفراد الأصحاء يستطيعون التعامل مع هذه الأحاسيس
بحيث لا تعيق حياتهم .
وكما يتوقع البعض فإن العرض الرئيسى للاكتئاب هو الشعور بالحزن ، ولكن الحزن
ليس دائماً هو العرض الأساسي فى الشخص المكتئب وإنما قد يكون الإحساس بالخواء
وعدم القيمة أو عدم الإحساس نهائياً هو العرض الأساسي للاكتئاب ، وقد يشعر
المريض المكتئب بالنقص الواضح والملموس فى الشعور بالمتعة تجاه أى شئ حوله
لدرجة الزهد فى كل شئ فى الحياة .
أما الأطباء النفسيين فأنهم ينظروا إلى المريض المكتئب بأنه الشخص الذى يعانى
من تغيير واضح وملموس فى المزاج وفى قدرته على الإحساس بذاته والعالم من حوله
.
والاكتئاب كمرض من أمراض الاضطراب الوجدانى يتراوح ما بين النوع البسيط والنوع
الشديد المزمن الذى قد يؤدى إلى تهديد للحياة .
وللاكتئاب أنواع عديدة مثل الأنواع الأخرى للأمراض (مثل أمراض القلب) والأنواع
الثلاث الهامة هى :-
- الاكتئاب الشديد (الجسيم)
- عسر المزاج
- الاضطراب ثنائى القطب
وتتوالي الدراسات التي تحاول الكشف عن أسباب الاكتئاب، والتي تجتهد للعثور علي
الجديد في هذه الأسباب ، وفي هذا الصدد أشارت دراسة حديثة إلى أن أسباب
الاكتئاب لا تعود إلى عوامل وراثية أو نفسية فحسب، بل تتعلق أيضا بأنواع من
البكتيريا والفيروسات، الأمر الذي قد يقود إلي معرفة تأثير الفيروسات على المخ
إلى تحليل دوافع الانتحار.
فقد اكتشف طبيبا ألمانيا أن أسباب الإصابة بالاكتئاب لا ترجع إلى نوع التربية
أو الظروف النفسية التي يمر بها الإنسان أو عوامل الجينات الوراثية فحسب ،
وإنما أيضا لأسباب متعلقة بأنواع معينة من البكتيريا والفيروسات.
وكانت سيدة في ألمانيا تعتبر حالة ميئوسا منها لمعاناتها الدائمة من الارهاق
والاكتئاب لدرجة أقدمت فيها عدة مرات على الانتحار وفشلت جميع الأدوية
المعروفة في علاجها.
وجاءت الصدفة لتلعب دورها عندما أعطاها طبيبها المعالج كارل بيتشر من جامعة
"أولم" مضادا حيويا بعد أن أظهر تحليل الدم وجود أجسام مضادة ضد نوع من
البكتيريا العقدية وبدايات التهابات عضوية.
وجاء توقع الطبيب في محله، حيث اكتشف أن المريضة تعاني منذ عامين من بكتيريا
أدت إلى إصابتها بحالة الاكتئاب وطرح بذلك نظرية جديدة تربط بين الأمراض
النفسية وإصابة الجسم بالبكتيريا أو الفيروسات.
دراسة تربط بين اضطرابات التنفس والاكتئاب
==========================
أفادت دراسة حديثة بوجود علاقة بين اضطرابات التنفس والاختناق أثناء النوم
والإصابة بنوبات الاكتئاب.
وأشار المعهد القومي الأمريكي للصحة، إلى أن تغيير عادات النوم ومزاولة
الرياضة وخفض الوزن قد يساعد على تخفيف حدة أعراض الاختناق وعدم الوقوع فريسة
لنوبات الاكتئاب.
ومن خلال الدراسة التي أجريت على أكثر من 408 ألف شخص من البدناء حيث تراوحت
أعمارهم بين 30 إلى 60 عاماً يعانون من اختناقات، اتضح أنه ارتفعت نسبة
الإصابة بنوبات الاكتئاب إلى 1,6 %، بينما الأشخاص الذين يعانون من نوبات
اختناق كانت نسبتهم 5,2 %، في الوقت الذي لم يعاني فيه الأصحاء من أي نوبات
اكتئاب.
الاكئتاب والشلل الرعاش
===============
أكدت دراسة علمية حديثة أن البعض من ظواهر الاكتئاب ربّما تعدّ العلامات
الأولى على إمكانية الإصابة لاحقا بمرض الشلل الرعاش.
فقد شملت الدراسة العديد من الأشخاص نصفهم يتناول عقاقير مضادة للاكتئاب، على
خلاف النصف الآخر.
وأكد ميجيل هيرنان، الأستاذ في جامعة هارفارد للصحة العمومية في بوسطن، أنّه
كانت لدى الأشخاص الذين كانوا يتناولون العقاقير ضعف الأعراض نفسها لدى
الآخرين وذلك قبل عام من تشخيص الشلل الرعاش لديهم.
وأكّد هيرنان أنّ ذلك لا يعني أنّ العقاقير المضادة للاكتئاب هي التي تسبب في
ظهور المرض.
وأضاف "نعتقد أنّ الاكتئاب يمكن، على العكس من ذلك، أن يكون أول عوارض الشلل
الرعاش .
نوبات الاكتئاب مسئولة عن تراجع النشاط اليومي
============================
أفادت دراسة طبية حديثة بأن نوبات الاكتئاب والاضطرابات والقلق قد تكون هى
المسؤولة عن تراجع النشاط اليومي ونوعيته بين مرضى الأزمات الربوية حيث ينجم
الاكتئاب في بعض الحالات وذلك نتيجة عدم معالجة الأزمات بصورة سليمة.
وأوضحت الدراسة أن الأشخاص الأكثر عرضة لحالات الاكتئاب والحزن الشديد بشكل
مستمر، هم أكثر الناس عرضة لتلف وموت خلايا المخ.
وأضاف الباحثون أن كل من الحزن الشديد والاكتئاب وتقلب المشاعر، والأحاسيس
العاطفية القوية، يعرض خلايا جانبي المخ إلى التلف الذي يحدث بصورة بطيئة،
ولكنه يؤدي في النهاية إلى نتيجة مأساوية، حيث يؤدي تلف الخلايا إلى انكماشها،
وبالتالي فقدان الذاكرة، أو التعرض لإصابات دماغية أخرى.
المرأة أكثر عرضة للاكتئاب
=================
أفادت دراسة مصرية حديثة بأن المرأة أكثر عرضة للاكتئاب من الرجل، وذلك بسبب
الاختلافات البيولوجية والكيميائية الخارجة عن ارادتها.
وأشارت منال القاضي أستاذة الأمراض النفسية والعصبية، إلي أن حالة المرأة
المزاجية تتحكم فيها كيمياء المخ، حيث أثبتت الدراسات الحديثة أن مخ المرأة
يفرز مستوي أقل من مادة "السيروتونين" عن الرجل مما يجعلها أكثر تعرضاً
للإصابة بالاكتئاب.
أما الأسباب الهرمونية فهناك هرمون " الميلاتونين" الذي يفرز ليلاً وتفرزه
المرأة أيضاً في الشتاء أكثر من الرجل, حيث أنه كلما ارتفع مستوي
"الميلاتونين" انخفض مستوي "السيروتونين" ولذلك تتعرض المرأة للاكتئاب
الموسمي، بينما لا يتعرض له الرجل، وتتمثل أعراضه في الميل إلي النعاس وبطء في
الاستجابة للمؤثرات الخارجية والإفراط في الطعام.
وأوضحت القاضي أن حدوث الانفعالات والضغوط العصبية تفرز الغدة الكظرية عند
المرأة، فتزيد من مستويات هرمون "الكورتيزول" الذي يؤدي إلي زيادة إفراز
"الاستروجين" الذي يحول دون عودة "الكورتيزول" إلي مستوياته الطبيعية وينتج عن
هذا التغير الهرموني الشعور بالاكتئاب.
: الموضوع منقول
ملاحظة